الفصل 19 | من 37 فصل

رواية عشق رعد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نورهان رضا

المشاهدات
20
كلمة
1,013
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

تقى: انتي كمان يا أمي حضرتي خطوبته. ومين هي العروسة؟ الفيديو خلص وتقى مقدرتش تشوف العروسة. قامت تقى مسحت دموعها وقالت: أنا هروح لماما. قامت ولبست وراحت المستشفى لمامتها. دخلت تقى المستشفى ودخلت أوضة مامتها وقعدت على كرسي جنبها وشالت إيد مامتها وحطتها على راسها وقعدت تعيط وتقول: ماما أنا تعبانة أوي يا ماما اصحي وارجعيلي يا ماما أنا محتاجاكي أوي يا ماما. وقعدت تعيط ونامت وهي بتعيط. صحت تقى لما لاقت حد بيطبطب عليها.

تقى فرحت وللحظة حسيت إن مامتها صحت وهي اللي بتطبطب عليها. قامت وقالت: ماما. سيف: أنا يا ماما. تقى: سيف، انت جيت هنا إزاي؟ سيف: خليت عمو مسعد يجبني ليكي. روحتلك البيت ولاقيتك خارجة ناديت عليكي بس انتي مردتيش عليا. تقى: مسمعتكش يا روحي. انت عامل إيه؟ طمني عليك. سيف: أنا كويس يا ماما. انتي مجتيش ليه؟ أنا زعلان منك لأنك سبتيني ومشيتي. وطنط مي هي اللي فضلت في البيت. تقى: غصب عني يا روحي.

سيف: انتي زعلتي إن بابا خطب واحدة تانية غيرك؟ تقى بداري دموعها: لا، مين قالك كده. قاطع كلامهم الباب بتاع الأوضة اتفتح. ودخلت مي وقالت: أنا. تقى: باستغراب، انتي بتقوليله كده ليه؟ مي: لأن دي الحقيقة. تقى: ا... قاطعت كلامها مي وقالت لسيف بحزم: انت إيه جابك هنا؟ أنا مش قوليتلك تقعد في البيت ومتخرجش، قوليت ولا لأ. تقى: في إيه يا مي مالك كده وبتكلمي سيف كده ليه؟ وانتي بتعملي إيه في البيت عندهم أصلاً؟

مي بضحك: أصلاً، أنا يا حبيبتي خطيبة رعد، رعد بيه صاحب أكبر شركات في البلد. تقى بضحك هستيري: خطيبة مين؟ قولي إنك بتهزري صح؟ بتهزري صح يا سيف؟ رفعت مي إيدها وقالت لها: باركي لصاحبتك خاتم ماس بتمن اتنين مليار ونص، متحلميش بالرقم ده. تقى مسكت مي من إيديها وقالت: قولي إنك بتهزري يا مي، أرجوكي. مي زقت تقى على الأرض. تقى بصتلها بصدمة. مي: مصدومة؟ مصدومة من إيه؟

انتي طول عمرك بتاخدي مني كل حاجة. كنتي دايماً الأولى في الدراسة وفي الشغل. اشتغلتي وجالك انتي الشغل وأنا لأ، مع إن أنا وإنتي كنا مقدمين على نفس الوظيفة وجاتلك إنتي. الشخص اللي طول عمري بحبه حبك انتي واختارك انتي، رعد حبيبي. كنتي دايماً انتي ليكي مصدر الاهتمام وأنا لأ. كانوا كل الناس يقولولي اتعلمي منها، محدش كان بيحس بيا ولا بوجعي. كل الحب والاحترام كانوا ليكي. دلوقتي جه دوري علشان آخده منك. كل ده دلوقتي انتي ماعندكيش حد، لا حب ولا احترام. دلوقتي الناس بيشكروا فيا أنا وبيذموا فيا أنا. أخدت منك حبيبي.

ضحكت مي وقالت لها: مش عارفة إزاي، لما كنتي نايمة وغرقانة في النوم بصمتك على الورق وحطيته في أوضة رعد وفارس كان معايا. دخلته على أساس راجل هيصلح الحمام، وطبعاً الحارس عشان كان واخد إذن منك إني أدخل براحتي من غير إذن. فدخل فارس وحضنك وأنا نشرت الصور. وبعدها رعد رماكي بره البيت وبقيت أنا السند ليه وبقيت أقوله قد إيه انتي خاينة وحقيرة، لأنك فعلاً كده. تقى بدموع نازلة على خدها: ليه؟ ليه يا مي؟

هما وجعوا قلبي بس انتي كسرتيني. كسرتيني. أنا عمري ما... قاطعتها مي وقالت: إني أعمل فيكي كده، صح؟ تقى بصيت ليها بعيون كلها حزن وقالت: ليه؟ ليه يا مي؟ مي: هتفضل تقولي ليه؟ ياله، ياله. سيف: ابعدي عني. انتي شريرة. ابعدي. مي: جتك القرف. أول لما أتزوج رعد هخليه يرميك. سيف: ماما، متخليهاش تاخدني يا ماما. تقى قامت ومسكت سيف وقالت لها: سبيهم. مي: ابعدي عن وشي السعادة. أنا بقولك أهو.

تقى: مش هسيبه. انتي طلعتي أوطى حد ممكن أشوفه في حياتي. مش متخيلة كمية الحقارة اللي انتي مخلوقة منها. تفوه على دي إنسانة زيكم. مي: انتي بتفي على مين؟ رفعت مي إيدها وهتضرب تقى بالكف. تقى مسكت إيدها وداست عليها بقوة وقالت لها: إياكي عقلك يوزك إنك ممكن ترفعي إيدك عليا. مي زقت تقى وخدت سيف ومشيت. تقى: لسيف، استناني يا قلب ماما، أنا هاجيلك. تقى وقفت قدام مامتها.

أنا عارفة إنك سامعاني يا ماما. أنا بوعدك يا ماما إني أكون قوية وقد حالي وإني هاخد حقي منهم واحد واحد. وبعدها توعديني إني بعد ما آخد حقي تصحي عشان نمشي من هنا ونروح بلد لا تعرفنا ولا نعرفها ونعيش بسلام أنا وانتي هنا. مامت تقى شدت على إيد بنتها. تقى: ماما. وفرحت إن مامتها وافقت على كلامها. تقى مسحت دموعها وقالت لنفسها: ياله يا تقى، كوني قد نفسك ولازم تاخدي حقك منهم واحد واحد. ومتضعفيش ولا تستسلمي.

وجه صوت من وراها وقال لها: ولا ترجعي مهما حصل. بصت تقى وراها وقالت: انت، انت بتعمل إيه هنا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...