الفصل 7 | من 41 فصل

رواية عشق ولد من كبرياء الفصل السابع 7 - بقلم ملك الكفراوي

المشاهدات
21
كلمة
3,617
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

كانت نور تجلس في غرفتها حتى أتاها اتصال من رقم مجهول. لم تجب أول مرة، ولكن استغربت عندما أعاد الاتصال عدة مرات، فقررت الإجابة. نور بعصبية: يووووه ناس تجيب صداااع، أي القرف ده. ثم أمسكت هاتفها لترد. أجابت على الهاتف لتردف: نور بعصبية: ما رديتش من أول مرة يبقى تخلي عندكوا دم وتبطل تتصل. لم يستطع إياد كبت ضحكاته فانفجر في الضحك. نور بعصبية: أنت هتستظرف. إياد بضحك: ما كنتش أعرف إنك مجنونة أوي كدا.

نور: أنت إزاي تتجرأ وتقول كدا، أنت عارف أنا بنت مين ولا خطيبي مين. إياد بضحك: بنت مين ياعسل ولا خطيبك مين. نور: أنا غلطااانة أصلاً إني رديت. ثم تابعت بتوتر: أنا حاااسة إني عارفة الصوت ده. إياد: مين خطيبك يابنتي عايز أعرفها. أغلقت نور الهاتف سريعاً، ولكن بداخلها شك حول سماعها لهذا الصوت. رن الهاتف مرة أخرى. إياد بضحك: مين كان مزعل خطيبتي من ثواني. نور بصدمة: نعم. إياد بضحك: تصدقي فرحت لما قلتي خطيبي.

نور بتوتر: هو أنت! إياد: لا أمي. المهم بقاااااا قررتي إيه. نور بتوتر: قررت إيه. إياد: حسبي الله ونعم الوكيل. نور: بتتحسبن عليا... ربنا يسامحك بجد. إياد: موافقة؟! نور بتوتر: على. إياد: ما عادش تحضريلي محاضرات. نور بصوت مختنق ببكاء: ما عادش أحضر ليه يعني.. واحد ومكنتش أعرف إنه إنت. إياد بضحك: هششش بهزر، هتعيطي ليه؟! نور: عشان قلت لي مش هتحضري. إياد: متحضريش ونتجوز وأذاكر لك أنا. نور بخجل: لا شكراً. إياد: طب وبعدين.

نور: هقفل أروح لصحبتي شوية عشان تعبانة. إياد بجدية: هتروحي الوقتي. نور: أها. إياد: لا طبعاً مش هتخرجي الوقتي، الوقت اتأخر. نور: لا هنزل. إياد: أنا قلت كلمة وإنتي حرة. نور بتحدي: أنا مش بتهدد ياحضرة الدكتور، أنا هلبس وهم..... ليقاطعها إياد: بحبك. نور بخجل: طب تمام هقفل أنا بقاااا. إياد بضحك: هعفيكي المرة دي يستي..... بس ماشي خلي بالك من نفسك. نور: تمام. أغلقت الخط وهي في عالم آخر.

تنهدت نور بقوة لتردف: هكلم ملك بقاااا.... اتصلت بملك عدة مرات ولكن بلا فائدة. اتصلت بوالدتها. الأم: الو. نور: إزيك يطنط رانيا. الأم: إزيك يانور يابنتي عاملة إيه. نور: الحمد لله يطنط أخبارك إيه وأخبار ملك إيه. الأم بقلق: أنا تمام الحمد لله وملك تمام بس في. نور: أصل بتصل عليها من بعد الجامعة ومش بترد. الأم بقلق: بعد اللي حصل معاها جت نامت ومن الساعة ٤ في المستشفى عند باباه.

نور: تمام خلاص لما توصل بس خليها تكلمني، أنا أصلاً بعتلها واتس ومردتش. الأم: ماشي هرن عليها أهو. **************************** عند مريم ومالك. دخل الأب على مكتب مريم. وليد: ملك تعبانة وهتفضل هنا الليلة دي، وإنتي لازم تروحي تطمني ماما لأنها هترن الوقتي أكيد ورنت من شوية وأنا مردتش. مريم بخوف: مالها؟ ثم تابعت: هروح أشوفها يابابا. ليقاطعها دخول مالك. مالك بابتسامة: إزي حضرتك يادكتور وليد، حمد لله على سلامة بنت حضرتك.

دكتور وليد: الله يسلمك يادكتور. قاطعهم رنين تليفون وليد. وليد: أيوا. مالك: اتفضل. وليد: أيوا يارانيا. رانيا: إيه ي وليد مش بترد عليا ليه. وليد: كنت مشغول شوية.. وكان عندي جراحة.... أنا وملك هنفضل هنا النهارده. رانيا بقلق: لي فإيه، ملك مش بترد عليا ولا على صحابها. وليد: محتاجاها معايا هنا بس شوية. رانيا: طيب خلي بالك منها. وليد بهدوء: تمام. رانيا: أكلها ي وليد. وليد بضحك: حاااضر هاكلها.. أصل معايا بنتي الصغيرة.

ضحك مالك ونظر لمريم وجدها حزينة جداً. مالك بتساؤل: مالك يجميلة في إيه. مريم بحزن: هي ملك هتبقى كويسة؟! مالك بابتسامة: هتبقى كويسة متقلقيش، بس إنتي مهتمية بيها كداا لي. ليقاطعها صوت وليد وهو يتحدث مع رانيا: مريم هتجيلك يارانيا متقلقيش. رانيا: ماشي سلام. نظر وليد لمريم: يلا علشان تروحي يادكتورة. مالك بحذر: هي مريم قريبة حضرتك. نظرت مريم لوالدها نظرة بمعنى لا تخبره بشيء. وليد: بص يادكتور....

إنت الوحيد اللي تعرف في المستشفى مريم بنتي زي ملك.... بس مريم حبت تبدأ معايا هنا وخلال شهور بسيطة هتشتغل في عيادتها الخاصة بيها..... وهي رفضت إن حد يعرف عشان محدش يقول إن في تفرقة بينها وبين أي حد، وعلى ما أعتقد إنت شفت عدم التفرقة دي بنفسك. نظر مالك لوليد في إحراج: أنا أسف جداً مكنتش أعرف والله ي...... ليقاطعه وليد: بتعتذر على إيه. مالك بإحراج: عشان يعني اللي حصل في مكتب حضرتك أول يوم.

مريم بحدة: خلاص اليوم عدى وفات. ثم التفتت لوالدها: أنا هروح أنا يابابا. وليد بجدية: خلي بالك من نفسك ومتعرفيش مامتك اللي حصل لملك عشان متتعبي. مريم بإيماء: حاااضر يابابا. وليد: هخلي حد يوصلك. مريم: إيه معايا عربيتي. وليد: لا. مالك: ممكن أوصلها في طريقي. نظرت وليد لمريم الذي يبدو عليها الرفض التام. وليد بهدوء: يلا يامريم. مريم: تمام يابابا. مالك: اتفضلي يادكتورة. خرجت مريم معه واتجهوا إلى طريقهم.

في طريق عودة عمر ومحمد وكان محمد شارد في الطريق حيث كان عمر يقود السيارة. عمر: محمااااد. لم يستجب محمد. عمر: محمااااااااد. محمد: نعم. عمر: نعم إيه يبني أنت بتفكر في إيه. محمد: مش بفكر في حد. عمر بخبث: بس أنا مقلتش إنك بتفكر في حد، أنا بقول بتفكر في إيه. محمد: مفيش. عمر: إنت لي كنت قلقان أوي كدا على البنت دي. محمد: بنت مين. عمر: بنت دكتور وليد. محمد بلامبالاة: قصدك ملك. عمر: أيوا يعم هي ملك.

محمد: عادي المستشفى بس كانت مقلوبة ومكنش في حد يساعدها. عمر: والله ودا من إمتى وبعدين من إمتى الطيبة دي. محمد بجدية: قصدك إيه وعايز إيه. عمر: أقصد إن البنت عجباك يامحمد بيه.... صمت لبرهة فهي فعلاً مختلفة عن الجميع، فهو رأى الكثير من الفتيات الجميلات ولكن لم يؤثر عليه سوا تلك البنت وحتى وهي مريضة. عمر: ياعم محمد بانتباه: نعم. عمر: بقول هي عجباك.

محمد بهدوء: تعجبني إيه يبني دي مش نوعي أصلاً وبعدين إنت عارف إن مفيش بنت بتأثر عليااا، وإن فتحت الموضوع ده تاااني مش هيحصل خير. عمر بهدوء: براحتك. محمد: إنت بقاااا إيه حكايتك وبتاعة الريسبشن دي. عمر: مين دي. محمد بابتسامة: البنت اللي شفناها أول ما دخلنا. عمر بتذكر: أه مالهام. محمد: شاااايفها ماثرة عليك أوي يعني. ثم أكمل بخبث: وبعدين هي عجباني أوي وداخله دماااغي وشكلي حبيتها.

عمر بهدوء مصطنع: ألف مبروك ي أخويا يلا هتتجوزها إمتى بقااا. محمد: هروح الأسبوع الجاااي كداا أطلب إيدها من أهلها أو أصالحها بحبي بكرة واحنا رايحين المستشفى. عمر بلامبالاة فهو يعلم أنه يكذب: يلا تمام. محمد: طيب يلا بقااا ننهي الموضوع ده. تكلموا في عدة مواااضيع.. حتى وصلوا إلى قصرهم. ********************* في سيارة مالك. مالك: هتفضلي ساكتة كدااا كتير. مريم: هااا. مالك: لا دانتي مش هنا أصلاً. مريم: لا لا معاك. مالك

وهو يحاول أن يبثها بالأمل: متقلقيش ملك هتكون كويسة. مريم: بإذن الله. مالك بمرح: تيجي ناكل آيس كريم. مريم: لا شكراً. مالك: هجبلك شوكولاتة من محل***** إنما إيه تحفة. صمتت مريم ثواني ليردف مالك بتساؤل: في إيه. مريم: أنا وهي دايماً بنجيب آيس كريم من هناا. مالك: خلاص يبقى هناكل آيس كريم تعالي. ثم أوقف السيارة ونزل منها وأحضر اثنين آيس كريم. مريم بابتسامة: إنت إزاي عرفت إني بحب المانجا. مالك بمرح: إحساسي يستي.

مريم بابتسامة: متشكرين يادكتور. وصلوا لبيت مريم. مريم بابتسامة: شكراً جداً ليك. مالك: لا لا لا داحنا عدينا مرحلة الدكاترة دي صحاب بقاا. مريم بضحك: خلاص اتفقنا سلام بقاا. مالك: أحلام سعيدة يستي البنات. مريم: مش عايزة أحلم بيك، هتكون أحلام سعيدة. مالك: إيه كنتي حلمتي بيا قبل كداا. مريم: أه حلمت إن.. ثم سكتت. مالك بضحك: هااكملي حلمتي بإيه. مريم بخجل: مفيش سلام. ثم جرت إلى منزلها. مالك بضحك: يخربيت جمااالك يابنتي.

*************************** وصلوا قصر الأدهم. صعد محمد إلى غرفته دخل حمامه الملحق بغرفته أخذ حماماً واتجه إلى فراشه لكي ينام ولكن تلك الفتاة شغلت عقله كثيراً ظل وقتاً كثيراً يحاول النوم ولكن بلا فائدة. محمد: لا ماهو مش إنتي يابنت الدمنهوري اللي معرفش أنااام بسببك. حاول كثيراً النوم وبالفعل نام بعد وقت طويل بتفكير أطول. لم تغادر باله. ولم تغادر أحلامه. أعلن حبي لكي أيتها الفتاة اللطيفة...

استيقظ مالك صباحاً اتجه إلى حمامه وارتدي ملابسه فارتدي بنطلون جينز وقميص أسود وساعته السوداء وعطره المميز. مالك: أنا النهارده بس حسيت إني بحبك فعلاً من قلبي أتمنى إنك تكوني بتضحكي على طول. ثم تابع: فرصتك أهي.... إنتو بقيتوا صحاااب أهو..... فلازم تعرف بقاا وتقرر إنت هتعمل إيه ي مالك. ثم خرج متجهاً إلى عمله ليرى تلك التي أسرت قلبه. ************************ أما في منزل وليد الدمنهوري.

استيقظت مريم في الصباح على صوت منبهها. أغلقته وجلست مكانها لتردف: ملك كانت منبهي وأنا صحيت أهو من غيرها. اتجت إلى الحمام توضأت وأدت فرضها وأرتدت ملابسه فكانت ترتدي بنطلون جينز وتيشيرت سوداء فوقها جاكيت جينز وطرحة سوداء وحذاء أسود كانت تبدو جميلة للغاية (أيوا ي جماعة زي ماالك 😂) نزلت إلى الأسفل فلم تجد والدتها ذهبت إلى غرفتها طرقت الباب. مريم: ماما. الأم: ادخلي يامريم.

مريم بابتسامة كاذبة: إيه ياماما معملتش الأكل لي، أنا جعاااانة أوي. الأم: الأكل جاهز تحت أهو بس عايزة أسألك سؤال. مريم: خير ياماما اتفضلي. الأم: هو باباك كويس وملك كويسة؟ مريم بتوتر: الحمد لله كويسين. الأم بحذر: ملك! مريم بابتسامة كاذبة: إيه ياماما هو مفيش عندك غير ملك. ثم تابعت: هروح يستي وهخلي ملك تكلمك عشان تطمنيني. الأم: ماااشي يلا بسرعة هتتأخري.

نزلت مسرعة لكي تخرج ثم تذكرت أن سيارتها عند والدها أمام المستشفى بسبب عطل بها. تعود مرة أخرى لتجد أحمد يقف في المطبخ ويأكل بشراهة. أحمد: مالك متنحة كدا. لمريم: إنت معندكش دم يآخي. أحمد: لي إيه. وبعدين أنا بقف على رجلي طول اليوم في دم وقرف لحد ما كرهت نفسي. مريم بضحك: كرهت نفسك..؟! فينك يابابا تشوف تربيتك. أحمد بعصبية قليلة: أخلصي عايزة إيه. ثم تابع بتساؤل: الأ فين المجنونة الصغننة. مريم: إنت متعرفش ملك فين؟

أحمد بتوتر: لا في إيه. مريم: تعالي وصلني وأنا. أحمد: فين عربيتك يستي رخامة. مريم: عطلت امبارح قدام المستشفى. أحمد: أما رجعتي إزاي. تذكرت مريم ما حدث ثم ابتسمت لتردف: بابا خلي دكتور معايا هنااك يوصلني. أحمد: بعيداً عن الهبل اللي هنتحاسب عليه بعدين بس يلا هوصلك. ليخرجوا سوياً ركب أحمد ومريم السيارة. أحمد: أخلصي بقاااا زفتة فين مش معقول تكون راحة الجامعة من غير الهيصة بتاع الصبح دي. حكت له مريم ما حدث مع ملك.

أحمد بحزن: طب الحمد لله إنك معرفتيش كان ممكن تروحي فيها. مريم بإيماء: أيوا الحمد لله. وصلوا للمستشفى ثم ذهبوا لمكتب وليد طرقت مريم الباب عدة مرات ولكن بلا فائدة حتى فتحت الباب ودخلت فوجدته نائم على الأريكة. أحمد: بابا.. بابا... وليد بفزع: حصلها حاجة تاني؟ مريم: اهدي يابابا أحمد وصلني وعايز يطمن على ملك. وليد باطمئنان: الحمد لله.... هي في الدور التاني في أوضة رقم ٢٠١. أحمد: هروح أشوفها يابابا بعد إذنك.

مريم: خليك نايم يابابا وأنا هفضل معاها. وليد: لا بس اطلبيلي بس قهوة عشان أفوق من امبارح. صفقة شركة الأدهم مش مظبطة جم امبارح ومشوا تاني. مريم: حاااضر يادكتور ثواني وهتكون على مكتبك. وليد بفخر بابنته هذه: شكراً يادكتورة. ابتسمت ثم خرجت. لتلتقي بمالك. مالك: صباح الخير يادكتورة بتجري كدااا. مريم بابتسامة: صباح النور يادكتور. ثم تابعت: مفيش بابا عاا. عفواً دكتور وليد طلب قهوة بس. مالك: أخبار أختك إيه.

مريم: لسه هشوفها أهوم. مالك: ربنا يطمنك عليها يارب... أنا في العيادة. مريم: تمم اتفضل. اتجت أحمد إلى غرفة ملك التي كانت مازالت نائمة في فراشها مثل الملاااك. أحمد: ألف سلامة عليكي ياعمري. أمسك بيدها وقبَّل جبينها ثم خرج. وليد: بلغي عمر الأدهم إني منتظره حالياً يسلم. سلمي بإيماء: حاااضر يادكتور. وبالفعل انصاعت له واتجهت لكي تحدث شركة الأدهم. سلمي: دكتور وليد منتظر عمر بيه النهارده في مكتبه. لمياء: تمم هبلغ.

دقت لمياء باب المكتب لياتيها صوته الرجولي بالأمر بالدخول. لمياء بجدية: عمر بيه... في ميعاد النهارده مع مستشفى الأمل. عمر: تمم اتفضلي إنتي. خرجت هي واتصل عمر بمحمد ليبلغه. محمد: تمم ساعة وهكون جاهز بإذن الله. عمر: مااشي سلام. ********************* أحضرت مريم القهوة لوالدها ثم اتجهت إلى غرفة تلك الفتاة التي تدعي مريم لتجد مالك هنااا. مريم بعد طرقها للباب: صباح الخير على دكتورتي الصغننة. البنت بحزن: صباح النور.

مريم: مالك يامريومة. البنت بحزن: دكتور مالك جاتلي قبل وانت مجتيش تشوفيني وعملتي زي مانا وبابا. مريم: مجتش عشان اختي كانت تعبانة وكنت بجيب لبابا قهوة. البنت: يبقى إنتي بتحبي اختك أكتر مني. مريم: لا طبعاً إنتي كمان أختي بس اختي كانت لوحدها لكن إنتي معاكي دكتور مالك. البنت: اختك اسمها إيه. مريم بابتسامة: اختي اسمها ملك. البنت: باباك فين عشان تجبيله قهوة. مريم: بابا في مكتبه. البنت: لي باباك بيشتغل إيه.

مريم: أقولك سر ومتقوليش لحد. البنت: ولا حتى لعمو دهم. مريم: لا عمو دا عارف. ضحك مالك بشدة لتلك الطريقة التي تتحدث بها مع الطفلة. نظرت إلى تلك الفتاة: بابا صاحب المستشفى دي أخويا دكتور كبير وبابا أكبر دكتور جراح واختي بتدرس طب وعند كمان اخت صغننة شطورة هتاكل الوقتي حالا. نظرت إلى مالك لتردف بسرعة: يلا يادكتور الأكل بسرعة لأحسن دكتورة جراحة صغننة. مريم بمرح: يلا كلي الأكل يجميلة. أكلت البنت طعامها ونامت قليلاً.

مالك لمريم: إنتي طيبة أوي بجد وأسلوبك رائع بتقدري تخطفي قلب كل الناااس. مريم بضحكة أثرت قلب مالك: لي خطفت قلب مين دانا مش بعرف أقول كلمتين. مالك: بالعكس أسلوبك حلو أوي وفي طيبة في كلامك. مريم بهدوء: شكراً. صمتت لتردف بجدية: في تحاليل لازم تتابعها. مالك: أيوا... هروح أشوفهم. في مكتب وليد وقد وصل كلا من عمر ومحمد الأدهم. وليد: يبقى اتفقنا يامحمد بيه عل....... ليقاطعهم صوت رنين هاتف وليد. وليد باعتذار: بعد إذنكم.

عمر: اتفضل. وليد: هااا في إيه. الممرضة بفزع: بسرعة يادكتور لم حضرتك حالتها وحشة أوي. وليد بفزع: ملك فين. الممرضة بخوف: في أوضة رقم ٣١٥. وليد بصراااخ: إزااااي مين دخلها هنااا. محمد: خير يادكتور. لم ينتبه إليه ولكنه جرى مسرعاً. وتبعه محمد. وظل عمر في المكتب. ********************* أما في الجامعة. قد وصلت نور وميرام للجامعة. ميرام: ملك ومليكة فين لحد الوقتي.

نور: عرفت إن مليكة والدتها تعبت وفي المستشفى وأنا هروح لها بعد الجامعة. ميرام: تمم فين ملك بقاا. نور: كلمت مامتها امبارح قالتلي إنها عند باباه في المستشفى. ميرام: يعني مش جاااية. نور: أه مش جاااية. ميرام: طب يلا نحضر المحاضرة. اتجت كلتا منهما إلى المحاضرة حتى اصطدمت ميرام بشخص ما. إياد: أنا أسف جداً. ولكنه لم يكمل كلامه عند رؤيته لها. (أيوا هو الشخص الذي اصطدم بملك ومسحت بكرامة أهله الأرض 😂)

ميرام بهدوء: عادي ولا يهمك. كانت صدمته تعدت كل الحدود. هل هي فعلاً من أراها أمامي. أم هي وهم فقط من اشتياقي لهاا. ولم سبق ورأيتها. إذن هي ليست وهم. نور: ي استاذ. إياد: هااا. نور: يلا يابنتي المحاضرة هتبدأ. ميرام: تمم. ثم اتجهت نور لكي تحضر بعض الأوراق اتجهت ميرام إلى المحاضرة. اتجت ميرام لداخل المحاضرة وكانت المحاضرة لدكتور إياد. طرق ميرام الباب ثم قالت: بعتذر يادكتور. إياد بعصبية قليلاً: آخر مرة تأخير يادكتورة.

ميرام: تمام. إياد: اتفضلي. مرت ٥ دقائق ثم جاء طرق على الباب. دعت نور ألا يحدث شئ بسبب تأخيرها هذا لتدخل بخوف: أنا أسفة جداً يادكتور. إياد: إنتي متأخرة اتفضلي اطلعي برا. خرجت نور وبدأت في البكاء. حزنت وتبعها إياد بعد المحاضرة. إياد: نور استني. ماذا سيفعل إياد مع تلك المجنونة. ما مصير ملك. ماذا سيحدث لملكه. هل محمد أعلن وقوعه في حبها؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...