الفصل 29 | من 41 فصل

رواية عشق وجنون الصياد الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
21
كلمة
503
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

امسك الدكتورة من يدها ومعها الطبيب محمد ورماهم خارج الغرفة فبقي هو وهي فقط. اتجه له وهو يجلس بجانبها بجمود، وضع يده على بطنها وكلمة واحدة تتردد في باله: "المدام كانت حامل بس للأسف أجهضت. الطفل اللي كان في بطنها مات للأسف." وضع رأسه في بطنها وهو يقبله: "فشلت في حمايتك انتي وابني، مقدرتش أكون الزوج ولا الأب المناسب ليكي ولابني." فلاش باك. جاسر بهمس: "وحشتيني يا عمري."

حور بخجل: "إحنا مش كنا لسه مع بعض، إمتى لحقت أوحشك بقى؟ جاسر وهو يقبل رقبتها: "مش بتمالك نفسي لما تكوني قدامي، وفكرت إنك بقيتي مراتي بتتردد في وداني. إزاي عايزني أسيبك وأنا هاين عليا آخدك ونفضل في السرير ٢٤ ساعة، أهو نوفر وقت." حور: "في يوم هيجي اللي يخطفني منك." جاسر: "ومين ده اللي هيتجرأ وياخدك مني؟ ده كنت أشرب من دمه." وضعت يده على بطنها وهي تقول براءة: "ابنك اللي هيخطفني منك يا عمري."

ابتسم لها جاسر بحب: "اديكِ فكرتي إنه يجيلي طفل منك، حلو يا حبيبتي." "حتى لو ابني، انتي ملكي لوحدي، محدش هياخدك مني أبداً." حور بحب: "انت هتكون أب رائع وجميل أوي يا حبيبي." جاسر بغمزة: "وكزوج إيه وضعي؟ حور بخجل: "كويس." جاسر: "بس كويس! الظاهر إني مقصرة معاكي أوي يا روحي." "بس دلوقتي هصلح غلطتي وأثبتلك إني أحسن جوز في الدنيا دي كلها." فرت من بين يديه هاربة: "كفاك إثبات بقى يا جاسر، شوية كمان وهبقى مش نافعة لحاجة."

جاسر وهو يمسكها: "أنا مبخدش رأيك يا حبيبتي، أنا بنفذ على طول. ودلوقتي هاتي شفايفك الحلوين دول، عايز أثبتلهم إني أحسن زوج." حور بتذمر: "جاسر..... باااااك. أفاقت هي، وأول ما رأته هو وجهه الوسيم الذي تعشقه لحد النخاع، في البداية ظنت أنه حلم. نزلت دموعها، فأغمض عينيه بألم ثم فتحهما ووجدها تنظر له بعدم تصديق. اقترب منها، قبلها بحب، ثم ابتعد من فور. جاسر وهو ينزل رأسه بخزي: "أنا معاكي يا حور، انتي مبتتخيليش."

سارعت للارتماء بحضنه، متناسية ألم جسدها تماماً. حور: "كنت خايفة تطلع حلم وبعدها تختفي. الحمد لله طلعت حقيقة. خدني من هنا يا جاسر، أرجوك. مش عايز أبعد عنك." وضع يده على جسدها، فتأوهت بألم. أخرجها من حضنه باستغراب. جاسر: "مالك يا حور؟ فيكي إيه؟ حور: "مفيش يا حبيبي أنا.."

لم ينتظر أن يسمع باقي حديثها، فتح أزرار قميصها بسرعة. في البداية حاولت منعه، لكنه كان أقوى منها. تجمد جاسر حينما رأى تلك العلامات الحمر تخط جسمها الذي يعشقه. تفحص كل جسدها، وجد هذه العلامات منتشرة على سائر جسدها. نزلت منه دمعة يتيمة. جاسر: "هو اللي عمل فيكي كده؟ حور ببكاء: "أيوا، لأني مبطلتش أفكر فيك حتى ثانية واحدة." أغلق أزرار قميصها بيد مرتعشة وهو مازال يبكي. جاسر: "أنا آسف إني مقدرتش أحميكي انتي وابني."

"بس أنا هجبلك حقك من اللي آذاكي وقتل ابننا. هو هيموت النهارده، ده آخر يوم في حياته." حور بخوف: "جاسر لا، متسبنيش أرجوك. جاسر." جاسر بألم: "أنا مستاهلش حبك، صدقني." حور برجاء: "عشان خاطري تعالا نرجع بيتنا، أرجوك." لكنه كان قد غادر والشياطين تتلبسه، وهي تصرخ به كي يتوقف، لكن دون فائدة. فتح باب الغرفة بعنف فوجده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...