طلعت تقى من مركز الشرطة لاقيت الصحافة واقفة قدام المركز. وأول ما خرجت، كل الصحافة اتجمعت عليها. الكل بيسأل نفس السؤال: "كان فرحك امبارح على ملك الأسواق رعد الصافي، ودلوقتي تنزلتي عن المحضر المقدم لحبيبك السابق؟ ياترى الأستاذ رعد عارف ده؟ وإيه هو هدفك من كده؟ تقى وقفت واتجمدت مكانها، وعينها بدأت تتدمع، وهي مش عارفة هتعمل إيه. وسط الصحافة، سمعوا صوت قوي بيقول: "الكل يبعد عنها بسرعة."
تقى رفعت عينها بهدوء، وشها اتقلب 180 درجة، وقالت: "عباس." عباس دخل وسحب تقى من إيدها ودخلها العربية. تقى بتبصله باحتقار. عباس بضحك: "طبعًا هتقولي دلوقتي يقتل الميت ويمشي في جنازته. بس مش مهم، المهم إن رعد دلوقتي عرف كل حاجة. انتي عملتي أي، ولو ذكرتي اسمي هقتله، يا عروسة. اتفضلي، دا ظرف فيه فلوسك، يا عروسة." تقى رميت الظرف من الشباك. عباس: "نزل جابه وقالها: هتحتاجيه يا عروسة، ولو رميتيه هنزلك للصحافة تاني."
حطه في شنطة تقى. وخد العربية ومشيوا. في قصر رعد. رعد دخل: "تقى، تقى." ماما تقى: "في إيه يا رعد؟ رعد: "تقى فين؟ ماما تقى: "تقى خرجت تجيب حاجة." رعد: "تجيب حاجة؟ اتفرج. مسك رعد ريموت الشاشة وشغل الشاشة على الأخبار. "تابعوا معنا آخر الأخبار. تقى عبد التواب تلعب على الحبلين. من جهة تزوجت من رجل الأعمال المعروف رعد الصافي، ويوم تاني أخرجت حبيبها السابق من السجن فارس أبو الحسن. هل رعد الصافي يقبل بهذا الوضع؟
تابعوا معنا ماذا سيحدث." ماما تقى حطت عينها في الأرض وقالت: "سامحني يا ابني، معرفتش أربي." وصلت تقى القصر. دخلت تقى. ماما تقى: "كنتي فين يا تقى؟ تقى: "أنا... رعد قرب من تقى ومسكها من درعها جامد وشدتها وقال: "ليه عملتي كده؟ أنا مش هغلط غلطتي تاني ومش هسمعك. المرة دي هسمعك للآخر." تقى: "أنا خرجت فارس من السجن." رعد: "ليه عملتي كده؟ انطقي." تقى حطت عينها في الأرض وسكتت.
ماما تقى: "طلقها يا ابني. أنا معرفتش أربي بنتي. طلقها عشان تكسب كرامتك للي رميتها في الأرض." "اطلعي لمي هدومك عشان هنمشي." طلعت تقى وهي بتعيط. طلع رعد ودخل الأوضة وقالها: "في إيه؟ احكيلي، أنا هسمعك." فجأة صوت بيقول: "أنا اللي هقولك الحقيقة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!