الفصل 8 | من 41 فصل

رواية عشق وجنون الصياد الفصل الثامن 8 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
20
كلمة
621
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

تركها تقع أرضًا، وما كاد أن يستدير ليذهب، سمعها تستغيث باسمه. نظر لها فسقط قلبه وهو يرى شحوب وجهها وازرقاق شفتيها. ناداها، غير مستعد لخسارتها بسبب تهوره مجددًا. نور بتعب: الدرج، الدواء في الدرج اللي فوق هناك. أسرع يجلب لها ويعطيها إياه، حتى استعادت رونقها من جديد. فنزلت دموعه حزنًا عليها. حملها بين يديه ووضعها فوق سريرها برفق. عمرو بقلق: بقيتي أحسن ولا أبعت للدكتور؟ نور: بقيت أحسن، تقدر تروح دلوقتي.

عمرو: لا مش هسيبك وأنتِ بالحالة دي، نامي وارتاحي، متشغليش بالك بيا. نور بغضب: وأنا أشغل بالي بيك ليه أصلًا؟ كل الحكاية إنه مينفعش تفضل في أوضتي أكتر من كده. عمرو: نامي يا نور، والله يهديكي. تنهدت نور وأدارت له ظهرها. ثوانٍ ونامت. سمع صوت أنفاسها المنتظم فتأكد أنها قد نامت. ذهب ونام بجانبها وهو يحتضنها بحماية.

عمرو وهو يقبل شفتيها برقة: ما كنتش أعرف إني هكون سبب لتعاستك ووجعك في يوم من الأيام يا عمري. أنتِ من وأنا صغير أخذت عهد على نفسي إني أحميكي من العالم كله، بس مقدرتش أحميكي من جنون عشقي ليكي. آسف يا عمري وكل حياتي، أنتِ. عند حور، كانت بتحكي لداليدا على اللي قالته لأدهم. داليدا: ما تضايقيش نفسك للدرجة دي، هتتحل يا قلبي. حور بحزن: إزاي بس يا دودو وهو عمال يتجاهلني من وقتها؟

داليدا بحماس: هو دلوقتي بمكتبه، روحي له ومتخرجيش إلا وهو مسامحك. حور: طب لو كسفني أعمل إيه أنا وقتها؟ داليدا: الست القوية هي اللي هتقدر على أدهم الصياد. خليكي ناصحة وروحي صالحي جوزك. كفاية اللي ضاع من حياتكم، وجيبوا لي حفيد اللي بتمناه. نهضت حور وهي تريد أن تراضي زوجها وكلها إصرار وعزيمة. دخلت وجدته منهمك في الملفات التي أمامه. سمع صوت الباب، رفع رأسه ووجدها هي، ثم أنزله مجددًا. أدهم: ما نمتيش ليه يا حور لحد دلوقتي؟

ده الوقت اتأخرت أوي. حور: ما جاليش نوم، كنت عايزة أتكلم معاك بخصوص... أدهم: معلش يا حور نتكلم بكرة، دلوقتي زي ما أنتِ شايفة مش هقدر أتكلم. أغلقت حور الباب بالمفتاح واقتربت منه. جاءت ورمت كل ملفاته على الأرض. أغمض عينه بغضب من تصرفها هذا. أدهم: إيه الجنان ده يا حور؟ حور وهي تعقد ذراعيها: هو أنت لسه شفت حاجة؟ عايزة أتكلم معاك يا أستاذ. أدهم: عارفك عايزة تتكلمي في إيه، بس مش عايز أسمعك يا حور.

حور: لأ، غلط. أنت مجبور تسمعني. أنا رضيت أعطيك فرصة تانية، بس الظاهر إنه حضرتك مش عايز تستغلها. أدهم: وإيه اللي قولتي في الحفلة؟ حور بلهفة: كانت زلة لسان يا عمري. أنا بس صعبت عليا نور، لأنها هتتوجع في بداية العلاقة دي. جوازي منك يا أدهم، بالرغم من الطريقة، هو أحسن حاجة حصلت بعمري كله. أنا عشقتك مع الوقت يا أدهم، لقيت نفسي من غيرك بلا روح. أنت حبيبي. أدهم بتوهان: هو أنا حبيبك بجد؟ بتحبيني؟

حور: بحبك أكتر من أي حاجة. أنت عمري و... قاطعها وهو يضع شفتيه على شفتيها، يقبلها بحرارة. ابتعد ليحملها وهو يصعد بها لغرفتهم، وقبلاته لا تتوقف. وضعها برفق على السرير وهو يسألها: أدهم: أنا عايزك يا روحي، وأنتِ عايزاني؟ دفنت وجهها بعنقه وهي تهز رأسها بنعم. أحس هو بامتلاك العالم بين يديه. أدهم بمرح: استعنا على الشقا بالله بقى... في صباح اليوم التالي. اليوم ده هيغير كتير في حياة نور وعمرو.

استيقظت نور من قبل عمرو، فوجدته يكبلها بين يديه. نور بغضب: أنت إيه؟ أنت فوق بقى يا عمرو. أنت إيه اللي منيمك جمبي يا سافل؟ عمرو بنعاس: صباح النور يا روحي. نور: جا لك وجع في روحك يا بعيد، يا اللي مبتحسش. قااطعها بقبلة ناعمة أفقدتها السيطرة على نفسها. ذاك المحتال، كيف يفعل بها؟ ابتعد عنها بهدوء. عمرو: ده الصباح اللي كنت بتمنى دائمًا. نور بجدية: أنت إزاي تعمل كده يا قليل الأدب...

شهقت بفزع حينما اعتلاها يثبت ذراعيها للأعلى. كلمة كمان يا نور، وهحولك من آنسة لمدام. ومش بعيد متطلعيش من الأوضة دي إلا وإنتي حامل بابني. فحاسبي على لسانك يا قطتي. نور بخجل: اخرج يا عمرو بره. قبلها قبلة صغيرة واستقام وهو يعدل من ملابسه. عمرو: أنا طالع، عندي مشوار مهم أعمله. باي يا جميل. تركها فتنهدت بتعب وذهبت للاستحمام. عمرو بغضب: أنتِ إيه اللي رجعك يا رنا؟ رنا بخبث: حبيت أبارك لك، مش أنت عريس برضو؟

عمرو بغضب: هو انتي هتتحدي؟ رنا بتافف: يويويو يا عمرو. طب أنا هقولك جاية ليه. أنا جاية عشان إحنا هنتجوز يا قلبي، ودلوقتي حالا. عمرو بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...