جلس بجانبها، لا يستطيع إبعاد عينيه عنها. هي فتنة. تشعر بنظراته تجعلها تنكمش على نفسها أكثر. تريد البكاء والصراخ، لكن ليس باليد حيلة. أفاقت على قول المأذون وهو يعلن زواجهم. أغمضت عينيها بألم، ودمعة خائنة نزلت منها. مسحتها بسرعة. لكنه رآها. قبض على يديه بعنف. هل يعقل أنها ما زالت تحب ذاك الأسر؟ راتها حور وهي تشفق عليها. فهي كانت بمكانها يومًا من الأيام. وقد حان الآن موعد رقصة العروسين.
أمسك يدها وجذبها ناحية منصة الرقص. وكذلك حور وأدهم. عمرو: مبروك يا نوري. نور: ... عمرو: انتي خلاص بقيتي مراتي، يعني خلاص. لازم تتقبلي إنك بقيتي ليا. نور بغضب: مستحيل أقبلك زوج ليا يا عمرو، ومتفكرش إنك خلاص امتلكتني. انت جوزي بالاسم وبس، والمهزلة اللي حصلت دي صدقني هيجي يوم وأنت تطلقني بيه بنفسك يا عمرو. تركته، فصعدت للأعلى. وهو خرج للخارج بغضب شديد. *** ادهم: مالك يا حور؟
حور بحزن: مضايقة عشان نور، لأني كنت في مكانها بيوم من الأيام. وأنا كمان اتجوزت حد مش بحبه بالاجبار، ومحدش سأل عن رأيي لو كنت موافقة أو لا. رأت حور نور تصعد للأعلى، فاستأذنت ادهم وذهبت. ولا تعلم أن ما قالته سبب لأدهم جرح وألم غائر. *** كانت تبكي فحسب. نور: مكنتش أتخيل إنه هيجي يوم وأكرهك فيه يا عمرو. ده أنا كنت بعشقك، وأنت دمرت كل حاجة بثواني. دخلت حور، فاحتضنتها وهي أيضًا تبكي معها.
حور: الأول هتنجرحي، بس هتتعودي يا قلبي. خلاص بطلي عياط عشان متتعبيش. نور: انتي بتقولي كده لأنه انتي وأبيه بتحبوا بعض. حور: هو نصيبي بالدنيا دي، عشان كده اتجوزنا برغم من الطريقة اللي اتجوزنا بيها. ثم شهقت وهي تتذكر ما قالته لأدهم. نور باستغراب: مالك؟ حور: أنا جرحت ادهم من غير ما أقصد يا نور. *** كان على السطح ينظران للسماء بشرود. ادهم: مش عملت اللي أنت عايزه، من المفروض تكون مبسوط أوي، مش كده؟
عمرو: بس هي مش مبسوطة. أنا خلاص خسرت نور بسبب عملتي اللي ****. ادهم: هو أنت دلوقتي لوصلت؟ حمد لله على السلامة. عمرو: وأنت بتعمل إيه هنا؟ مش المفروض تكون مع مراتك؟ بتفكروا إزاي تجيبوا لـ عمتي الحفيد اللي هي عايزاه؟ ادهم: ادهم الصياد أكبر رجل أعمال بالشرق الأوسط، مش قادر يخلي مراته تحبه. عمرو: ومين اللي **** قالك إنها مبتحبكش يا ذكي؟ ادهم وهو ينظر له: هي بتحبني. عمرو بسخرية: هو أنت لدلوقتي لوصلت؟
حمد لله على السلامة يا أخويا. ادهم: ممكن تبطل سخريتك دي وتقولي أعمل إيه؟ عمرو: بسيطة جداً... *** دخل لغرفتها بهدوء. نظرت له، انتفضت تريد الصراخ به. لكنه كمم فمها. عمرو: مش كل مرة أدخل أوضتك تصرخي وتلمي علينا البيت كله. نور وهي تزيل يده عن فمها بغضب: طب أنت بطل تدخل لأوضتي نهائي. عمرو: والله أوضة مراتي أجي فيها وقت ما أحب. نور بغضب: إحنا م لناش غير 3 ساعات متجوزين، وأنت داخل أوضتي بالطريقة دي.
عمرو بخبث: عقبال ما أدخل قلبك كمان. نور بغضب: براااا. عمرو وهو يقترب منها: مش قبل ما أعمل كده. لم تلبث أن تفهم ما يقصد، حتى انقض على شفتيها يقبلها. أبعدته عنها. رفعت يدها تريد صفعه، لكنه أمسكها من خلف ظهرها وقربها له أكثر حتى التصقت به. أمسك خصلاتها بغضب وعاد وانقض عليها بعنف وهي تحاول الفكاك من قبضته. لكنه لم يتزحزح. أحس بطعم الدماء ودموعها، فابتعد عنها وهو يهزها بجنون.
أنا دلوقتي جوزك وأقدر أعمل أكتر من كده برضاكي أو غصب عنك، فاهمة؟ تركها وغادر بغضب كبير، وهي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!