الفصل 1 | من 41 فصل

رواية عشق ولد من كبرياء الفصل الأول 1 - بقلم ملك الكفراوي

المشاهدات
24
كلمة
2,306
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18

في قصر الدمنهوري... عائله تنعم بحب وسعاده عامره. كانت الأم في المطبخ تعد الإفطار، بينما ملك ومريم وأحمد نائمين في غرفهم. أعدت الأم الطعام وذهبت لغرفة ملك. "راانيااا: اصحي ي بنتي هتقضي حياااتك كلها نوم." "ملك: ......... "الأم بصوت عاااالي: ملاااااااك اصحى." "ملك بفزع: إيه في إيه مين مااات؟ "الأم: إيه زهقت منك إنتي والكسل اللي جوا ده. مفيش ورايا غيرك." "ملك: ماما اتفضلي بس اطلعي شوية أنااام لأني تعبانه اووي."

"الأم: خلاااص ماااشي أنا هصحيلك مريم وأحمد." "ملك بفزع: لا لا استني ي نبع الحناااان تعااالي هنااا هاااتي بووسه." "الأم: ابعدي عني ي بت بدل ما تتضربي." "ملك بعصبية قليلة: ماما أنا كبرت ضرب إيه بقااا؟ و بعدين أنا هنام يلا يلا بره." "شعرت ملك بالغطاء ولكن احتضنها حذاء والدتها." "ملك: ااااااااااه حرام عليكي مش كداا. أنا مش بنتك ي ست انتي." "الأم: اصحى بقاااا مانا لو مخلفه أرانب كااانوا نفعوني." "ملك: خلاااص قمت اه."

قامت ملك ودخلت الحمام، توضأت وأدت فرضها. وارتدت ملابسها، فكانت ترتدي بلوزة رمادية اللون وبنطلون جينز. رفعت شعرها على هيئة ذيل حصان وتركت بعض الخصل متناثرة. خرجت ملك مسرعة إلى غرفته أخيها لكي توقظه. وجدته نااائم في ثبات عميق. "ملك بصراااخ: احماااااااااد اصحى بسرعة مصيبة." "أحمد بفزع: في إيه... إيه... في إيه؟ "ملك بضحك: كنت عاااايزه أصحيك." "أحمد وهو يلقي

عليها الوساااده بعصبية: ربنااا يسامحك محدش هيقطعلي الخلف غيرك إنتي وأمك." "ملك بسخرية: بمناااسبة نبع الحناااان فبسرعة علشان هتلاااقي أبو ورده بيصبح عليك." "الأم بصراااخ: يلااا بسرعة بقااا الأكل برد." "ملك وأحمد في نفس واااحد بضحك: جااايين اهو ي أبو ورده." نزلت ملك وأحمد إلى الأسفل على السفره. "ملك: فين بابا ي ست رنوش؟ "الأم: تربية إيه دي ي رب اللي البت بتقول فيها لامها ي ست."

ثم تابعت الأم بجدية: "بابا رااح المستشفى الصبح بدري لأن كاان عنده حااله مستعجله." "أحمد بتذكر: إيه دا أنا كمااان عندي حااله اتاخرت اوووي أنا لازم أمشي ي رنوش يلا باااي." "الأم: استنى... فطارك." "أحمد: متأخر هفطر هنااا." "الأم بحنان: خلي بالك من نفسك ي احمد." "عاد أحمد وقبل يدهااا ليردف بحب: سلاام ي احلى رنوش." "الأم: سلااام ي روحي." "ملك: ي سلاام على جو الحب والحناااان ده ي رنوش."

"الأم: بكره تتجوزي وتعرفي الاحساس ده." "ملك بضحك: اتجوز إيه أنا قعدااالك هنااا وبعدين حواااز يعني حب وحب يعني ضعف وأنا مش ضعيفه." "الأم بجدية: اسمعيني ي بنتي." قاطعها ملك معتذرة بمرح: "اسمع إيه ي رنوش متأخره." "ملك بتوتر: ماما فين مريم مشفتهاااش من الصبح." "الأم: كااان تعبااانه امبارح فنااامت. قالت مش هتروح المستشفى النهارده." "ملك: طب أنا هطلع أشوفها." "الأم: لا سيبيها هتتاخر على الجامعه يلا تفطري." "ملك

بمرح: لا كدااا اكتملت خااااص." "الأم: يلااا برااا." "ملك: مااااشي شكرا علشااان بتطرديني من بيتي؟! "الأم وهي ممسكة رأسها: إيه دا ي ربي مخلفه عاهات والله حتى الكبيره بتااااعتي طلعت متخلفه." خرجت ملك وهي ترتدي نظارته الشمسية السوداء. فتحولت من تلك الفتاااه المرحة التي ضحكتها تملا المكان إلى فتاااه متكبرة ومغرورة. ذهبت وركبت سيااارتها اتجهت إلى الجااامعه.

وصلت ملك إلى الجامعه نزلت من سيارتها. وفي هذه الأثناء ظهرت مليكه ونور وميرام وهم ينزلون من السيارة. تقابلت الأربع فتيااات وعيون الجامعه باكملها تراقبهم. لما لا وهم عنوان الجمال. ملك ونور وملك ومريم أصدقاء مقربين جدااا. الأربعة من نفس الصفااات. هم ملكااات جمااال بمعنى الكلمة لكن كل واحدة منهم تختلف في بعض الصفااات. كان الجميع يتطلع إليهم باعجاب كبير. لم يعطوا لهم اهتمام كعادتهم واتجهوا إلى كااافيه الجااامعه. "مليكه

بمرح: أنا جعاااانه اوووي ي شباب حد يطلبلنا اكل بس بسرعة." "نور بضحك متباادل: مليكه اسكتي خاااالص..... بس أنا كمااان جعاااانه اووي الصراحه." "مليكه: اطلبوا اكل يلا ي ملك إنتي وميرام ساكتين لي.. أنا مفطرتش الصبح." "نور: في إيه ي بنتي نااازله مادة بوز." "ميرام بجدية: مانتي عارفه ملك والوش اللي بتركبهولنا لما ننزل الصبح." "ملك بعصبية: أنا مش مادة بوز ولا غيره والواحد مش ناقص على الصبح."

"ميرام: اومااال إيه ده ممكن نعرف... ولا هو عناد وغرور وبس." "ملك بعصبية: مريم اسكتي خاااالص لا عناااد ولا غيره أنا ماااشيه وسيباهلكم مخدره سلااام." أمسكت بيدهااا نور لكي تنقذ الموقف: "اهدي بس كدا ي كوكو في إيه تعالي هعزمك النهارده." "ملك بهدوء: نور معلش سيبيني الوقتي." "مليكه: كدا ي مريم ترمي دبش على الصبح كدااا وتعكري مزااج البت." "ميرام: مش قصدي... وإنتي عارفه إن قلت الحقيقه." "ملك: بعد اذنكوا ومحدش ييجي ورايا."

تركته نور. وعندما التفتت ملك لكي تمشي إذ اصطدمت بشخص. "الشخص: أنا أسف جدا." "ملك بعصبية: إنت غبي مش تفتح." "الشخص: أنا أسف حضرتك بس." قاطعته ملك: "خلااص حضرت..... "ميرام بضحك مكتوم: اوووبااا حريقه النهارده في الجااامعه." "ملك: خلاااص تقدر تتفضل." ولكن كااان هذااا الشخص في عااالم اخر على صوت ميرام. تخدر هذا الشخص. من هو يا ترى؟! تركته ملك واتجهت إلى المرحاض لكي تنظف ملابسه.

"ملك: هو يوم باين من أوله أصلا بسبب أبو ورده بتاعك ده ي ماما." نظفت ملابسها وعااادت إلى مكان صديقاتها مرة أخرى. فوجدت ميرام ملامحها متغيرة. كانت ميرام تقرأ كتاب. سحبت ملك منها هذا الكتاب وأغلقته. جلست أمامها وقالت: "إنتي بقاااا شايفه إني مغروره؟ "ميرام بمرح: أيوااا متكبره ومغروره كمااان." "ملك بحنان: اسفه ي مرمر بس بجد يومي مقفول من أوله وطلع عليكي إنتي. أنا اسفه." "مليكه

بصدمة: إيه دا إنتي اتنازلتي عن جبروتك واعتذرتي." "نور وهي تتطلع لمليكه لكي تصمت: مانتي عارفه إن ميرام الوحيده اللي تقدر تسيطر على ملك حتى بدبشهااا." "ميرام وهي تحتضن ملك وتخرج لسانها لنور ومليكه محركة طفولية: ملكوش دعوه إحنا كدا." "نور: لا لا كدا مينفعش ي كوكو صح؟ "مليكه: يلا ي نور." ثم احتضنوا جميعااا. "ملك بجدية: يلااا المحاااضره هنبدأ." "نور بعصبية: إيه دا مش عايزه أحضر للدكتور ده." "مليكه

بمرح قليلا: لي ولا علشان نظراته ليكي." "نور بشرود: مش عارفه." "ميرام: يلا ي ستي خلينا ندخل ونخلص." دخلت الفتيات إلى المحاضرة وجميع العيون تراقبهم. جلست الفتيااات. حضروا المحاااضره بسلام حتى حدث ما كان في الحسبااان. عند والد ملك (وليد الدمنهوري) "دكتوره ولاء بسرعة لو سمحتي في حااااله حرجه فووق في الدور التاني محتاجه نقل دم ضروري." "الدكتوره ولاء: حاااضر ي دكتور."

"وليد: دكتور علي لو سمحت ابعت ممرضه تراااقب مريض في اوضه رقم ٣١٥." "دكتور علي: حاااضر ي دكتور." "بعت ممرضه." "وليد: تمم بسرعة." أنهى وليد العملية الحرجة بعد معاناة وحالة من التوتر القائمة في المستشفى بسبب خطورة العملية خاااصة أنها وااالده صااحب اكبر شركه لصناعه الادويه في الشرق الأوسط. دخل الدكتور وليد إلى مكتبه واتصل بأحمد. "وليد: أيوا ي أحمد إنت فين من الصبح." "أحمد: في العياده ي بابا لسه مخلص اهوَ."

"الأب: هتروح البيت امتى." "أحمد: كمان ساعه كداا بالكتير بعد ما اروح اشوف ملك في الجااامعه." "وليد: طب تعالي المستشفى ضروري علشان تاخد تحاليل مريم لأن انا هرجع متأخر النهاردها." "أحمد: تمم حاضر نص ساعه وهكون عند حضرتك." أغلق معه أحمد الهاتف ومن ثم اردف في نفسه: "الطف ي رب صوت بابا ميطمنش." دق الباب فسمح له أحمد للدخول. فكان الطارق هو سكرتيره احمد. هدى سكرتيره احمد جادة في عملها...

تعمل معه منذ أن بدأ هو مسيرته الطبيبه. "هدى: في حاااله جاايه لحضرتك برا ي دكتور." "أحمد: أنا كدا النهارده خلصت ي هدى وقلت اقفلي أي مواعيد." "هدى: بس الحاااله برا داخله على ولاده." صرخت السيدة بالخارج ففزع أحمد مسرعااا: "دخلوها بسرعة." دخلت المريضة إلى الغرفة مسرعة. فحصها أحمد الذي اردف: "المدام في حالة ولادة مبكرة يعني هتضطر تدخل العمليات الوقتي." "أحمد وهو ينادي على هدى: حوليها للمستشفى بسرعة." "هدى

مسرعة: حاااضر ي دكتور." وبالفعل اتجه إلى المستشفى ونجحت عملية الولاده بسلام وكلااا من الام والطفل بصحه جيده. ذهب احمد إلى مكتب والده. دق الباب... ودلف بعد أن اناه صوت والده من الداخل يامره بالدخول. "أحمد: بعتذر على التأخير بس كان معايا حاله ولاده مبكره." "وليد: ولا يهمك... دي تحاليل مريم طمنها وهيا الحمد لله تمام... طلع سلبي كرونا." "أحمد: حاااضر ي بابا بعد اذنك." عند البنااات في الجااامعه.

صدمت نور عندما سمعت ما قاله الدكتور اياااد. هل يعقل هذا؟ ولما قااال هذا أمام الجميع. "مليكه: إيه دا ي بت أنا مش مصدقه ي بختك." "نور: هااا." "ملك بجدية: لا دي لسه في صدمتها." "ميرام: اخيرا حد فينا هيتجوز." تركتهم نور وعااادت إلى منزلها. "استنوا او سمحتوا مفيش حد هيخرج." "نور باعتذار: أنا اسفه ي دكتور بس والدي برا منتظرني ضروريا." "إياد بابتسامه أظهرت غمزاته: إنتي بالذات مش هينفع تخرجي." "نور بصدمة: لي حضرتك." "إياد

وهو باخد انفاااسه: نور أنا بحبك بحبك وعايز اتجوزك." "نور: ......... "إياد: نور أنا بكلمك على فكره." "نور بصدمة وخجل: أنا.. امم.. هروح بابا.. بعد اذن حضرتك." خرجت نور وقاعة الطلاب في صدمة منهم. الحاقدين ومنهم الذي يتمنون موقف مثل هذا. ومنهم من يحسدها على هذا. ي ترى هيكون رد فعل نور ليمن الشخص اللي اصطدم بملك في الصباااح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...