بعد مرور 6 شهور... في هذه الفترة تم القبض على يوسف الحديدي. ميار لم يمسكوا عليها دليل ولم يعترف بأي شيء اتجاهها. وليلى التي اختفت تمامًا ولم يجدوا لها أثرًا. وزينب والدتها التي تسوء حالتها أكثر وأكثر. وآسر الذي يلعن حظه كل يوم. وشروق رافضة أن تتزوج بياسين حتى تظهر ليلى. *** في المخابرات المصرية بالتحديد في زنزانة يوسف الحديدي. آسر: انت ليه غاوي عذاب ع الفاضي. قول فين ليلى يا يوسف.
يوسف: والله ما أعرف فين. أنا سبتها ومشيت. رجعت ملقتهاش. ظل آسر يضربه وبشدة. لكن لا فائدة فيه. أما على الناحية الأخرى عند هذه الجميلة التي تحولت حالتها إلى الأسوأ. جسدها الضعيف النحيف. الهالات السوداء. شعرها المتساقط. نعم لقد تدمرت من كل شيء. كانت تزورها سارة كل يوم لتطمئن عليها. وقد أحبتها سارة وبشدة. وكانت تذهب إليها لتحاول أن تخفف عن ليلى. رن الجرس. قامت ليلى لتفتح. سارة: عاملة إيه النهارده.
ليلى بضعف كعادتها: تمام. سارة: إنتي لازم ترجعي يا ليلى. ليلى: ليه بتقولي كده. سارة: مامتك تعبانة أوي يا ليلى. ليلى بخوف: مالها حصلها إيه. سارة: جتلها جلطة في القلب. ليلى وهي تبكي: مش عارفة أعمل إيه. سارة: لو مش عايزة ترجعي... متخافيش أنا جنبه وهجيب لهم كل العلاج لحد ما يتعالجوا. ولحد ما إنتي ترجعي. نظرت لها ليلى ثم حضنتها وأردفت: شكراً أوي يا سارة. وعلى الناحية الأخرى في بيت شروق الأسيوطي.
كانت شروق تتحدث مع ياسين على الهاتف. شروق: مش قادرة أفرح وليلى مش جنبي. ياسين: يعني مش هنقرأ فاتحة على الأقل. شروق: سامحني يا ياسين مش قادرة. ياسين: اللي يريحك. *** جاء المساء وبالتحديد في قصر الجارحي. باسل: في أخبار يا آسر. آسر: لا يا بابا. مش عارف هي عايشة ولا ميتة. باسل: أنا محتار أوي في الموضوع ده. أصل لو ليلى هربت كانت رجعت تاني. لكن هي دلوقتي مختفية ويوسف مش عارف حاجة عنها.
آسر بحزن: يا ريت كنت أقدر أنساها. خايف أتصدق زي كل مرة. باسل: إن شاء الله هترجع. آسر: إن شاء الله. دخلت عليهم سارة وهي حزينة على صديقتها. باسل: مالك يا سارة. سارة: صحبتي تعبانة أوي وهي عايشة في شقة لوحدها وأمها تعبانة أوي ومش عارفة أساعدها إزاي. آسر: خلاص متخافيش قول ليلي فين عنوان صحبتك وأهلها وأنا هتصرف. متقلقيش إنتي. سارة: ربنا يخليك ليا يا آسر.
صعدت سارة إلى غرفتها لتبدل ملابسها وتستريح. ولكن قبل أن تنام رن هاتفها رقم مجهول. سارة: الو. مين معايا. أحمد: إيه ده معقولة يا سارة مش مسجلة رقمي. أنا أحمد. سارة: معلش رقمك اتمسح. في حاجة ولا إيه. أحمد بخبث: في بكرة حفلة في بيتي وهنبقى كلنا متجمعين. أوعي تكسفيني وتقولي إنك مش هتيجي. سارة: لا إن شاء الله هاجي. أحمد بخبث: ماشي هستناكي. سلام. سارة بعدم ارتياح: سلام. قفلت سارة مع أحمد ولم ترتاح لكلامه أبدًا.
وعلى الناحية الأخرى في بيت خليفة مؤمن. الأم (زينب) : أنا عايزة أشوف ليلى قبل ما أموت يا خليفة. خليفة: بعد الشر عليكي يا زينب. أنا عندي أمل في ربنا كبير إن ليلى هترجع قريب أوي. زينب: يارب يا ليلى ترجعي بالسلامة. خليفة: يارب. *** جاءت الشمس لتشرق على يوم جديد في قصر الجارحي. آسر: هااا يا سارة هاتي عنوان صحبتك. سارة: العنوان (......... . استنى أنا كده كده جاية معاك. آسر: يلا بينا. ذهبوا الاثنين إلى ليلى.
(ياترى ماذا ستكون رد فعل كلا منهما آسر وليلى) سارة: باين كده مش قادرة تقوم تفتح. أنا معايا المفاتيح. فتحت سارة. ولكن قبل أن تدخل. آسر: آه صح إنتي مقلتيش اسمها إيه. سارة: ليلى. اسمها ليلى. توقف جسد آسر. لا يستطيع أن يتحرك من مكانه. هل يعقل هذه اللي بداخل حبيبته. سارة: مالك يا آسر. آسر بصدمة: اسمها ليلى مين. سارة: ليلى خليفة تقريبًا. دخل آسر مسرعًا دون أن ينتظر سارة. دخل وهو ينادي عليها.
أما ليلى كانت تسمعه من داخل غرفتها وظنت أنها تتخيل. أما آسر فظل يبحث عليها في كل غرفة. حتى وصل إلى غرفتها ووقف أمامها. وهو يدعو أن تكون هي حبيبته. فتح آسر باب الغرفة. آسر في نفسه: هل يعقل أن هذه ليلى. هل يعقل أن حالتها تسوء إلى هذه الدرجة. أما ليلى كانت تنظر إليه وهي صامتة. فهي وصلت إلى مرحلة أنها تكره صنف الرجال وتخاف منهم كثيرًا. آسر لم يصدق أن ليلى أمامه. ذهب إليها مسرعًا حتى يحتضنها ولكن تفاجأ بعدها عنه.
آسر: مالك يا ليلى. متخافيش مني. مش هعملك حاجة. أنا آسر يا ليلى. ليلى وهي تصرخ: ابعد عني. آسر باستغراب وهو ينظر إلى سارة: مالها ليلى يا سارة. سارة: ليلى عندها حالة نفسية من اللي عملوا فيها يوسف. آسر: بس أنا مش هسيبها لوحدها تاني. سارة: روح استنى تحت وأنا هجيبها وأنزل. خرج آسر وهو حزين على حبيبته. سارة: ليلى يا حبيبتي مامتك تعبانة أوي وعايزة تشوفك. لم ترد ليلى بسبب صدمتها بعد أن رأت آسر وخوفها الشديد.
سارة: يلا قومي البسي عشان هننزل. ليلى: أنا عايزة أروح عند ماما. كانت تقول هذا وهي تبكي كالطفلة الذي يحتاج للاطمئنان. سارة: يلا عشان نروح عند ماما. جهزت ليلى. وقبل أن تنزل اتصلت سارة بآسر أن يمشي هو. سارة: خلاص امشِ أنا هوصل ليلى البيت. آسر: لا أنا مش هسيبها تاني. وهقنعها إن مش كل الرجالة زي بعض.
سارة: افهم يا آسر. ليلى دلوقتي حالة خاصة. محدش هيعرف يطلعها من اللي هي فيه. وبعدين أنا ما صدقت إنها وافقت تطلع من السجن اللي هي عايشة فيه ده. وبعد قليل اقتنع آسر بكلام سارة ورحل. *** شروق: الو يا ياسين. ياسين: جايب لك خبر يجنن. شروق: في إيه. ياسين: ليلى رجعت يا شروق. شروق وهي تبكي من الفرحة: إنت بتتكلم جد. ياسين: أيوه والله. واجهزي عشان آخدك ونروح عندها. شروق: حاضر. سلام. ياسين: سلام. ***
كانت طول الطريق تبكي حتى وصلت أمام العمارة التي تقطن بها. سارة: يلا يا ليلى. نزلت ليلى بصمت. ثم صعدت أمام بيتها. سارة: اهدى يا ليلى. على الأقل قبليهم بضحكة. ليلى: هحاول. رنت سارة الجرس. الأب: حاضر. فتح خليفة الباب وصدم بليلى. الأم: ليلى. حضنتها وبشدة وظلت تقبل فيها وهي تبكي من الفرحة. الأم: أنا كنت عارفة إنك هترجعي. الحمد لله يارب. الحمد لله.
كانت تتكلم زينب وهي تأخذ ليلى في أحضانها. أما خليفة فكان مستغربًا أنها لم تسلم عليه ولا حتى تنظر إليه. ولماذا صامتة ولا تتكلم. ولماذا تبكي. سارة: ليلى رجعتلها الذاكرة. الأب: كنت عارف إنه هييجي يوم وهتفتكري كل حاجة. الأم: مش مهم. أهم حاجة إنها بقت في حضني. وبعد وقت جاءت شروق. الذي دخلت مسرعة دون أن تتكلم إلى أحضان ليلى باكية. شروق: وحشتيني أوي يا ليلى. ليلى: وإنتي أكتر.
شروق: إيه اللي حصل في وشك ده. إيه اللي حصلك يا ليلى. ليلى وهي تبكي: ولا حاجة. أنا هدخل أنام. دخلت ليلى بدلت ملابسها ولكن قبل أن تنام نادت على والدتها. ليلى: ماما. زينب: أيوه يا حبيبتي. ليلى: تعالي نامي جنبي النهارده. زينب: من غير ما تقولي أنا كنت جاية يا روحي. ذهبت الأم لتحضن ليلى التي كانت تبكي وبعد ذلك غفلت. وعلى الناحية الأخرى عند سارة الجارحي.
كانت سارة قد جهزت لحضور حفلة أحمد ولكنها شعرت بعدم الارتياح. وتفكر هل تستأذن من مالك أم لا. نزلت سارة إلى الأسفل. وكان مالك يجلس مع آسر وياسين. آسر: رايحة فين. ولابسة كده ليه. فكانت سارة ترتدي فستانًا باللون الأسود اللامع ضيق. قصير. كانت جميلة جدًا وجذابة. سارة: خارجة مع صحابي. مالك: أيوه هو عشان خارجة مع صحابك تلبسي قصير وضيق. سارة: وإنت مالك أصلاً. هو أنت جوزي عشان تتحكم فيا.
مالك: أيوه هبقى جوزك. غوري من قدامي دلوقتي. سارة: إنت قولت بنفسك هتبقى. بس أنا مش موافقة. قالت جملتها وهرولت مسرعة إلى الخارج. خافت أن يتعصب عليها مثل ما حدث في الشركة. ضحك آسر وياسين على سارة ومالك. خرجت سارة وهي متوترة قليلًا ثم ركبت سيارتها. وبعد وقت ساقت سيارتها وذهبت إلى بيت أحمد. سارة: الو يا أحمد. أنا تحت البيت إنت فين. أحمد: اطلعِ أنا مستنيكي. سارة: ماشي طالعة. ولكن استغربت أنها لا تسمع أصوات حفل.
أحمد: يعني اتأخرتي. سارة: معلش. أحمد: طيب تعالي ادخلي. سارة: اممم فين باقي الشلة. أحمد: جايين في الطريق. سارة: تمام. جلست سارة وهي مستغربة أن لا شيئًا يدل على أنه حفلة. أحمد: خد العصير ده. كان ينظر لها نظرة خبث هذا الحقير. ولكن سارة ذكية جدًا وقد فهمت كل شيء. سارة: لا مش عايزة حاجة. أحمد: لا أنا كده هزعل بجد. سارة: مش هشرب وعايزة أمشي. أحمد: استنى. هما والله جايين في الطريق. سارة: ماشي. لما نشوف.
أحمد بخبث: بس إيه الفستان الحلو ده. سارة: شكراً. أحمد: حلو خالص عليكي. سارة بتوتر: شكراً. هو مفيش حد هييجي ولا إيه. أحمد: منا قولتلك إن هما جايين في الطريق. قام أحمد ثم جلس بجانب سارة. ثم نظر إليها بخبث شديد هذا الحقير. ابتعدت عنه سارة وهي متوترة. وكان يقرب منها أكثر وأكثر. سارة: لو سمحت يا أحمد مش هينفع كده. أحمد: سارة أنا لسه بحبك وعايزك. سارة: أنا ماشية. مسكها أحمد من يديها بشدة.
سارة: سيبني يا حيوان. وظلت تصرخ وبشدة. حتى دق الباب بقوة. كان هذا مالك. أحمد: إنت تاني. مالك: أيوه أنا ياروح أمك. لكمه مالك بضربة قوية. حتى وقع كالجثة على الأرض. مالك وهو ينظر إلى سارة نظرة عتاب: يلا قدامي. ولكن فجأة جاءت سارة وبجانبه وأمسكت يديه خوفًا مما حدث. لم يتحمل مالك حتى أخذ رأسها وضمها إلى صدره العريض. وكانت سارة تبكي. مالك: اهدى يا سارة. أنا قولتلك من الأول. إن الواد ده وراه موضوع كبير.
سارة: أنا آسفة يا مالك. بس إنت عرفت مكاني إزاي. مالك: بعد ما طلعتي من القصر. جالي تليفون فطلعت عشان أتكلم برة. شوفتك كنت راكبة العربية وكنتي متوترة. حسيتك محتارة تروحي ولا لا. فقولت أكيد في حاجة فافطريت إني أمشي وراكي. سارة: خلاص أنا موافقة إني أتجوزك. مالك: كنتي هتوافقي غصب عنك على فكرة. سارة: تاني يا مالك. طب مش موافقة. مالك: ولما مش موافقة حضناني ليه دلوقتي.
خجلت سارة كثيرًا واحمر وجهها. ثم هرولت مسرعة لتلحقه هي بالسيارة. وضَحِكَ مالك عليها كثيرًا. *** أما آسر الذي كان يفكر في كيف سيعالج ليلى. كيف؟ فكر آسر كثيرًا. ثم وصل إلى حل. أن يتزوجها. ويعالجها على أنه زوجها. آسر: أنا هروح بكرة عند ليلى. واللي يحصل يحصل. ولازم أعرف ماضيها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!