بعد ٣ أيام... أدهم وحور سافروا روما عشان يقضوا وقت مع بعض. وعمرو مختفي بقاله ٣ أيام. ونور تعبت بس بقت كويسة ومكملتش أدهم عشاان مش عايزة تقلقوا عليها وتخربله إجازته. وداليدا ألحت عليها تروح الدكتور بس هي رفضت وقالت إنها تكلم عمرو، كما رفضت. عند عمرو: "أنا هفضل هنا لامتى يا عمرو؟ " سأل أسر بتعب. "بالكتير أسبوعين لحد ما إيديك تتعافى ويفكوا الجبس." أجاب عمرو. "دلوقتي انت هتطلق نور؟ "أطلقها عشان تتجوز أنت، مش كده؟
" قال عمرو بغضب. "مش قصدي كده يا عمرو. أنا بسأل هتعمل إيه بعد اللي حصل، يعني." "متشغلش بالك بالكلام ده يا أسر. أنت تعبان، أنا هتصرف." "نور هتتوجع يا عمرو." "هي هتتوجع بس مش أوي. هي بتحبك أنت يعني مش هيفرق معاها أوي كده." "سلام." ... عند أدهم وحور، كانوا بيتفرجوا في فيلم رعب. حور قاعدة تقريباً في حضنه بسبب خوفها من الأفلام دي. ومتكلبة في رقبة أدهم جامد، وهو دايفن راسه في رقبتها. "إيه هو الفيلم انتهى؟ " سألت حور.
أدهم مكنش مركز لا مع الفيلم ولا معاها، وبدأ يبوسها بطريقة خدّرتها هي. "أدهم... " قالت حور بتوتر. "أنا شفت حتة مشهد في الفيلم عجبني، بس عايز أطبقه عملي... ... رجع عمرو البيت في وقت متأخر. لقى نور المطبخ مضيء. راح ناحية المطبخ لقى نور حاطة صحن همبرجر وبتاكل فيه. اتعصب وراح شايل الأكل وهي اتفاجأت بيه. "مالك يا عمرو؟ في حد يدخل الدخلة دي؟ وبعدين شايل الصحن ورايح بيه لفين؟ أنا لسه مكملتش أكل! " قالت نور بغضب.
"الأكل ده بيضر بصحتك، مينفعش تاكليه." "وأنا نفسي راحتله ومش هاكله غيره. يلا رجع الصحن." "لا." قال عمرو وهو بيرفع الصحن لفوق. ولأن نور أقصر من عمرو بكتير مقدرتش توصل لصحن. حتى إنها عيطت. عمرو كان بيضحك على منظرها، بس وقف لما شاف دموعها. "بتعيطي ليه دلوقتي؟ معقول كله عشان الصحن؟ أنا هعملك غيره بس متعيطيش." "خلاص نفسي اتسدت." قالت نور وهي بتغادر. مسكها من إيدها واحتل خصرها. كان كله بسرعة لدرجة إنها اتصدمت إنها في حضنه.
بقى يمسحلها دموعها. "مش هينفع أديكي من الأكل لأنه مينفعش تاكلي وأنتي تعبتي امبارح." "وأنت إيه عرفك إن تعبت امبارح؟ وأنت بقالك ٣ أيام مختفي." قالت نور باستغراب. "عمتي كلمتني." قال عمرو بتوتر. هزت راسها باقتناع. انصدمت لما حضنها عمرو بقوة. "آسف إني مكنتش معاكي وقت تعبك. آسف على حاجات كتير، بس مش بإيدي والله." زقته بعيد عنها بغضب.
"أنا اتعودت أعيش حياتي من غيرك. في الأساس أنت ملكش مكان في حياتي يا ابن عمي. فمش هتفرق كتير لو مكنتش معايا اليوم ولا بكرة." "طب كويس. يلا تاكلي؟ "مش عايزة." "بس أنا جعان. لو سمحتي تعالي اقعدي." قال عمرو برجاء. لامس رجاؤه قلبها، وما كان منها إلا الجلوس. حضر عمرو الأكل وقعدوا ياكلوا بهدوء تام. وهو كل شوية بيبص لها بحب. "بطل تبصلي كده وإلا هفرقع عينك دي." قالت نور بغضب. "هو أنا جيت جنبك؟ قامت نور بغضب وهي ترحل.
وصلت للأعلى، وما كادت تفتح باب غرفتها حتى حاصرها وهو قريباً من يكاد يكون ملاصق لها، وهو ينظر لعينها بعمق. وهي متوترة بشدة من قربه وثقلت أنفاسها. "ورب الكعبة بعشقك يا نور حياتي." قال عمرو بهمس. "عمرو... " قالت نور بتوتر وتوهان. "آسف يا حياتي، آسف على كل الأذى اللي سببتهولك واللي هسببهولك." "عمروو... " قالت نور بتخدير. اختفت باقي كلماتها داخل جوفها وهو يقبلها بعمق وشغف. نعومة أسرتها، وأصبحت تبادله شغفه بخجل.
ابتعد بعد مدة وهو يقبل عنقها قبلات صغيرة. حتى دفعته هي بأيدي مرتعشة. ابتعد عنها سريعاً ما وجدها قد أغلقت باب غرفتها في وجهه. ... "مين إنتي؟ " سألت داليدا باستغراب. "أنا اسمي رنا يا طنط وبكون مراته لعمرو." "مرات مين؟ عفواً مسمعتش." "مرات ابن أخوكي يا طنط." "إنتي بتقولي إيه يا ست إنتي! " قالت داليدا بغضب. رنا، وهي تتجاهلها وتخبر الخادمة لتذهب مناداة عمرو. "اسرعت الخادمة تركض لمناداة عمرو."
"دلوقتي ينزل عمرو وهو هيقولك كل حاجة." ظلت داليدا ترمقها بغضب وسط تجاهل رنا لها تمام. نزلت نور للأسفل فوجدت غريمتها تجلس بتكبر على الأريكة. "نور حبيبتي وحشتيني! إزيك؟ " قالت رنا. "كويسة يا قلبي، وإنتي؟ " قالت نور وهي تربّع يديها. "كويسة أوي." ذهبت لها داليدا وهي تسألها من هذه. "دي تبقى رنا يا عمتي، خطيبة عمرو السابقة." "وضرتك يا قلبي." قالت رنا بشماتة. "رنااا! " صاح عمرو. ركضت رنا لعنده وهي تتعلق بعنقه بدلال.
"مقدرتش أمنع نفسي ومجيش لعندك يا حبيبي." "إيه البجاحة دي؟ إنت إزاي تسيبها تحضنك بالطريقة المقرف*ة دي قدام مراتك يا عمرو؟ " قالت داليدا وهي تنزعها من حضن عمرو. "إنت مقلتش لـ عمتك إنك اتجوزتني ولا إيه؟ "عمرو دي بتخرف وبتقول إيه؟ " قالت داليدا بغضب. "كلامها صح يا عمتي. أنا ورنا اتجوزنا من قبل يومين." قال عمرو ونظره كله معلق بعيني نور. "إنت أكيد بتكدب عليا يا عمرو. إنت متجوزتهاش، يا عمرو مش كده؟
وهي مش غير واحدة خرابة بيوت وبس! "رنا مش بتكدب، أنا فعلاً اتجوزتها." "إنت إزاي؟ " صفعته داليدا بغضب. "إزاي يجيلك الجرأة تتجوز دي على مراتك يا عمرو؟ هي دي الأمانة يا عمرو؟ إزاي تعمل فيها كده؟ إنت مش ملاحظ إنك عمال تكسر لها قلبها مرة ورا مرة! "أنا وعمرو بنحب بعض، عشان كده اتجوزنا." "إنت تخسري خالص. أنا مش بكلمك إنتي. بص يا عمرو خيارين مالهمش تالت." "أنا مش هطلق رنا يا عمتي، بس كمان مش هطلق نور."
جزت رنا على أسنانها بغضب. غادرت من أمامه داليدا وهي تقول: "هتطلقها يا عمرو، بالذوق بالعافية هتطلق. مش بنت الصياد اللي هيكون لها ضرة على آخر الزمن." أخذت نور بيدها معها وصعدوا للأعلى. أما في الأسفل، نظر لها عمرو بغضب ومسكها من يدها وصعد بها لغرفته...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!