الفصل 6 | من 41 فصل

رواية عشق ولد من كبرياء الفصل السادس 6 - بقلم ملك الكفراوي

المشاهدات
22
كلمة
1,443
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

منزل نور نور بتوتر: حضرتك بتعمل إيه هنا؟ إياد: كنت جاي أخطب واحدة بس شكلي جاي أخطب عيلة. بعد ي وحشني ي واجع قلبي دي ممكن أهرب على طول. نظرت نور إلى والدها لتردف: وحشتني أوي ي بابا. الأب: وحشتيني ي حبيبتي. ثم أكمل بهمس: كبرتي واحلويتي أهو... ويوم ما أرجع ألاقي عريس عشانك. نور بهمس: لا ي بابا عريس إيه بقى ماهو بعد ي وحشني دا هرب خلاص. إياد: لا لا أهرب إزاي دانا ما صدقت لقيتك. الأب بهدوء: اطلعي فوق ي نور.

نور: حاضر ي بابا. ذهبت إلى غرفتها ومازالت في حيرتها من هذا الزواج. أما بالأسفل... إياد: بصراحة ي عمي أنا طالب القرب منك وبطلب إيد بنتك. وحقيقي أنا ما لقيتش أكتر منها مناسبة ليا، إنها تحافظ عليا وعلى شرفي وهي اللي تشيل اسمي. الأب بجدية: بص يبني الجواز مسؤولية كبيرة وزي ما أنت شفت دي واحدة هبلة وانت شفت هبلها أهو. إياد بضحك: مانا حبيبها بهبلها دا. ثم تابع بجدية: هااا قلت إيه ي عمي. نظر إلى

زوجته التي في قمة السعادة: خلاص هرد عليك وهبلغك. إياد بسعادة غامرة: يبقى هستنى من حضرتك الرد عليا. الأب: أكيد ي دكتور. تبادلا التحية وذهب إياد بفرحة عاجزة عن وصفها. في المستشفى: فقدت ملك وعيها أثناء محاولتها الخروج لتقع مغشياً عليها في مكتب والدها. وكان في المكتب عمر ومحمد. قام محمد مسرعاً من مكانه واتجه إليها. محمد وهو يضربها على وجهها بلطف: ملك ملك. عمر بخوف: هنعمل إيه في دي؟ الدنيا مقلوبة مفيش حد فاضي يسعفها.

حملها محمد ونزل بها حتى أدخلها في غرفة وضعها على السرير. محمد: شوف أي ممرضة برا تجيب محلول هنا بسرعة. لاحظ عمر خوفه عليها فاستغرب بشدة. ليردف عمر: طيب اهدي متقلقش. محمد بخوف: متخافيش هتبقى كويسة.. مش هسيبك. دخلت الممرضة إلى الغرفة لتردف: اتفضل اهو... حضرتك دكتور جديد؟ عمر مسرعاً: آه دكتور جديد. محمد بتساؤل: مين المدام؟ الممرضة: دي آنسة ملك الدمنهوري بنت دكتور وليد. عمر بتساؤل: هي دكتورة في مجال إيه؟

الممرضة: مش دكتورة بس بتدرس طب.. أخوها دكتور أحمد أخصائي نسا وتوليد. محمد: تمام اتفضلي انتي. تطلع إليها محمد وداخله شعور جديد لا يعلمه.. ولا يعلم ما سبب خوفه هذا. عمر بعصبية: هتفضل تبص كتير اخلص البنت هتموت. محمد: عندك حق. أخذ محمد يداويها وعمر أمامه مندهشاً لتصرفاته فلاول مرة يخاف على أحد هكذا. أما عند مريم ومالك فاستطاعوا إنقاذ حياة تلك الفتاة. بدأت الفتاة باستعادة وعيها بعد فترة طويلة جداً.

مالك بمرح: إيه بقى العروسة الصغنة زعلانة لي كدا. كانت الفتاة على وشك البكاء ولكن مريم قد احتضنتها لتردف بحنان: اهدي ي حبيبتي في إيه. الفتاة: انتو أنقذتوني ليه؟ مالك بمرح: عشان دي. ثم أخرج من جيبه علبة شوكولاتة. الفتاة: مش بحبها. مالك: إيه دا دانتي البنت الوحيدة اللي على كوكب الأرض اللي مش بتحب شوكولاتة. مريم أخذت منه علبة الشوكولاتة: لا لا إزاي ي هيا اللي هتكلها. الفتاة: ماما وبابا مش زيكم ليه؟ نظر كل منهما

إلى الآخر ثم قالت مريم: لي ي حبيبتي ماما وبابا مالهم؟ الفتاة بحزن: شوفي حتى الآن لسه مفيش حد سأل عليا. مالك بحنان: لا ي حبيبتي احنا خرجناهم برا علشان نعرف نتكلم سري. الفتاة: على فكرة أنا عندي ١٠ سنين يعني فاهمة كويس. مريم: اسم ست البنات إيه بقى؟ الفتاة: مريم. مريم: أنا كمان اسمي مريم شوفي بقى إزاي. الفتاة: عايزة أنام. مالك: خدي الدوا الأول. الفتاة: ممكن أتكلم معاكي شوية. جلست مريم بجانبها

وأمسكت بيدها وقبلت جبينها: بسمعك. الفتاة: وجوزك دا؟ مريم بهدوء: دا مش جوزي دا دكتور مالك... هاا بقى احكي. الفتاة: ماما وبابا دايماً بيتخانقوا دايماً بيخوفوني أنا بخاف منهم أوووي. نقصت درجات في الامتحان بابا كان قالي إن نقصتي درجات هتتضربي أنا خفت منه وجبت سكينة وقطعت إيدي بس انتي بوظتي خطتي انتي والدكتور دا... انتي هتحبيني... مريم بابتسامة رائعة: طبعاً ي مرمر انتي من النهاردة أختي.

ثم تابعت بهدوء: أنا كنت ناقصة كتير جداً في الدرجات في الامتحانات شفتي بقى أنا إيه الوقتي بقيت دكتورة جراحة. كنت بخاف أووي من الدم ولما كنت بشوف حد متعور بخاف وأفضل أعيط لكن دلوقتي بقيت حابة كدا. الفتاة بأمل: خلاص أنا هذاكر وهبقى دكتورة جراحة كبيرة زيك. احتضنتها مريم بحنان لتردف: يلا ارتاحي شوية ي حبيبتي. الفتاة: حاضر. خرج مالك ومريم. مالك لمريم: انتي بجد كنتي بتنقصي درجات؟

مريم بضحك: أنقص إيه بس يبني دانا كنت من المتفوقين. مالك بتساؤل: امال قلتي كدا ليها؟ مريم بابتسامة: علشان البنت متتعقدش أكتر. بلاش إحباط كفاية أهله. مالك بهيام: انتي إزاي حلوة كدا. مريم: نعم! مالك بعد أن استعاد وعيه: هااا يلا نروح. نظرت له مريم بحدة ومن ثم تركته واتجهت لتكمل عملها. أما عند والدة مليكة فكانت قد قامت من عمليتها بسلام. فلاش باك عادت مليكة من الجامعة. فتحت الباب فوجدت أمها مغشياً عليها.

مليكة بصراخ: مااااااا مااااا. حاولت مليكة إفاقتها كثيراً ولكن بلا فائدة. خرج الجيران على صوتها. واتصلوا على الإسعاف. ذهبت لأقرب مستشفى وهي مشفى الأمل. باك انتهى الدكتور من العملية وهو يدعو الله أن يطول من عمرها لأجل ابنتها فقط فهي ستصبح وحيدة من بعدها. أما عند ملك فظلت في المستشفى في هذه الليلة نتيجة الإرهاق الشديد. كان والدها بجانبها طوال هذه الليلة ولم تعلم والدتها ما حدث لها حتى لا تمرض من تعب ابنتها.

أما محمد فعاد إلى منزله مرة أخرى بعدما اتفق مع وليد في زيارته بالغد بسبب الذي مر بهم هذا اليوم. خاصة بعد مرض ابنته. كانت ليلة عبارة عن قلق ولا يعلم لماذا. كان خائفاً أن يصيبها مكروه. ولا يعلم ما سر هذا الخوف الذي يشعر به.

فبداية كل حب كبير يبدأ بشعور مختلف. وها هو الآن بدأ في أول مرحلة للوصول إلى حبه. قد يكون حبه هذا مختلف قليلاً. وهناك العقبات التي ستكون حاجزاً بينهم. فهو النمر بجبروته وقوته. وهي تلك الأنثى التي لا تقبل بالذل. ولن يكن عائقهم سوى الكبرياء. ومن هنا بداية مرحلة جديدة. رحلة عشق سيعيشها كلاً من جميع أبطالنا ولكن هناك عقبات ستقف عائقاً لهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...