مصطفي: أنا طالب إيد بنتك جميلة لابني عاصي يا نجمة. شبح الابتسامة اتحول لصدمة، ومحستش بحاجة غير وأنا بقع من طولي بعد ما الصينية وقعت من إيدي، لكن حسيت بإيد بتلف حواليا، ومكنتش حاسة بحاجة. شمس بخضة: رحيم، اتصل على الدكتورة بسرعة. نجمة بخوف: راحت فتحت باب أوضتها، وعاصي دخل وهو شايلها بين إيديه وحطها في السرير. رحيم بحدة: عاصي، اخرج لو سمحت. عاصي بص لها وخرج من الأوضة. ملاك بسرعة جت ودخلت لجميلة. ملاك: مالها يا ماما؟
زهرة: مفيش يا حبيبتي، هي كويسة، بس مش عارفة إيه اللي حصل، اغمى عليها. ملاك: طب محدش طلب الدكتورة؟ زهرة: رحيم طلب لها الدكتورة، وزمانها على وصول. ملاك: طب خالي بيعمل إيه؟ أصل كان عايز إيه؟ زهرة: كان بيطلب إيد جميلة لابن خالكم. ملاك بفرحة: أكيد جميلة اغمى عليها من الصدمة، هو عاصم برضه يستاهل. زهرة: عاصم إيه؟! عاصي هو اللي عايز يتجوز جميلة. ملاك: نعم!!! عاصي؟ لا يمكن، أصدي، ولا حاجة. ملاك لنفسها: معقول عاصي!؟
بس عاصم.... أستر يا رب. عند جميلة. الدكتورة جاية وكشفت عليها وعطيتها حقنة مهدئ، رجعت نامت تاني. شمس بسرعة: جميلة كويسة يا دكتورة. الدكتورة بابتسامة: آنسة جميلة كويسة، بس واضح إنها اتعرضت لصدمة وفقدت الوعي، أنا اديتها حقنة مهدئ وهي هتنام لحد الصبح. شمس: أنا متشكر جدا. عز وصل الدكتورة. عز ابنه التاني: اتفضلي يا دكتور. في أوضة جميلة. نجمة قاعدة وهي ماسكة إيد جميلة بخوف عليها، وقلبها مش مطمن من اللي جاي.
شمس دخل وراح قاعد جنبها وحضنها من ضهرها وهو بيسند دقنه على كتفها. شمس بحب: هي كويسة، متخافيش. نجمة بدموع: بس أنا مش مطمنة يا شمس، خايفة عليها أوي. شمس راح قعد قدامها ومسك وشها بين إيديه ومسح دموعها وهو بيقرب منها وبيبو*س خدها بعشق عمره ما انتهى. نجمة ضحكت وسط دموعها. شمس: أيوه كده، خلي الشمس تدخل تاني لبيتنا. أوعي تعيطي في يوم من الأيام، مش بعد السنين دي كلها هسمح لدموعك إنها تنزل، انتي فاهمة؟
نجمة قربت أكتر منه وهي بتسند راسها على صدره وبتلف إيديها حوالين رقبته. نجمة: أنا بطمن وأنت معايا، أوعك تسيبني في يوم يا شمس، أنا والولاد محتاجينك أوي. شمس بغمزة: طب بقولك إيه، ما تيجي بقى نروح أوضتنا عشان البنت نايمة. نجمة وهي بتبعد وبتضر*به بخفة على دراعه ووشها أحمر: بطل لو سمحت. شمس: يلهوي يا نجمة، لسه بتتكسفي بعد كل السنين دي؟ يلهوي على الجمال، لا أنا بقول نروح أوضتنا عشان نتفاهم في الموضوع ده.
ومستناش يسمع ردها وسحبها وراه. في أوضة ملاك. رحيم بحدة: إنتي موافقة على المهزلة دي؟ موافقة إني أتجوز؟ ملاك: أيوه موافقة. رحيم: إنتي اتجننتي يا ملاك؟ هو في واحدة تطلب من جوزها يتجوز عليها؟ ملاك بدلع: أيوه أنا يا رحيم، بس أنت هتعمل دا عشان... رحيم: عشانك إزاي يعني؟ ملاك
وهي بتلعب في زراير قميصه: يعني أنت عارف إني عندي مشكلة في الرحم، أنا هحمل في ولادك بس هي هتشيلهم جواها، وبعد ما تولد أبقى أطلقها وأرميلها قرشين، ودي واحدة متساويش، فاكيد هتوافق. رحيم بحدة: بس دي أنا*نية. ملاك: هبقى أنا*نية لو البنت كانت رافضة، لكنها موافقة، مش بقولك متساويش، وإحنا مش هنعمل فرح ولا حاجة، هتكتب عليها وتجيبها، وبعدين أنت مش عايز ولاد مني ولا إيه يا رحومي؟ رحيم: أكيد عايز يا ملاك، بس...
ملاك بدلع أنثوي: خالص بقى يا رحيم، المهم سيب نفسك ليا وأنا هعيشك ليلة، صدقني مش هتندم. رحيم ضحك بصوت عالي وهو بيشيل ملاك و*يق*بله. ليذهبوا لعالمهم الخاص. في المستشفى. كانت ضامة نفسها وساندة راسها على رجليها وبتعيط بهستيرية وجسمها كله بيوجعها. وبدأت تفتكر حاجة. عشق بدموع: أنا لا يمكن أشتغل الشغلانة دي، حرام عليكي، إنتي مبتخافيش ربنا.
عفاف: بصي يا بت، إنتي لسانك دا عايز قطعه، لكن قسما عظما لو ما سمعتي الكلام، لاخلي عزت هو اللي يتعامل معاكي. بيظهر راجل ضخم وباين عليه الشر*اسة. عشق بثقة رغم خوفها: وأنا مش موافقة، أنا مش هشتغل الشغلانة دي. عفاف: ماشي يا قطة. عز*علمها الأ*دب. بيقرب منها وهي بترجع لورا وبقى يضر*بها بع*نف وهي بتنز*ف من كامل جسمها. لدرجة بقوا يسمعوا صوت تك*سير ضلوعها. سابها مر*مية على الأرض وخرجوا.
بعد كم يوم، جروح وشها بدأت تلم، لكن جسمها لسه كل علا*مات الضر*ب عليه. عفاف: إيه، لسه معصلجة يا قطة؟ عشق بدموع ووجع: أنا بكر*هك وبكر*ه اليوم اللي اتولدت فيه، منك لله. عفاف: يا بت دا أنا بدور على مصلحتك، دا إنتي عليكي رسمة ج*سم ولا تقطيع ملامح يوقع أكبر وأتقل حد في البلد، فكي كدا وانتي هتكسبي دهب.
عشق بقرف: أنا مش زيك ومش عايزة فلوس مدام تيجي من الحرام، أنا عايزة أعيش في حالي، أبوس إيدك سيبيني في حالي وأنا همشي ومش هقول على أي حاجة بتحصل في المخروبة دي. عفاف: شاكلك كدا مش هتيجي بالذوق، وعزت وحشك. عشق فضلت تعيط وهو بيضر*بها تاني، المرة دي مقدرتش تتحمل وفقدت الوعي بسرعة. عزت: المرة دي هتروح مننا، لازم نوديها المستشفى. عفاف بقرف: خدها، بس إياك تهرب منك. البت دي تعرف كتير، مش لازم تهرب. عزت: متقلقيش يا معلمة.
بعد كم ساعة، بيرجع بعشق وهي لسه فاقدة الوعي وإيديها ورجليها متجبسة وحالتها صعبة. بتفضل أسبوعين مش بتقوم من مكانها. عفاف: أظن اتعلمت الدرس كويس يا بت. عشق ببرود: آه اتعلمت يا معلمة. عفاف: وإيه ناوية على إيه يا ست الحسن؟ عشق: موافقة أبقى رقا*صة، لكن مش أكتر من كدا، وإنتي فاهمة قصدي يا عفاف.
عفاف بضحك: مدام قلتي عفاف يبقى اطمنت، اجهزي، من بكرة هتنزلي الصالة وهتترقي من فتاحة لرقا*صة، وبعدين يا بت دا نص بنات الغجر يتمنوا بس إنهم يبقوا رقا*صات، بس أنا بقى ليا نظرة، وإنتي الصراحة مدوخة تلات أرباع الزباين. عشق بصتلها بقرف ود*يرت و*شها. بقلم: دعاء أحمد. عفاف: إنتي مش فاهمة يا موكوسة، إنتي ممكن تكسبي دهب وبرضه متخليش حد يقربلك، وكله بصنعة لطافة. عشق: الله الغني.
عفاف بعصبية: إنتي حرة، بس خلي في علمك من بكرة هتنزلي الصالة، أصل منير بيه بقاله أسبوعين بيسأل عليكي وبيجي مخصوص عشانك، ولما مش بيلقيكي بيمشي وبيتهجنن عليكي، بعدين فكري يا بت، دا واحد يوزن تقله دهب بيجي عشانك مخصوص، أنا لو مكانك كنت فضلت وراه لحد ما أخليه يكتب عليا. عشق بدموع: سيبيني في حالي بقى لو سمحت. عفاف قامت وخرجت من الأوضة.
عشق قامت بصت للسماء وهي بتعيط وتدعي ربنا إنه يحميها، لأنها ملهاش ذنب إنها تتولد في وسط زي دا. بعد كم يوم، كانت بتر*قص وهي قر*فانة من نفسها وكاتمة دموعها. كان في عيون بتتفرج عليها وهي بتتفحص ج*سد*ها بجراءة وإحساس بالرغبة في التملك. عشق خلصت ر*قصتها وخرجت بسرعة راحت أوضتها وفضلت تعيط وهي بتفكر تهرب، لأن دي مش حياة، لكن اللي حصل كان أسوأ من توقعاتها. باااااااااااااااك.
عشق بدموع: يارب سامحني، أنا عارفة إن دا غلط، بس والله ما كان ذنبي... مش ذنبي إن الظروف كلها كانت ضدي... وبسبب الظروف دي موافقة إني أتجاوز واحد معرفوش ولا أعرف هيعمل فيا إيه.... بس أكيد أرحم بكتير من اللي القر*ف اللي أنا عشته دا كله. في قصر الشرقاوي. في أوضة عاصي. عاصي بدأ يفتكر كلام جميلة واللي حصلها لما سمعت إنهم عايزين يجوزوهم، ورجع بالذكريات قبل أسبوع. فلاش باك. جميلة: إزيك يا عمتوا؟ عاملة إيه؟
فيروز بسعادة: الحمد لله يا قلبي، قوليلي عاملة إيه؟ وشمس وزين ونجمة وزهرة؟ جميلة: كلهم كويسين، قوليلي بقى فين عاصم؟ فيروز: عايزة في إيه؟ جميلة بسعادة: مفيش، عايزة أشوفه، هو فين؟ فيروز: فوق في أوضته. جميلة: أنا هطلع له. وبسرعة طلعت وكانت رايحة ناحية أوضة عاصم، لكن شمت ريحة سجاير واستغربت، وبسرعة فتحت باب أوضة عاصي. كان واقف عا*ري الصدر وبيشرب سيجارة. جميلة بقرف: كنت متأكدة إن القر*ف دا أكيد هيطلع من واحد زيك.
عاصي بص لها وضحك بسخرية. جميلة: إنت بتشرب سجاير؟ لا ومش مكسوف؟ دا انت حيوا*ن صحيح. عاصي بسرعة شدها من وسطها وهي بقت مصدومة. عاصي بخبث: اممم، إنتي لسه متعرفيش أنا حيوا*ن إزاي، وأنا محترمك بس عشان إنتي بنت عمتي، إنما هتقللي أدبك صدقيني هتندمي. بقلم: دعاء أحمد. قال كدا وهو بيلعب في زراير بلوزتها بو*قاحة وجراءة. جميلة بسرعة زقته وضر*بته بالقلم. جميلة: إنت حق*ير وزبالة، أخويا دا أنا زي أختك.
عاصي كان حاطط إيديه على خده بصدمة. عاصي بحدة: هدفعلك تمن القلم دا غالي أوي يا بنت الأنصاري. جميلة شافته بيقرب بسرعة جريت من الأوضة بخوف. وراحت لأوضة عاصم. باك. عاصي: لو ما ندمتك يا جميلة، مبقاش أنا عاصي الشرقاوي. بس هي كانت مبسوطة في الأول، لكن لما عرفت إني أنا العريس اغمى عليها. بعد يومين. رحيم واقف بيلبس قميصه وهو مش طايق نفسه. ملاك: رحيم، هو إنت ممكن تحب البنت دي؟
رحيم بغضب وعصبية: ملاك، ممكن لو سمحتي تبعدي عني عشان أنا مش طايق نفسي، ألا أحبها، ألا دي حتة ج*ر*بوعة، ههههه، دا أنا هع*لمها الأ*دب، هخليها تندم على اليوم اللي فكرت تشتغل فيه الشغلانة دي، على الأقل عشان تفهم هي وقعت مع مين. ملاك بابتسامة ودلع: وماله، أهي هتبقى مراتك، ابقى اعمل فيها اللي إنت عايزه، بس خلي في علمك إنك هتفضل معايا أنا وقت النوم، البت دي ملهاش فيك حاجة، إنت ملكي أنا وبس.
رحيم بابتسامة: أنا بقول ناجل الموضوع دا وتيجي أقولك حاجة سرم. ملاك: رحيم، بطل لو سمحت، وياله زمانهم منتظريك. رحيم بضيق: ماشي يا ملاك، أما أشوف آخرتها. بيخرج رحيم ومعه شمس وزين وعز أخو رحيم وسليم أخو ملاك. بعد مدة كلهم وصلوا المستشفى. رحيم كان واقف وهو متضايق. رحيم: هنفضل واقفين كدا كتير؟ شمس بحدة: رحيم، اتكلم عدل، مالك بقيت كدا ليه؟ البنت بتجهز، إيه مش من حقه؟ رحيم لنفسه: وهي دي ليها حق في حاجة، بس وماله.
بعدها كلهم بيدخلوا، وآخر واحد بيدخل رحيم بلا مبالاة، لكن أول ما شافها بقى واقف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!