عاصم مسك الخنجر وبدون ما ياخذ باله جرح نفسه وبقي ينزف بغزارة. عاصم: عشق لا، أنا وعدتها إني أحميها. وبسرعة مسك موبايله وعمل اتصال. عند عشق. منير بيشيلها وبيطلع لأوضة في الشاليه. عشق بخوف وتوتر: مستعجل على إيه يا منير بالراحة. منير بشهوة: مش كفاية كده بقى... أنا مستنيكي من زمان أوي. عشق كانت على وشك العياط من كتر الخوف، لكن أنقذها رنة موبايل. عشق بسرعة: التليفون يا منير. منير: مش مهم يا قمر.
عشق: لا طبعًا، ممكن يطلع حد مهم وخاص بالفقرة اللي انت بتقول عليها. رد وبعدين هو أنا هطير؟ ما أنا جايلك برجليا يا باشا، متخافش أنا جايه وناوية أبسطك أوي. منير: الله دا إحنا ليلتنا عنب. هشوف مين وارجعلك يا مزة. وسابها ونزل. عشق حطت إيديها على قلبها وغمضت عينيها بخوف. عند منير. منير: إلو مين؟ مجهول: منير بيه، المصنع بتاعك بيتحرق وفي ماس كهربا مسك في كل حاجة. منير بفزع: إيه؟ انت بتقول إيه؟ انت مين؟ التليفون اتقفل.
عشق كانت نزلت وبتسمعه وعملت نفسها متعرفش حاجة. عشق: في حاجة يا باشا؟ منير وهو بياخد جاكيت بدلته: عشق متخرجيش من هنا، هروح مشوار وارجع على طول. الحرس موجودين برة متخافيش. عشق بخبث: متقلقش يا حبيبي، مش هاروح في أي حتة، هستناكم. منير مشي وعشق اتنفست بارتياح. وبسرعة طلعت أوضة وقفتلت على نفسها. وكلمت عاصم من موبايلها. عاصم بسرعة: انتي كويسة؟ عملك حاجة؟ عشق: شكراً لأنك جيت.
عاصم بارتياح: الحمد لله إنها خلت باله. أنا قدرت أوصل لرقم التليفون الأرضي وخلت عسكري يكلمه، متخافيش يا عشق، أنا مش هسيبك، أوعدك. عشق: وأنا مطمنة، متخافش عليا. عاصم: خلي بالك على نفسك واعملي زي ما قلتلك يا عشق. عشق: حاضر، يالا سلام. عاصم: سلام. عند ملاك. جالها رسالة على موبايلها. فتحته. (جوزك بيخونك مع السكرتيرة بتاعته) فجأة دموعها لمعت في عينيها بخوف وفزع إن ممكن تكون الرسالة دي حقيقية.
رنت على رحيم كذا مرة لكنه مش بيرد. قامت بسرعة غيرت هدومها وراحت الشركة. أول ما وصلت كان الوقت متأخر والأمن استغربوا لكن معلقوش لأنهم عارفينها. ملاك طلعت بسرعة على الدور التالت اللي فيه مكتب رحيم. ملقتش السكرتيرة برا. دموعها نزلت وهي واقفة قدام مكتب رحيم... معقول فعلاً يخونها؟ طب ما يمكن يكون اتجوز عليها عشان مشكلتها؟ بدون ما تفكر فتحت باب المكتب بسرعة جداً ودخلت. رحيم كان بيشتغل ومركز في الورق اللي قدامه.
رحيم بفزع: ملاك!! إيه اللي حصل؟ في حاجة حصلت؟ إزاي تيجي هنا في الوقت ده لوحدك؟ انطقي في إيه. ملاك كانت بتعيط ومش عارفة تتكلم. رحيم بسرعة شدها لحضنه وهي فضلت تتمسح فيه وتعيط: أنا آسفة بس أنا خفت تكون فعلاً... آه أنا غبية أوي، أنا بجد آسفة. رحيم بنظرة ذات مغزى: تصدقي إني ممكن أخونك يا ملاك؟ ملاك: انت عرفت إزاي؟
أنا بجد آسفة والله بس أنا خفت تتجوز عليا بسبب مشكلة الخلفه. قلبي وجعني أوي يا رحيم، أوي. حاسة إن فيه نار أيضة فيه. رحيم بابتسامة: مش ابن شمس الأنصاري اللي يخون يا ملاك... حتى لو انعرض عليا ملكات جمال، لأني هفضل شايفك ست البنات في عيني، ولأني اتربيت على مبادئ وأخلاق شمس الأنصاري. ملاك: طب طب الرسالة اللي اتبعتتلي دي إيه؟
رحيم: دي السكرتيرة بتاعتي كانت عايزة إيه توقعني وبعتلك الرسالة دي عشان تيجي وتقفشيني، وساعتها أبقى مجبر أتجوز البت دي. ملاك: وإيه اللي حصل؟ رحيم: وقفتها عند حدها وطردتها، متخافيش يا ملاك، أنا ليكي لوحدك وإنتي عمرك ما هتكوني لغيري. ملاك بدموع براءة: بس أنا أرض بور يا رحيم. رحيم: معاش ولا كان اللي يقول كده يا قلب رحيم من جوه. إنتي بنتي ومراتي وأختي وحبيبتي. ملاك: بس انت عمرك ما قلتلي إنك بتحبني...
وده كان مخوفني يا رحيم. كنت دايماً قلقانة ياترى هتسيبني ولا لأ. لما اتجوزت عشق كنت بموت، وكان لازم أبين شخصية أنانية عشان انت تخلف وتجيب الولد اللي بتحلم بيه، لكن من جوايا نار كانت بتاكل قلبي. رحيم وهو بيشدها لحضنه أكتر: أنا آسف يا قلب رحيم، والله آسف... يعلم ربنا إني بعشقك يا ملاك، وعمري ما قلتها عشان مبحبش الكلام، أد الفعل. وأنا طول جوازنا كنت بعاملك وكأنك حتة مني. ملاك: أنا بحبك أوي يا رحيم.
رحيم: إيه رأيك نتبنى طفل يا ملاك ونكون له العيلة اللي يحتاجه؟ ملاك بدموع: بس انت من حقك يكون لك طفل من صلبك، وانت تقدر تعمل ده. رحيم بمقاطعة:شششش، اسكتي يا ملاك، سيبك من المواضيع دي كلها وخليكي معايا. ملاك بابتسامة: أنا معاك يا قلبي. ليبتسم بخفة وهو يلتهم شفتيها، يقبلها بعشق ولهفة. تاني يوم الصبح. عند جميلة. بدأت تفوق وهي حاسة بوجع في كل جسمها. لقت عاصي نايم جنبها على كرسي وساند راسه على سريرها وماسك إيديها.
جميلة بابتسامة مرهقة: عمري ما تخيلت إني أتزوجك يا عاصي.. وعمري ما تخيلت إني أحس بأي مشاعر ناحيتك، بس حاسة إن قلبي بينبض وهو شايف حبك ليا.. ربنا يقدرني وأنسى أي حاجة كانت في الماضي عشانك انت وابننا اللي جاي للدنيا. بقلم/ دعاء أحمد. عاصي قام وبصلها بحدة وكان خارج. جميلة بتعب: عاصي متسبنيش. عاصي: تحبي تتطلقي إمتى؟ جميلة: إيه؟!!! انت بتقول إيه؟ عاصي بجمود مصطنع: بقول اللي انت كنتي عايزاه من الأول... بتحبي عاصم يا جميلة؟
جميلة بتوتر: إيه؟ عاصي بزعيق: إيه؟ ما سمعتيش؟ بتحبي أخويا... جميلة: لا. عاصي: متنكريش يا جميلة، معدش يفرق، والظاهر إن ربنا مكنش رايد لينا إننا نكون سوا، عشان كده أجهضتي الطفل. جميلة بصدمة: انت بتقول إيه؟ طفل إيه اللي أجهضته؟ عاصي بلمعة دموع: الطفل اللي كان بيربطنا. هبعت الممرضة تساعدك عشان تغيري عشان نمشي من هنا، وأوعدك فترة وهطلقك. مش أنا اللي أقبل إني أعيش مع واحدة مش عايزاني. وسابها وخرج.
فضلت تعيط وبتندم على إحساسها بحبها لعاصم، ووجعها على عاصم ورغبتها إنها تقوم تحضنه وتفضل في حضنه. بعد مدة. بيدخل عاصي بيلقي جميلة بتعيط. قلبه بيوجعه لكن بيتصنع الحمود وهو بيشلها. جميلة بدموع: نزلني. عاصي: اخرسي خالص، أنا لحد دلوقتي مش عايز أتغابى عليكي. خرج من المستشفى ورجع البيت. عند عشق. منير كان في المكتب وبيتكلم بصوت عالي نسبياً. منير: بكرا يا شريف هيتم التسليم في... الساعة عشرة بليل.
شريف: اوكي، وكل حاجة جاهزة متقلقش. عشق بقت تتسحب وتطلع على أوضتها. كلمت عاصم وبلغته باللي عرفته واللي حس بالشك. بقلم / دعاء أحمد. بتقفل الموبايل وهي بتسمع صوت تعمير مسدس وفجأة. منير: منورة يا قطة... كنتي أحلى طعم أجيب بيه التعلب وآخد تاري من اللي قتل أخويا بدم بارد. عشق بعدم فهم وفجأة رصاصة انضربت وصوت صرخة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!