تحميل رواية «عشق متملك» PDF
بقلم دنيا ثروت
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1 - متلفيش الطرحة كداوانا الفها ازاي وبعدين وانت مالكمحمود : مالي ونص متنسيش انك مراتي ياهانممليكة : افتح الباب يامحمود عايزة امشييمسكها من دراعها بقوه : لا مش فاتحه ومش هفتحه غير لما تعدلي ام الطرحهمليكه بتشد ايديه بعصبيه : انت عايز الجامعه كلها تيجي تشوفنا ولا عايز اي عايز يعرفو ان دكتور كبير في مقامه متجوز حته طالبهمحمود قرب على شفتاها وهو بيمر أصبعه بتحكم : انا قولت اللي عندي يامليكه مش هتطلعي من هنا غير لما تلفي الطرحه كويسمليكه بالفعل لفت الطرحه زي ماقال وهي بتبصله بعناد : افتح الباب يلا...
رواية عشق متملك الفصل الأول 1 - بقلم دنيا ثروت
متلفيش الطرحة كدا
وانا الفها ازاي وبعدين وانت مالك
محمود : مالي ونص متنسيش انك مراتي ياهانم
مليكة : افتح الباب يامحمود عايزة امشي
يمسكها من دراعها بقوه : لا مش فاتحه ومش هفتحه غير لما تعدلي ام الطرحه
مليكه بتشد ايديه بعصبيه : انت عايز الجامعه كلها تيجي تشوفنا ولا عايز اي عايز يعرفو ان دكتور كبير في مقامه متجوز حته طالبه
محمود قرب على شفتاها وهو بيمر أصبعه بتحكم : انا قولت اللي عندي يامليكه مش هتطلعي من هنا غير لما تلفي الطرحه كويس
مليكه بالفعل لفت الطرحه زي ماقال وهي بتبصله بعناد : افتح الباب يلا
محمود قرب عليها اكتر وهي بترجع لورا
مليكه : محمود!!
محمود بيقرب اكتر ويبو'سها بقوه بعد دقايق بيبعد عنها بهدوء : انتي ليا ومش هتكوني غير ليا وزياد مشوفهوش جنبك تاني
فتح الباب ببرود : اطلعي برا ياهانم
مليكة خافت منه ومن نظرته جريت علي المعمل
شهد صاحبتها بقلق : مليكه انتي كويسه
مليكه : كويسه ايوة
ذياد : مليكة انتي كويسه
مليكه بصتله بخوف من فكره ان محمود اللي هيعمله فيها بعدين اتكلمت بتوتر : اه شكرا لحضرتك
بصت لشهد بإطمئنان:دكتوره نيفين اللي هتدينا ونمشي صح
شهد : اه ياحبيبتي بس انتي طمنيني انتي كويسه
بيدخل من الباب بعصبيه : اي الرغي ده كله
مليكه بتلف راسها بخوف شديد وتوتر: محمود!!!
شهد : بت عيب ده دكتور محمود
محمود : انا قولت اي الرغي ده يعني ممنوع الرغي يامليكه هانم
مليكه بتوتر بتبلع ريقها: حاضر
محمود : هنبدأ نشرح السكشن بتاعنا وعايز الكل انهارده يشتغل عملي عشان مش عايز أسقط حد
بعد نص ساعه
ذياد : مليكه اي رايك اشتغل معاكي ولسه هيقرب عليها
محمود قرب عليه مسك ايديه لدرجه الكسر : ومين قالك انها وافقت وفجأه رماه على الأرض في وسط المعمل ووووووو
رواية عشق متملك الفصل الثاني 2 - بقلم دنيا ثروت
محمود كفايه يحد كدا
محمود : متخليش اتعصب عليكي انا قولت الزفت ده ميقفش جنبك يبقي خلاص
مليكه : ده زميلي في الكليه
محمود ضر'بتها بالقلم : زميلك وانا جوزك ياهانم
مليكه بتبص في عينه بدموع شديده : انت جوزي في السر فاهم يعني اي جوزي محدش يعرفه يبقي خلاص اعمل اللي انا عايزاه
محمود يمسكها من رقبتها شديد : تعملي اللي عايزاه في بيت اهلك لكن طالما على زمتي يبقي اللي انا عايزه
مليكه بعياط هستيري: طلقني انت مجنون طلقنييي
محمود بيبعد عنها وهو بيرجع لورا ومش مستوعب اللي عملة قرب عليها وهو بيمسك وشها بدموع :انا اسف والله العظيم اسف متزعليش مني
مليكه شدت ايديه بسرعة وبصتله نظره عتاب حاده ومشيت
مر يوم يومين اسبوع
محمود بيدخل السكشن مش بيلاقها بيتصل بيها مغلق
بيروح الشقه اللي بيتقابلو فيها مبيلاقيهاش بيبدأ يكسر كل حاجه حواليه بعصبيه : ملييييييكهههههه
انا لازم اعمل حاجه لازم أروحلها
اليوم التالي وتحديدا في بيت مليكه
مليكه بتجري علي الحمام وهي بتستفرغ بتبص في المرايه بصدمه وهي بتقول في سرها : مستحيل مستحيل!!!
بتدخل اوضتها وتقعد علي السرير منكمشه من العياط
نسرين امها بتدخل عليها : يابنتي حرام عليكي بقالك اسبوع مروحتيش الكليه ولا حتي خرجتي من اوضتك
مليكه بتعب: معلشي ياماما سيبيني ارتاح شويه
بيجي المساء الباب بيخبط بشده
مليكه بتقوم من السرير بتلاقي مامتها نايمه في الصاله
بتفتح الباب بتعب :مين بيخبط
بتتصدم لما بتشوفه: انت بتعمل اي هنا
محمود بيمسك وشها بخوف : وشك اصفر لي في اي مالك
مليكه بزعيق لدرجه امها صحيت : ابعد عنيييي
نسرين بخوف : بنتي في اي يامليكه
مليكه وهي بتبص عليه بدوخه شديده بتقع على الأرض
محمود : مليكه مليكههههه
مستحملش واخدها للعربيه وهو بيبص لامها: اركبي بعد اذنك
بعد مرور ساعتين في المستشفى
محمود بيجري على الدكتور : هي كويسه بالله عليك
الدكتور : البنت لسه صغيره مستحيل تكون متجوزة
محمود اخده علي جنب عشان امها متسمعش: لي مالها
الدكتوره : حامل...!!!
رواية عشق متملك الفصل الثالث 3 - بقلم دنيا ثروت
كنت عارفة إن زفت حامل.
محمود: ما تقوليش زفت ده ابني لو ناسية.
مليكة بدموع مكتومة: ابنك ده أنا هخلصه منك بكرة، وبكره تجيب المأذون وتطلقني يا محمود.
محمود يقرب عليها بتهديد شديد: اللي أنتِ بتخرفيه ده تبلعيه وتشربي مايته يا هانم.
مليكة: أنا بقولك طلقنييي.
نسرين تدخل الأوضة برفع حاجب: بتعمل إيه حضرتك؟
محمود يرجع ورا خطوة بابتسامة هادية: نسيت أعرف حضرتك عليا.
يمد يده إليها: أنا دكتور محمود، أكون معيد في كلية مليكة.
نسرين: اتشرفت بحضرتك، شكرًا تعبنا حضرتك النهارده، ولو حضرتك عايز تمشي اتفضل.
محمود: لا.
نسرين بتعجب: قصدك إيه؟
محمود: أحم، قصدي يعني إن ما ينفعش أسيبكو في فترة زي دي، بالذات إن باين مليكة مش كويسة.
مليكة: لا أنا كويسة، ممكن حضرتك تمشي.
نسرين: عيب يا بنت.
محمود: طيب أستأذنكو أنا.
***
اليوم التالي.
مليكة كانت بتفطر ووشها أصفر.
نسرين: يا حبيبتي ما ينفعش تروحي الكلية وحالتك كدا.
مليكة بتعب وصوت مبحوح: معلشي يا ماما، عندي امتحان لازم أروح.
نسرين: طيب خلي بالك من نفسك.
***
بعد 3 ساعات في الكلية وتحديدًا في مكتب محمود.
مليكة تقرب على المكتب وهي تحط يديها الاثنين بعصبية: طلقني خلينا نخلصص.
محمود وهو يقلب في الورق ببرود: مش هطلقك، والأحسن إنك تقعدي وتهدي عشان اللي في بطنك.
مليكة: وربي بحباية واحدة أكون خلصت عليه.
محمود: اعمليها يا روحي وأخلي الكلية كلها تعرف إنك متجوزة مني.
مليكة: أنت عايز مني إيه ها؟ عايز إيه؟ بعد 9 شهور كل الناس هتعرف إني حامل، ولا أقولك بعد أول شهرين ساعتها أرد أقول مين أبوه هاا؟ رد عليا رددد.
محمود يسيب الورق ويقرب عليها وهو يمسك ذراعها بشدة: ومين قال إنك بعد شهرين هتبقي هنا؟
مليكة برعب من نظرته: قصدك إيه؟
محمود: قصدي إن أنا وأنتِ هنسافر وهنبني بيت جديد وحياة جديدة تمامًا.
مليكة تبعد عنه وتضربه بالقلم: أنا مستحيل أبني بيت مع واحد متوحش زيك.
محمود يمسكها من فمها جامد: أنا ساكتلك من بدري بس مش معنى كدا إني هسكت دايمًا.
مليكة: اقتليني ريحيني من الدنيا دي، كفاية بقى كفاااية.
محمود يبعد عنها بهدوء وهو يعدل طرحتها: ما تزعليش مني أنا آسف أنا آسف.
مليكة بعياط هستيري: أبوس يديك كفاية طلقني.
محمود يجذبها من خصرها وهو يبص في عيونها: يهون عليكي عشقنا وحبنا؟
مليكة: يهون يا محمود بيه، يهوون.
محمود: ماهو طبعًا لما شوفتي اللي من سنك قولتي إزاي أتجوز واحد 35 سنة، إزاي؟
مليكة ضربته بالقلم: أخرس يا زبا*لة.
محمود كان لسه هيتكلم.
مليكة قربت عليه لدرجة أنفاسهم متقاربة: أنا ما عشقتش غيرك بس وحياة اللي في بطني ما كرهتش غيرك.
ولسه هتمشي محمود وقفها بصوت عالي: مليكة اعتبري نفسك مطلقة!!!!
رواية عشق متملك الفصل الرابع 4 - بقلم دنيا ثروت
يعني إيه أعتبر نفسي؟ أنت حالًا ترمي عليَّ يمين الطلاق.
محمود ببرود: اعتبري نفسك، يعني أنسي إني كنت في حياتك.
مليكة: وهستفاد بإيه لما أنسى وأنا لسه على ذمتك؟
محمود: ده اللي عندي، أنا عمري ما هكلمك في حياتي ولا أخلي مجال إن نتقرب، وكل حاجة هتنتهي لكن طلاق أنسي.
مليكة بتقرب عليه بدموع مكتومة: أنت كدة بتحبسني في حياتك وتحكّماتك، فوق يا محمود.
دخلت عليهم دكتورة نيفين: محمود، ما قولتليش ليه إنك جيت من بدري؟
محمود ببرود وهو متجاهل مليكة: كان في شغل ومليكة جت تسأل على الامتحان.
نيفين: أممم يا عم، طب ما تتصل عليَّ طيب، على الأقل كنت جبتلك قهوة معايا.
محمود بضحكة خفيفة: مرة تانية يا روحي.
مليكة بصت عليه باستحقار واستنكار ومشيت وسابتهم.
دخلت السكشن وهي تعبانة، قعدت في الآخر وهي مش شايفة قدامها، كان وشها أصفر شديد.
زياد قرب عليها بخوف: مليكة أنتِ كويسه؟
مليكة: آه آه.
زياد: مليكة أنتِ وشك أصفر، طب تعالي نروح للدكتور اللي في الجامعة.
مليكة: ما تقلقش يا زياد، هو تعب هيروح لحاله.
دخل عليهم محمود، فضل ثواني بيبص عليهم بعدين بدأ بالشرح بكل برود. مليكة كانت مستغربة إنه ما عملش أي ردة فعل.
محمود: يلا يا شباب كله يقعد في مكانه، في امتحان.
شهد: بس يا دكتور حضرتك ما قولت لناش.
محمود: وأنا لازم أقول لكم يعني؟ يلا اتفضلي حضرتك عشان تمتحني.
وزّع الورق وهو مش مهتم بيها تمامًا.
بعد عشر دقايق كانت بتمتحن، فجأة حست إنها عايزة تستفرغ، حطت إيدها على بوقها وجريت على الحمام.
محمود كان لسه هينطق اسمها، سكت لثواني وهو بيقبض على إيديه بعصبية وخوف شديد عليها.
بعد ربع ساعة دخلت السكشن.
محمود أول ما شافها: يلا كله يديني الورق.
مليكة بتعب: بس أنا لسه ما خلصتش امتحاني.
محمود: الوقت خلص، كان ممكن تيجي بدري، يلا الورق كله ييجي دلوقتي.
فضلت إنها تبص له بعتاب وتخرج. دخلت الحمام، كان في بنتين في الحمام بصوا لها من فوق لتحت، استغربت ودخلت الحمام.
ياسمين بصوت واطي: بقولك إيه يا عبير، إيه رأيك نقفل عليها ونخلص؟
عبير: يا خرابي، هتكوني عملتي جميل قوي.
يلا بينا. وبالفعل خرجوا وقفلوا الباب بالمفتاح وحطوا ورقة "مغلق للصيانة".
خرجت مليكة تغسل وشها بهدوء، جاية تفتح الباب مقفول تمامًا. صرخت أكتر من مرة ما فيش فايدة. بصت على الساعة، أدركت إنه كله مشي وما فيش حتى محاضرة في الكلية، كله مشي.
قعدت على الأرض بعياط: افتحوا الباب عشان خاطري، افتحوا عشان خاطري.
بصت للسما بعناد شديد ودموع: لو آخر واحد في الدنيا مستحيل أكلمه.
بعد مرور ساعتين كانت بتتنفس بصعوبة، رنت عليه وهي بتحاول تنطق: حمام... الحمام....
محمود: مليكة مليكة أنتِ كويسه؟ ردي عليَّ ملييييكههه.
ما فيش رد... محمود وهو بيمسك دماغه بعصبية: يعني إيه؟ هي فييين؟
فضل يتصل بيها مرارًا وتكرارًا لكن لا رد.
طلع برا المكتب سأل العاملة: كل الطلاب خرجوا يا أم إسلام؟
إسلام: آه يا دكتور، مشيوا من بدري.
دكتورة نيفين خرجت بعصبية: إزاي رئيس الجامعة ما صلّحش الحمام في الدور الأول؟ هو عشان أروح الحمام لازم أطلع التالت وكمان ما فيش أسانسير؟
محمود تفكير بصدمة: الحمام!!
بيجري ينزل لتحت بيشوف العلامة إنه مغلق للصيانة.
محمود حاول يكسره وهو بيصرخ بغضب: مليكة مليكةههه.
شافها وهي مرمية على الأرض، هجم عليها حضنها وقفل باب الحمام عليهم، بيمسك وشها بخوف ورعب: مليكة أنتِ كويسة؟ مليكة حبيبتي قومي مليكة. بيرش عليها مايه عشان تفوق.
مليكة بعد ثواني فاقت، أول ما شافته دفنت راسها في عنقه بحب شديد: ما.. ما تسيبنيش تاني يا محمود.
محمود بيطلعها من حضنه بهدوء وهو ماسك وشها بين إيديه: أنا أموت وما أسيبكيش لحظة.
مليكة: بس أنت مريض يا محمود، أنت مريض....!!!!!
رواية عشق متملك الفصل الخامس 5 - بقلم دنيا ثروت
أنا مريض بيكي يا مليكة، مريض بيكي.
رجعت مليكة لورا أكثر وخوفها بيزيد: بس كفاية، حرام، أنت كدا بتأذيني، أنا اللي غلطانة، أنا اللي أستاهل ضرب الجزم إني وافقت أتجوزك.
قرب محمود عليها، بيمسك وشها بين إيديه بعشق: أنتِ وافقتي عشان بتحبيني، وأنا وافقت عشان أنا بحبك، إحنا مالناش غير بعض.
مليكة بشحطفة: أنت عندك نيفين وغيرها، وأنا عندي زياد وغيره.
محمود مستحملش إنها تتكلم عن راجل غيره، قرب على شفتاها وأخدها في بحور عشقه، كأنه بيقولها قد إيه هي وحشته. بعد ثواني بعد عنها وشفتاها وارمة واتعورت.
مليكة بخوف من نظراته: أنت ليه عملت كدا؟
محمود: عشان تبقي تعرفي تقولي اسم راجل تاني.
مليكة جواها: أنا لازم أخرج من هنا، لازم.
محمود: يلا قومي اغسلي وشك عشان نمشي.
مليكة بتوتر: نمشي نروح فين؟ أنا عايزة أرجع لـ...
حط صباعه على بوقها بتحكم: أنتِ هتعملي اللي بقوله بالحرف الواحد يا مليكة.
مليكة بتقوم وتغسل وشها.
محمود بيتصل على نيفين: معلش يا نيفين، أنا مشيت، تبقي امشي ومتستنيش، مش هرجع تاني.
مليكة بتبص له من المراية بقرف.
محمود بعد ما قفل الفون: مالك بتبصي كدا ليه؟
مليكة: عشان أنت بوشين.
محمود بضحكة خبيثة: بس الوشين بيعشقوكي.
مليكة: وأنا ولا عايزاك ولا عايزة عشقك.
محمود بيقرب عليها من ضهرها وهو بيحاوط خصرها ويجذبها ليه: عمرك ما تفتكري إني هبعد عنك لمجرد كام كلمة بتقوليها.
مليكة بتبلع ريقها وتتكلم وهي بتترعش: خرجني من هنا.
لفها محمود ليه بحركة سريعة، ولف الطرحة عليها بإحكام: الطرحة دي تتلف كدا.
مليكة بصت له بلامبالاة.
محمود مسك إيديها بتملك: أكيد يكونوا مشيوا دلوقتي، يلا.
بعد ساعتين كانوا في الشقة.
محمود: خدي عملتلك أكل عشان تاكلي.
مليكة: مش عايزة، ماما زمانها قلقانة عليا.
محمود: لا مش قلقانة.
مليكة باستغراب: قصدك إيه؟
محمود: أنا اتصلت بيها وقولت لها إنك هتروحي رحلة والتليفون مفيهوش شبكة، ومتستغربيش، اعملي حسابك كل أسبوع هتطلعي بحجة مختلفة، أنا مش هقدر أقعد من غيرك غير يومين بالعافية.
مليكة: لحد إمتى؟
محمود: لحد ما ترضي نسافر ونربي ابننا هناك.
مليكة: وأنا قولتلك مش عايزة ومش عايزة الطفل ده.
محمود قرب عليها وهو بيفك الطرحة، بيزيح شعرها لورا بنظرات كلها خبث: الطفل ده هو ثمرة حبنا.
مليكة بدأت أنفاسها تقل: محمود ابعد.
محمود بيقرب أكثر وهو بيحسس على رقبتها: ولو ما بعدتش؟
مليكة: ابعد كفاية لحد كدا.
محمود ما كانش سامعها ومركز على شفتاها اللي بتتحرك. بعد ثواني تاه في قبلته الساحرة.
مليكة كانت بتقاومه في الأول، بدأت دموعها تنزل وهي بتحاوط رقبته واستجابت. محمود كان مبسوط لاستجابتها، كمل في اللي بيعمله وبدأ يتجرأ أكثر، وفعلوا ما أحل الله لهم.
اليوم التالي
محمود بيفتح عينيه بصدمة...
رواية عشق متملك الفصل السادس 6 - بقلم دنيا ثروت
سمع صوتها في الحمام فظل يخبط بشدة: افتحي يا مليكة، افتحي.
مليكة فتحت وعيونها شبه متهالكة: نعم.
محمود مسكها من يدها وسندها للسرير: في إيه؟ أنتي كويسة؟
مليكة بتمسك بطنها بخوف: مش عارفة، بس مش قادرة، باستفرغ كتير أوي أنا تعبانة.
محمود بيمسك وشها بيديه: طيب اهدي أنا هاجيبلك أكل ماشي.
مليكة: مش عايزة لا.
محمود: لا لازم تاكلي ومفيش نزول النهاردة.
مليكة: طب والجامعة؟
محمود: تولع الجامعة مش أهم منك ومن ابني.
مليكة بعيون فارغة: ليه يا محمود؟
محمود: ليه إيه؟
مليكة: ليه كل ده وليه الجواز في السر؟ ليه يا محمود كل ده بجد؟
محمود: مينفعش يعرفوا هيطردوني وهيطردوكي والمنحة محدش هيوافق عليها.
مليكة: يبقى طلقني، إنساني وأنا هنساك.
محمود: أنتي بتطلبي حاجة مستحيلة يا مليكة.
مليكة: لا مش مستحيلة، أنت عندك فرصة تتجوز تاني وتعيش حياتك.
محمود: لا معنديش، أنا اسمي مش هيتكتب جنب حد غيرك يا مليكة.
مليكة بتمسك يديه بدموع: خايفة يكون فات الأوان ساعتها يا محمود.
محمود بيمسح دموعها: يلا بقى فكي، مش عايز أشوف أي دموع، يلا البسي كويس وهاعمل الأكل بسرعة وأجي.
نسرين: يعني إيه مفيش رحلة يا دكتورة؟
نيفين في التليفون: الجامعة ما طلعتش أي رحلات، بس أنا اتصلت عشان أطمن على مليكة، آخر مرة ما كانتش كويسة.
نسرين بخوف شديد: أنتي إيه اللي بتقوليه؟ في دكتور من الجامعة قالي إنها في رحلة، بنتي راحت فين؟ راحت فيييين؟
نيفين: طيب اهدي حضرتك وحاولي تتصلي بيها.
نسرين: أتصل إيه؟ التليفون مقفول وهو قالي مش هتبقى في شبكة.
نيفين: طيب اهدي حضرتك اقفلي معايا وهاشوف حل للموضوع ده.
كانت قاعدة في الصالة بتاكل وهو بياخد شاور، جرس الباب رن أكتر من مرة.
مليكة كانت مترددة تفتح بس لما بدأ خبط شديد فتحت، كانت امرأة لا تتعدى الثلاثين.
مليكة بهدوء: اتفضلي.
شاهي بتزقها بيدها: ماهو طبعًا هتفضلي، مش ده بيت جوزي؟
مليكة باستغراب: جوزك إزاي؟
محمود بيخرج بالروب بصدمة: شاهي بتعملي إيه هنا؟
شاهي: مش معقول يا حبيبي تجيب بت زي دي تتسلى بيها، كنت تجيب أكبر شوية!
رواية عشق متملك الفصل السابع 7 - بقلم دنيا ثروت
رد واحد، مفيش غيره، اللي بتقوله الست دي صح.
شاهي: ست إيه يا روح أمك؟ خدي بالك بتتكلمي مع مين، أنا مرات دكتور محمود البسيوني.
محمود: شاهي، امشي من هنا دلوقتي.
شاهي: أمشي إيه؟ البت دي هي اللي هتمشي، دي ملهاش مكان هنا ولا هيبقي ليها.
محمود بزعيق: وأنا بقول إنك تمشي يعني تمشي!
مليكة مستحملتش تقف أكتر من كدا، زقتها بعيد بعصبية: امشي كدا!
ونزلت من الشقة جري.
محمود بصوت عالي: مليكة، مليكة، ما تمشيش!
شاهي: مالك زعلان أوي كدا؟ ما تجري وراها أحسن.
محمود رزع الباب، رجّعها على الحيطة وهو ماسكها من عنقها بعصبية: قسماً بالله إنتي تحمدي ربنا إني ساكتلك على كل ده، لو بإيدي كنت خلصت عليكي.
بعد عنها بعد ما حس إنها ممكن تموت في إيديه.
شاهي بتكح وهي مرعوبة منه.
محمود: والله لو خسرت مليكة لأكون مخلص عليكي.
شاهي: أنا مراتك يا محمود، وأم ابنك.
محمود: بطلي بقا تقولي كلام تخاريف، أنا وإنتي عارفين إن ده ابن أخويا.
شاهي: وأخوكي مات، وأنا مراتك، لازم تتقبل.
محمود: وإنتي لازم تتقبلي إني ولا مرة هتقبلك ولا هتقبل إنك مراتي، أنا اتجوزتك بس عشان العيلة، ما تحلميش بحاجة تانية.
اليوم التالي، وتحديداً في الجامعة.
محمود دخل السكشن بيتفحص وجودها ولكن لا أثر ليها.
شهد: دكتور، إمتى هنبدأ السكشن؟
محمود كان سرحان في مليكة وإنها فين وبتعمل إيه.
إسراء: دكتور، ممكن ترد علينا؟
محمود فاق من شروده: أحم أحم، هنبدأ أهو بس بتأكد إن كلكو موجودين.
شهد: آه، كلنا موجودين بس مليكة غايبة انهارده للأسف.
محمود: أمم، ليه كدا؟ هي كويسة؟
شهد: آه آه كويسة، هي خطوبتها انهارده عشان كدا معرفتش تيجي للأسف.
محمود: إيه؟!
رواية عشق متملك الفصل الثامن 8 - بقلم دنيا ثروت
محمود: حامل في ابني وبتتجوزي من غيري!
مليكة: ابنك مات، وجوازي منك هيخلص وقريب قوي يا محمود.
محمود بعصبية شديدة: مات إزاي؟ أنتِ بتقولي إيه؟
مليكة: ما يشرفنيش يكون في بطني حتة منك ومن قرفك اللي عملته معايا. في أول فرصة خرجت من بيتك قتلته.
محمود: لا لا، أنتِ مستحيل اللي بتقوليه! أنتِ أكيد كذابة، أكيد بتقولي كدا عشان أمشي.
مليكة راحت للمكتب وجابت ورق رمته في وشه بعصبية: لو ما بتعرفش تقرا، اقراها ليك يا محمود بيه.
محمود بدموع مكتومة ونظرة مش مفهومة: حتى لو مات، جوازنا مش هينتهي يا مليكة.
مليكة: لا هينتهي، ولو ما انتهىش وربي لأكون خالعاكِ.
محمود: مليكة افهميني، أنا بحبك. انهي كل القرف اللي بره ده، انهي الخطوبة والكلام ده. أنتِ عارفة إني بحبك وأنتِ بتعشقيني.
مليكة بضحكة خفيفة: كان زمان، حب ده كان زمان يا محمود.
دلوقتي بتقرب عليه بنظرة تحدي: ربنا يكفيك شر اللي تكره بعد ما تحب.
محمود بيجذبها من إيديها: لو حاولتي تبيني قسوة الدنيا فيكِ، مش هتبقي كدا.
مليكة شدت إيديها وضربته بالقلم: إياك تلمسني تاني... يا دكتور محمود.
مليكة بصت له بعناد أكثر، وفكت الطرحة وانساب شعرها الحرير وخرجت من الأوضة.
زياد بنظرة عشق وانبهار: حاسس إني شايف سندريلا، مش واحدة طبيعية.
مليكة بابتسامة خفيفة وهي عارفة إن محمود في ضهرها: تسلم يا حبيبي.
محمود كان وراها، ما استحملش وكسر الكوباية بين إيديه بعصبية وغضب.
شاهي: أعمل إيه يا مرات عمي، اتجوزها ما طلعش بيتسلى بيها؟
إيمان: وأنا قولتلك إيه؟ مش قولتلك إنه شكله مع واحدة تانية وأنتِ عملتي فيها اللي مش همك حاجة. يلا شوفي بقى وهو بيرميكي.
شاهي بنظرة شر: بس أنا بحبه ومستحيل أسيبه.
إيمان: بقولك إيه يا بت، أنا وأنتِ عارفين الطفل اللي جوه ده مش ابن ياسر أخو محمود.
شاهي: وماله؟ شوفتيني كذبت عليكي؟
إيمان: يا أختي وهو مش رايدك من البداية، عملتي كل ده ليه؟
شاهي: وأنتِ مالك يا مرات عمي؟ ما تروحي تشوفي أنتِ عملتي كل ده ليه؟
إيمان: طب اسكتي اسكتي عشان البيه جه.
بيدخل عليهم جابر أبو محمود وهو بيتمايل: مالكوا سكتوا ليه؟
إيمان: جاي منين بقى يا جابر؟ أوعى لتكون جاي من الكباريه.
جابر قرب عليها وهو بيشد شعرها: لا يا روحي، جاي من فرح ليكي شوق في حاجة.
إيمان بزعيق: ابعد يا جابر!
محمود بصوت عالي: يلا يا أستاذة مليكة انهي المهزلة دي.
زياد: في إيه يا دكتور؟ دي خطوبتنا.
محمود ضربه بالقلم: خطوبة مين يا واد؟ وكمل عليه ضربه بالبوكس.
أخدها من إيديها بعصبية: امشي قدامي.
مليكة ما رضتش تمشي.
شالها وهو خارج بره البيت، وقعت من على دراعه، مسكت بطنها برعب وعياط: ابنيييي!
رواية عشق متملك الفصل التاسع 9 - بقلم دنيا ثروت
انتي إيه اللي بتقوليه يا بنتي؟
مليكة ربطت على بطنها أكتر بعياط: الحقيني يا ماما، ما تسيبينيش!
محمود بزعيق: انتي إيه اللي قولتيه قبل شوية؟
مليكة بصريخ: ذياد! الحقني يا ذياد!
ذياد جري عليهم وبدأ يضرب في محمود. محمود ما كانش عنده طاقة يدافع على نفسه أو يبعده، كان بس بيردد بكلمة واحدة: ابني، ابني يا مليكة.
ذياد نزل فيه ضرب لدرجة مليكة جريت عليه تبعده: اهدي يا ذياد، هيموت في ايديك.
ذياد: أهدي إيه؟ انتي شوفتي هو عمل إيه؟ شوفتي شالك إزاي؟
مليكة: خلاص خلاص، خلينا ندخل، عملنا فضيحة على الفاضي.
ذياد مسك إيديها ونسرين دخلت معاهم.
محمود كان مرمي على الأرض وفمه بينزف وهو بيشوف طيفهم: ابني يا مليكة، ابني.
**
اليوم التالي
الدفعة كلها بدأت تبارك لمليكة وذياد.
محمود دخل عليهم المحاضرة.
شهد باستغراب: إيه اللي دخل دكتور محمود ده؟ بيدي سكاشن بس.
أميرة: إيه ده؟ إيه اللي حصل لوشه؟ (بتعلي صوتها أكتر) أنت كويس يا دكتور؟
محمود وهو يبتسم: كويس يا أميرة. (وكمل نظراته لكل الدفعة ما عدا مليكة) طبعًا كلكوا مستغربين أنا بعمل إيه هنا، بس أنا حابب أقولكوا إن مناقشتي كانت من كام يوم، عشان كدا يحق ليا إني أدرّسلكوا محاضرات، وطبعًا بعد مناقشات كتيرة أنا رئيس قسمكوا.
مليكة: إزاي؟
محمود ما اهتمش ليها: كله يطلع ورقة ويكتب اسمه ويجاوب على السؤال ده.
كتب على البورد (إيه اللي يخليك تعيش؟).
أميرة بتعجب: دكتور، حضرتك متأكد من السؤال؟
محمود: أكيد وعليه درجات يا أميرة. يلا عشر دقايق وهلم الورق.
كلهم استعجبوا من السؤال ومليكة كانت مصدومة من بروده التام كأنه بيقتلها.
بعد 10 دقايق
محمود بيحط الورق على المكتب: مش حابب أقراهم دلوقتي، بس حابب أجاوب على السؤال. (سكت شوية وضحك بحب) اللي مخليني عايش ابني من شريكة حياتي شاهي. (وبيبص على الباب بعشق و....)
رواية عشق متملك الفصل العاشر 10 - بقلم دنيا ثروت
كل الطلاب بدأوا يتكلموا إزاي دكتور يكشف حياته الشخصية في محاضرة علمية.
محمود بصوت عالي نسبيًا: دكتورة شاهي مراتي والدكتور لباقي المواد ليكوا.
أميرة: بس يا دكتور في دكتور رامي ودكتور محمد بيدونا..
محمود: أنا ماليش دعوة، أنا قولت اللي هيتنفذ، أنا رئيس قسمكوا، يبقى اسمعوا الكلام.
مليكة ما قدرتش تستحمل واستفرغت في الكيس اللي قدامها.
محمود برفع حاجب: حضرتك كويسة يا مليكة هانم؟
مليكة مسكت بطنها بخوف منه، بلعت ريقها واتكلمت بهدوء: آه كويسة.
شاهي: حاسة إني شوفتك قبل كدا صح؟
مليكة بتبص بعينها برعب شديد: م.. مش عارفة ممكن.
شاهي: لا لا أنا متأكدة إني شوفتك.
شاهي سكتت ثواني بتبص لها: آه آه شكلك شبه واحدة أعرفها، معلش يا روحي.
***
بعد مرور ساعتين.
زياد: أنا همشي عشان الحج جاي من السفر ماشي.
مليكة: ماشي، تبقى طمني.
زياد كان لسه هيقرب عليها، حطت إيديها في وشه بتحذير: زياد.
زياد بتذمر: مليكة أنتي مش واخدة بالك إن من أول ما اتخطبنا ما مسكتش إيديكي حتى.
مليكة: أنا مرتاحة كدا.
زياد: ماشي يا ستي، أهم حاجة راحتك، يلا أنا همشي.
مليكة طبعًا فوق السكشن، ما كناش لسه حد جه، قعدت سندت دماغها على المكتب بتعب وراحت في النوم، بعد نص ساعة كان كل الطلاب جم وهي لسه نايمة.
دخلت شاهي السكشن، اتعصبت أول ما شافتها، اتكلمت بصوت عالي وغضب شديد: أنتي يا هانم، أنتي يا هااانم.
مليكة اتفزعت من النوم: إي إي!
شاهي: أنتي جاية تنامي حضرتك ولا إي؟
مليكة سكتت.
شاهي بزعيق: هو أنا مش بكلمك يا أستاذة؟
مليكة: أنا بعتذر.
شاهي: لا لا، بعتذر دي عندك العميد يا سكر، يلا انزلي له حالًا.
***
زياد بضحك: بس أنت يا حج غيبت أوي.
إبراهيم: يا ابني هو أنا ليا غيركوا، ما أنا بتأخر عشانكوا برضه.
بتتبعت له رسالة: (اتجوزها يا أخويا واعرف إنها مش بنت بنوت وكانت نايمة مع دكتورها)!!!!!!!!