الفصل 2 | من 41 فصل

رواية عشق ولد من كبرياء الفصل الثاني 2 - بقلم ملك الكفراوي

المشاهدات
22
كلمة
2,552
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

جاء أحمد ليطمئن على أخته ملك في الجامعة بعد أن أنهت يومها. أحمد وهو يحتضن أخته: يلا يا بطل اركب. ملك بجدية: يلا. أحمد: إيه ده، إنتي مين يا عسل؟ ملك بعصبية: يلا يا أحمد بلا رغي. أحمد: طب مش راكب من غير ما تقولي، في إيه؟ ملك: مريم مالها يا أحمد؟ أنا خايفة أوي عليها. أحمد بمزاح: إنتي عارفة أختك حصان، مفيش حاجة بتهدها. ملك وهي تضربه على كتفه: متقولش كده على أختك يا حقير.

أخذها أحمد بين أحضانه: متقلقيش يا حبيبتي، مريم بخير. التحاليل طلعت أهي معايا وطلعت سلبي كورونا كمان. الحمد لله. ملك بفرحة: الحمد لله... الحمد لله يارب. مريم كويسة يا أحمد، مريم كويسة. أحمد: بس ي مجنونة، الناس كلها بتبص عليكي. يقولوا إيه؟ ملك بجدية: يلا على البيت لو سمحت. في هذه الأثناء كان هناك شخص يكاد ينفجر من الغضب. ذهب أحمد إلى البيت هو وملك. تجهت إلى والدتها لتردف: ملك بمرح: بخخخخخخخخخ أنا جيت....

احم نورتي البيت. الأم: يبقى دماغي طارت، عايزة إيه يا بن... ملك بمقاطعة: إنتي لسه هتشتمي؟ جايبالك خبر يطير من الفرحة. الأم بحزن: فرحة إيه؟ وأختك تعبانة. أحمد وهو يحتضن أمه من ظهرها: مريم كويسة يا رنوش، بنتك كويسة، مفيش فيها حاجة. الأم بعدم تصديق: إنت بتهزر؟ أوعى تكون بتهزر. أحمد: أنا عمري هزرت معاكي. الأم: لا أبداً. ثم احتضنته. نظرت إلى ملك المتصنعة الحزن: إيه مالك يا ملك؟ ملك: إيه يا ماما؟

مانا اللي جايبالك الأخبار الحلوة الأول. الأم: أحلي ماما من أحلى كوكو في الدنيا. ملك: راحة أرخم عليها عشان وحشاني أوي. الأم: ماشي، عمّال أعمل الغدا. أحمد: خليكي إنتي كدا يا ماما في المطبخ. الأم وهي ممسكة بالسكين: امشي من هنا يا ابن الجزمة بدل ما أقتلك. أحمد: شكراً، أنا ماشي بكرامتي. عند نور وهي ما زالت في صدمتها. غادرت نور إلى غرفتها وأغلقت الباب وظلت تفكر فيما حدث. يكاد وقد خرج وروائها وجميع العيون تراقبهم بحذر شديد.

إياد: نور لو سمحتي اسمعيني. نور: إيه حضرتَك؟ إياد: بلاها حضرتك دي بقى، هتبقى مراتي خلاص. نور: حد قالك إني وافقت يا عمّي؟ إياد باستغراب: نعم؟ نور: أنا آسفة، مش قصدي بس... قاطعها إياد: أنا جاي أطلب إيدك من والدك ووالدتك. نور: ممكن أمشي بعد إذنك؟ إياد بضحك: اهدي كده، بلاش توتر. نور: ....... إياد: خلاص، بس هاتي كده، ده رقمي عشان أعرف آخد معاد من أهلك وأعرف أكلمك.

نور بعصبية: حتى لو أنا موافقة، فده مش ممكن أكلمك بدون علم أهلي. إياد في نفسه: والله واخترت صح يا إياد. إياد: صح كده. اتفضلي يا نونتي. نور وهي ترفع حاجبها: نونتي إيه؟ إياد: بعتذر يا مدام. تركته نور وذهبت وهو في غاية سعادته. لا تصدق نور ماذا تفعل. فتوضأت وصّلت فرضها وجلست تقرأ وردها اليومي. انتهت. أغلقت المصحف ووضعته بجانبها وظلت تفكر فيما حدث. نور: بس ي متخلفه، بلاها تخلف. انزلي قولي لأمك...

بس زمانها نامت، هي كانت تعبانة... خلاص بكرة بإذن الله. عند ملك ومريم. ذهبت ملك لغرفة مريم. كانت تصلي وبعد أن انتهت تفاجأت بتواجد ملك في الغرفة. مريم وهي تضع حجابها على أنفها وفمها كي لا تعدي ملك: إنتي إيه اللي جابك هنا؟ اطلعي بره. ملك بحزن مصطنع: إنتي بتطرُديني يا لمبي؟ أنا سحلانة. مريم بجدية: ملك، اطلعي بره، هتتعدي. ملك وهي تأخذها في أحضانها وتبكي: متقوليش كده تاني، إنتي كويسة، مفيش فيكي حاجة. تحاليلك الحمد لله.

مريم بعدم تصديق: أحلفي كده. ملك: والله العظيم. مريم بفرحة: الحمد لله يارب. ملك بمرح: يلا عشان عزماكي على العشا النهارده يا ست البنات. مريم: الله الله، كبرنا وبقينا بنعزم. متجيبي لأختك سلفة والنبي. ملك بمرح: أبداً، ده تعب عمري يا لمبي. في إيه؟ أنا هروح أغير هدومي وأرتاح شوية من تعبي طول اليوم. مريم: متنسيش العشا. ملك بضحك: إيه ده؟ نحن صم بكم عمي. مريم بصراخ: ملاااااااك. ملك وهي تجري: روحي لوحدك يا أختاه.

خرجت مريم ثم سجدت تحمد ربها بأن عافاها. ثم ارتدت ملابسها وستتجه إلى مستشفى والدها. ذهبت مريم إلى مستشفى والدها لكي تستلم وظيفتها من جديد، فهي دكتورة جراحة أطفال. في مكتب والدها. مالك: أتمنى أكون عند حسن ظن حضرتك. دكتور وليد: تشرفت بيك يا دكتور. من بكرة بإذن الله من الساعة ٨. مالك بابتسامة أظهرت جماله: بإذن الله. بعد إذنك. كانت في هذه الأثناء مريم تلتقي بالدكاترة وتتفقد الوضع. ذهبت إلى مكتب

والدها وهي تفتحه بحماس: بابا..... فتفاجأت بمالك الواقف عند الباب وقد زهل عند رؤيتها من شدة جمالها، فهي حقاً جميلة بمعنى الكلمة. مريم بحرج: احم، بعتذر، مكنتش أعرف إن حضرتك مشغول. وليد بجدية: تعالي ي مريم، اقعدي عايزك. تعالي إنت كمان يا دكتور مالك. تجهوا إليه ووقفوا أمامه ليردف وليد بهدوء: مريم، ده دكتور مالك، هيبقى معاكي في قسم جراحة الأطفال وهيشاركك في معمل الأشعة في الدور التالت. مالك: بس في دكتورة أطفال حلوة قدام.

مريم بعصبية: نعم؟ مالك: إيه؟ مش الحقيقة؟ مريم وقد هبت من مكانها مسرعة وقد خبطت يدها على مكتب والدها المندهش لما حدث: حضرتك بتقول إيه؟ إنت كمان لو سمحت الزم حدودك. وليد بجدية أخافت مالك: مريم، دكتورة محترمة، ولو سمحت بلاها الأسلوب ده في الشغل. غير كده، ممكن تتفضل من قبل أي شغل. مالك: أنا آسف جداً، وأوعد حضرتك مش هتتكرر تاني. وليد بجدية: مريم، لو سمحتي عرفيه على المستشفى، خاصة القسم بتاعكم. مريم: حاضر يا دكتور.

مالك: اتفضلي يا مدام مريم. وليد وهو يكتم أنفاسه ضحكاً: آنسة، آنسة يا دكتور مالك. مالك بهمس سمعته مريم: اممم، أنا قلت برضو، ده مش جمال مدام. مريم بعصبية: اتفضل حضرتك، خلينا نخلص من اليوم ده. وليد: اتفضلوا يلا على شغلكم. مالك بجدية: تحت أمر حضرتك. فتح الباب لمريم وهي تكاد تنفجر من الغضب، فكيف لذاك الغبي أن يعمل معها، وكيف يقبل والدها به، وكيف يتكلم معها هكذا؟ مالك: بصي بقى يا جميلة.

مريم بعصبية: بص بقى إنت حضرتك، اسمي مريم، ومفيش أكتر من كده. مفيش أي مجال تاني لأي كلام بينا. ده قسم جراحة الأطفال، اتفضل. وأخذت مريم تريه القسم حتى انتهت. مريم بهدوء: كده إنت انتهيت وعرفت كل حاجة هنا. بعد إذنك. تركته وهو ما زال مغيباً عن وعيه بسبب تلك العيون. ذهبت مريم وهي بداخلها تلعن هذا الشخص الغبي. في أوروبا، وقد تلقى اتصالاً في شركته من أخيه عمر في مصر.

عمر بجدية: لازم تيجي ضروري، في صفقة مهمة جداً بنخسرها، وإنت لازم تكون موجود. محمد بجدية: هحجز أول طيارة وهاجي. سلام. حجز محمد على أول تذكرة طيران إلى مصر. في مصر. عمر: عايز مواعيد الصفقة دي ضروري، وأي خطأ فيها مش مسموح. استوووووب. لمياء، سكرتيرة محمد الأدهم، مخلصة في عملها. فتاة تبلغ من العمر 33 عاماً، تحترم مواعيدها كثيراً، محبوبة بين الموظفين. لمياء بهدوء: تحت أمرك يا عمر بيه.

عمر في نفسه: محمد لو عرف الحقيقة مش هيكون خير. يارب الطف. لمياء: الورق اهو يا عمر بيه. عمر: تمام، شكراً. لمياء: تأمر بحاجة تانية؟ عمر: بلغي كل الموظفين إن محمد بيه جاي النهارده. فزعت لمياء عند سماع اسمه، فوقعت الأوراق التي كانت بيدها. فهو لم يأتِ إلى هنا منذ زمن طويل، والآن عند عودته ستصبح حياة الموظفين جحيماً. لمياء بخوف: مين؟ إيه؟ تركته حتى انفجر في الضحك على ما حل بهذه الفتاة.

وصل محمد إلى مصر. فعندما وصل إلى مصر اتجه إلى قصر الأدهم، فهو جنة الله على أرضه. دخل مسرعاً حتى رأى أخته الصغرى ياسمين (ياسمين أخت محمد في 20 عاماً، تحب أخاها كثيراً، مدللة محمد، الصغيرة هي فقط من تستطيع أن تزيل قناع الغرور عنه، فتاة جميلة للغاية وتدرس في كلية الهندسة) محمد بضحك: العنقود الصغير، شفته أخيراً. ياسمين بفرحة: وحشتني أوي يا ميدو. محمد: أكتر يا حبيبتي. كبرتي وحلوتي كده ليه؟

ياسمين بضحك: من يومي. على فكرة... محمد بضحك: والله ما أعرف، جايبه الغرور ده منين؟ ياسمين: منك إنت يعني منين. محمد بعصبية: أنا غلطان أصلاً إني اتكلمت معاكي. سلامي. ياسمين بضحك: ههههه، لا خلاص استنى. آسفين يا باشا. محمد: ماهو الحساب لما أرجع. ياسمين بخوف: والله كنت بهزر مش أكتر. سلام يا أخويا. تركته وجرت مسرعة إلى غرفتها. أما هو فابتسم بهدوء. ومن ثم اتصل لأخيه ليخبره عن توجهه للشركة الآن.

قام عمر وأخبر كل الشركة، فصعق الجميع عند سماع هذا الخبر، إنه النمر (يبقى البقاء لله بقااا 😂) عمر على التليفون: النهارده الساعة ٨ في مطعم ******* بحضور النمر. حل المساء سريعاً واتجهت كل من مريم وملك إلى المطعم. ملك بابتسامة: يلا ياستي، تاكلي إيه؟ مريم: ...... ملك: بكلمك يا سنيوريتا. مريم: ...... ملك بعصبية: مريااااام. مريم: هااا. ملك بابتسامة خبيثة: مين واخد عقلك يا ست البنات؟ مريم بتوتر: هااا، مين؟

مفيش حاجة. اطلبي يلا، أنا جعانة. ملك بضحكة خبيثة: هتطلبي إيه؟ مريم: مليش نفس، يلا نروح. هبت مريم واقفة حتى أمسكت ملك بيدها: إيه ده؟ منين تقولي جعانة ومنين تقولي مليش نفس؟ إنتي هبلة يا بت؟ مريم بجدية: يلا يا ملك. خرجت مريم وابنتها، ولكنها عادت مرة أخرى عندما تذكرت أنها تركت هاتفها على الطاولة. فعادت مرة أخرى. أخذت الموبايل... التفتت لتصطدم بالنمر. فكيف ستكون حاله تلك الفتاة؟ ملك بعصبية: لا إله إلا الله.

محمد بعصبية: إنتي مش بتشوفي قدامك. ملك بعصبية: هو إنت بتتكلم معايا كده إزاي؟ محمد بغرور: أنا أتكلم مع أي حد بأي طريقة أنا حببها. ملك بعصبية: لا يا أستاذ. أنا لا هتعتذر دلوقتي ولا... قاطعها محمد وقد تملك منه الجنون: اسكتي خااالص، إنتي مش عارفة بتكلمي مين. ملك بتحدي: هكون بكلم مين يعني؟ محمد بغرور وبرود: أنا محمد الأدهم. هي تعلم بمن يكون هو، ولكنها أيضاً ملك الدمنهوري. ادعت عدم الفهم لتردف: مين يعني؟ معرفتش.

محمد: أنا اللي أوديكي ورا الشمس. جاءت مريم لتأخذ أختها: اخلصي بقى، أنا زهقت. ملك بهدوء: خليك فاكر الصوت والشكل ده كويس. محمد بهيام: أنسى إيه؟ ملك: نعم؟ محمد: مش بنسى. ثم تابع ببرود: هعرفك يا أستاذة. اسمك إيه صحيح؟ ملك: يهم حضرتك؟ ثم ذهبت وتركته. هل أثرت تلك المجنونة عليه؟ ولما هو في هذه الدوامة؟ هل هذه ستكون أثيرة قلب ذلك المغرور؟ محمد في نفسه بعصبية: مجنونة دي ولا إيه؟

أنا أعتذر منها دي بتحلم فعلاً. متعرفش هي بتتكلم مع مين. جلس مرة أخرى وبدأ الاجتماع، ولكنه شعر بشيء مختلف. أتت تلك المجنونة على باله. تعجب كثيراً من تفكيره بها. فنفض تلك الأفكار بعيداً وأكمل عمله. محمد لعمر: ... خد معاد في أسرع وقت مع دكتور وليد. عمر: تمام. هي اجتماعه في الساعة 11 مساءً وعاد إلى قصره واتجه إلى غرفته. دلف إلى حمامه وبدل ملابسه واتجه للنوم. ولكن بشيء ما بداخله. ماذا سيحدث مع ملك في الصباح؟

من هذا الشاب الذي كان يقف بغضب كثيراً مشتعلاً؟ ماذا سيحدث لنور غداً مع هذا الوسيم الجامعي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...