أبو الحسن: فارس فارس بص وراه رعد: ماتضرب خايف ليه فارس بغضب: إيه دخلك هنا ودخلت إزاي؟ رعد: رعد الصافي يخش أي مكان في أي وقت أبو الحسن من الخضة قعد على الكرسي رعد: عاوز إيه؟ أبو الحسن: جاي أرباكلك بـ طلوعك من السجن مهما كان إحنا أعداء في السوق فارس بضحكة استهزاء: ولا حبيب مراتك القديم رعد عينه احمرت وقال: قبل ما تخرجك كان طلقتي، إنت مفكرني نايم على وداني؟ الدور والباقي على روميو العاشق الولهان فارس بغضب: أنا بحذرك
لو قربت ناحيتها هتزعل رعد: باي باي خرج رعد أبو الحسن: رعد مش هيسكت فارس: أنا ماليش دعوة بالكلام ده، أنا عاوز الفلوس دلوقتي بدل ما أخليك تندم عليا طول عمرك أبو الحسن: يخسارة فلوسي ودلعك لابنك خسارة فارس: أنا عاوز الفلوس، مش عاوز كلامك اللي ملوش لزوم ده أبو الحسن: هي مين اللي بتعمل كل ده عشانها؟ فارس بغضب وشاور بصباعه على أبو الحسن وافتكر للحظة وعده لكنزي وقال: أنا عاوز الفلوس دلوقتي
أبو الحسن: خد دفتر الشيكات أهي، على الله تضيعهم خد فارس دفتر الشيكات وراح محل العربيات واشترى الفيراري للكنزي ووصل لبيت كنزى وزمر بصت كنزى من البلكونة ونزلت جري فارس: أحلى فيراري لأحلى كنزى في الدنيا، وكمان العربية عقدها أهو وباسمك ياقمر كنزى بدلع: تسلم لي ياروحى فارس: دلوقتي مالقكيش حجة إننا نلبس الخواتم كنزى: طبعًا طبعًا موافقة، بس ااا فارس: بس إيه؟ كنزى: خايفة من أبوك، ممكن يرميني بره
فارس: ميقدرش يعمل كده طول ما أنا موجود كنزى بدلع وقربت ناحيته: أنا عارفه ومتاكدة ياروحي، بس شوفت لما دخلت السجن عمل فيا إيه؟ علشان نخلص من الخوف ده اكتب لي الفيلا باسمي والشركة فارس: نعم كنزى: مش أنا وانت واحد والحاجة بتاعتك هي بتاعتي ولا إيه؟ فارس: طبعًا ياحبيبتي، أنا أبويا عمل لي توكيل، ويلا بينا نطلع على المحامي ونكتب كل حاجة باسمك، بس أبويا مايعرفش حاجة عن ده كنزى: طبعًا ياروحي ركبت كنزى العربية
وهي بتقول في عقلها: آخرتك النهارده يا أزفت وأخلص منك ومن قرفك وصل فارس عند مكتب الشهر العقاري وسجل كل حاجة باسم كنزى فارس: مبسوطة كده ياحبيبتي كنزى: أوي أوي ياحبيبي فارس: يلا بينا نشتري خواتم خطوبتنا كنزى: يلا بينا راحوا محل الماس ونقيت كنزى أغلى خاتم موجود هناك وفارس كان طاير من الفرحة كنزى: دلوقتي أنا محتاجة فستان وتعمل لي فرح كبير جداً وتعزم كل الصحافة فيه فارس: من عيوني طبعًا
كنزى: أنا هروح للكوافير دلوقتي، يلا باي مشى فارس بعد ما وصل كنزى للكوافير رنت كنزى على تقى وقالت لها: حقك هيرجعك النهارده تقى: لا ياكنزى بلاش، متكشفيش ورقنا دلوقتي، لأن رعد محتاج وقت كافي عشان يعرف حقيقة قتل أخوه كنزى: تمام، هستحمله كمان عشر أيام عشان خاطرك وبس تقى: أنا بشكرك من كل قلبي، إنتي ماكنتيش تعرفيني بس ساعدتيني من كل قلبي، ياريت الناس كلهم يبقوا زيك ياكنزى
كنزى: أنا ساعدتك عشان أنا مش بحب الظلم، وكمان لو كان لواحدة زيي، إحنا النساء أقوى منهم، بس أنا اللي مش بنحب نأذي على قد ما بنحب ندي حب وعطاء، المهم أنا خطوبتي النهارده عليه تمثيل تقى: خلي بالك من نفسك كنزى: متقلقيش عليا، سلام في قصر عباس عباس في قلب الأوضة
الضلمة وبيكلم حد وبيقوله: أنا عارف إني ظلمتك كتير واتعاقبت على اللي عملته، إني قتلت ابني ومراته وكان على عيني، ماكنش في حل غير كده، إنت السبب في كل ده وفي اللي أنا عايشه، إنت السبب، لو ماكنتش في الليلة المشؤومة ااا وفجأة سمع صوت من بره خرج زي المجنون وقفل الباب بسرعة عباس بعد عن الأوضة وقال: مين هنا؟ رعد: مفاجأة صح عباس: اااه مفاجأة، وياترى جيت تشوف أبوك رعد: طبعًا أبويا اللي قتل أخويا ومراته ويتيم ابنه عباس حط
راسه في الأرض ومردش رعد: هتقولي بقا الحقيقة ولا أعرفها بطريقتي عباس: حقيقة إيه؟ رعد: حقيقة إنك قاتل، إيه اللي خلاك تقتل ابنك اللي من لحمك ودمك، أنا لحد دلوقتي مش متخيل إنك عملت كده عباس: خلينا ننسى الماضي ونفكر في المستقبل والحاضر، سمعت إن مراتك خانتك وهربت رعد: مراتي لا، هي مش مراتي أصلًا، واتطلقنا من قبل ما الشمس تطلع، أنا مبتخونش، ولو فتحت التليفزيون هتعرف مسك رعد الريموت وشغل التليفزيون
آخر الأخبار يفجرها ملك الأسواق رعد الصافي بأن ما حدث للمدعوة تقى عبدالتواب أن رعد الصافي طلقها في يوم زفافها لاكتشافه أنها تخدعه وتكذب عليه وأنها أخرجت حبيبها السابق من السجن حتى يغار عليها، وصرح رعد بأن حادث أخاه لم يكن حادث وإنما كانت خطة قتل عمد وفتح قضية من جديد للبحث عن القاتل عباس برق للتليفزيون وقعد من الرعشة رعد قفل التليفزيون وجاب كوباية ميه واداها لعباس وقاله: عشر أيام، لو مجتش اعترفت بنفسك هحبسك، سلام
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!