امسك الدكتورة من يدها مع الطبيب محمد ورماهم خارج الغرفة. فبقي هو وهي فقط. اتجه لها وهو يجلس بجانبها بجمود. وضع يده على بطنها وكلمة واحدة تتردد في باله: "المدام كانت حامل بس للأسف أجهضت. الطفل اللي كان في بطنها مات للأسف." وضع رأسه في بطنها وهو يقبله. "فشلت في حمايتك انتي وابني. مقدرتش أكون الزوج ولا الأب المناسب ليكي ولابني." فلاش باك. جاسر بهمس: "وحشتيني يا عمري."
حور بخجل: "إحنا مش كنا لسه مع بعض. إمتى لحقت أوحشك بقى؟ جاسر وهو يقبل رقبتها: "مش بتمالك نفسي لما تكوني قدامي. وفكرت إنك بقيتي مراتي بتتردد في وداني. إزاي عايزني أسيبك؟ وأنا هاين عليا آخدك ونفضل في السرير 24 ساعة. اهو نوفر وقت." حور: "في يوم هيجي اللي يخطفني منك." جاسر: "ومين ده اللي هيتجرا ياخدك مني؟ ده كنت أشرب من دمه." وضعت يده على بطنها وهي تقول ببرااء: "ابنك اللي هيخطفني منك يا عمري."
ابتسم لها جاسر بحب. "ده أنا فكرت إنه يجيني طفل منك. حلو يا حبيبتي. حتى لو ابني، إنتي ملكي لوحدي. محدش هياخدك مني أبداً." حور بحب: "إنت هتكون أب رائع وجميل قوي يا حبيبي." جاسر بغمزة: "وكزوج إيه وضعي؟ حور بخجل: "كويس." جاسر: "بس كويس. الظاهر إني مقصرة معاكي قوي يا روحي. بس دلوقتي هصلح غلطتي وأثبتلك إني أحسن جوز في الدنيا دي كلها." فرت من بين يديه هاربة. "كفاك إثبات بقى يا جاسر. شوية كمان وهبقى مش نافعة لحاجة."
جاسر وهو يمسكها: "أنا مبخدش رأيك يا حبيبتي. أنا بنفذ على طول. ودلوقتي هاتي شفايفك الحلوين دول. عايز أثبتلهم إني أحسن زوج." حور بتذمر: "جاسر..... بااااك. أفاقت هي وأول ما رأته هو وجهه الوسيم الذي تعشقه لحد النخاع. في البداية ظنت أنه حلم. نزلت دموعها. فأغمض عينيه بألم ثم فتحه. وجدها تنظر له بعدم تصديق. اقترب منها قبلها بحب. ثم ابتعد من فوره. جاسر وهو ينزل رأسه بخزي: "أنا معاكي يا حور. إنتي مبتتخيليش."
سارعت للارتماء بحضنه. متناسية ألم جسدها تماماً. حور: "كنت خايفة تطلع حلم وبعدها تختفي. الحمد لله طلعت حقيقة. خدني من هنا يا جاسر أرجوك. مش عايزة أبعد عنك." وضع يده على جسدها فـ تأوهت بألم. أخرجها من حضنه باستغراب. جاسر: "مالك يا حور؟ فيكي إيه؟ حور: "مفيش يا حبيبي. أنا.." لم ينتظر أن يسمع باقي حديثها. فتح أزرار قميصها بسرعة. في البداية حاولت منعه لكنه كان أقوى منها.
تجمد جاسر حينما رأى تلك العلامات الحمر تخط جسدها الذي يعشقه. تفحص كل جسدها. وجد هذه العلامات منتشرة على سائر جسدها. نزلت منه دمعة يتيمة. جاسر: "هو اللي عمل فيكي كده؟ حور ببكاء: "أيوا. لأني مبطلتش أفكر فيك حتى ثانية واحدة." أغلق أزرار قميصها بيد مرتعشة وهو ما زال يبكي. جاسر: "أنا آسف إني مقدرتش أحميكي إنتي وابني. بس أنا هجبلك حقك من اللي إذاكي. واللي قتل ابننا هو هيموت النهارده. ده آخر يوم في حياته."
حور بخوف: "جاسر لا متسبنيش أرجوك." جاسر بألم: "أنا مستاهلش حبك صدقني." حور برجاء: "عشان خاطري تعالا نرجع بيتنا. أرجوك." لكنه كان قد غادر والشياطين تتلبسه. وهي تصرخ به كي يتوقف لكن دون فائدة. فتح باب الغرفة بعنف فوجده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!