الفصل 39 | من 41 فصل

رواية عشق وجنون الصياد الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
22
كلمة
605
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

دخل صخر غرفة حور بعدما علم أن جاسر في الأسفل عند سليم وحياة. حور بصدمة: صخر! صخر بتردد: أنا جاي أقولك كلمتين وبعدها أمشي على طول. أنا مريض يا حور، من وقت ما كنا أطفال كنت عايز كل حاجة ليا، ومع الوقت بقيت عايزك أنتِ كمان تكوني ليا، بس أنتِ محبتيش غير جاسر، وده اللي جنني. أنا كنت بكرهه قوي لأنه أفضل مني بكل حاجة. أنا ندمان على اللي عملته فيكِ وبعتذرلك، وبطلب منك تسامحيني لأنه التصرفات دي ما كانتش بمزاجي.

حور: أنا مش هسامحك بالسهولة دي يا صخر، أنت كنت هتحرمني من جاسر زوجي، وأنا ما كنتش هعيش من بعده. صخر: ما فيش حد فينا ما بيغلطش يا حور، وأنا أخوكي في النهاية، وبطلب منك تحاولي تسامحيني. دخل جاسر وقال: وبرائك! تستاهل إنه حد يسامحك على اللي عملته فينا يا صخر بيه. نظر له جاسر مطولاً، ود لو يرغب في قتله الآن. صخر: بكرة أثبت لكم إني مش إنسان سيء.

همس له صخر في أذنه: أنا ما نسيتش أنت عملت إيه في مراتي يا عديم الشرف، ولأنك واحد مجنون، أنا ما أخدتش حقي منك، بس حق مراتي هاخده منك تالت ومتلت، وبكرة تقول جاسر قال. ابتعد عنه ببرود. قبض صخر على يده بغضب وغادر كما جاء. التفت جاسر لحور بغضب. حور بتوتر: هو أنت بتبص لي كده ليه؟ جاسر: أنتِ هتسامحي وتنسي اللي حصل يا حور؟ حور بتوتر: أكيد لا. جاسر وهو يمسك وجهها بين يديه: بتكذبي على جاسر حبيبك؟ هزت رأسها بلا.

أكمل هو: أنتِ قلبك طيب يا روحي، بس ما تنسيش هو عمل فينا إيه. أومت برأسها بنعم. وضع يده على بطنها. هو حبيب بابي هيشرفنا إمتى؟ أصله طول قوي جو بطن أمه، وأنا الصراحة عايز أخاويه بسرعة. حور بعدم تصديق: جاسر، بطل رزاالة! نظر لها بعدم تصديق: بقى كده يا مدام؟ استني، هخليكي تندمي على كلامك ده. أنت بتعمل إيه يا مجنون أنت! قالت هذه الكلمات وهي تشاهده يغلق الباب من الداخل بالمفتاح ويغلق الستائر.

التفت لها بنظرات غير بريئة البتة. حور: اعقل يا جاسر، إحنا في المستشفى، ومينفعش اللي بتفكر فيه ده أبداً. جاسر وهو ينزع التيشيرت: عادي، أنا المستثمر الأكبر في المستشفى دي. حور وهي تكاد تبكي من الخجل: أنا آسفة يا جاسر، بس مينفعش، إحنا مش في بيتنا و... قااطعها بقبلة فتاكة. وبعدها... ... عند غادة. رأته يخرج من غرفة حور بغضب، وشكله لا يبشر بالخير. لحقت به على عجلة حتى وقفت أمامه. غادة: صخر، أنت كويس؟

صخر وهو يهز رأسه بالألم: مش كويس يا غادة، حاسس بألم قوي في دماغي، كأنها هتنفجر كمان شوية. غادة: طب حاول تهدى كده وخذ شهيق وزفير، يلا. انسى كل حاجة، فكر في حاجة أنت بتحبها. في غمضة عين كانت بين يديه. ارتجفت بخوف حينما وضع رأسه في عنقها. صخر: شششش، اهدي، أنا مش هاذيكِ، اهدي. غادة: صخر، ابعد كده، مينفعش، ابعد. صخر: أنتِ مراتي. غادة ببكاءة: أرجوك ابعد، أرجوك.

ابتعد عنها بضيق. استدار ينوي الذهاب، لكنه تلقى لكمة قوية في عينه اليسرى أوقعته أرضاً. شهقت غادة بفزع حينما وجدت أمامه زياد. أمسكه زياد من تلاليب قميصه ورفعه من على الأرض بغضب. زياد: هو أنت إزاي تقرب منها بعد كل اللي عملته فيها يا كلب! صخر وهو يبعده عنه: لو مش فاكر، أفكرك، دي مراتي يا زياد بيه. زياد: لا مش ناسي إنك اتجوزتها بعد ما اغتصبتها عشان تداري على عملتك الـ... غادة بدموع: زياد، أرجوك سيبه، كفاية كده.

أمسكها من يدها بعنف: إزاي تسمحيله يجي جنبك من تاني يا غادة؟ ها؟ قوليلي بس. غادة بألم: أنا مش سمحتله، هو اللي قرب مني فجأة و... زياد: وما قدرتيش تبعدي يا غادة؟ صخر بغضب: أنت إزاي تكملها بالطريقة دي؟ أنا اللي قربت منها، مش هي، مراتي. ثانية والأخرى كان صخر قد فقد وعيه بسبب ضرب زياد له. غادة وهي تسرع إليه: صخر، صخر. أمسكها من يديها وأبعدها عنه: إن شاء الله يولع، ما لك بيه، يلا قدامي.

غادة: زياد، أرجوك خليني أشوفه بس، أطمن عليه حتى. زياد بغيظ: قدامي يا غادة، يلا قدامي. وهكذا أخذها وتركه ملقى على الأرض. ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...