رعد مسك التلفون ولسه هيبص على الفيديو، طلع الدكتور وقاله: مين هنا جوزها؟ أسامة ورعد في صوت واحد: أنا! أسامة بص لرعد. اتقدم أسامة وقاله: أنا يا دكتور. الدكتور: أنت إزاي تسيبها في الغاز السام ده لمدة طويلة كده؟ أسامة: أنا آسف، كنت في الشغل ورجعت لقيتها كده. الدكتور: الغاز السام مالي الرئة عندها وصعب جداً نسيطر عليه. لازم نتصل بدكتور مختص يجي فوراً، لأنه لو مجاش الحالة هتكون حرجة جداً جداً. أسامة: أنت مستني إيه؟
اتصل بيه بسرعة. الدكتور: الدكتور المختص ده لسه هيوصل بكرة الفجر، والمطار والليلة دي مش هنعرف نعملها حاجة غير إننا نحاول نخليها عايشة لحد ما ييجي. أسامة: أنت بتقول إيه يا دكتور؟ رعد: اسم الدكتور ده إيه؟ الدكتور: دكتور أشرف، هو جاي من كندا. رعد: أنا هطلع طيارة خاصة تجيبه على حسابي. الدكتور: مستحيل، الدكتور دلوقتي طلع الطيارة ودلوقتي الطيارة طلعت. وحتى لو بعت طيارتك هييجي في نفس الوقت. خرجت الممرضة
بسرعة من الأوضة وقالت: يا دكتور الحقني، نبضات القلب وقفت. الدكتور دخل جري ودخل أسامة. الممرضة: لو سمحت، استاذ خليك بره. رعد: لا، أنا هدخل. الممرضة: بعد إذنك، أنت كده هتعطلنا. دخل الدكتور وجاب الصاعق الكهربي وبدأ يصعق تقى علشان النبض يرجع لها. وبعد محاولات كتير أوي، فشل الدكتور واستسلم. ورعد واقف وباصص من الشباك. الدكتور للممرضة: للأسف، فقدنا الحالة. رعد زق الباب برجله ودخل بسرعة، ومسك
الدكتور من رقبته وقاله: حاول تاني، حياتي مقابل حياتكم كلكم. الدكتور: أنت مجنون؟ هي ماتت خلاص. رعد: حبيبتي ما ماتتش، تقى عايشة. ساب رعد الدكتور ومسك إيد تقى وقال وهو بيترعش من الخوف وإيده بتترعش جامد ودموعه نازلة: تقى حبيبتي، بيقولوا إنك متتي. مش أنتِ هتفضلي معايا يا روحي؟ أنتِ كويسة؟ ردي عليهم وقوليلهم إنك كويسة وإنك عايشة. مش أنتِ قلتيلي إنك مش هتسبيني أبداً؟ ها يا روحي؟ ردي عليا يا عمري.
أسامة مسك إيد تقى وشدها من رعد. رعد بص لأسامة بغضب وقاله: أنت بتجرؤ تبعدني عنها؟ أسامة: أنت متجرؤش وتقرب منها، لأن انت السبب. انت السبب إن تقى ماتت ومبقتش موجودة. انت السبب عشان أنت حمار ومبتفهمش. أذيتها وجرحتها، وأنت عارف مين حبسها في الأوضة؟ خطيبتك المصونة، أحقر واحدة ممكن تقابلها في الدنيا. خانت صاحبت عمرها ودمرتها ودمرت حياتها. متفاجئ صح؟ خد شوف بنفسك، التلفون أهو، اتفرج. مسك رعد التلفون.
أسامة: شوف مين اللي بصم تقى، ومين اللي دخل الحيوان فارس القصر، ومين اللي نشر الصور؟ لأ، وكمان مين اللي خطف سيف؟ دي خطيبتك وهتبقى مراتك قريبًا، مى. رعد وقع التلفون من إيده. أسامة: عامل نفسك مصدوم؟ صدمتك وتفاجؤك ده هيعمل إيه دلوقتي؟ البنت المسكينة ماتت خلاص. رعد مسك أسامة من رقبته وقاله بصوت عالي: تقى حبيبتي ما ماتتش، تقى ما ماتتش. أسامة بغضب وبصوت عالي: تقى ماتت! استوعب بقى، تقى خلاص مشيت.
رعد: لا، لا، تقى ما ماتتش، تقى قالت مش هتسبني. أسامة: أنت اللي سبتها، وأنت اللي جرحتها وخدعتها ودمرتها. حتى ما سمعتهاش لو مرة. قلت إنك بتحبها، بس أنت محبتهاش. اللي بيحب مش بيأذي، بيسامح، بيغفر، بيسمع، مش بيصدق كل حاجة بتتقال عن حبيبه. أنت كنت حمار ومبتفهمش. وعدم فهمك ضيع منك حبك وحياتك. اديك كسبت ومش هتشوفها تاني. مش ده اللي كنت عاوزه؟ رعد ساب أسامة ومسك إيد تقى وحط راسه على
إيدها وهو بيعيط وبيقول: تقى ارجوكي قومي. أنا آسف ليكي، ارجوكي يا تقى قومي. وعاقبيني زي ما أنتِ عاوزة، ارجوكي يا تقى قومي. الدكتور شاور للممرضة علشان تغطي وش تقى. الممرضة راحت ومسكت الملاية علشان تغطي وش تقى. رعد مسك إيد الممرضة وشد الملاية ورماها وقال بغضب: تقى عايشة، مش ميتة. مسك رعد الصاعق وصعق تقى بقوة، أول مرة، بل فاقدة. وتاني مرة، بل فاقدة. وتالت مرة.
أسامة مسك إيده وقاله: كفاية، حرام عليك. حتى وهي ميتة سيبها ترتاح. زق رعد أسامة وصعق تقى وهو بيصرخ وبيقول: تقى عشق رعد مش هتموت إلا بموت رعد. وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!