جريت تقى بسرعة لاقيت البنت وقعت من على السلم. نزل رعد بسرعة وشالها وجرى بيها على المستشفى لأنها بتصرخ من الوجع. سيف: ماما تقى: نعم يا سيف سيف: على فكرة ياماما هي كانت نازلة عادي وجت على الدرجة الأخيرة وعملت نفسها بتقع تقى: يابنت ال… مسكت تقى تلفونها وبترن على رعد. رعد نسى تلفونه في البيت. تقى بعصبية: فعلاً بنات آخر زمن. قعدت تقى تاكل في نفسها مش عارفة تعمل إيه. في جانب آخر. رعد شالها ودخلها المستشفى.
الدكتور: مين وقعها كده؟ رعد: وقعت من على السلم يادكتور. البنت: لا بيكدب يادكتور، هو اللي خبطني بالعربية وكان عاوز يسبني ويمشي، ولما صوت شالني علشان ما أبلغش الشرطة. الدكتور: بلغي الشرطة ياممرضة حالا. رعد: أي الهبل اللي بتقوليه ده، انتي الخبطة أثرت على نفوخك. الدكتور: إياك تقرب ناحيتها ياممرضة، اطلبي الأمن فوراً. رعد: انت مش عارف أنا مين ولا إيه؟ الدكتور: لا أعرفك كويس، بس مش علشان أنت رعد الصافي يبقى تفترى على الخلق.
جت الشرطة. الدكتور: حضرتك الأستاذ ده خبط الآنسة وكان عاوز يتهجم عليها قدامي. رعد: أنا ما خبطتش حد ولا اتهجمت على حد. ضابط الشرطة: الكلام ده تقوله في القسم. هاتوه، خدوا رعد ومشوا. البنت قامت من على السرير وغمزت للدكتور وقالت: أنا صوفيا مش أي حد. وبدأت تضحك. طلعت صوفيا فلوس ودايتها للدكتور. صوفيا: عاوزاك تعمل تقرير ميخرش الماية وتقدمه في القسم. طلعت
صوفيا تلفونها ورنت وقالت: ألوو أيوه يا حبي، المهمة انتهت، طلعت مش سهل وتفكيرك سم يا فارس بيه. فارس: بضحك شيطاني، أنا فارس أبو الحسن. قفل التلفون. في قصر رعد. تقى لنفسها: الليل جه ومش هعرف أسيب سيف لوحده هنا، حتى عم مسعد واخد إجازة النهارده، أعمل إيه، أسيبه إزاي وأروح المستشفى لرعد؟ أنا هرن على أسامة يمكن يعرف يساعدني. مسكت تقى التلفون لاقيته بيرن. فتحت تقى: ألووو.
مى: حبيت أقولك إن مهمتنا نجحت، ودلوقتي كل أملاك عباس باسم سيف. تقى بتوتر: مش مهم دلوقتي، فين أسامة؟ مى: أسامة سافر من ساعة عنده مؤتمر، في إيه يابنتي؟ تقى: حكيت لمى كل اللي حصل، وبعدين قالت لها تيجي القصر وهي هتروح لرعد. مى: طيب أنا جايلك. جت مى وخرجت تقى بسرعة من القصر. الحارس: استني، أنا هجيب العربية ليكي يا ست تقى. تقى وقفت قدام القصر ودخل الحارس يجيب العربية.
وفجأة وقفت قدامها عربية سودة فيها رجالة، نزلوا وشالوها وخدوها وتقى بتصرخ. ضربوها بحديدة على راسها وفقدت الوعي. في جانب آخر، في القسم. رعد: أنا عاوز أعمل مكالمة ضروري. العسكري: انت بتتحايل عليا من فترة، خد اعمل مكالمة واحدة بس قبل ما الظابط يجي. خدت التلفون ورن على المحامي. خلال عشر دقايق جه المحامي ودفع كفالة لرعد وخرجه. رجع رعد على البيت. الحارس: الحقنا يارعد بيه، في عربية وقفت وخطفوا الست تقى. رعد: تقى!!
خد رعد العربية وجرى زي المجنون مش عارف يدور فين، اتصل بشركة التلفونات علشان تحدد مكانها من رقمها. الشركة: ما نقدرش يا فندم نطلع أي حاجة تخص العميلة للسرية. رعد بغضب: سرية إيه وزفت إيه دي مراتي اللي اتخطفت، أنا هاجي أكسر الشركة على دماغكم. قفلت الموظفة في وشه. اتعصب رعد أكتر وأكتر. وراح على الشركة. حارس الشركة: استنى يا أستاذ. مسك رعد الحارس وضرب. ودخل الشركة
وبصوت مخيف وعالي وقال: فين الزفت المدير اللي هنا، في الزفت هكسر الشركة على دماغكم. طلع المدير: في إيه يا أستاذ، ما يصحش اللي بتعمله. رعد: أنا لسه ما عملتش حاجة، أنا لسه هعمل. المدير: أهدى بس وقولي أقدر أساعدك إزاي. رعد: بيقولي أهدى أهدى إزاي ومراتى مخطوفة وبتصل بأي شركة يقولي ما بطلعش معلومات لحد، وقفل الخط في وشي. المدير: ثانية واحدة، اديني الرقم وهجيبلك اللوكيشن. في جانب آخر.
تقى فاقت ولاقيت نفسها مربوطة في أوضة ضلمة، وفي مجموعة حواليها. واحد منهم قال: الأمورة فاقت، بلغ الريس. واحد اتصل وقال: الو يا ريس، الأمورة فاقت، نعمل معاها إيه؟ وبعدين قفل الخط وخرج. وتقي حاطين بلاستر على بوقها مش عارفة تصرخ. وبعد شوية جه واحد وماسك تلفون وقايد الكشاف ومسلطه على عين تقى وقالها: عيونك لسه جميلة زي ما هي يا حبيبتي. تقى بتصرخ ومش عارفة. قرب ناحيتها وشال البلاستر. تقى بدأت تصرخ وتصرخ.
هو: بضحك، اصرخي زي ما انتي عاوزة، محدش هيسمعك. تقى: انت مين يا حيوان وعاوز مني إيه؟ سقف بإيديه مرتين وبعدين النور جه. تقى: انت إيه؟ هو: أيوه أنا فارس أبو الحسن حبيب قلبك. تقى: انت إزاي تجرؤ تعمل فيا كده؟ رعد مش هيسيبك. فارس بضحك: لا لا ما هو رعد خلاص بقى في السجن، لا ومش كده كمان، لا مش هيخرج أبداً، عارفة ليه؟ أحكيلك، علشان إحنا هنطول القعدة هنا، البنت اللي بعتها لي، اللي كانت عندكم الصبح، جابوها يا محمد.
(واحد من رجاله) صوفيا: أنا ساعدتك، ارحمني ابوس إيدك. فارس: هات يا ابني السكينة. فارس: محمد، اقطع راسها وارميها في المكان اللي قولتلك عليه وبلغ الشرطة زي ما قولتلك بالظبط. دبحوا البنت قدام تقى. تقى بدأت تصرخ وتقوله: لا لا لا، متعملش كده، أرجوك. لادبحوا صوفيا. فارس بشر وضحكة سم: شيلها يا محمد. قرب فارس من تقى وقالها في ودنها: كده رعد بقى الصبح هي قدمت في شكوى إنها اتهمت عليها، يبقى مين اللي خرج بكفالة واتهمها؟
رعد حبيب القلب. تقى: لا، ما تؤذيش رعد، لا، انت اللي قتلته. رعد: مسك تقى من الطرحة وقالها: انتي حبيتي، أنا اللي حبيبك ومش من حقك تحبي أي حد تاني، فاهمة؟ أنا هسيبك ساعة وجايلك، استنيني. تقى فضلت تعيط وتصرخ. في جانب آخر. مدير الشركة: الرقم دلوقتي موجود في الطريق الموجود على الصحراء. خرج رعد وركب عربيته زي المجنون. وراح هناك. فضل ينادي بأعلى صوته: تقى، انتي سامعاني؟ انتي فين؟
وهو ماشي خبطت في حاجة مرمية في الأرض، طلع تلفونه وشغل الفلاش، لاقى جثة مرمية على الأرض. رعد اترعب ورجع خطوات لورا وبيقول لنفسه: لا لا، أكيد مش تقى. قرب وقلبه واقف وايده بتترعش، وقلب الجثة. وفجأة لاقى عربيات الشرطة محوطاه. الظابط: سلم نفسك حالا. رعد واقف مكانه. قرب الظابط وخبط رعد بالمسدس على راسه. والعساكر اتكتروا عليه وخدوا العربية. الصحافة جت مكان الحادثة وبدأوا التصوير. في جانب آخر.
دخل فارس وهو بيغني وماسك التلفون في إيده. فارس: حبيبتي تقى، اتفرجي كده. تقى بصت على التلفون
لاقيت الصحافة بتقول: خبر عاجل، تم القبض على أكبر رجل أعمال، الرجل الأعمال الشهير رعد عباس الصافي، واللي مسك بالجرم المشهود وهو يقتل فتاة تدعى صوفيا، والتي قدمت فيه اليوم شكوى بتهجم عليها في مستشفى عام، وقام بقتلها بعد أن خرج بكفالة، وثبت أنه قام بقتلها لأنها لم تعطيه ما يريد من متعة، والآن جاري التحقيقات في القضية الشهيرة، ونتابع لكم آخر الأخبار. في قسم الشرطة.
رعد للمحامي: مالكش دعوة بيا دلوقتي، دور على تقى، تقى اتخطفت، دور عليها أو اعمل أي حاجة وخرجني أدور عليها. المحامي: القضية صعبة جداً، مستحيل تخرج منها بالسهولة، دور على نفسك دلوقتي، أنت ممكن تروح فيها لحبل المشنقة. رعد: مش مهم، المهم تقى. المحامي: أنا هقدم شكوى دلوقتي إنها مفقودة والشرطة هتدور. أسامة جه: أي إيه ده كله؟ رعد: أسامة، دور على تقى، تقى مخطوفة. المحامي معايا، متقلقش، اعمل حاجة، روح وطمني على تقى، أرجوك.
أسامة: حاضر. خرج أسامة يدور على تقى. في جانب آخر. فارس بغضب: عملت إيه؟ قول لي، معملتليش إيه؟ فاكرة الكف اللي خدته؟ فاكرة الفيديو اللي خلاني أنزله وسببه بقيت أمشي في أي مكان أتسب وأترمى عليا مياه وسخة بسببك وبسببه؟ دلوقتي أنا أخدت انتقامي منه، ولسه انتقامي منك. تقى: هتعمل إيه؟ هتقتلني؟ اقتلني. فارس: لا، أنا هعمل فيكي اللي أوسخ من الموت، هخليكي تتمني الموت ومش هتلاقيه. قرب فارس ناحية تقى و…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!