الفصل 22 | من 37 فصل

رواية عشق رعد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم نورهان رضا

المشاهدات
19
كلمة
2,643
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

ركبت تقى وأسامة العربية ووصلوا لقصر رعد. تقى: دلوقتي هنشوف المتعة الحقيقة للعبة. دخلت تقى هي وأسامة. تقى لأسامة بصوت واطي: بص هناك كده. أسامة بص لقى مي رايحة جاية في الصالون. أسامة بضحك: فعلاً إن كيدهن عظيم. تقى: أنا لسه مستخدمتش كيدي. أسامة فتح بوقه وقالها: أمال ده إيه؟ تقى: ده البداية، لسه فاضل على فرحهم خمس أيام، لازم نوجب معاهم. أسامة: ههههه، طيب وفارس هنسيبه كده؟ تقى: لا فارس ده خلاص الخطة بتتنفذ حالياً.

أسامة: خطة إيه؟ تعال معايا. تقى طلعت أوضتها وفتحت التليفون الجديد وعملت حساب وهمي باسم وهمي ودخلت لفارس خاص. بعتت له صور لبنت أجنبية حلوة جداً. أسامة: أكيد مش هيصدق ولا هيهتم. تقى: تراهن؟ أنا هتعامل مع فارس بشويش. أسامة: طيب لو طلب يقابل البنت دي هتجيبيها إزاي؟ تقى: أنت شايف إن البنت دي أجنبية، بس الحقيقة دي مصرية ومصرية أصيلة. أسامة: مصرية؟ أكيد لأ.

تقى: أقدم لك كنزي صاحبة سارة صاحبتي. اتفقت مع سارة وقولتلها كل حاجة وهي طلبت من كنزي المساعدة وكنزي بعد ما عرفت كل اللي عملوه فيا قبلت تساعدني بكل سرور. دلوقتي هتشوف إن فارس هيتجنن لما يشوف بنت جميلة أوي كده، لأن النوع ده من الرجالة بيريل على بنت جميلة. وفعلاً بعد تلات دقايق بس، فارس قبل الإضافة. فارس: أهلاً وسهلاً، إيه الجمال ده؟ تقى مسكت التليفون وقالت: شوف بنفسك. أسامة فتح بوقه وقال: إيه الدماغ دي؟ تقى: اصبر. مسكت

تقى التليفون وقالت لفارس: أنا واقعة في مشكلة ومش عارفة أحالها. فارس: مشكلة وفارس أبو الحسن موجود، بس عرفيني باسم الجميل طيب. تقى: كتبت اسمي كنزي. فارس: أحلى كنزي في الدنيا، مشكلة إيه؟ تقى: كتبت أنا لقيتك قدامي صدفة وأنا مضايقة وبقلب في الفيس واخترتك كده عشوائي من بين الكل وارتحت لما شفت صورتك وقولت أنا هتكلم معاك وأنا معرفكش، بيقولوا لما تتكلم مع حد متعرفهوش بترتاح. فارس: هههه، حركات قديمة، ما تقولي إنك معجبة وخلاص.

تقى: كتبت أنا مش معجبة ولا حاجة، شكلك فهمتني غلط وقامت عاملة بلوك. أسامة: عملتي بلوك ليه دلوقتي؟ تقى: مش هتفهم دلوقتي، عد معايا 1، 2، 3. هوب طلب صداقة من فارس أبو الحسن. أسامة: بعتلك إضافة من صفحة تانية.

تقى: أيوه، دلوقتي كنزي الأصلية هي اللي هتلعب معاه، أنا اديت لسارة الأكونت ودلوقتي هو مع كنزي الحقيقة. كنزي بنت جميلة جداً بس مستحيل مستحيل إن حد يخطف قلبها، هي بتحب تتسلى وتعلق الشباب بيها وبعدها ترميهم وتشوف غيرهم، يعني نفس عينة فارس أبو الحسن. أسامة: يا خوفى لا هو يضحك عليها.

تقى: لا من الجهة دي متقلقيش، لأن سارة وكنزي الاتنين سوا عليه، والكثرة بتغلب الشجاعة، فارس حسابه هيطول أوي دلوقتي. اللي يهمني مي وبس، أنا بصراحة تعبت وعاوزة أنام. أسامة: طيب هسيبك ترتاحي، تصبحي على خير. تقى: وانت من أهله. راح أسامة على أوضته لقى رعد قاعد على السرير. أسامة: أنت لسه صاحي؟ رعد: أنت لسه جاي؟ أسامة: أيوه بس متبدأش أسئلة، أنا تعبان وعاوز أنام. رمى أسامة نفسه على السرير ونام.

تاني يوم تقى صحيت ولابست فستان زهري من اللي أسامة جابهولها وكانت زي الوردة ونزلت. كان رعد وأسامة ومي وسيف قاعدين على السفرة للفطار. سيف: ماما جت. رعد عينه بصت لتقى وكانت عينه بتلمع من الحب اللي مش قادر يخبيه. لتقى ومي بصوا لتقى وبصوا لنفسهم وبصوا لرعد وهو مش شايل عينه عن تقى. مي: رعد يا حبيبي تاكل مربى؟ رعد مدهاش أي اهتمام ولسه باصص لتقى. أسامة: أميرتي صباح الورد. للورد. تقى بضحكة حلوة: صباح النور عليكم. أسامة

قام وشد الكرسي لتقى وقال: اتفضلي يا أميرتي. قعدت تقى. أسامة عد الطبق لتقى وجاب لها عيش وجاب مربى التين عشان يحط لها. رعد مسك إيده وقاله: لا متحطلهاش. أسامة: ليه إن شاء الله؟ هحاسبك عليه. رعد: تقى عندها حساسية من مربية التين. تقى: حطيها يا أسامة خلاص، خدت مناعة ومبقتش أتحسس من حاجة. أسامة حط المربى وقال لتقى: خلاص يا حبيبتي كلي جبنة أفضل. مي وهي بتولع: وأنت عرفت منين إنها عندها حساسية دي؟

مرات أسامة المفروض هو اللي يعرف ده مش أنت يا رعد. رعد قام وهو متلخبط وقال: كملوا فطار، أنا هروح الشغل، أسامة فين اللاب بتاعي لو سمحت؟ أسامة: اللاب في أوضة تقى، استنى هجبهولك. طلع أسامة ورعد. تقى بضحكة صفرا لمي: شكلك مبهدل أوي يا ست البيت انتي، مانمتيش ولا إيه؟ مي: ومنامش ليه بس، ده بيتي. اقعدي براحتك فيه، أم الضيوف اللي زيك لازم ما ياخدوش راحتهم. تقى بضحكة استهزاء: طيب. تقى: سيف ياروحي يالا كل علشان هنلعب أنا وانتي.

مي: سيف مش بيلعب مع الغريب. سيف: دي ماما. انتي الغريبة. مي قامت وهي فاقدة أعصابها وراحت على سيف وضربته بالكف وقالت له: اياك تاني مرة تقول ماما اسمها تقى، فاهم؟ قامت تقى وضربتها كف كان قوي جداً وحضنت سيف وقالت لها: مي اياكي تتخطي حدودك معاه، ده بالذات لأ، انتي حقيرة واحنا عارفين كده، بس ده طفل. نزل أسامة ورعد جري على عياط سيف. رعد: سيف بتعيط ليه؟ سيف وهو بيعيط: طنط الوحشة دي ضربتني بالكف. رعد برق

وعينه احمرت وبص لمي وقال: انتي نسيتي نفسك ولا إيه؟ مي وهي بتمثل البراءة وبتكذب وقالت: وقع الأكل ورفض ياكل علشان كده ضربته. والضيفة اللي جايبها هنا ضربتني بالكف علشان بعلم ابني الأدب. سيف: بابا هي بتكدب. رعد: امشي من قدامي يا مي، وإياكي تفكري إن الموضوع هيعدي، هتتحاسبي بعدين. تقى حضنت سيف وهديته. رعد: إياكي تنسي إنك هنا ضيفة. اللي عملتيه مع مي غلط ولازم تعتذري له.

تقى: أنا معملتش حاجة غلط. ولو شايف إنه غلط روح أنت اعتذر. خدت تقى سيف وطلعوا. أسامة راح وراهم. أسامة: هدي نفسك ياتقى. تقى: أنا كويسة. روح شغلك هتتأخر. أسامة: هروح ومش هتأخر، خلي بالك من نفسك. في جانب آخر مي: والله لهدفعك تمن الكف ده غالي أوي. تقى في أوضتها وهي وسيف: والله يا مي، لآندم ندم عمرك على الكف اللي ضربتيه لسيف. مسكت تقى تليفونها وبعتت رسالة لمي وقالت: فاصلك ساعة وتكون الفلوس اتحولت للحساب.

مي: بصت لرسالة وبقت زي المجنونة وقامت وخدت شنطتها وركبت العربية ومشيت. تقى نزلت وراها وخدت العربية وبقت ماشية وراها مراقباها. مي وقفت قدام كافيه. نزلت تقى وراها. دخلت مي الكافية وقابلت فارس هناك. دخلت تقى وهي مخبية وشها وقالت: حلو أوي. مي: الحقيني يا فارس في واحد بيهددني إنه هيفضحني. فارس: واحد مين؟ وإيه اللي بيهددك بيه؟ مي: بيهددني بالفيديو اللي دخلتك لتقى وبصمتها وأنا خايفة أوي أوي لو رعد عرف هيسبني.

فارس قرب من مي ومسك إيدها عشان يهديه. تقى: أيوه خليكم على وضعكم. ومسكت التليفون وخدت كام صورة ليهم. فارس: اعمل حاجة واحدة، قوليله انشره. أنا مش خايفة، يمكن هو بيخوفك مش أكتر، ولما تردي عليه بشجاعة هيخاف منكم. مي: تفتكر ممكن ينجح؟ فارس: أيوه، أنا عارف الأشكال دي كويس. مي: طيب أنا هقوم أمشي قبل ما يرجع رعد. مشيت مي وفارس. وتقى كانت سبقتها طبعاً للبيت. دخلت مي وراحت أوضتها

ومسكت التليفون وبعتت: أنا مش خايفة من حاجة، اللي عاوز يعمله يعمله. تقى قرأت الرسالة وضحكت وقالت لها: عدى معايا واحد ☝، اتنين، تلاتة. قامت تقى باعت لها صورها هي وفارس وهو ماسك إيدها وحاطط إيده على كتفها وبيطبطب عليها وكتبت: عاجل.. خطيبة رعد عباس الصافي تخونه في عز النهار مع ألد أعدائه. مي: انت مين وعاوز إيه؟ وإزاي صورت الصور دي؟ تقى كتبت: انتي مفكرة فارس بيحبك؟ ده هو اللي بعتلي الصور دي.

مي: ابن الكلب، وأنا اللي وثقت فيه. تقى كتبت: انتهى من الساعة، فاضل فيها ربع ساعة ⌚. ربع ساعة وبعدها كل الصور والفيديوهات هتتنشر علني. مي: لا أبوس إيدك، أنا هتصرف وهجيبلك الفلوس. تقى: كتبت الساعة مش بتقف، ساعة ودقيقة ويكون كل صورك منورة النت. مي: خلاص والله هبعتلك الفلوس. مي لنفسها: هعمل إيه دلوقتي؟ هتصرف إزاي؟ أيوه جتلي فكرة هتخليه يدفع بدل المليار مية.

طلعت مي من أوضتها وهي بتجري وراحت المطبخ وجابت زيت وحطيته على السلم. وقفت تحته ونادت بصوت عالي: يا تقى يا تقى انزلي ياعسل، في حد جابلك الظرف ده. خرجت تقى من أوضتها بسرعة ووقفت على أول درجة من السلم ولكن لاحظت تقى إن السلم بيلمع جداً. سابت تقى السلم ده ونزلت من السلم التاني. مي هتولع وهتتحرق إن تقى منزلتش من على السلم زي ما كانت مخططة. تقى نزلت وابتسامة صفرا: فين الظرف؟ مي: رميته جوه في أوضة الضيوف. تقى: أوكي.

دخلت تقى أوضة الضيوف مالقتش حاجة وفجأة الباب اتقفل عليها من بره. تقى جريت وخبطت على الباب وقالت: افتحي الباب. مي بضحكة شيطانية: خليكي جوه بقى. مي طلعت وجابت سيف وقالت: دلوقتي أنا هخطف سيف وهطلب من رعد فلوس. مش قدامي غير عشر دقايق. هربطه وأحطه في مستودع الحاجات القديمة. هو مش هيتخيل يدور عليه هنا. كمي نزلت سيف من السلم التاني وماشية.

وقفت مي: آه أنا نسيت تلفوني. ودلوقتي هيبعت رسالة وأنا هحاول أقوله يديني ساعة زيادة بس. طلعت مي وجابت تليفونها ولكن نسيت من كتر خوفها إنها حطت زيت على السلم. نزلت مي بسرعة وهوب وقعت على وشها وخدت السلم كله ونزلت على دماغها في الأرض. سيف صحي لأنها كانت واخداه نايم وفضل يضحك عليها. وتقى بتصرخ عشان حد يفتح لها الباب. سيف مسك التليفون عشان يرن على رعد. رن سيف بس كان بيدق جرس.

وبسمي فاقت وخدت شريط وحطته على بوق سيف وسحبته وحطت لتقى من تحت الباب غاز سام وقالت: عببال ما أرجع ألاقيكم متي وارتحت. ومشيت. التليفون وقع في الأرض. رعد: الووو. يابا. تقى بصوتها العالي: حد يفتحلي الباب، حد هنا، هموت، الأوضة مابقاش فيها هوا. رعد: الووو الووو تقى تقى. خرج رعد بسرعة زي المجنون من شركته وخد العربية بسرعة وراح القصر. جرى وفضل ينادي ويقول: تقى تقى انتي فين؟ لكن تقى كان أغمي عليها.

طلع رعد على السلم ولكن وقع لأنه كان عليه زيت. قام زي المجنون وقال: تقى سمعاني ردي عليا، يا عمري انتي فين؟ يا سيف انت فين؟ طلع من على السلم التاني ودور في كل الغرف ومالقاش حد. نزل تحت بسرعة وهو بينادي زي المجنون وراح ناحية أوضة الضيوف ولسه هيفتح الباب. تليفون رعد رن. رعد: الوو. مي وهي مغيره صوتها: لو عاوز ابنك يرجعلك بخير وسلامة حول على الرقم ده عشرة مليار. رعد: انت مين وابني فين؟ قفلت مي. الخطر. رعد: الووو الووو.

رعد غل على سنانه وقال: اااااااااااااااااااه. وخرج رعد بسرعة من القصر وخد تليفونه وحاول يتصل بالرقم ده تاني لكن مش بيرد عليه. طلع رعد على شركة الاتصالات وخد تليفونه وقال لصاحب الشركة: خلال دقيقتين اتنين عاوز أعرف مكان الرقم ده، هدفعلك بدل الجنيه ألف مليون. خد صاحب الشركة الرقم وبدأ يبحث عنه، وطلع صاحب الشركة وهو مستغرب وقال: ده في الجزء الخلفي من بيتك يا أستاذ رعد. رعد: بيتي أنا؟

خرج رعد بسرعة ورجع القصر ورجع على الجزء الخلفي في المستودع. مي أول لما لمحت رعد وقفت في الأرض. رعد شافهم. جرى رعد ناحية سيف وقال: سيف. أنت كويس يا بابا؟ سيف: بعياط ماما، ماما. رعد: فين تقى؟ فين ماما؟ سيف: في الأوضة. ومن الخوف أغمى عليه. شال رعد سيف وساب مي مرمية على الأرض معبرهاش وجرى على القصر وحط سيف على السرير وفوقه. رعد: فين تقى؟ شاور سيف على أوضة الضيوف. جرى رعد على الأوضة وفتحها.

لاقيه تقى مرمية على الأرض وشفايفه بقت زرق. رعد بصوت عالي: تقى تقى. قرب ناحيتها وشالها وخرجها بره لأن الأوضة مليانة دخان. جاب ميه وبيحاول يفوقها لكن مابتفوقش. جه أسامة وبص لتقى. أسامة: تقى. جرى عليها وفحصها. أسامة: لازم تقى تروح المستشفى حالاً. رعد بص له بحنون. أسامة: وسع. شال أسامة تقى وجرى بيها على العربية وخدها وراح المستشفى ورعد وراهم. دخلت تقى المستشفى. الدكتور دخلوها أوضة العناية فوراً.

أسامة بغضب: كل ده بسببك وبسبب عنادك وعدم فهمك. رعد: بسببى أنا. أسامة: أنا كنت ساكت، بس دلوقتي مش هسكت. أنت حمار مش أنا اللي دكتور بهايم، عارف اللي مرمية جوه دي لا خانتك ولا خدعتك. رعد: اسكت، ده مش وقت الكلام ده. أسامة بغضب: لا وقته ووقته جداً. طلع أسامة تليفونه وقاله: .......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...