الفصل 12 | من 41 فصل

رواية عشق وجنون الصياد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
22
كلمة
1,286
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

هبطت طائرته فنزل منها بكل غرور لا يليق إلا بالصياد. "اطلع على طول على الفيلا يا أدم." "حاضر يا بيه." بعد دقائق وصلوا للفيلا. "أنا كلمت المستشفى اللي بيتعامل معاه صخر وعرفت لك اسم الدكتور اللي هو بيتابع معاه واسمه محمد عبده." "عنوان بيته؟ أعطاه سليم العنوان وغادر جاسر مع أدم. فبقي هو. تنهد بعمق وقرر مهااتفة زوجته الغاضبة منه. "وأخيرا افتكرت إنه ليك زوجة تكلمها." "حقك عليا يا عمري كله انتي."

"بس جاسر محتاجني ضروري أعمل إيه؟ "ربنا معاكم يا حبيبي. مفيش أخبار عن حور؟ "أهو بندور بس هنلاقيها." "ماما مبتعرفش إنه حور انخطفت وأنا مش قادرة أخبي عليها أكتر من كده يا سليم." "شويه وقت وهنلاقيها يا روحي. خلي بالك منها ومن نفسك ومن ابننا تمام؟ "من عينيا يا قلبي." في المستشفى. "أبوس إيدك يا باشا متخربليش بيتي." "الحل بين إيديك يا دكتور." "السجن ولا تاخذني لعند صخر؟ "صخر باشا بقاله كتير مكلمنيش ولا استدعى ني حتى."

لكمه أدم بشدة في بطنه حتى تاوه. "أنا الملف بتاعه." "حالة صخر دي أنا سببها يا دكتور. لو خايف على نفسك، أنت هتساعدني وهتدخلني بيته." "حاضر يا بيه بس بلااش تأذيني أرجوك." "رجالي هيفضلوا معاك 24 ساعة. متعملش حاجة غبية تندم عليها بقية حياتك يا دكتور." "صخر بيه عنده متلازمة ......

ودي بتحصل لما الدماغ يتعرض لضربات خارجية أو ضغط حاد في خلايا المخ. وهو مش هيقدر يتحكم في أعصابه من غير الأدوية. يعني هو خطر على اللي حواليه يا بيه." "يعني... "هو احتمال يقتلها لو عرف إنك عايز تاخدها منه." "مش هيلحق يا دكتور صدقني." بعد يومين. عند صخر. دخل لعندها وجدها تمسك قميصه وتقبله بحب والشوق يقطر من عينيها على شكل لآلئ. "القميص ده بيعمل معاكي إيه يا حور؟ مش قلتلك أرميه في الزبالة." "انت عايز مني إيه؟

كفاية حرمتني من إني أشوفه. رجعلي القميص أرجوك هو اللي بقالي من ريحته." مسك شعرها بين يديه بغضب. "أنتي لسه بتفكري فيه مش كده يا حور؟ انطقي. أعمل إيه معاكي؟ أقت*لك عشان تبطلي تحبيه ولا أعلمك إيه بس؟ "بتوجعني يا صخر ابعد عني أرجوك." "وإنتي كمان عمال توجعيني. انتي عارفة إني بكرهه وبكره أي حاجة تخصه. بس انتي مصممة توجعيني. بس أنا دلوقتي هخليكي تدوقي الوجع عشان تبطلي تفكري فيه." صفعها بقوة وألقاها على سريره بغضب.

نظرت له بألم وخوف حينما شاهدته ينزع حزامه ويلفه حول يديه. "صخر أرجوك متعملش فيا كده أرجوك." لم يسمع لها. كل ما يراه هو حبها له. عند هذه الفكرة نزل بالحزام على جسدها يضربها بعنف وهي تصرخ وتصرخ ولا أحد يسمعها. وهو ما زال على حاله يضربها من غير رحمة. توقف حينما وجدها جامدة لا تتحرك. ترك الحزام من بين يديه بعيون متسعة من الصدمة. "حور حبيبتي. حوريتي. اصحي. حور أرجوكي. أنا عملت إيه بس يا ربي. حور."

لكن لم يقابله سوى الصمت. صرخ بها وهي ما زالت لا ترد. أمسك رأسه بألم فالم تمكن منه وهو يصرخ. أخذ هاتفه واتصل بالطبيب بأيدي مرتعشة. في الجهة الأخرى. أحس بنغزة قوية في صدره. أحس بألم وفكرت إنها ليست بجواره تجننه أكثر. تجعله يريد قتل العالم كله حتى تبقى معه فقط. "الدكتور اتصل وقال إنه صخر كلمه و... لم ينتظر سماع الباقي وانطلق لحبيبته على الفور. كاد أدم يغادر خلفه. أوقفه سليم. "هو جاسر ماله رايح فين كده؟

"الدكتور اتصل وقال صخر طلبه وعايزه ضروري لأنه... "لأنه... "المدام حور اغمي عليها." "يعني ال*** أكيد عملها حاجة." "احتمال كبير. هو بقى شخص مضطرب عقلياً، كل حاجة متوقعة منه." "يلا احنا كمان لازم نقف جنب جاسر. يلا." أخذه معه. جاسر والطبيب تنكر هو على هيئة ممرض. وصلوا إلى بيت آخر المدينة لا توجد سوى أسوار تحيط به تملاه الحراسة المشددة. سمح للطبيب وجاسر بالدخول دون تفتيش بأمر من صخر.

دخل وهو يتفحص المنزل بدقة وعينه تدور على أمل أن تلتقي عينه بغابتها الأسرة. "جاسر بيه مستني حضرتك فوق يا دكتور." صعدوا للأعلى وهم يسيرون على الرواق. توقف جاسر بصدمة وهو يسمع ما يقال بالداخل. التفت وجد حبيبته من في الداخل وبجانبها تجلس امرأة واضحة أنها دكتورة. مسك الطبيب من تلابيب قميصه ودخل معه غرفتها. "انتوا مين وازاي تدخلوا بالطريقة دي؟ خرج جاسر مسدسه ووجهه ناحية رأسها. "كلمة كمان وهت*موتي."

أومأت الطبيبة رأسها بخوف. "هي مالها؟ "هي... "هي مالها انطقي." "هي سقطت." "يعني إيه مش فاهم؟ هي كويسة؟ "المدام كانت حامل بس للأسف أجهضت. الطفل اللي كان في بطنها مات."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...