على النيل... ليلى: أنا آسفة على اللي حصل آخر مرة. آسر: عادي، ولا يهمك. مر وقت ونسيت ليلى كل شيء، كان كل تركيزها على آسر فقط. ليلى: إيه رأيك نبدأ من جديد في علاقتنا؟ آسر: قصدك إيه؟ ليلى: قصدي كأننا لسه متعرفين ونتصاحب. آسر بفرحة: وده شيء يفرحني جدًا. ابتسمت ليلى، فهي أول ما ترى آسر تنسى كل شيء. وعلى الناحية الأخرى عند مازن... نظم مازن وعبدالله خطة لكي يأخذوا سيراي ووالدتها، وبالفعل تمت الخطة ثم أخذهم إلى بيته.
رن مالك جرس البيت. فتحت مليكة (أخت مازن) بإستغراب: مين دول يا مازن؟ مازن: ادخلي الأول وأنا هشرح حاجة. مليكة: اتفضلوا. وبالفعل دخلوا وكانوا سيراي ووالدتها منى خجولين. أسماء (والدة مالك) : تعالوا، تعالوا، اتفضلوا، نورتونا والله. مليكة: مين اللي نورنا يا ماما؟ مين دول؟ ومين الشخص ده (كان عبدالله) مازن وهو يهمس لها: اخرسي بقى ولمي لسانك وأنا هفهمك كل حاجة. مليكة: وبعدين مين البنت القمر دي؟ اسمك إيه؟ سيراي: سيراي.
مليكة: إيه سيراي دي يا أختي؟ ده اسمك ولا اسم زيت للشعر؟ ضحك الجميع وخجلت مليكة. أسماء: اخرسي بقى، روحي اعملي حاجة نشربها. (أسماء تعرف كل شيء، أخبرها مازن بالهاتف قبل أن يأتي إلى البيت) مليكة: هو كل شوية مليكة؟ قولي لمازن شوية بقى، طول اليوم برا وبيتفسح. ومازن سحبها من يديها ودخل بها إلى الغرفة. أسماء: معلش، هي دي مليكة، اسم مش على مسمى خالص، لسانها أطول منها. سيراي: لا والله، هي قمر أوي.
أسماء: ده بقى ابني التاني عبدالله، بيخدمني أكتر من مازن. ثم قالت لعبدالله: أسماء: قوم يا ابني اعمل حاجة نشربها لحد ما الخربانة تطلع من جوا. عبدلله: أنا؟ أسماء: أيوه أنت، يلا قوم. عبدلله: حاضر. وبالفعل قام عبدالله ليحضر مشروبًا، فهو يعرف كل شيء بخصوص المطبخ لأنه يعيش لوحده، والديه متوفيان، فهو يعتمد على نفسه في كل شيء. منى: أنا عارفة إننا هنتقل عليكم. أسماء: لا لا، مين اللي قال كده؟
ده احنا قاعدين هنا زي المطلقين ولا بنخرج ولا بندخل، ده أنتي هتملي علينا البيت. مليكة من خلفها: وفرصة برضه ألاقي حد ينضف معايا البيت بدل ما أنضفه لوحدي كل يوم، مش كده ولا إيه يا سيراي؟ سيراي: آه طبعًا. مليكة: مش كان في واحد معاهم هنا قاعد؟ ده كان عفريت ده ولا إيه؟ عبدلله من خلفها: العفريت ده كان بيحضر العصير. مليكة: هي دي الرجالة يا أستاذ مازن؟ شوف الحلاوة والطعامة، مش زيك يا فاشل يا ضايع، ياللي بشوفك مرة في الأسبوع.
سيراي: كفاية، فضحتِ الراجل. مليكة: سيبيني بس، ده أنا شايلة منه كتير. مازن: سيبوها، هي كل يوم كده، يلا يا عبدالله نمشي. أسماء: طفشتي أخوكي. مليكة: وأنا مالي يا لمبي، دي سيراي. ضحك الجميع على مليكة وعلى لسانها الطويل ومشاغبتها طول الوقت. أما في قصر الجارحي... كانت يارا تجلس أمام التلفاز تسلي نفسها، وبعد قليل جاء باسل من خلفها. باسل: ولو قلت لك وحشتيني؟ يارا: هو أنت فاضيلي من الشركة؟ باسل: أعمل إيه طيب؟ الواحد كبر وعجز.
يارا: لا يا عسل، كلك، احكي عن نفسك بس، أنا لسه صغيرة وزي القمر. باسل: طب ما تيجي نروح السينما النهاردة. يارا بفرحة طفولية: بتتكلم جد يا باسل؟ باسل: هو باسل لما بيقول حاجة بتطلع غلط؟ يارا: لا. أقوم أجهز. باسل: قومي. أما في مكان مليء بالألعاب والأطفال والأكلات والمشروبات... كان ياسين ومالك يجلسان ينظران إلى هؤلاء الأطفال. نعم، إنهم شروق وسارة. ياسين: أنا تعبت. مالك: مش قدي.
ياسين: تتخيل العبيطة دي لحد دلوقتي معرفتش بحبها ليا. مالك بإستغراب: لازم تصارحها، وفرصة، أنتوا النهاردة لوحديكم. ياسين: اشطا يا باشا. المهم، أنت عملت إيه في موضوع سارة؟ مالك: استنى المفاجأة الكبيرة. ياسين: لما نشوف آخرتها إيه. أما عند شروق وسارة وهما يلعبان. شروق: يا ترى حصل إيه مع آسر وليلى؟ سارة: مش عارفة، بس الحمد لله الخطة نجحت. شروق: الحمد لله. سارة: بس حلوة قوي اللعبة. شروق: جامدة يا بنتي، جامدة.
سارة: أوباااااااااش! في راجل هناك بتاع غزل بنات أهو، تعالي نجيب ونرجع نكمل لعبة. شروق: يلا. مالك وياسين بصوت واحد: إيه ده؟ أنتوا رايحين فين؟ شروق وسارة بصوت واحد: وانتوا مالكم؟ إحنا نعمل اللي إحنا عايزينه. نظروا لبعض هما الأربعة ثم ظلوا يضحكون. شروق: رايحين نجيب غزل بنات. سارة: وهنرجع نكمل لعبة. مالك: لا، أنتي هتقعدي وأنا اللي هروح أجيب. سارة: بس ااا... قاطعها مالك: مش عايز كلام تاني. شروق: طب أنا رايحة...
مسكها ياسين من يديها وجعلها تجلس بجانب سارة. ياسين: ما تتحركيش من هنا. شروق: إيه يا عم العلاقات الخربانة. سارة: أنا قولت من الأول مش عايزة زفت حب. وبعد قليل جاء مالك ومعه ياسين. ياسين: أهو جبنا اللي انتوا عايزينه، يلا علشان نروح. مالك: أيوه يلا. شروق: بس إحنا ملحقناش نلعب. سارة: لا، أنا مش همشي كده كده. مالك بصياح: يلا يا سارة. سارة بذعر: بتزعق ليه؟ أنا كنت بهزر يا لطفي. ياسين: مش عايز أسمع كلمة واحدة، يلا قدامي.
شروق: هو أنا اتكلمت؟ وبالفعل ذهبوا وكل واحد مع حبيبته. عند ياسين وشروق. ياسين: شروق، أنتي بتحبيني ولا لأ؟ شروق وقد احمر وجهها ثم أردفت: أنا بصراحة عمري ما فكرت في السؤال ده قبل كده. ياسين: عايز إجابة. شروق: -يا ترى ماذا سيكون رد شروق؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!