الفصل 16 | من 37 فصل

رواية عشق رعد الفصل السادس عشر 16 - بقلم نورهان رضا

المشاهدات
18
كلمة
1,217
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

ارجوك لا تقرب. فارس أمسك خمار تقى وشدّه، قلعه منها ورماه على الأرض. تقى: لااا، ارجوك اقتلني. فارس: يا ربي على الجمال، الشعر والجمال دا. تخبيه ليه؟ إيه السلاسل الدهب دي؟ تقى: شيل إيدك من عليا، ارجوك وهاتلي الخمار، ارجوك. فارس: دلوقتي بتنكريني؟ مش أنا حيوان وحقير؟ تقى: أنا آسفة، ارجوك خلاص، والله. فارس: هههعهه. فين تقى القوية؟ فين حبيب القلب؟ فارس قرب وشد فستان تقى قطعه. تقى بقهر شديد وبصريخ عالٍ: ررررررعد.

فارس: اتعصب، قولي فارس مش رعد، قولتلك. رعد بحبس. انتي جميلة أوي أوي أوي، مخبية دا كله عني. فك فارس إيد تقى وقامت من على الكرسي وجريت على خمارها وحطته على راسها. فارس بضحك: بتلبسي ليه؟ إحنا دلوقتي مش هنلبس. فارس قرب وقفل الباب وبدأ يتهجم على تقى. تقى تصرخ. فارس ضربها كف قوي، أغمي عليها. في جانب آخر. رعد: كنت فين يا أسامة؟ أسامة: أنا دورت على تقى في كل مكان بس مالقتهاش خالص. رعد بجنون: إزاي؟

أسامة: اللي وترني أكتر إني عرفت إن فارس اختفى عن الأنظار وقت اختفاء تقى. أنا خايف. رعد قاطعه: دلوقتي أنا فهمت، فارس خطف تقى.

المحامي: جاه أبشر يا أستاذ رعد، المجرم ما كانش ذكي ورمى السكينة بقرب من مكان الجثة. ولما خدوا البصمات من عليها وجدوا إنها مش ليك، وصاحب شركة الاتصالات أثبت إنك كنت موجود في الوقت ده. الساعة 10 مساءً عنده تسجيلات وخدها كدليل. ووفاة المجنى عليها ماتت الساعة 9:45، يعني هي ميتة قبل ما حضرتك توصل. دلوقتي بس هتاخد يومين هنا وهتخرج. رعد: أسامة، أنا عاوزك تعرفني مين صوفيا دي. أسامة: ليه؟ رعد: اعرفلي وبس. أسامة: حاضر.

الظابط: الزيارة انتهت، تعالوا بكرة. مشى أسامة والمحامي. في جانب آخر. في صباح اليوم التالي. صحت تقى على صوت أقدام جاية عليها. قامت تقى ولاقيت إن الأوضة النور منور فيها من شباك جاي من أعلى الأوضة. بصت تقى على نفسها لاقيتها مجردة من هدومها وتم اغتصابها بكل وحشية. بصت تقى لنفسها بذهول شديد.

جت تقوم مش قادرة تقوم من كل الوجع اللي فيها. سحبت نفسها وجابت هدومها ولبستها بسرعة قبل ما الصوت يقرب أكتر من الأوضة. عينها بتعيط وهي فقدت النطق. واحد رزع الباب ودخل، رمالها الأكل وقال: اطفحي. وقفل الباب ومشي. تقى عينها في الأرض وجسمها بيترعش من شدة الخوف والوجع والألم. فضلت على الوضع دا لحد ما جه الليل. دخل فارس الأوضة وجاب الكشاف ودخل وقال لتقى: ما أكلتيش ليه يا عروسة؟

دا انتي طلعتي حلوة أوي. وبصراحة كنت مش هاجي تاني بس مقدرتش الصراحة. تقى ساكتة وبتعيط بس وبتلم رجليها وحطت راسها في الأرض بين رجليها من الخوف. فارس: تو تو تؤ. متخافيش. ارتاحي بس كده. تقى سحبت نفسها وبعدت عنه وجسمها بيتنفض من الخوف. فارس: تعالي. مسك تقى من شعرها وجرها على الأرض وضربها لحد ما أغمي عليها تاني وبدأ يتهجم عليها للمرة التانية. في الجانب الآخر. رعد لنفسه: فين أسامة الزفت مجاش النهاردة ليه يا ترى؟

يا روحي انتي فين؟ مش عارفة قلبي واجعني عليكي أوي، حساكي موجوعة أوي. يارب تكوني بخير يارب. أذيني أنا وخليها بخير. أنا آسف ياروحي إني مش عارف أخرج وأدور أنا عليكي. كلها صباح بكرة وبوعدك والله بليل بكرة هتكوني في حضني. طول الليل رعد رايح جاي. في الصباح. فاقت تقى ولاقيت نفسها للمرة التانية مجردة من هدومها ونفس الصوت بيقرب. سحبت فستانها ولكن الشخص قرب قبل ما تقى تكمل تلبس هدومها. هو: ههههه، بتلبسي ليه؟

خلينا نتفرج. لولا الريس مانعنا منك لاكنت كلتك والله. انتي حاجة تتاكل. تقى لبست فستانها بسرعة وهو فضل واقف يتفرج عليها. وسحبت تقى نفسها وهي بتدحرج نفسها في الأرض على إيديها لأن رجليها بقت شبه مشلولة وعينها بتدمع وبس. في جانب آخر. رعد: كنت فين يا زفت لحد دلوقتي ما جتش؟ امبارح ليها. أسامة: أنا عرفت مين صوفيا. رعد: مين؟ أسامة: هي. رعد: صوفيا دي سكرتيرة فارس. أسامة: أيوه.

أسامة: وفي الليل اللي طلعت قدام عربيتك ما كنتش سكرانة، إنما كانت بتمثل. ولما وديتها المستشفى برضه كانت بتمثل. وجبنا الدكتور واعترف إنه قدم تقرير غلط عشان تتحبس. رعد: وبكدة خطف تقى. أسامة: أيوه. وأنا عرفت هو خطفها فين. ما فيش إلا مكان واحد وهو اسطبل الأحصنة بتاع أبوه اللي بعد الطريق الصحراوي. رعد: كنت عارف. بس يا فارس يا أبو الحسن، لو تقى حصلها حاجة، لو اتخدشت خدش واحد، روحك مقابل ليه.

المحامي جه وقال: أستاذ رعد، دلوقتي المحكمة. بعد مرور ثلاث ساعات في المحكمة. القاضي: حكمت المحكمة بتبرئة المتهم رعد عباس من التهمة المنسوبة عليه. خلصت المحكمة. رعد: أنا همشي دلوقتي. المحامي: لا، لسه في إجراءات. رعد: مش مهم الإجراءات. المحامي: لو مشيت هتتسجن تاني. رعد: يوووه، هتاخد قد إيه؟ المحامي: ساعة. أخدت الإجراءات ساعتين والليل جه. خرج رعد وركب عربيته وهو بيسوق

بطريقة جنونية وبيقول: استنيني يا فارس، هاخد روحك النهارده. أنا آسف يا روحي سبتك تلات أيام. أنا آسف يا روحي. تقى قاعدة حاطه راسها بين رجليها وبتترعش من الخوف وبتسمع خطوات جاية ناحيتها. فارس فتح الباب وقال: أميرتي ياللي فتنتيني، مش قادر على بعدك. تقى بصتله بعينها وهي محمرة والدم مليان في عنينها. فارس: بدلع، أووه لا، أقدر على العيون الحادة. وفجأة تقى أغمي عليها من الوجع وعدم الأكل. فارس: وفرتي عليا المهمة النهاردة.

فارس قرب ناحيتها وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...