رحيم بصوت عالي جهوري هز أركان القصر. "إنت بتقول إيه يا عمي؟ عايزني أتجوز على ملاك؟ وكمان رقاصة؟ رحيم الأنصاري يتجوز رقاصة؟ ويا ترى بقى بنت ولا مستعملة! هنا شمس قام من مكانه بغضب. "رحيم، من إمتى واحنا بنتكلم في أعراض الناس بالطريقة دي؟ رحيم بغضب. "إنت مش سامع عمي بيقول يا بابا.. عايزني أتزوج على ملاك؟ زين بحزن. "دا الحل الوحيد عشان تخلف يا رحيم." رحيم.
"بس أنا مش عايز أولاد لو مش من ملاك. وكمان عايزني أجيب لولادي رقاصة؟ أنا مقبلهاش على ولادي." زين. "يبقى عمرك ما هتشوف ولاد لك." رحيم. "عمي زين، إنت زمان خالتي زهرة كان عندها مشكلة في الحمل وتأخرت ثمان سنين. إنت كنت صابر ومستحمل وراضي. عايزني أنا دلوقتي أتزوج على ملاك؟ زين. "لأن حالة ملاك مش زي حالة زهرة. زهرة كان ممكن تخلف، إنما أنا وأنت عارفين إن ملاك لا يمكن تخلف لأنها شايلة الرحم." رحيم.
"وأنا مقدرش أعرض ملاك لوجع زي ده." زين. "دا رأي ملاك بنفسها يا رحيم. ودي رغبتها هي بنفسها اللي طلبت مني أدورلك على عروسة." رحيم بصدمة. "إنت بتقول إيه يا عمي؟ ملاك هي اللي طلبت؟ زين بحزن. "أيوة ملاك هي اللي طلبت. ومش من دلوقتي كمان، الموضوع دا من سنة. وأنا مكنتش لاقي البنت المناسبة." رحيم بسخرية. "والرقاصة هي المناسبة؟ إن ولادها يشيلوا اسم الأنصاري؟ زين.
"لا، الولاد هيبقوا ولاد ملاك. البنت دي هتبقى مجرد رحم تشيل الولاد وبعد كده تطلقها. أو هي اللي تحمل وبعد كده تاخد منها العيل وتطلقها." رحيم بصدمة. "إنت بتقول إيه... والبنت دي هتقبل؟ لا يمكن طبعاً." زين. "البنت وافقت يا رحيم." رحيم. "إنتو مرتبين كل حاجة بقى؟ زين. "أه. وانت يا بابا موافق على اللي بيحصل ده؟ شمس. "أنا عايز أشوف ولادك يا رحيم. ودا حل يرضي كل الأطراف." رحيم. "لا يمكن أعمل كده... لا يمكن." شمس. "رحيم...
رحيم بمقاطعة. "هتقول إيه يا بابا؟ شمس. "إنت مش عايز تشوف لك ولاد من صلبك؟ رحيم. "أكيد عايز، لكن مش بالطريقة دي. أنا عايز بيت هادي. مش أروح أجيب واحدة متسواش وأخليها أم ولادي." شمس. "دا الحل الوحيد يا ابني. وبعدين ادي نفسك فرصة تفكر." رحيم. "والبنت دي قبلتها فين يا عمي؟ زين. "كان في ناس بيحاولوا يعتدوا عليها. وأبوك لحقها وخدها على المستشفى لأنها كانت متبهدلة خالص." رحيم. "يعتدوا عليها؟! لا إنتوا بتهزروا صح...
إنتوا عايزني أتزوج واحدة زي دي؟ شمس. "دا الحل اللي قدامك يا ابني. وعلى فكرة البنت دي إنت متعرفش عن حياتها حاجة عشان تحكم عليها. والبنت محدش قربلها." يقطع حديثهم دخول مصطفى (أخو نجمة وزهرة) ومعه أولاده الاتنين عاصي وعاصم. مصطفى. "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته." الكل. "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." مصطفى. "كويس إنكم كلكم متجمعين. عايزك في موضوع يا شمس." شمس. "اتفضل يا مصطفى." مصطفى.
"طب نادي على بنتك جميلة وهات نجمة. عايزهم في موضوع." شمس. "حاضر." ونادى على نجمة وبنته جميلة. كانت داخلة مبتسمة وهي شايلة صينية عليها عصير وبتبص لعاصم، لكن بسرعة بصت في الأرض. مصطفى. "يبقى على بركة الله. بص يا شمس، أنا طالب إيد بنتك جميلة لعاصي ابني." فجأة الصينية وقعت من إيد جميلة. كلهم بقوا يبصوا ليها، وخصوصاً عاصي اللي ابتسم بخبث، وعاصم اللي مكنش مهتم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!