الفصل 21 | من 37 فصل

رواية عشق رعد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم نورهان رضا

المشاهدات
19
كلمة
1,639
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

فتحت تقى الكرتونة واستغربت أنها فاضية. "بدأنا اللعب ولا إيه؟ " قالت تقى لنفسها. أخذت تقى الكرتونة وراحت ترميها في الزبالة. لاقيت في حاجة عملت صوت. شالت تقى الكرتونة تاني. لاقيت وقعت منها كارت ذاكرة. أخذت تقى الكرت وبصت فيه. وفجأة الباب خبط تاني. فتحت تقى الباب. لاقيت رعد. رعد زق تقى جوه الأوضة ودخل وقفل الباب. "انت مجنون ولا إيه؟ وبتقفل الباب ليه؟ "بقيت مجنون بسببك انتي وبس. إيه اللي عملتيه ده؟ "عملت إيه؟

"متستهبليش. انتي اتجوزتي أسامة." "أووه. ودا يخصك في حاجة؟ "أيوه يخصني. أسامة غلبان ومش عايزة يتجوز واحدة زيي." "واحدة زيي؟ وأي إيه تاني. على العموم أنا مضربتوش على إيده، هو اللي جه واتقدملي وأنا وافقت." "ووافقتي؟ قد إيه انتي واحدة مخادعة وتقدرى تتخطي بسرعة." "أنا اللي مخادعة وبتخطى بسرعة. أمّال انت إيه؟

انت بعد أسبوع بس خطبت صاحبتي الانتيم. بس هقولك إيه، الطيور على أشكالها تقع. ويالا بعد إذنك اخرج بره عشان جوزي مينفعش يجي ويلاقيك هنا." "جوزك؟ طيب." خرج رعد من الأوضة. وهو خارج من الأوضة، كانت مي جاية لتقى. مي شافت رعد وهو خارج من أوضة تقى. جن جنونها. دخلت مي من غير ما تخبط. "هو مافيش حد علمك الأدب إنك قبل ما تخشي على حد تخبطي الباب؟ "والله مافيش حد قليل الأدب غيرك. خطيبي كان بيعمل إيه عندك دلوقتي؟ "والله؟

" قالت تقى بضحكة استهزاء. "روحي اسأليه هو اللي جه أوضتي مش أنا اللي روحت أوضته." "هو صاحب البيت يخش فين ما يحب؟ " قالت مي بغضب شديد. "طيب أعمل إيه دلوقتي؟ لو ماعندكيش حاجة مهمة اخرجى بره عشان عاوزة أرتاح." "انتي هتأمّريني في بيتي؟ أسامة جه وقاطع كلامها وقالها: "بيت صاحبي لحد دلوقتي. انتي خطيبته. اطلعى بره. لو عندك مشكلة روحي لرعد." خرجت مي وهي بتولع ومش عارفة تعمل إيه. "انتي كويسة؟ "أيوه. ممكن آخد اللاب بتاعك؟

"للأسف أنا سايب كل حاجة في البيت. بس عاوزة اللاب في إيه؟ "كنت هعمل حاجة بس... "تمام. هشوفلك اللاب بتاع رعد." خرج أسامة ورجع معاه اللاب بتاع رعد. "اتفضلي." "شكراً. ممكن تسبيني لوحدي دلوقتي؟ "حاضر." خرج أسامة. وخدت تقى اللاب وقفل الباب من جوه. فتحت تقى اللاب. لاقيت معمول بكلمة سر. "خلاص أنا هنادي على أسامة." نادت تقى على أسامة. دخل أسامة. وخد اللاب وقال: "مكتوب كلمة المساعدة: حبيبتي." "أكيد مي. وتاريخ ميلادها؟

أسامة دخل اسم مي وتاريخ ميلادها وقال كلمة السر غلط برضو. "خلاص اديهوله يفتحها." أسامة كتب كلمة. وبعدها اللاب فتح. "فتحته إزاي؟ "كان اسمك يا تقى." "شكراً إنك فتحته. ومش مهم هو عامله إيه." خرج أسامة. وتقى حطت الكارت في اللاب. وكان فيه فيديو. فتحت تقى الفيديو. "تقى دي أنا ومي لما كنا في المستشفى. بس مين اللي صورنا ومين اللي بعت الكارت ده وقصده إيه؟ وفجأة الباب خبط. "مين؟ "ماما. انتي جيتي؟ "يروحي، إنت عامل إيه؟

"ممكن أدخل عندك؟ "اتفضل يا روحي." سيف دخل. "خدتي الكرتون؟ "انت اللي بعتها؟ "أنا وعمو مسعد." "إزاي يا سيف؟ صورت دا إزاي؟ "عمو مسعد هو اللي صوره عشان يوريه لبابا. بس طنط مي الشريرة مش بتخليني أتكلم مع بابا أنا أو حتى عمو مسعد." "برافو عليك يا روحي." "هتوريه لبابا؟ "لا مش النهارده. كمان أسبوع بس. بقولك يا سيف، هي فين أوضة الكاميرات اللي في القصر هنا؟ "الأوضة دي فوق. بس محدش بيدخلها."

"طيب ماشي. تعال نروح أنا وانت هناك. ولو حد سألنا هنقول إننا طالعين فوق نقعد أنا وانت على سطح القصر نشوف النجوم." "ماشي يا ماما." أخذت تقى سيف وطلعوا الأوضة. فتحت تقى الأوضة وشافت كمبيوتر قديم. "الأوضة كلها تراب. انتي عاوزة منها إيه يا ماما؟ "استني بس." راحت تقى للكمبيوتر ونظفته وقالت: "يارب بس يكون شغال." راجعت تقى الكاميرات من أسبوع فات. ولاقيت كل حاجة مي عملتلها فيها. وصلت تقى تلفونها بالكمبيوتر ونقلت المقطع عليه.

وابتسمت تقى ابتسامة نصر وقالت: "دلوقتي هنلعب أنا وانتي صح يا أحقر حد عرفته في حياتي." وفجأة الباب خبط. "إيه ده؟ "إحنا... قاطعته تقى وقالت: "سمعنا صوت هنا فدخلنا نشوف إيه." سيف بص لتقى وقال: "آه يا ماما." "اخرجوا من هنا بسرعة. الأوضة مش نضيفة." خرجت تقى وسيف ونزلوا أوضة تقى. "أنا بحبك جداً. انت سهلت عليا حاجات كتير أوي أوي." "وأنا كمان بحبك أوي يا ماما. ممكن أنام عندك النهارده؟ "بكل سرور يا روحي."

مت تقى سيف وخرجت. راحت أوضة أسامة. "مين؟ "أنا تقى يا أسامة." فتح أسامة أوضته. دخلت تقى واتفاجأت لما شافت رعد نايم على سرير أسامة. "هو نايم هنا ليه؟ "وطي صوتك. خايف لأهرب وأجيلك." بصوت واطي مسكت تقى إيد أسامة وخدته وخرجت بره الأوضة وقالتله: "أنا عاوزة أخرج أشتري حاجة." "دلوقتي؟ "لو سمحت." "طيب دقيقة هغير هدومي وأجيلك." دخل أسامة. لقى رعد قاعد على السرير وبييبصله بغضب وقاله: "خلصتوا وشوشة؟

"بسم الله الرحمن الرحيم. انت مش كنت نايم؟ "لا صاحي وشوفت كل حاجة." "ماتشوف دا جوزي." "أه فعلاً." "يالا يا أسامة لأني عاوزة أخرج وأشرب قهوة على البحر. هستناك بره." "طيب." غير أسامة هدومه وخرج لتقى. ركب أسامة وتقى العربية. "على البحر؟ "لا. وديني على المول." "مول دلوقتي؟ "أيوه." "ليه؟ "عاوزة ألعب شوية." "بتهزري؟ "لا مش بهزر. بس أنا هلعب لعبة ممتعة جداً. بس ممكن آخد الفيزا بتاعتك؟ "بكل سرور."

نزلت تقى المول. ولاحظت أن رعد ماشي وراهم. دخلت تقى المول وراحت لمحل التلفونات واشترت تلفون وشريحة جديدة. واشترت قهوة. وخرجت من المول وبصوت عالى قالت: "جبت القهوة ياعمري." وبصت بترف عينها لرعد. أسامة بصلها باستغراب. دخلت تقى العربية وقالت: "بص وراك." "عربية رعد." "والله كنت عارفة." "اتفضل القهوة وروح بينا على البحر." "مشى."

وصلوا البحر. نزلت تقى وخدت القهوة وراحت على الصخرة اللي بتقعد عليها دايماً. وبصت للبحر. وكان الجو ساقعة. جاب أسامة الجاكيت وحطه على تقى وقعد جنبها. خد رعد عربيته ومشى. بص أسامة وقال: "رعد مشى." قامت تقى وجابت التلفون وركبت الشريحة. "انتي جبتي تلفون جديد ليه؟ "قولتلك هلعب." بعد شوية تقى قالت لأسامة: "اتفرج قد إيه اللعبة دي حلوة." "يابنت اللعيبة. أنا دلوقتي عرفت انتي عملتي دا كله ليه." "دي أقل حاجة."

ضحك أسامة وقال: "ما هي ممكن تعرف." "أنا عملت حساب كل خطوة. مي بدأت تلعب معايا. ودلوقتي أنا هلعّب معاها. الفيديو ده وصلها واكتب تحته: عاوز 10 مليون جنيه. لا كده لهفضحك قدام رعد. دلوقتي مي هتلف حوالين نفسها وهتحاول على قد ما تقدر تجهز الفلوس دي بأي شكل. هنشوف هتعمل إيه عشان تجيب الفلوس دي. ولا أقولك، يالا نروح نتفرج بنفسنا." "يالا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...