الفصل 35 | من 41 فصل

رواية عشق وجنون الصياد الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
21
كلمة
294
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

خرجت من الحمام تجاهد تعبها، وجدته يجلس على السرير ينظر لها بشغف. أمسك بيدها وجلست بجانبه بخجل من استسلامها له. نظرت له بصدمة حينما جلس أمامها على ركبتيه ويضع يديه على بطنها. جاسر بحنان: "أنا مهما شكرت ربي مش هيكفي لأنه حماكي ليا انتي وابني." نزلت دمعة يتيمة من عينه تمنت لو تسمحه عن وجهه الوسيم: "فراقك صعب أوي يا حورية." "دورت عليكي بكل مكان بس ملقتكيش، ومفيش يوم فقدت الأمل إني ألقاكي، انتي روحي وحبيبتي."

حور بخجل: "هو إيه اللي حصلي؟ أنا مش فاكرة حاجة." جاسر: "زياد قال مضغطش عليكي وأسيبك انتي تفتكري لوحدك." "دلوقتي جهزي حاجتك لأننا هننزل مصر كمان ساعة." حور باستغراب: "بس إزاي أسيب زياد وغادة؟ جاسر: "عيلتنا كلها هناك يا عمري." "متقلقيش زياد وغادة كمان هينزلوا بعدنا على طول." بعدما حور وجاسر ودعوا زياد وغادة. جاء اتصال لزياد من المستشفى واضطر أنه يروح. زياد بغضب: "ما هذا الإهمال الذي لديكم؟

مريض لا يستطيع الحركة كيف له أن يختفي أمام ناظريكم؟ أخبروني! "لا نعلم كيف حدث هذا يا دكتور زياد." ذهب لمكتبه وهو غاضب منهم كلهم، كيف خرج صخر من المستشفى وهو لا يستطيع فتح عينه حتى. كان جواب هذا السؤال عندما رن هاتفه والمتصل هو جاسر. عقد حاجبيه باستغراب. زياد: "أيوا يا جاسر، انتوا وصلتوا؟ إن شاء الله حور كويسة؟ جاسر: "أيوا، إحنا بالمطار دلوقتي وحور كويسة أوي." "بس أنا دقت عشان أقولك إنه اللي بتدور عليه هنا في مصر."

زياد باستغراب: "انت بتتكلم عن إيه؟ جاسر: "بتكلم عن صخر يا زياد، مش هو مختفي؟ أنا اللي أخدته ونزلته مصر وأنا اللي هقتله كمان." زياد: "أوعى يا جاسر تأذيه، أرجوك." جاسر: "فات أوان الكلام ده." رمى زياد الهاتف بغضب شديد: "مش هسمحلك تقتله يا جاسر، مش هسمحلك." اتصل بغادة وهو يخبرها بضرورة نزولهم إلى مصر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...