الفصل 31 | من 37 فصل

رواية عشق رعد الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم نورهان رضا

المشاهدات
18
كلمة
676
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

رعد: بتعمل إيه هنا يا مسعد؟ مسعد: أنا هقولك الحقيقة. تقى بصت لمسعد وهزت رأسها بمعنى لأ. رعد: قول يا مسعد اللي عندك، خلص. مسعد: أنا آسف يا ست هانم، بس لازم أقول لرعد بيه، لأنك كده هتظلمي وأنا ما أرضاش بالظلم. اللي حصل يا رعد بيه إن الست تقى، أبو حضرتك جه وخدها للجنينة اللي ورا، وأنا كنت هناك بسقي الزرع، وسمعت ترطيش كلام بينهم، وهو بيقولها: "لو ما عملتيش كده لهخليكي أرملة". فأنا متأكد إن الست تقى خرجت فارس عشانك.

رعد بص لتقى وقال: الكلام ده صح يا تقى؟ تقى حطت وشها في الأرض وهي بتعيط. رعد: اخرج أنت يا مسعد دلوقتي. رعد مسك تقى وحضنها وطبطب عليها وقالها: ليه تعملي كده يا تقى؟ ليه ما قولتيليش وخبيتي عني؟ تقى بعياط: كنت مجبور، أبوك حطني في أصعب قرارات حياتي، كنت مجبور وخايفة عليك أوي، ودلوقتي خايفة أكتر يا رعد. ارجوك حاول أبوك ما يعرفش إنك عرفت الحقيقة مني، أوعدني يا رعد، ارجوك أوعدني.

رعد: اهدّي بس خلاص، أنا بوعدك. بس أنا عايزك تعرفي حاجة، طول ما أنا ماشي على الأرض وبتنفس، ما تخافيش من أي حاجة. عباس لا يمكن يأذيني، وأنا متأكد من كده. ما تخافيش، وأنتي أوعديني إنك ما تخبيش أي حاجة عليا من هنا وجاي. تقى: بوعدك. رعد: دلوقتي لازم نمشي على الخطة اللي عباس مخطط لها. أنا هشوفلك مكان تروحي تقعدي فيه أنتِ ومامتك، وأنا ههتم بالباقي. تقى: إزاي؟ رعد: هقولك بعدين، دلوقتي لازم تاخدي هدومك وتمشي. تقى لمّت

هدومها وحضنت رعد وقالتله: أنا مش عاوزة أبعد عنك أبداً. رعد: ومين قالك إنك هتبعدي عني؟ أنا كل يوم وكل ساعة هكون عندك ومعاكي. لازم نمثل دلوقتي إننا متخانقين، حتى قدام أمك، وإننا هنطلق، وقدام كل الناس لازم خطة عباس تمشي زي ما هي. تقى: حاضر. نزلت تقى ومعاها شنطة هدومها. ماما تقى: يلا انجري قدامي. أسامة: أنا هوصلكم. تقى بصت لرعد بعيون شوق وخوف. رعد هز رأسه بمعنى اهدّي وما تخافيش. خرجت تقى ومامتها من القصر.

أسامة: على فين يا تقى؟ تقى: على شقتي الجديدة اللي جبتها النهارده. ماما تقى: مش مكسوفة من نفسك باللي بتعمليه ده؟ تقى: لا مش مكسوفة، أنا عايزة أعيش حياتي ولا يهمني حد. أسامة: انتي متأكدة إنك تقى؟ تقى: أيوه، سوق بعد إذنك وخلصنا. ماما تقى: معلش يا ابني، أصل معرفتش أربي. أسامة: والله مستحملها عشان خاطرك يا أمي. تقى وصلت مكان ما رعد قالها، نزلت هي ومامتها. ماما تقى: شكراً يا ابني. أسامة: العفو يا أمي، سلام.

دخلت تقى الشقة وبصت عليها بذهول. شقة كبيرة وقدامها حمام سباحة ومجهزة بأفخم الأجهزة والعفش. ماما تقى: تعالي هنا. ومسكتها من شعرها وقالت: إنتي بجحة وعينك يدب فيها رصاصة. واحدة تروح تخرج حبيبها القديم وهي متجوزة إمبارح؟ إنتي نسيتي نفسك وتربيتك ولا إيه؟ أنا هموت وأدفنك وماحدش هيعرف عنك حاجة. الراجل قدملك كل حاجة، وإنتي بعين بجحة تخونيه. قدام مش بتحبيه اتجوزتيه ليه يا قليلة الرباية؟ تقى:

بصت لمامتها وقالت: أنا عايزك تصبري عليا عشر أيام، وأنتي هتعرفي كل حاجة يا ماما. ما تحكميش عليا وأنتي ما تعرفيش أنا بـ إيه. ماما تقى سابتها وقالتلها: عشر أيام يا بنت بطني، وهنشوف. ياتقى، دخلت ماما تقى أوضة من الأوض. تقى دخلت الأوضة وعينيها بتدمع وقالت: أول مرة أخبي عليكِ حاجة يا ماما، سامحيني. في جانب آخر في بيت كنزى. الباب بيخبط. كنزى فتحت وقالت بصدمة: فارس. فارس: أيوه فارس، ليه اتخليتي عني؟

كنزى بتردد: اتخليت عنك أبداً والله يا روحي. أنا روحتلك بس أبوك مرمطني ورماني بره، وقالي: "ما تقابليش ابني"، وشوف وجعني دراعي يا فارس. فارس بغضب: رماكي؟ كنزى بدموع تماسيح: أيوه، وكمان قالي: "ابني مش عايز يشوف وشك تاني". قولتله: "أنا خطيبتك"، قالي: "ابني ما يخطبش الأشكال دي". أنا أشكال يا فارس يا روحي. أنا اتهنت أوي، عايزني أرجع أجلك تاني عشان يشتمني؟ فارس: نهاره مش معدي. دخل فارس

وطبطب على كنزى وقالها: ولا تزعلي يا روحي، أي اللي يرضيكي؟ وأنا هعملهولك. كنزى: أول حاجة توعدني إنك مش هتقول لابوك حاجة من اللي قولتهالك، عشان ده مهما كان هيكون حمايا زي أبويا، وأنا هرضيه بمعرفتي. فارس: سهلة، أنا مش هعرفه حاجة. إدّي إيه إنتي قلبك طيب يا حبيبتي. كنزى: تاني حاجة، أنا عايز فيراري. فارس سكت شوية. كنزى: مش قد المقام ولا إيه؟ فارس: هتكون عندك كمان ساعة. كنزى: ربنا يخليك ليا يا روحي.

فارس: مش هنلبس الدبل بقى؟ كنزى بتردد: آآآه، آآه أكيد، بس هنروح بالفيراري بتاعتي الأول. فارس: ساعة وأكون عندك. خرج فارس وراح لأبو الحسن. أبو الحسن: أخيراً فضيت لابوك؟ فارس: أنا عايز 3 مليون. أبو الحسن: نـ نـ نـعم؟ خسرت إيه يا خوي؟ ده نص ثروتي. فارس: مش في الآخر كل ده ليا؟ ولا أروح أموتلك نفسي وأشبع أنت بالفلوس؟ أبو الحسن: هو كل ما أكلمك تقول لي "هموت نفسي". روح موت نفسك. فارس: إنت فاكرني بهزر؟

طلع فارس مسدس من جيبه وحطه على راسه. وفجأة، مسدس ضرب نار.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...