الفصل 8 | من 20 فصل

رواية عشق متسلسل الفصل الثامن 8 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
21
كلمة
356
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

كان بيبوسها بشدة ومراته واقفة. بعد عنها لما حس إنها احتاجت تتنفس. شهد بقرف: ما تاخدها السرير أحسن وأوفر لك يا أسر بيه. نورا برقت بعينها ليه. شهد بصت بقرف عليهم: اللي يشوفك كدا ما يبيّن إنك كنت هتموت عليا زمان. آسر جذب نورا أكتر لصدره وهو بيتكلم: وانتِ بقا فاكرة إني نسيت اللي عملتيه. شهد: ليه يا أخويا عملت إيه؟ آسر: بقولك إيه يا شهد، خلصي اللي إنتي جاية عشانه، إحنا ماعندناش وقت.

شهد بضحك وتريقة: أيوه، هتاخد منها اللي عايزة وترميها زي ما بالظبط. آسر: ما تخصكيش يا كتكوته. شهد بصت له من فوق لتحت ودخلت الأوضة. نورا بسرعة بعدت عنه بعصبية: إنت إزاي تعمل كدا قدامها؟ آسر: إيه اللي إزاي، إنتي مش مراتي ولا إيه؟ نورا: ده اتفاق بينا، وأنا مش عايزة أحط احتمال واحد إن حد فينا يخون الاتفاق. آسر: لأ يا حبيبتي، أنا أعمل اللي عايزة. بعدين تعالي هنا، إنتي مش شايفة اللي إنتي لابساه؟

وقرب عليها بخبث شديد: ده لو واحد في الشارع هيأدمنك بجد. نورا كانت لسه هتتكلم لما حست إن شهد خارجة، سكتت وهو ضحك عليها. شهد برفع حاجب: اعمل حسابك إن المدة قربت تخلص وتترمي الزبالة دي وأنا أرجع. بعد ساعتين في بيت شهد. صالح: جبتي حاجة يا بت؟ شهد: معرفتش أجيب يا أبويا، البت كانت واقفة قدام الباب زي بتوع الأمن. صالح: يعني إيه، إنتي رحتي بلوشي كدا؟ شهد: وأنا أعمل إيه يا أبويا؟ ذنبي إيه يعني؟

وقعدت بتعب من بطنها: راعي إنّي في الخامس يا أبويا. صالح: وأنا أراعي ليه يا أختي، إنتي فاكرة إني هصرف عليكي؟ فتحية دخلت عليهم بزعيق: وفيها إيه لو تصرف عليها يا صالح، دي بنتك مش بنات الجيران. صالح: لأ، دلوقتي مش بنتي يا فتحية، أنا ماليش دعوة، جوزها مش عايز يدفع حاجة ولا عايزها تبقي في بيته. شهد: يعني إيه يا بابا؟ صالح بزعيق: يعني يا أختي، جوزك يجي النهارده بليل نشوف نهاية الحوار ده إيه، عشان خلاص كدا كفاااايه.

في المساء. عبير: لأ يا ابني متروحش، خليك تبقى أهدى شوية وروح. آسر: أنا عايز أروح وأخلص، كفاية اللي عملته فيكي. عبير: خلاص يا ابني، المسامح كريم. نورا بفضول: وهي عملت إيه يا طنط؟ آسر بزعيق: وإنتي مالك؟ هي عملت إيه؟ اتزفتي روحي المطبخ أحسن ما أديكي علقة. نورا دخلت المطبخ بدموع وكسرة. عبير بقله حيلة: ليه يا ابني كلمتها كدا؟ البت ملهاش ذنب، دي كانت بتسأل عادي.

آسر: تسأل أو متسألش، دي ميخصهاش بحاجة، هي مين أصلًا عشان تعرف؟ عبير: هي إيه حكايتها يا ابني؟ وفجأة سمعوا صوت صريخ جااامد من المطبخ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...