بعد شهر تقريباً ـ جاسر وحور بيقضوا شهر عسلهم وهما بيتنقلوا من بلد للتانية. ـ سليم وحياة عايشين حياة جميلة أوي معاهم. أما بالنسبة لصخر، فكان بيخطط إزاي يخطف حور من جاسر. عند صخر حسام: برجاء، أبوس إيدك يابني، ماتعملش حاجة تندم عليها. إنت مش قد جاسر، أرجوك اسمعني. صخر: (بمض عينه بغضب واتجه له وجلس بجانبه) إنت مش بتحبني ليه يابابا؟ مش أنا ابنك الوحيد، المفروض يهمني سعادتي واللي أنا عايزه. بس جاسر الـ... يهمك في إيه؟
إن شاء الله يخور في ستين داهية. مالك بيه؟ حسام: عشان إنت ابني، لازم أخاف عليك من اللي هيحصل. صخر: (وهو يجلس بجانبه) خليني أقولك اللي هيحصل. أنا دلوقتي هركب طيارتي وهسافر النمسا، وبعدها أروح وآخد حبيبة قلبي، حوريتي. وبعد ما آخدها، هنساافر أنا وهي، وبعدها هنعيش في سعادة أنا وهي، وخلصت الحتوتة. حسام: حور ست متجوزة دلوقتي وهي ملك جوزها، وأكيد هو لمسها... صخر: (بصراخ) اخرس بقى، فاهم؟ اسكُت!
حور لا يمكن تسمحله يلمسها. آآه، هي بتكره ومغصوبة على زوجها منه، فلا يمكن إنها تسلمه نفسها. حسام: صخر... صخر: (بحدة) شششش. أنا هعرف أطلقها منه يابابا وأتجوزها. وقتها هتبقى ملكي، متقلقش. إنت ابنك مخطط لكل حاجة. تنهد حسام بضيق. خرج صخر وهو يحادث حارسه: صخر: خلي بالك من كل تحركاته، عايز أعرف كل صغيرة وكبيرة، فاهم؟ الحارس: تومر ياباشا. عند حور وجاسر حور: (قالتها بضيق من تصرفاته) جاسر: (فهمس هو ببرااء) نعم ياروحى؟
حور: اقف مودب، خليني أعرف أكمل شغلي. جاسر: (وهو بيدفن رأسه في رقبتها) مش بشبع منك ياحورية، عايزك. ماتخلصي بسرعة، عايز أشوف حالي بقى. حور: (بخجل) قليل أدب. جاسر: (أصبح يقبل وجهها برقة) ده أنا سافل أوي حتى. تعالي أوريكي سفالتي بجد، بس إنتي اللي هتتعبي ياروحى. حور: (بخجل) جااااسر... جاسر: (يأمرها) ياروح جاسر إنتِ. وما انتهى كلامها، كان قد حملها بين يديه وهو يركض بها ناحية الغرفة. حور: (بفزع) سبني يامجنون، أكمل شغلي حتى.
جاسر: لا، ده في حاجات أهم من الهباب اللي كنتي بتعمليه. أخذت تتنفس بصعوبة وهي بين يديه وهو يبتسم لها بسعادة. جاسر: (بحب) تعبتي ياقلبي؟ حور: (تقول له) جاسر، بطل تكسفني بقى، الله. حرام عليك. جاسر: (وهو يعتليها) بحبك، أعمل إيه بقى. حور: (وهي تحيط عنقه وتقربه لها بحب) وأنا بعشقك ياعمري. قبّلها برقة وشغف، لكنه ابتعد عندما سمع صوت إطلاق نار. جاسر: (بقلق) اهدى ياعمري. حور: (بخوف) أنا خايفة أوي يـ... جاسر: (وهو ينهض)
متقلقيش، هروح وأشوف اللي حاصل. حور: (وهي تمسكه بخوف) لا، متسبنيش. لكن صوت طلقات النار ازداد. جاسر: متقلقيش، مش هسيبك. راجعلك دلوقتي، بس أشوف الحاصل إيه. قبلها برقة لتهدئتها، راجعلك وعد. تركته يذهب وهي تلتقط قميصه، تغطي جسدها العاري. غطت نفسها بالملاءة جيداً وهي تدعي الله أن يرجع لها زوجها سالماً من كل أذى.
فتح الباب، فابتسمت ظناً منها أنه هو، لكن بهتت ابتسامتها حينما نظرت له وهو قادم وينظر لها بكل خبث. تراجعت للخلف بخوف. حور: (برعب) صخر... صخر: لما بتندهيلي باسمي بحس بسعادة متتوصفش. ازيك ياحوريتي؟ حور: (بقلق) جاسر، إنت عملت إيه في جوزي؟ صخر: أه، جاسر صح. أصله المسكين واقع مغمى عليه بره. رجالي ضربوه بقى.
قفزت من على السرير ومازالت تلك الملاءة ملتفة على جسدها. دفعته بقوة وهي تخرج للخارج. وجدته مرمياً أرضاً. ذهبت ورفعت رأسه لأحضانها تحاول إيقاظه. حور: (ببكاء) جاسر، حبيبي، فوووق عشان خاطري ياعمري. صخر: مش هيفوق ياحوريتي. صخر: (ببرود) زي ما قلت لك كده، هو مغمى عليه. بس لو أطول أقتله مش هقول لا. حور: إنت أكتر واحد ... أنا شفته في حياتي. عملك إيه جاسر عشان تأذيه بالشكل ده؟
صخر: هو أذاني لما اتجوزك ياحور. خطفني منك. أنا حذرتك، أوعى تتجوزي. قلت لك اطلقي منه، بس إنتي مسمعتنيش. ودلوقتي هتدفعوا التمن غالي أوي. احتضنت رأسه بقوة وخوف وهي تقبله على جبينه. أشار صخر لحراسه بأخذه بعيداً عنها. حور: (بصراخ) ابعدوا عنه! ابعدوا! سبني! جاسر! صخر: (وهو يحملها بين يديه وهي تصرخ به) سبني عشان خاطري، أرجوك سبني عايزة أطمن على جوزي. أرجوك. صخر: (بجمود) أنا سبتك كتير ياحور، فمش هسيبك من بعد اليوم.
رأت حور جاسر وهو يفتح عينه بضعف وهو يناديها. جاسر: (بضعف) حور، حور. حور: (بصراخ) جاسر! الحقني ياحبيبي، الحقني أرجوك! جاسر: (وهو يراها تحاول النزول من بين يديه وهو يرفض تركها) إنت واخدها لفين؟ سيب مراتي. لكنه قد وقع مغمى عليه. وهي اختطفت من حياته، أخذت منه سبب سعادته وفرحة عمره. قد اختطفت ببساطة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!