الفصل 21 | من 41 فصل

رواية عشق وجنون الصياد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
21
كلمة
715
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

سليم بتساؤل: "عملت إيه؟ جاسر: "عملت اللي لازم يتعمل مع أمثاله." سليم: "أنا المفروض كنت آخد حق مراتي بإيدي." جاسر: "مراتك اللي هي أختي، اطمن. هو مش هيتجرأ يجي جنب حد فيهم من تاني." سليم: "أتمنى." حور بخجل: "أبيه سليم، ماما بتناديك." سليم: "على فكرة أنا أكبر من جوزك، تقدري تقوليلي سليم أو سويلم، أي حاجة غير 'أبيه' دي بتحسسني إني عجّزت وما أنجزت." ضحكت حور على خفة دمه، بينما الآخر ينظر لها بغيظ وغيره.

سليم: "هي الضحكة الحلوة دي كانت مستخبية فين؟ جاسر بغضب: "سليم! "مش ماما بتناديك، يلا روح لها." سليم: "أوكي يا دراكولا، متتقلبش كده على طول." ذهب سليم، وجاسر ينظر لها بغضب. استدارت لتذهب، لكنه أمسكها وسحبها عند الحائط. جاسر: "إيه لزمته المسخرة اللي حصلت من شوية دي؟ ها؟ "في واحدة محترمة تضحك بالطريقة المقززة دي؟ حور والدموع تنزل من عينها من ألمه كلامه: "أنا مكنش قصدي حاجة، وسليم بعتبره أخويا."

جاسر: "لأ أخويا ولا أبويا، انتي مش هتضحكي لأي حد بالطريقة دي إلا أنا." حور بغيظ: "عايزني أمشي مكشّرة قدام الناس؟ جاسر: "آه، أمشي مكشّرة." "مش عايز حد يشوف ضحكتك دي غير... حور: "وده ليه بقى إن شاء الله؟ جاسر وهو يقبلها برقة: "ده لأنك مراتي، ليا وبس." حور بخجل وتوتر: "أنا... كاد يقبلها من جديد، لكن قاطعه نداء آدم. ذهب له جاسر. آدم: "في ضابط بره عايز حضرتك يا باشا." جاسر ببرود: "أوكي، يلا."

حور وقد سمعت ما قاله: "جاسر استنى." جاسر لآدم: "روح انت، وأنا هلحقك." حور: "ضابط إيه اللي عايزك يا جاسر؟ جاسر بهدوء: "الظاهر حبيب القلب اشتكى عليا." حور بعدم فهم: "مش فاهمة، مين ده اللي اشتكى عليك؟ جاسر: "قصدي صخر." حور: "و... صخر يشتكي عليك ليه؟ هو هيستفيد إيه؟ جاسر: "لأنه بيكرهني وبييتمنى إني أموت مثلاً." حور ببكاء: "هو انت عملت فيه إيه؟ جاسر بغيرة: "إيه؟ خايفة عليه للدرجة دي؟

حور: "جاوبني يا جاسر لو سمحت، انت عملت فيه إيه؟ جاسر: "عملت اللي لازم يتعمل مع واحد كان عايز يخطف مراتي وأذى أختي. يشكر ربه إني مخلصتش عليه." حور ببكاء: "إنت بتقول إيه؟ إنت... "جاسر بيه، إنت مطلوب القبض عليك بتهمة محاولة قتل صخر الحديدي." أتت داليدا في هذا الوقت، فشهقت بعنف ودموعها تسبقها. ماذا يقول هذا الرجل؟ كيف لابنها ووحيدها أن يحاول قتل أحدهم؟ داليدا: "إنت بتقول إيه؟ ابني بريء من كل التهم دي."

الضابط: "حضرتك مشوفتيش الضحية يا مدام؟ "الدكاترة قالوا إنه نجاة من الموت بمعجزة، وهو قدم إفادته إنه جاسر الصياد حاول يقتله. فإحنا مضطرين نعتقله بناءً على شهادة الضحية." جاسر: "وأنا تحت أمركم." الضابط: "اتفضل معايا على القسم يا جاسر بيه." جاسر: "وأنا جاهز، يلا." حور وهي تذهب وتمسكه من يده: "لأ، إنت معملتش حاجة يا جاسر، متخليهم ياخدوك، ارجوك." جاسر وهو يسحب يديه من بين يدها: "سيبيني يا حور."

"خلي بالك من ماما وحياة ومن نفسك، أنا هعرف أطلع منها." حور: "جاسر متسبنيش، متسبنيش." لكنه قد غادر. جلست داليدا تبكي أرضاً، ذهبت لها. حور: "متعمليش بنفسك كده يا ماما." "جاسر بريء، وأكيد لما يثبتوا إنه هو بريء، هما هيعتذروا منه ويرجعوا بيته معزز مكرم." داليدا: "إن شاء الله يا بنتي، إن شاء الله." ... عند حياة. سليم بحب: "أنا اتكلمت مع ماما داليدا واتفقت معاها على معاد الفرح." حياة بحزن: "يعني انت مصر؟

سليم: "حياة، انتي مش عايزاني ولا إيه؟ حياة: "أنا عايزك وبحبك كمان، بس مش هقدر على مسؤولية كبيرة زي دي." سليم: "تفتكري إني هعطلك عن كليتك أو عن أحلامك؟ "مش واثقة فيا ولا إيه؟ حياة: "واثقة فيك أكتر من نفسي، عشان كده مسلمالك قلبي وروحي كله." سليم: "يبقى نعمل فرح، اتفقنا؟ حياة: "اتفقنا." قبلها برقة وعمق: "حبيبي يا ناس." "أنا هنزل أبلغ ماما بموافقتك، وراجعلك يا جميل." حياة بخجل: "أوكي."

سليم بهمس: "أنا بقول آخدك دلوقتي على بيتي، بالأخص أوضة النوم. هيعجبك أوي." حياة وهي تشهق بخجل: "ي قليل الأدب، ي سافل! سليم: "والله عامل حساب إنك تعبانة، وإلا كنت وريتك سفالتي على حق وحقيق." حياة بخجل: "اطلع برا يا سليم." سليم: "حاضرة يا توتة، بس الحساب يجمع يا قطتي." "جتك القرف في حلاوتك، حتى وإنتي تعبانة." ... داليدا بغضب: "هو إيه اللي حصل يا آدم؟ "جاسر عمل إيه لصخر؟ انطق!

حكى لها آدم، فتنّهدت داليدا بتعب. أما هي، فمسحت دموعها. حور: "هو دلوقتي في أي مستشفى؟ آدم: "جاسر بيه قال... حور بغضب: "أنا عارفة كويس هو قال إيه، فقولي صخر في أي مستشفى، وإلا أنا هعرف بطريقتي." آدم: "في مستشفى الصياد الأكاديمية." داليدا وهي تراه تأخذ حقيبتها: "هتعملي إيه يا حور؟ داليدا: "بلاش جنان يا حور، ارجوكي." حور: "مش هقعد وأتفرج وجوزي بالسجن، أنا هتصرف." غادرت حور مع نزول سليم.

سليم: "ماما، هي حور رايحة فين وجاسر فين؟ داليدا: "الحق يا سليم، البوليس جت وخدت جاسر، وحور رايحة المستشفى عند صخر تقنعه يتنازل عن القضية. روح الحقها قبل ما تحصل مصيبة." سليم بغضب: "وإنت إزاي سبتها تخرج؟ آدم: "حاولت معاها بس حضرتك مسمعتنيش." سليم وهو يركض ليلحق بها: "خليك يا آدم، انتبه على ماما وحياة بأمانتك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...