الفصل 34 | من 37 فصل

رواية عشق رعد الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم نورهان رضا

المشاهدات
16
كلمة
547
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

في بيت تقى تقى كانت في أوضتها وفجأة الباب خبط قامت تقى وقالت: مين؟ رعد: افتحي يا تقى أنا رعد. تقى فتحت الباب براحة وقالت: بتعمل إيه هنا؟ ماما لو شافتك هتعرف كل حاجة. رعد: عادي، إنتي مراتي لسه. ماما تقى: مين يا تقى؟ تقى: ينهارى. رعد: أنا يا ماما. دخل رعد وتقى قفلت الباب. ماما تقى: اتفضل يا ابني. والله أنا مكسوفة منك ومن اللي عملته في حقك. رعد: ما حصلش حاجة يا ماما. ماما تقى باستغراب: إزاي؟ رعد حكى كل حاجة لماما تقى.

ماما تقى: سامحيني يا بنتي إني مديت إيدي عليكي. تقى: ولا يهمك يا ماما. رعد: اسمحيلي يا ماما، عاوز تقى. خد رعد تقى ودخلت أوضتها. رعد: واحشاني أوي يا روحي. تقى: وانت كمان واحشني أوي. رعد: البيت وحش من غيرك وما كنتش عارف أقعد فيه من غيرك ولا لحظة. أنا مش عارف هستحمل اليومين دول من غير ما أشوفك قدامي ولا لحظة. أنا مش عاوزك تغيبي عن عيني ولا لحظة يا روحي. تقى: حيلك حيلك، دا ما كانش 12 ساعة اللي غبتهم.

رعد: قول 12 سنة، 12 قرن. إنتي كل ثانية في حياتك ملكي يا تقى. أنا مقدرش ما أنامش إلا لما أنام في حضنك. ما أقدرش آكل إلا وإنتي جنبي. وما أقدرش أتنفس إلا ونفسك جنبي. والله يا تقى إنتي متعرفيش أنا بحبك قد إيه. وقرب ناحية تقى وحضنها و... تاني يوم خرج رعد متخفي عشان محدش يشوفه ورجع القصر. سيف: ماما فين يا بابا؟ رعد: ماما راحت تزور قريبتهم وهتيجي، بس أوعدني محدش يعرف باي حاجة. سيف: وعد يا بابا. رعد: شاطر يا بطل. في قصر عباس

عباس مسك التليفون واتصل بأبو الحسن. عباس: ابنك خرج، الأوراق فين؟ أبو الحسن: هجبهالك وأجي أهو. عباس: ما تتأخرش عليا. في قصر أبو الحسن كنزي واقفة بتراقب أبو الحسن. أبو الحسن دخل المكتب عنده وفتح الخزنة ومسك ورق وقال: مفكراني أهبل ولا إيه؟ أكيد عامل نسخة تانية من الورق يا عباس عشان رقبتك تكون في إيدي. كنزي: آه، دا ورق أبو رعد. أنا هتصل بيه. كنزي: الو يا رعد. رعد: مين معايا؟ كنزي: أنا كنزى.

رعد: جبتي رقمي منين وعاوزة إيه؟ كنزي: مش مهم، بس فيه ورق يخص أبوك مع أبو الحسن، وهو عامل منه نسخ تانية. رعد: ورق إيه؟ كنزي: استني دقيقة. قربت كنزى من الأوضة وسمعت أبو الحسن وهو بيقول: إنت فاكر إني أهبل؟ طول ما ورق أدلة إنك قتلت ابنك معايا، هاخد منك عينك يا عباس. استناني أنا جايلك يا مغفل. رعد سمع كل حاجة. رعد: الوو. كنزي: أيوه. رعد: أنا عاوز نسخة من الورق دا. كنزي: سهلة. أبو الحسن خرج من الأوضة.

كنزي جريت وقالت: الحق ياعمو فارس، فارس. أبو الحسن: ماله فارس؟ إيه؟ كنزي بتمثيل: فارس واحد اتصل وقال إن فارس عمل حادثة ونقلوه المستشفى وحالته خطرة. أبو الحسن: ابني في أنهي مستشفى؟ انطقي. كنزي: مستشفى المدينة. خرج أبو الحسن زي المجنون ورما الورق على الطرابيزة. كنزي خدت الورق بسرعة وصورته ورجعته مكانه. وبعد خمس دقايق رجع أبو الحسن وهو غضبان جداً وقال: إنتي يا زفتة إنتي بتضحكي عليا؟ أنا والله ما هسيبك.

مسك كنزى من شعرها وكنزي بتصرخ بصوت عالي. وفجأة دخل فارس. وجرى على أبوه ومسكه من هدومه وضربه بالبوكس ورماه على الأرض وقال: إنت إزاي بتمسك حبيبتي كده؟ إنت مجنون؟ إنت نسيت نفسك يا سيد يا قط ولا إيه؟ أبو الحسن قام وقاله: هي عملالك إيه فوق؟ أنا مش هتكلم معاك دلوقتي إلا لما أرجع. خد أبو الحسن الملف ومشي. فارس: إنتي كويسة يا حبيبتي؟ كنزي: أيوه. أنا هروح لأختي. فارس: استني هوصلك. كنزي: لا. خرجت كنزى وراحت على بيت تقى.

تقى فتحت الباب. تقى: اتفضلي يا كنزى. كنزي: عاملة إيه؟ تقى: الحمدلله، وانتي؟ كنزي: الحمدلله. كنزي: حكيت لتقى كل حاجة. تقى: إنتي كويسة؟ هو معوركيش؟ كنزي: لا، فارس زقه وحتى شتمه وقاله: إنت نسيت نفسك يا سيدي يا قط. مفهمتش الجملة دي. ماما تقى: سيد القط؟ تقى: يعني إيه؟ ماما تقى بخوف شديد قالت:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...