الفصل 14 | من 37 فصل

رواية عشق رعد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نورهان رضا

المشاهدات
16
كلمة
1,970
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

بخوف شديد. تقى. جريت مي وأسامة ورعد نزل جري. رعد: شال راس تقى وحطها على حجره وبيقولها بخوف شديد: تقى بعد إذنك افتحي عينك. تقى سمعاني؟ افتحي عينك ياتقى. وبيمسح في الدم من على راسها ودموع رعد نازلة. أسامة: أهدى يارعد وسّع كده. رعد زق أسامة وحضن تقى: لأ، محدش يقرب منها. مي لرعد: انت مجنون؟ وسّع خليه يشوفها مالها. وسّع كده. شال رعد تقى وحطها على السرير. أسامة: دخل وكشف عليها ومسحلها الدم. رعد: فيها إيه؟ ليه مصحيتش؟

أسامة: مفيش حاجة. هي اغمى عليها من الوقعة. والدم ده من الجروح اللي في راسها مش أكتر. لما وقعت الجروح فتحت ونزفت تاني. رعد: أنا هوديها المستشفى دلوقتي. أسامة: ما أنا دكتور. رعد: انت دكتور بهايم انت. أسامة: يابني هو انت مبتفهمش؟ بقولك أنا دكتور. البالطو دا مش بياكل معاك خالص. تقى فتحت عينها وقالت: بطلوا بقى. رعد: تقى حبيبتي انتي كويسة؟ أسامة: حبيبتك؟ رعد: احم احم. أنا قولت حبيبتي إمتى؟

تقى: أنا سمعت على فكرة. أنا عاوزة أسألك سؤال وجاوبني بصراحة. رعد: قولي. تقى: انت اللي كنت على البحر صح؟ رعد سكت شوية ورد وقال: أيوه. تقى: انتي تعرفيني من امتى؟ رعد: بعدين بعدين نتكلم. ارتاحي. تقى: أنا كويسة. بس أنا مش هرتاح إلا لما أعرف.

رعد: أنا أعرفك من سنة تقريباً وكنت دايماً وراكي. ومن أول لما شوفتك مش عارفة عملتي فيا إيه. كنت دايماً لازم أعرف أحوالك. ولما عرفت إن فارس بيضحك عليكي مظهرتش ليكي تاني لأني فكرتك بتحبيه وبعدت. وكنت دايماً بروح للبحر. ولما شوفتك هناك كنت عاوز آخدك في حضني وأطبطب عليكي وأقولك بتعيطي ليه. أنا لسه موجود أهو معاكي. بس خوفت تهربي مني لأنك كنت موجوعة وهتقولي بستغلك. بس لما كنت بشوفك مع فارس كنت بموت ألف موتة. واتأكد ساعتها إني بحبك. أنا بحبك ياتقى.

تقى: والله؟ أمّال مين تالا دي يا خوي؟ مي برقت ليه. تقى: أوبس. قام رعد وبصلها: تالا يعني انتي اللي دخلتي الأوضة؟ كنت عارف إنه انتي. تقى: أنا آسفة. بس برضو ماقولتليش مين تالا. سيف: تالا دي تبقى تيتا. مي بضحك: والهبلة تقى كانت زعلانة بتحسبها حبيبتك. رعد: أيوه حبيبتي. مش هي أمي. تقى: بس مامتك حلوة أوي. مي: أكيد لازم تكون حلوة. أمّال هتجيب العسل دا منين. اتكسف رعد وخرج. تقى: انت لسانك متربي منكم.

مي: ماكنتش أقصد. بس ياستي الراجل ميت في دباديبك. تقى: أنا خايفة يامي. خايفة أحبه يطلع بيخدعني زي فارس. خايفة أقرب أتجرح تاني. رعد كان واقف بالأكل على الباب ودخل وقال: عندك حق تقولي كده. بس الناس مش زي بعضهم. أنا مش بفرض عليكي حبي. واعتبريني ماقولتش حاجة. بس صدقيني أنا حبيتك. وأنا معرفش انتي مين. وهفضل مستني قرارك لحد آخر يوم في عمري. دخل وقعد جنب تقى وحطّلها الأكل وقالها: ممكن تسمحيلي آكلك؟ تقى هزت راسها.

بدأ رعد ياكلها وبعدين اداها الدوا. مي: أنا همشي ياتقى وهبعتلك على الواتساب، ماشي؟ تقى: ماشي. أسامة: يلا وأنا هوصلك في طريقي. مشيوا مي وأسامة. سيف: ماما ممكن أنام جنبك النهارده؟ تقى: أكيد ياحبيبي. نام سيف وتقى جنب بعض. في نص الليل دخل رعد عليهم وغطا تقى وسيف وبصلهم وقال: انتوا أغلى حاجة في حياتي. أنا عايش علشانكم. والله أنا ممكن أعمل أي حاجة علشان تكونوا بخير. وبعدين خرج وراح نام تاني. يوم.

صحيت تقى لاقيت رعد واقف ليها بالفطار. تقى: بسم الله الرحمن الرحيم. رعد: صباح الخير يا حبيبتي. صباح الخير يا بطل. سيف: صباح الخير يا بابا. تقى: صباح الخير. حط رعد الفطار وقال: هنفطر كلنا سوا. تقى: طيب. حطوا تحت واحنا هننزل. رعد: لا مفيش إنك تقومي من على السرير لحد ما تخفي. سيف: بابا عنده حق. بدأوا فطار وتقى مبسوطة من جواها بس خايفة في نفس الوقت ومتوترة.

رعد مسك إيدها وقالها: متتوتريش. أنا عارف إنك متوترة. أنا هقولك تاني. أنا مش بجبرك على حاجة. أنا هنزل الشغل وهرجع متأخر. خلوا بالكم على نفسكم. سلام. مشى رعد. تقى وسيف طول النهار مبسوطين وبيتفرجوا على أفلام. مي بعتت لتقى على الواتساب. مي: عاملة إيه النهارده؟ تقى: الحمد لله.

مي: أنا النهاردة راقبت عباس وعرفت كل حاجة عنه. ودلوقتي أنا برسم خطة علشان أوقعه. عرفت إنه كل يوم بيرجع سكران طينة مع بنت من بنات البار الصغيرين وبيدخلها قدام الباب. ده أسهل طريقة إني أعمل نفسي بنت من دول وأخش معاه الفلة وأبصمه على كل حاجة. هي معاه. أنا هبدأ أعمل الورق وأنفذ خطتي. تقى: انتي متأكدة يا مي؟ مي: متقلقيش عليا. أصل أنا قولت كل حاجة لأسامة. تقى: الله يخربيتك. أسامة هيقول لرعد ورعد مش هيرضى. أسامة كان جنب مي:

ضحك وقالها: لا متقلقيش. أنا مش هقول حاجة لرعد. وأنا مع مي وإن شاء الله هنرجع حق سيف. وأنا معاكي. تقى: تمام. ربنا يسترها. بليل. عم مسعد: آنسة تقى العشا جاهز. أجيبه لحضرتك الأوضة انتي وسيف؟ تقى: لا ياعم مسعد. هستنى رعد لما يرجع ناكل سوا. حط أكل لسيف علشان الدوا علشان ينام. أكل سيف وتقى نيمته. الساعة بقت 12 بليل ورعد مارجعش. مسكت تقى التلفون وبتترن عليه. مش بيرد. بدأت تقى تتوتر. بعد مرور نص ساعة الباب خبط.

فتحت تقى الباب وانصدمت من اللي شافته. تقى بصدمة: رعد!! رعد دخل وهو شايل بنت مغمى عليها. رعد: مسعد اتصل بأسامة بسرعة. تقى: مين دي؟ وفين إيه؟ رعد: مهتمش بكلام تقى وبدأ يفوق في البنت. تقى بصت للبنت لاقيتها لابسة على الموضة. جيبة قصيرة وقميص وشعرها سايب ولونه ذهبي وجميل وبشرتها بيضة زي التلج. وحاطة ميكاب وشكلها حلو أوي. مسك رعد إيد البنت وبيدعك فيها علشان تفوق. تقى واقفة وهتموت من الغيرة. تقى: رعد أنا بكلمك. مين دي؟

رعد: مسعد اتصلت بأسامة. مسعد جه أهو ودخل: أسامة: في إيه يا جماعة؟ رعد: تعال بسرعة شوف مالها. دخل أسامة وكشف عليها وقال: مفيش أي حاجة فيها. دي سكرانة بس ونامت. رعد: متأكد؟ تقى: ومالك زعلان ومتوتر وخايف كده ليه عليها؟ رعد: أنا خبطتها بالعربية. كنت راجع وطلعت قدامي فجأة فـ اتخبطت. أسامة: لا مفهاش حاجة. تقى: أسامة هو أنا شفافة قدامك؟ أسامة باستغراب: يعني إيه؟

تقى: يعني بكلم حد كده موجود وهو مش شايفني. بس مفيش مشكلة. تصبح على خير يا أسامة. أسامة: وانتي من أهله. طلعت تقى وهي هتموت من الغيرة والغيظ من البنت. ودخلت أوضتها وقفتلت الباب عليها. تقى في الأوضة: لنفسها: مبيردش عليا. ماشي يارعد. أه ما هو حقه. البنت زي القمر دلوقتي. مش شايفني أنا. ماشي يارعد. ماشيف. فضلت طول الليل بتفكر وغيرانة مش عارفة تنام. تاني يوم الصبح صحي سيف. سيف: صباح الخير يا ماما. انتي مانمتيش؟

تقى: لا لا نمت. صباح النور يالا قوم علشان ننزل نفطر. نزلوا تحت لاقوا رعد بيدي للبنت كوباية عصير ليمون علشان تفوق. تقى خدت سيف وقعدوا على السفرة. ودخلت تجهز فطار لسيف مع مسعد وهي بتبص على رعد والبنت. البنت: شكراً جزيراً. رعد: ولا يهمك. ده هيفوقك أكيد. البنت: انت مين بقا؟ رعد: أنا رعد عباس الصافي. البنت: واو. أنا عارفاك. بس ماكنتش اتخيل إنك مز أكتر من الصور. تقى: وقعت الصحن لما سمعت كده. عم مسعد: انتبهي يابنتي هتتعوري.

تقى: لا ولا يهمك. أنا هلمه. نزلت تقى تلم الصحن اللي اتكسر. وهي بتلمه اتعورت في إيدها. مسعد: انتي اتعورتي يابنتي؟ هجيبلك شاش بسرعة. رعد: اتعورت إزاي؟ جرى رعد عند تقى. تقى بغضب: لا ميهمكش. روح كمل اللي بتعمل. أخدت تقى الشاش من مسعد وراحت أوضتها وقالت لمسعد يحط الأكل لسيف. طلعت تقى أوضتها وهي بتعيط من الغيرة ومش عارفة تعمل إيه. طلع وراها رعد. تقى دخلت أوضتها وقفتلت الباب في وش رعد. رعد خبط على الباب. تقى: عاوز إيه؟

رعد: افتحي ياتقى. تقى: وأفتح ليه؟ أكيد البنت تحت مستنياك تكمل معاها كلام. ابتسم رعد وقال: افتحي ياتقى وبطلي هبل. البنت طلعت ورا رعد. البنت: مالها البنت دي؟ هي الطباخة هنا؟ تقى فتحت الباب وشديت رعد ناحيتها وقالتلها: لا مش الطباخة يا عنيا. أنا خطيبته. البنت: هو انت خاطب؟ أوه ماكنتش أعرف. رعد: يعني ممكن أفكر؟ البنت بضحك: أنا لو منك أفكر ألف مرة. تقى: أه تفكر. طيب فكر براحتك بره. زقت رعد بره وقفلت الباب تاني. ضحك رعد.

البنت: دي عدوانية أوي. رعد: تقى بعد إذنك افتحي الباب. البنت: تعال ننزل. هي كدة كدة مش هتفتح. فتحت تقى الباب ولاقيت البنت ماسكة إيد رعد. تقى بصت لرعد وقالتله: حلوة ماسكة الإيد دي. سحب رعد إيده. تقى: بقولك ياحبيبتي مش انتي فوقتي وبقيتي أحسن؟ أظن مالكيش مكان هنا. اتفضلي من غير مطرود. البنت: أوك. أهدى. أنا ماشية. مشيت البنت. دخلت تقى ودخل رعد وقعد على الكرسي وحط إيده على وشه ومات من الضحك. تقى: بتضحك على إيه؟

رعد: الشعور دا حلو أوي. تقى: شعور إيه؟ رعد: انتي غيرانة عليا. تقى: هغير من إيه؟ رعد: من البنت. أصلك هبلة. هو أنا أصلاً ينفع أبص لغيرك؟ انتي مليتي حياتي ودنيتي كله. تقى: ومين قالك إني غيرانة أصلاً؟ هغير من دي أصلاً؟ هه. انت متعرفنيش. تقى: أوي أوي. روح. رعد مات من الضحك. وفجأة سمع صوت حد بيصرخ تحت. جريت تقى ورعد وبصوا ولقوا…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...