تحميل رواية «عشق متملك» PDF
بقلم دنيا ثروت
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1 - متلفيش الطرحة كداوانا الفها ازاي وبعدين وانت مالكمحمود : مالي ونص متنسيش انك مراتي ياهانممليكة : افتح الباب يامحمود عايزة امشييمسكها من دراعها بقوه : لا مش فاتحه ومش هفتحه غير لما تعدلي ام الطرحهمليكه بتشد ايديه بعصبيه : انت عايز الجامعه كلها تيجي تشوفنا ولا عايز اي عايز يعرفو ان دكتور كبير في مقامه متجوز حته طالبهمحمود قرب على شفتاها وهو بيمر أصبعه بتحكم : انا قولت اللي عندي يامليكه مش هتطلعي من هنا غير لما تلفي الطرحه كويسمليكه بالفعل لفت الطرحه زي ماقال وهي بتبصله بعناد : افتح الباب يلا...
رواية عشق متملك الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دنيا ثروت
مليكه طلعت فا*جره ياما
سماح : انت اي اللي بتقوله يابني
ذياد : الحقيقة ياما بيحط التلفون في وشها =الرسالة دي مش هتتعبت كدا غير لما يكون الشخص متأكد مليون في الميه
سماح : وانت اي اللي عرفك يابني ده ظلم البت مفهاش حاجه.
ذياد : يبقي نعرف
إبراهيم بأستغراب :ازاي يابني
ذياد : هنكشف عليها قبل الجواز انا اه بحب مليكه لكن الشيطان شاطر ومكتبش عليها تطلع مستعمله
إبراهيم : انت لو عملت كدا مليكة عمرها ماترضي تتجوزك
سماح بترجي :ايوة يابني اكيد اللي باعت الرساله دي عايزكو تترفقو متصدقهوش
ذياد بزعيق :انا قولت اللي عندي بكره هجيبها هنا وننيمها وانتي ياما تجيبي ستات يكشفو عليها
💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫
شاهي : حضرتك انا دخلت السكشن اشرح الهانم قالتلي انا كارهه شرحك وامشي
مليكه بصدمه : اي.. انتي اي اللي بتقوليه
شاهي : اي بقا اللي بقوله يامليكه هانم
مليكه :انتي كذابه انا معملتش كدا
عصام عميد الكليه : انتي ازاي تتكلمي مع الدكتورة كدا انتي مش عارفه ده جزاته اي
مليكة : يادكتور اللي هي بتقوله كله غلط انا معملتش كدا ده كدب
دخل عليهم محمود بضحكه خفيفه : مش معقول وصلت بيكي البجاحة تكدبي دكتور شاهي وخصوصا ان ده اول يوم ليها
عصام :اعتذري يامليكه حالا
مليكة كانت لسه هتقاطعه عصام بصلها بتحذير:اعتذري حالا يامليكه
مليكه بصتلها بقر*ف:انا اسفه دموعها خانتها ونزلت مسحتها بسرعة ومشيت
💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫
اليوم التالي وتحديدا في مكتب محمود
محمود بيزيح شعرها لورا بخبث : انتي مالك بتحلوي كدا لي
شاهي بمياصه : ماخلاص بقا يامحمود مش معقول كل ده يعني كانت متخبي
وفجأة شد شعرها لتحت بقوه :انتي ازاي تتجراي تخلى مليكه تنزل دمعه
شاهي بوجع :في اي قصدك اي انت كنت حلو
محمود : بقولك اي ياروح امك انا مش ناقص وجع دماغ انتي عارفه كويسه ان كل ده تمثيليه
شاهي تشد ايديه بصعوبه وتبعد عنه بضحك : تمثيليه هههه طب روح ياراجل شوف ذياد وهو بيكشف علي مراتك بنت بنوت ولا تؤتؤ ياحرام!!!!!!!!!
(طبعا زي مامتعودين في بارت تاني 🥰😘&;&;)
اسم &;
رواية عشق متملك الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دنيا ثروت
ساعديني نطلعها من تحت عشان نعرف نكشف.
بيرزع الباب بغضب: وقفوا قرف يا ولاد الكلب.
أخذها من على السرير ومشى وسط نظرات زياد المقرفة.
محمود وقف على الباب بشموخ وهو شايلها، لف رأسه لزياد بتحذير: قسمًا بالله لو اللي حصل الجمعة عرفته هيكون آخر يوم في حياة أبوك وأمك.
زياد رجع بصدمة ورعب أكثر.
محمود كمل في طريقه وركب العربية للبيت، كانت مغمى عليها، حطها على السرير بحب.
جرس الباب كان بيرن بشدة وعصبية، فتح الباب.
شاهي دخلت بغضب شديد وصوت عالي: أنت إيه اللي عملته ده؟ أنت متخيل اللي عملته ده معناه إيه؟
محمود بضحك: معناه إيه؟
شاهي: أنت كمان ليك عين تضحك؟ كده مستحيل الخطة تتنفذ، مستحيل ترجع ليك، مستحيل.
محمود: شاهي.
وقرب عليها وهي بترجع لورا بخوف: دورك خلص.
شاهي: قصدك إيه؟
محمود: يعني اطلعي برا أحسن ما أرمي عليكي يمين الطلاق، يلا!
كان بيقرب عليها وهي بتبعد.
شاهي بتف في وشه بقرف: اشبع بيها يومين، مسيرك ترجع لي يا دكتور محمود.
ومشيت.
اليوم التالي
مليكة بتصحى ودماغها فيها صداع: آه آه دماغي.
بصت حواليها، بعد ثواني استوعبت هي فين، صرخت بأعلى صوت: زياد!
محمود دخل عليها: زياد مين؟ فيه إيه؟
مليكة: إيه اللي فيه إيه؟ أنت جبتني هنا إزاي؟ وزياد فين؟ انطق انطق!
محمود: أنا أنقذتك من زياد، أنت كنت غايبة عن الوعي، متعرفيش هما عملوا فيكي إيه.
مليكة بسخرية: كمل ضحك كمل، أنت جبتني هنا ليه ها؟ مش كنت مع حبيبة القلب؟
محمود: انسيها دلوقتي، أنا جبتك هنا عشان أنقذك، زياد كان جايب ناس يعرفوا أنت بنت بنوت ولا لأ، لو كنت اتأخرت شوية كانوا عرفوا كل حاجة.
إيمان: يعني إيه كل اللي حصل ده ملوش لازمة؟ يعني إيه؟
شاهي: أنا زهقت، ده كان هيطلقني أنت متخيلة؟
إيمان: والعمل؟ هنعمل إيه في المصيبة دي؟ كده البت بتاعت إمبارح هتيجي تاخد كل حاجة على الجاهز.
شاهي: هو في إيه؟ أنت اللي بتقوليه واللي بتتكلمي بيه كأنك مش أمه.
إيمان: ومين قال لك إنه ابني؟!
محمود: أنت مش هتمشي من هنا يا مليكة.
مليكة: قصدك إيه؟
محمود: مش أنت عايزة نتجوز قدام الناس؟ اجهزي بكرة فرحنا قدام العالم كله!
(وهل اللقاء سيكون اللقاء؟!)
رواية عشق متملك الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دنيا ثروت
مش هرضى بيك بالحلال يا محمود.
محمود بضحك وخبث شديد: حلو، يعني حابَّة السر والشقة وإن ما حدش يعرف؟
مليكة: أنا مش عايزاك يا محمود، مش عايزاك، افهم بقى!
محمود: وأنا عايزك، إيه رأيك بقى يا كوكو؟
مليكة: أنا قلت مش عايزاك.
ولسه جاية تقوم، مسكها من إيديها بشدة: رايحة فين يا مراتي؟
مليكة: سيب إيدي خليني أمشي.
محمود بيشد على إيديها أكثر: مش إيدك دي اللي استجرأ راجل تاني يلمسها؟
مليكة: أنا مش ليك ولا هبقى ليك، افهم بقى!
محمود بيزقها على السرير: أنتِ ليا يا مليكة، كلك على بعضك ملكي وبتاعتي أنا وبس.
مليكة رجعت لورا بعياط شديد: أبوس إيديك خليني أمشي، أبوس إيديك أمي أكيد بتدور عليا.
محمود: أمك هتشكرني لما تعرف إني أنقذتك من واحد زبالة زيه.
مليكة: مشيني من هنا يا محمود كفاية، أنا مش عايزاك ولا معاك.
محمود: ههههه، وهتعملي إيه في ليلة دخلتكم لما يكتشف إنك مش بنت بنوت؟
مليكة: ما يخصكش، ابعد عن حياتي بقى، كفاية اللي عملته فيا.
محمود بزعيق وغضب: عملت فيكِ إيه ها؟ عملت إيه؟ كل ده عشان عرفتِ إني كنت متجوز؟
مليكة بصريخ هستيري: لا لا لاااا، أنت مجنون، مجنون، مريض نفسي، أنا ما كنتش أعرف إن حبك كده.
قربت عليه وعيونها دموع: أبوس إيديك طلقني وريحني منك ومن قرفك.
محمود اكتفى بنظرة عتاب ليها وخرج من الأوضة قفل عليها الباب.
💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫
نسرين فضلت تخبط على الباب بشدة: افتحوا الباب، افتحوا!
سماح بتفتح بخوف.
نسرين: فين بنتي؟ وديتوا بنتي فين يا سماح؟ فين بنتيييي؟
إبراهيم خرج من الأوضة: نسرين هانم اهدي، بنتك بخير.
نسرين بعياط وشحطافة: وديتوا بنتي فين؟ وديتوا مليكة فين؟ دي من ريحة أبوها، فين بنتييييييي؟
إبراهيم: يا نسرين هانم اهدي، بنتك مع زياد راحوا يشوفوا قاعة الفرح.
سماح بتبص عليه بصدمة من اللي بيقوله.
نسرين بتعجب: قصدكم إيه؟ قاعة إيه وزفت إيه؟ بنتي فين؟
اتبعتت رسالة على فون نسرين من مليكة: ماما حبيبتي أنا روحت مع زياد نختار القاعة وهاجي ليكي بليل إن شاء الله.
إبراهيم بيبلع ريقه وبيرجع لورا.
مليكة بتخبط على الباب بشدة: افتح الباب، افتح يا محمود عشان خاطري.
محمود: مش هفتح لحد ما تعقلي.
مليكة: عشان خاطر اللي في بطني افتح.
محمود لثواني انصدم اللي بتقوله، فتح الباب بسرعة، مليكة في ثانية بتطعنه بالسكينة.......!
رواية عشق متملك الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دنيا ثروت
مليكة بترجع لورا وإيديها كلها دم: ان، أنا أنا محم... محمود
محمود بيمسك بطنه بشدة عشان الدم ما ينزلش أكتر.
بيقرب عليها وهو يتمايل: لي... لي يا مليكة!
مليكة زقته على السرير وجريت برا الأوضة، فتحت الباب وفضلت تجري في الشارع وهي بتبص وراها ونفسها بيقل.
بتقف في نص الشارع وتمسك بطنها: هنعمل إيه؟ هنروح فين؟
بعد ثواني حست بوجع شديد: آه آآه بطني، ابني فيه إيه؟ أنت كنت كويس والله كنت كويس.
بتقع على الأرض وهي بتصرخ من الوجع: آآه يا بطني آآه.
بتغمض عينها باستسلام بعد ما شافت الدم.
بيقرب عليها ويشيلها بين دراعه بصعوبة.
بعد مرور ساعتين.
محمود: اخلص واعمل اللي عليك.
الدكتور: يا دكتور حضرتك عارف إن الموضوع ده مستحيل يحصل من غير مخدر، أنت هتتوجع.
محمود بزعيق: اخلصصصص وشوف زفت الطين شغلك.
وكمل في سره: مفيش حاجة هتوجعني بعد اللي عملته.
بعد ساعة الدكتور خلص الجراحة ومحمود كان ثابت تمامًا.
محمود: هي هتفوق إمتى؟
الدكتور: صدقني ما اعرفش، بس فقدان الجنين أثر عليها.
محمود بصدمة: جنين إيه؟ مش أنت علقت لها محاليل وخلصنا؟
الدكتور: المريضة لسه فاقدة الجنين وده كان أثره إنها يغمى عليها.
محمود بنظرة ما تبشرش: يعني بنت الكلب اللي جوه دي كانت حامل في ابني ولسه مسقطاها؟
الدكتور بيوطي راسه بهدوء: للأسف آه.
محمود خنقه على الحيطة: بالله لو ما مشيت من قدامي هكون مموتك.
إبراهيم بيبلع ريقه وهو بيفتكر.
فلاش باااااك.
ترن ترن ترنننن.
محمود: اسمع اللي هقوله لك بالحرف الواحد وتنفذه.
إبراهيم: أنت مين وعايز إيه؟
محمود: بقولك إيه ما عنديش وقت كتير، هتيجي أم مليكة تقولوا لها مليكة وزياد رايحين يشوفوا قاعة للفرح.
إبراهيم: فرح إيه وزفت إيه ما إحنا بعدنا عنكم خلاص بقى.
محمود: وتيجي الساعة 12 تتصلوا بيها تقولوا لها اتخطفت، ولو كل ده ما حصلش جثة ابنك هتلاقيها قدام بيتك بكرة يا باشا.
وقفل في وشه ما استناش رده.
باااااك.
مليكة بتفوق وهي ماسكة بطنها: ابني... ابني... ابنيييي!
محمود: أنت كنت عايزة تربي ابني في حضن راجل تاني يا زبالة؟
مليكة: أنت بتقول إيه؟
محمود: ابني اللي كنت مفهماني إنه مات هو دلوقتي مات يا حقيرة.
مليكة: وإيه اللي عرفك إنه كان ابنك يا محمود...!!!!!
رواية عشق متملك الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دنيا ثروت
واي اللي يعرفك إن ده ابنك يا محمود؟
محمود بيقرب عليها ونظرته ما بتبشرش خالص: اتعدلي في كلامك أحسنلك.
مليكه: وأتعدل ليه؟ أنت ابنك مات ولو مش مصدقاني وريتك الورق يومها.
محمود بيشد شعرها جامد: ورق إيه وابن إيه؟ أنتي مين استجرأ يلمسك غيري؟
مليكه زقته بكل قوتها وهي بتحاول تقوم من السرير: مشيني من هنا بقى.
محمود بعصبية هستيرية: لا لا لا، أنتي أكيد اللي بتقوليه ده جنان أكيد كل ده كذب أكيد.
مليكه: لا يا كوكو مش كذب، اللي في بطني كان ابن واحد تاني.
محمود ضربها بالقلم: اخرسي اخرسي يا حقيرة يا خاينة، إزاي تستجرأي تقولي كده؟ إزاي حد يقدر يلمسك غيري؟
مليكه: إيه يا محمود بيه زعلت ولا إيه؟ ولا ليكون حرام عليا وحلال عليك؟
محمود: بالله لو ما نطقتي بالحقيقة هكون مخلص عليكي.
مليكه قربت عليه بتحدي: اللي كان في بطني كان ابن زياد، ولو مش مصدق اسأله، ودلوقتي أنت معاك القرار لو راجل مشيني من هنا.
محمود بخبث شديد بيقرب عليها وهي بترجع لورا.
اقترب على شفتيها وأنفاسهما تتقارب أكثر.
مليكه بضعف شديد: محمود ابعد.
محمود: أنا عارف إن كل اللي بتقوليه ده كذب يا مليكه.
مليكه: محمود خلاص كفاية ابعد، أنا مش عايزة حاجة منك.
قرب أكثر وأخذ شفتيها في قبلة ساحرة، بعد ثوانٍ ابتعد عنها.
مليكه بتحط إيدها على صدره بدموع: بس أنت متجوزها.
محمود: أرميها في داهية، أنتي أهم من أي حاجة، رفع وشها ليه.
مليكه بصت في عيونه بعشق ممزوج بضعف وقربت على شفتيه أكثر ليفعلا ما أحل الله لهما.
💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫
إيمان: بقولك إيه، اللي بقولهولك تنفذيه بالحرف الواحد.
شاهي: بس يا مرات عمي ده ممكن يترفد من شغله.
إيمان: وفيها إيه يعني؟ في داهية ومليون داهية، هو أنا عايزة غير دعاسته.
شاهي: بس أنا بحبه.
إيمان: الطريقة دي أضمنلك بيها إنه ييجي تحت رجلك راكع.
💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫
اليوم التالي
مليكه بتفتح عينها ما بتلاقيهوش جنبها، بتقوم مخضوضة.
محمود بلا مبالاة بيربط زراير القميص: عايزة كام؟
مليكه بتعجب: يعني إيه؟!
محمود: عايزة كام في الليلة دي؟ اخلصي!
واي اللي يعرفك إن ده ابنك يا محمود؟
محمود بيقرب عليها ونظرته ما بتبشرش خالص: اتعدلي في كلامك أحسنلك.
مليكه: وأتعدل ليه؟ أنت ابنك مات ولو مش مصدقاني وريتك الورق يومها.
محمود بيشد شعرها جامد: ورق إيه وابن إيه؟ أنتي مين استجرأ يلمسك غيري؟
مليكه زقته بكل قوتها وهي بتحاول تقوم من السرير: مشيني من هنا بقى.
محمود بعصبية هستيرية: لا لا لا، أنتي أكيد اللي بتقوليه ده جنان أكيد كل ده كذب أكيد.
مليكه: لا يا كوكو مش كذب، اللي في بطني كان ابن واحد تاني.
محمود ضربها بالقلم: اخرسي اخرسي يا حقيرة يا خاينة، إزاي تستجرأي تقولي كده؟ إزاي حد يقدر يلمسك غيري؟
مليكه: إيه يا محمود بيه زعلت ولا إيه؟ ولا ليكون حرام عليا وحلال عليك؟
محمود: بالله لو ما نطقتي بالحقيقة هكون مخلص عليكي.
مليكه قربت عليه بتحدي: اللي كان في بطني كان ابن زياد، ولو مش مصدق اسأله، ودلوقتي أنت معاك القرار لو راجل مشيني من هنا.
محمود بخبث شديد بيقرب عليها وهي بترجع لورا.
اقترب على شفتيها وأنفاسهما تتقارب أكثر.
مليكه بضعف شديد: محمود ابعد.
محمود: أنا عارف إن كل اللي بتقوليه ده كذب يا مليكه.
مليكه: محمود خلاص كفاية ابعد، أنا مش عايزة حاجة منك.
قرب أكثر وأخذ شفتيها في قبلة ساحرة، بعد ثوانٍ ابتعد عنها.
مليكه بتحط إيدها على صدره بدموع: بس أنت متجوزها.
محمود: أرميها في داهية، أنتي أهم من أي حاجة، رفع وشها ليه.
مليكه بصت في عيونه بعشق ممزوج بضعف وقربت على شفتيه أكثر ليفعلا ما أحل الله لهما.
💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫
إيمان: بقولك إيه، اللي بقولهولك تنفذيه بالحرف الواحد.
شاهي: بس يا مرات عمي ده ممكن يترفد من شغله.
إيمان: وفيها إيه يعني؟ في داهية ومليون داهية، هو أنا عايزة غير دعاسته.
شاهي: بس أنا بحبه.
إيمان: الطريقة دي أضمنلك بيها إنه ييجي تحت رجلك راكع.
💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫
اليوم التالي
مليكه بتفتح عينها ما بتلاقيهوش جنبها، بتقوم مخضوضة.
محمود بلا مبالاة بيربط زراير القميص: عايزة كام؟
مليكه بتعجب: يعني إيه؟!
محمود: عايزة كام في الليلة دي؟ اخلصي!
رواية عشق متملك الفصل السادس عشر 16 - بقلم دنيا ثروت
ضعفتي وعريتي، إيه المقابل؟ اخلصي.
مليكه بتقرب عليها الملاية: أنا مراتك يا محمود، مراتك! أنت إيه اللي بتخرف فيه ده؟
محمود: اظبطي كلامك معايا، أنتِ إياكِ ثم إياكِ تفتكري إن أنتِ مراتي، كل حاجة بينا انتهت.
مليكه: إيه!
محمود: أنتِ طالق يا مليكه، خدي هدومك واطلعي برا.
مليكه: لا لا، أنت اللي بتقوله أكيد غلط، أنت أكيد مش مستوعب اللي بتقوله، لا لا.
محمود: لا يا روح أمك، مستوعب أوي كمان، تخلصي لمي هدومك واطلعي برا يلا.
مليكه لبست هدومها بسرعة بعياط وهو خرج برا بعد ما بصلها بقرف.
بعد ساعتين
مليكه وقفت قدامه وكل حاجة فيها مكسورة: والله لأتندم على كل ده.
محمود: يلا اطلعي برا أحسن لك، يلا.
مليكه خرجت من البيت وكان في عز النهار، كانت ماشية في الشارع وهي مش شايفة قدامها، مش عارفة تروح فين ولا تيجي منين، حست إن روحها طلعت في ثانية.
وصلت بيتها ومش عارفة هتقابل أمها إزاي.
خبطت مرة اتنين.
نسرين فتحتلها بعياط وصويت: بنتي، بنتي حبيبتي.
مليكه اتفاجئت منها، حضنتها بعياط هي كمان: ماما ونبي ما تسيبيني، آسفة يا ماما، آسفة.
نسرين دخلتها البيت وهي بتحضنها كتير: أنا اللي آسفة إني سيبتك، والله آسفة.
شاهي: حضرتك، أنا اللي بقوله حقيقة.
هشام عميد الكلية: أنتِ إيه اللي بتقوليه ده؟ دكتور محمود جوزك يا شاهي هانم؟
شاهي: أنا هطلق منه قريب، بس حرام ده عمال يضحك على طالبة ورا طالبة، لو مش خايف عليهم خاف على سمعة الجامعة.
هشام: أنتِ عارفة إن جامعتنا خاصة واللي بتقوليه ده هيكون ضرر علينا.
شاهي: لو حضرتك مش مصدقني اسأله، أهو شوية ويجي المكتب وتسأله.
هشام: طيب تمشي على مكتبك دلوقتي.
جابر: أنا زهقت منك ومن قرفك.
إيمان: ما هو طبعًا بعد كل اللي بعمله ده جزاتي.
جابر: جزاء إيه؟ أوعي تكوني مصدقة إنك بتموني في محمود.
قرب عليها وعينه كلها حقد: محمود لو عرف الحقيقة مش هيرحمك.
إيمان: ولو عرف حقيقتك عمره ما هيرحمك.
جابر: على الأقل أنا قتلت أبوه، لكن أنتِ إيه؟ قتلت أمه وهي حامل في أخته...!
مليكه مسكت أيديها وهي بتبص في عيونها بعياط: ماما أنا لازم أقولك الحقيقة.
نسرين: قولي يا مليكه، قولي يا حبيبتي.
مليكه: أنا كنت متجوزة محمود وكنت حامل منه.
نسرين بعدت عنها بصدمة: أنتِ إيه اللي بتقوليه ده؟
مليكه: ماما أبوس أيديكي سامحيني، أبوس أيديكي.
نسرين: يعني إيه كنتي متجوزة يا مليكه؟
مليكه: لسه مطلقني الصبح.
نسرين: يبقى تتجوزي بعد العدة.
مليكه: أتجوز مين؟
رواية عشق متملك الفصل السابع عشر 17 - بقلم دنيا ثروت
صاحب أبوكي يا مليكة؟ هو في غيره؟
مليكة: أنتي عايزة تبيعيني لراجل قد أبويا يا ماما؟
نسرين تمسكها من شعرها: هو أنتي شايفة إنك بنت بنوت عشان أديكي لشاب ويفضحنا في نص المنطقة؟
مليكة: آه آه يا ماما بتوجعيني.
نسرين: وأوجعك مليون مرة، أنتي عملتي كارثة وقرف.
مليكة: بس أنا ما غلطتش، أنا اتجوزت على سنة الله وما عملتش حاجة حرام ولا وطيت راسك.
نسرين ضربتها بالقلم: اخرسي يا زبالة أنتي كسرتيني، ده أنا عملت كل حاجة عشان أربيكي، الجواز يا هانم بالإشهار.
مليكة: أنا وهو ما كناش عايزين حد يعرف، ولا ده كمان بالإجبار؟
💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫
هشام: حضرتك يا دكتور مطلوب للتحقيق.
محمود: إزاي يا دكتور هشام؟ وإيه اللي حصل لكل ده؟ أنا عملت إيه؟
هشام: هو كمان حضرتك مش عارف عامل إيه؟
محمود: يا دكتور بعد إذنك فهمني، أكيد في سوء تفاهم، أنا عمري ما عملت حاجة غلط أثناء عملي.
هشام: وإنك تضحك على بنات الناس وتتجوزهم في السر ده كده ما بتضحكش عليهم؟
محمود: قصدكم إيه؟
هشام: قصدي أنت عارفه كويس وبلاش تلف وتدور في كلام ما لوش لازمة، شاهي قالتلي على كل حاجة وقد إيه أنت إنسان حقير وضحكت على بنت ما لهاش ذنب.
محمود: هشام بيه أنا ما ضحكتش عليها، كله كان بالحلال.
شاهي دخلت عليهم: يا لهوي يا محمود قد إيه أنت بتنسى! يعني الخمسة أو الستة اللي أنت اتجوزتهم من جامعات مختلفة نسيتهم إزاي؟ ده أنت طلعت زبالة يا محمود.
محمود كان واقف بصدمة من اللي بتقوله، لأن ما حصلش فعلًا، بس ساعتها عرف إن موقفه ضعيف ومش هيعرف يدافع عن نفسه.
💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫
إيمان: جابر ما تتحدّاش صبري.
جابر: أنتي اللي ما تتحدّيش صبري، أنا كتبت اسم الزفت ده على اسمي عشان آخد الفلوس.
إيمان بتقرب عليه وتبص في عينه: عايز فلوس إيه يا جابر؟ مش كفاية اللي أخده؟
جابر: إيه اللي أخده يعني؟ حتة أرض شوية بيوت، أنا عايز أكتر يا إيمان وأنتي عارفة أنا عايز إيه.
إيمان: قول عايز إيه قول.
جابر: عايز كليته، ولا عايزاني أموت؟
إيمان: عادي روح قوله أنا تعبان يا ابني وفورًا هيديهالك.
جابر: على أساس إنك مش عارفة إن الدكتور قال إنها مطابقة بس في احتمال كبير يموت لو إدهالي.
إيمان: والمطلوب مني يا جابر؟
جابر: هنخطفه.
إيمان: وشاهي والولد ابن ياسر هيعملوا إيه؟
جابر: أنا آخد كليتي ويمضي على تنازل وكده كلنا كسبنا، ها إيه رأيك؟
💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫
بتخبط على الباب بشدة لدرجة الباب كان هيتكسر.
محمود بيفتح بقرف: إيه اللي جابك هنا تاني؟
= أعملك اللي أنت عاوزه بس خليني حامل يا محمود!
رواية عشق متملك الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دنيا ثروت
اعمل اللي أنا عاوزاه بس خليني حامل يا محمود.
محمود: للدرجادي؟
مليكه: أمي عايزة تجوزني لواحد قد أبويا، أبوس إيديك ساعدني.
محمود: أنتي الموت ليكي أرحم لك.
مليكه: محمود ساعدني ومش هتشوف وش تاني.
محمود: أنا مش عايز أشوفه أولاني ولا تاني.
مليكه نزلت تركع على رجليه: أبوس إيديك يا محمود ما تسيبنيش المرادي، اديني فرصة واحدة بس.
محمود بيرفسها برجليه: أنتي عايزة تحملي من واحد أنتي أصلاً مش عايزاه؟ ولا لتكوني عايزة تنامي معايا في الحرام؟ ما هو طبعًا بتحبي الحرام.
مليكه: لو أنا ما حملتش أمي هتجوزني لواحد تاني، راجل قد أبويا، مستحيل أكمل حياتي معاه.
محمود بيبص لها بقرف: مش أنتي قولتي إن الواد ده مش ابني؟ يلا روحي للي خلاكي تحملي واحملي ده.
مليكه ضربته بالقلم وقربت عليه بعناد ودموع شديدة: أنا محدش في الدنيا لمسني غيرك، وكل فعل أنت عملته ليه رد فعل.
ومشيت من قدامه، سابته في حيرة من كلامها.
💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫
اليوم التالي
إيمان: يا حبيبي ما يصحش يعني تنسينا من غير سؤال.
محمود: يا ماما والله عندي حاجات في الجامعة لازم أعملها.
إيمان: ما هو برضه ما يصحش، لازم تسأل علينا ده إحنا أهلك.
محمود: مش عارف أعمل إيه والله.
جابر أخذ السماعة منها: تيجي تطمن علينا يا ابني.
ومثل أن بيكح: أحس ما أموت قبل ما تشوفني يا حبيبي.
محمود: ألف بعد الشر يا بوي، في أقرب فرصة هأجي لكم.
إيمان أخذت السماعة بتمثيل العياط: كل ما هتسرع كل ما يكون أحسن يا ابني.
قفلت معاه عشان تخليه يحس إنه ندمان.
…… في المساء
نسرين: ما أنت كنت عايز البت من بدري، مالك مصدوم كدا ليه؟
ربيع: مش مصدوم ولا حاجة بس إيه هتتجوز إمتى؟
نسرين: مش لما أضمن حقها الأول.
ربيع: قصدك إيه؟
نسرين: تكتب عمارتك باسمها والعربية وكدا، مهر البت زي الفل.
ربيع: أممم، طيب أشوف العروسة.
نسرين بصوت عالي: اخرجي يا زفتة.
خرجت مليكه بدموع وعياط قعدت جنبه، ربيع حط إيديه على ركبتها وهو بيتحسس بخبث: مالك يا بت بتعيطي ليه؟
وفجأة إيديه اتشنجت مكانها، بص في عينه وهو مش قادر يتحرك.
رواية عشق متملك الفصل التاسع عشر 19 - بقلم دنيا ثروت
تتخرج من هنا إيدك مقطوعة.
ربيع بخوف من نظرته: سيب أيدي يا متخلف.
محمود بيضربه بوكس: مين اللي سمحلك تمسك واحدة متجوزة؟
وقرب على مليكه، ضربتها بالقلم: وإنتي مين اللي قالك توافقي يلمسك كداااا؟
نسرين: اطلع برا يا محمود بيه خلينا نخلص.
محمود: نخلص من إيه؟ دي مراتي عايزاها تتجوز واحد أكبر من أبوها.
نسرين: مراتك إيه؟ أنت مطلقها يا بيه ولا لتكون ناسي؟
محمود: أنا طلقتها طلقة واحدة وحقي أردها، ومن انهارده مليكه مراتي غصب عنك وعن أي حد.
مليكه بتبص في عينه بدموع: محمود.
محمود: اسكتي خالص إنتي، حسابك معايا بعدين.
وبص على أمها بتحذير: مليكه مش هتقعد هنا ثانية واحدة يا نسرين هانم.
نسرين: قصدك إيه؟
محمود: قصدي إن فرحنا بكرة، وأنا ومليكه هنتجوز بكرة قدام العالم ومش هتبات هنا ثانية واحدة.
ومسكها من إيديها ومشي تحت نظرات نسرين وربيع الغريبة.
***
إيمان: بقولك إيه، إحنا مش هنستنى كتير أنا هروحله.
جابر: هتعملي إيه بقى لما تروحيله؟
إيمان: أعمل اللي أعمله، أهم حاجة آخد فلوس ولا أنت مش عايز؟
جابر: عايز، بس أنا زهقت، زهقت منه ومن حواراته، مفيش غير حل واحد.
إيمان: إيه هو؟
ترم ترم ترننن.
إيمان: عايزة إيه يا زفتة؟
شاهي: الحقيني يا مرات عمي مصيبة مصيبة... محمود هيتجوز بكرة.
إيمان: من مين وإزاي ده يحصل؟
شاهي: معرفش، وصلني الخبر من الجامعة إن فرحه بكرة هو ومليكه، الحقيني يا مرات عمي.
***
في المساء.
مليكه: كان لازم يحصل كل ده عشان تعرف قيمتي ونتجوز قدام العالم؟
محمود مسك إيديها بابتسامة حب: أيوه لازم يحصل عشان أعرف إني بعشقك وإن مقدرش من غيرك.
مليكه: محمود أنا بحبك.
محمود في ثانية اتغيرت نظرته وهو ماسك إيديها: وأنا شغلي أهم منك...!
رواية عشق متملك الفصل العشرون 20 - بقلم دنيا ثروت
عشق متملك
ماتكتب يا مأذون الزفت ولا نخلص منك.
مليكه: هو إزاي هيكتب كتابنا وهو مكتوب أصلًا يا محمود؟
محمود: ما يخصكيش، أنجز يا عم أنت، المعازيم كلها موجودة أهو.
مليكه بتقوم بعصبية: ما يخصنيش إيه؟ أنت كنت معيشني كل اللي فات في الحرام؟
إيمان: الله الله، وكمان متجوزها في الحرام! ده حتى ما يلقش على دكتور كبير زيك.
محمود بصدمة: أمي..! أنتِ إيه اللي بتقوليه ده؟
جابر: بتقول إيه جديد؟ ما هي دي الحقيقة، أنت إنسان حقير ومتجوز البت في الحرام.
مليكه بترجع لورا بدموع: يعني حتى الطلاق كان حرام؟ طب طب وكتب الكتاب اللي عملناه؟ ليه كل ده؟
شاهي: مش قولتلك يا حبيبتي إن محمود بيتسلى بيكي.
إيمان: الحمد لله إنك مش ابن بطني.
محمود ببرود: قصدك إيه يا إيمان هانم؟
إيمان قربت عليه بقرف: أمك وأختك اللي كانت في بطنها خلصت عليهم بإيدي الاثنين، بأحمد ربنا إنك مش ابني، مش عارفة لو كنت ابننا كنت عملت إيه.
محمود: كويس.
جابر بصدمة: هو أنت إزاي بارد كده؟ دي بتقولك قتلت أمك.
محمود: هو مش أنت برضه اللي قتلت أبويا؟
جابر: أنت بتقول إيه؟
محمود: أنا عارف كل حاجة، حتى بص وراك.
جت الشرطة واخدت إيمان وجابر.
محمود بص على شاهي اللي واقفة مرعوبة: وأنتِ، حتى أنتِ جايبة عيل من واحد غريب وخلتيني أتجوزك، أنا مش عارف إزاي وثقت فيكِ وفي قذارتك... أنتِ طالق طالق طالق يا شاهي، برا برا بيتي، ما أشوفش وشك تاني.
قرب على مليكه ومسك وشها في إيديه: أنا عمري ما لمستك في الحرام، أنتِ وابني وكل حاجة بينا كانت في الحلال.
مليكه بدموع: ما تسيبنيش يا محمود تاني.
محمود أخد شفتاها في قبلة ساحرة: أنا مستحيل أخليكي تمشي أصلًا، أنتِ ليا ومش هتبقي لغيري.
حضنها بتملك: إياكِ تفكري تبقي لغيري يا مليكه.
مليكه بتدفن راسها في عنقه: وأنت إياك تفكر تبقى لغيري، بحبك وبحب عشقك وبحب تملكك يا محمود...!
تمت.