شمسبيفوق وهو حاسس بصداع ودماغه بتوجعه. نجمه بتنهج بسرعه: شمس انت شايفني.... حاسس بايه؟ في حاجة بتوجعك؟ شمس بابتسامة مرهقة: هو احنا في الجنة ولا إيه؟ نجمه مسكت إيديه وباستها بحب: لأ يا حبيبي إحنا لسه على الأرض، أنا وإنت مع بعض. ربك مرضاش ياخدك مني قبل ما ياخدني. شمس بعشق: عارفة إني حلمت بيك. نجمه: حلمت بيا إزاي بقى؟
شمس بتعب: حلمت بكل لحظة عشناها سوا من أول ما شفتك ولحظاتنا سوا، وإزاي تخطيتي كسوفك مني. وحلمت بسوزان ومدحت لما خلي رجالتك يضربوني في قلبي.... حلمت بلحظات والدة رحيم، ولما الدكتورة قالت إنك بعيد الشر توفيتي. كل حاجة يا نجمه. نجمه: حمد الله على السلامة يا حبيبي. أظن دلوقتي لازم تقول لرحيم إن عشق هي نور. شمس: عندك حق، كان لازم أقوله من أول ما عرفت، بس كل حاجة في وقتها حلوة.
نجمه: الولاد هيتجننوا، وزهرة كل شوية تكلمني، وأهل البلد كل شوية يتصلوا بزين... الناس بتحبك يا شمس الدين. شمس بابتسامة: ربنا يديم المحبة. يعلم إني عمري ما شيلت في قلبي حاجة من ناحية أي حد إلا اللي ظلموني. *** عند جميلة. جميلة: عاصي أنا... عاصي: تحبي تطلقي إمتى؟ جميلة بصدمة: طلاق؟ لأ أرجوك أنا... عاصي: هششش. أوعي تكدبي، إنتي عارفة إني بكره الكدب. جميلة: عاصي أرجوك اديني فرصة.
عاصي بابتسامة جانبية: حبيتك ومحبتش واحدة قدك، كنتي أغلى الناس عليا، لكن قلبك كان مع أخويا. وأنا دلوقتي بقولك عايزة تاخدي حريتك إمتى. أيًا يكن يا جميلة متقلقيش، إنتي عندك دافع كبير يخلي الكل يوفقوكي في طلاقنا. قوليله إنه بتاع بنات، بيشرب، وإنك مش قادرة استحملي عيشتك معايا. جميلة كانت ساكتة وبتعيط، وده ضايقه خليه يسيبها ويمشي. *** عند عشق. بتفوق في مكان مهجور، كانت متكتفة من إيديها ورجليه. منير: صباح الورد يا قطة.
مسبش ليها فرصة وضربها بالقلم بقوة. منير بخبث: أوعي تكوني فاكرة إني غبي، واللعبة العبيطة اللي عملتيها إنتي وعاصم دي خالت عليا. أنا من يوم ما إنتي اتجوزتي رحيم وإنتي تحت عنيا. وبصراحة لما عرفت إنك مع عاصم الشرقاوي، قررت استغل الفرصة دي عشان أجيب حق أخويا سالم اللي عاصم قتله بكل برود. أعلنت إني موقف كل شغلي لأني بدور على بنت عجبتني، وهي إنتي.
منكرش إنك عجبتيني، لكن أنا أكتر حد بكره هو الخاين، وإنتي خاينة وتستحقي الموت. بس هتموتي قصاد عنيا عشان يشوف إنه اتسبب في موتك إنتي كمان وإنه غبي. بس متخافيش، هبعتهولك على طول. عشق: إنت حقير وقذر. منير بضحكة سخرية: ما أنا عارف. شريف؟ شريف: نعم يا منير بيه؟
منير: خدها على المكان اللي اتفقنا عليه. أعتقد إن عاصم بيه بيجهز نفسه، وفي الوقت المحدد هيكون هناك هو والقوات بتاعته. في نفس الوقت بضاعتنا هتكون دخلت البلد بكل سهولة. عشق لنفسها: إيه الغباء ده؟ يلهوي لو عاصم راح المكان اللي أنا قلتله عليه، أنا غبية أوي. يارب حلها من عندك. في أحد مراكز الشرطة. عاصم: أنا متأكد إن في حاجة غلط. مالك: ليه بتقول كدا؟ مش عشق هي اللي قالتلك على المكان والمعاد؟
صالح: أنا كمان حاسس إن في حاجة مش مظبوطة. أصل منير مش بالغباء ده. عاصم: عندك حق. مالك: أنا شاكك إن في خطة بتتعمل من ورانا. صالح: شوفوا شريف، الدراع اليمين لمنير، من كم يوم كان مع واحد عصابات جنوب أفريقيا اللي بيهربوا عن طريق النيل. عاصم بتفكير: مالك.. صالح، إنتوا الاتنين هتكونوا مع القوات في نفس الوقت اللي عشق قالت عليه. دا نفس المكان اللي سالم أخو منير كان متفق إنه هيسلم البضاعة فيه. بس في الوقت اللي عشق قالت عليه.
مالك: طب افرض إن المكان اللي عشق قالت عليه هو مكان التسليم. عاصم: وقتها أنا هكون هناك مع مجموعة من القوات. مش لازم السلاح ده يدخل البلد، هتبقى حرب مالهاش آخر، وسلاسل الدم اللي هيحصل مش هيبقى ليه آخر. عمار: على بركة الله. فاضل عشرين ساعة على المعاد اللي عشق قالت عليه. في لندن. رحيم: حمد الله على سلامتك يا شمس. شمس: الله يسلمك يا صاحبي. رحيم اسمعني كويس، في حاجة عايز أقولهالك. رحيم: قول يا شمس.
شمس: زمان حصل مشاكل كتير في البلد، وقتها الغجر قلبوا عليك وخطوفوا نور بنتك وحرقوا دوار العمدة. رحيم: صح؟ إيه اللي فاكرك باللي حصل زمان؟ شمس: نور بنتك. رحيم بلهفة: مالها؟ شمس: نور لسه عايشة يا رحيم، ما ماتتش زي ما كنا فاكرين. رحيم بعدم فهم ولخبطة: إزاي يعني يا شمس؟ إنت عرفت منين؟ شمس: بنتك كانت مرات رحيم ابني، وكانت بتشتغل رقاصة عند الغجر. رحيم طلقها، وهي كانت مع عاصم ابن مصطفى. رحيم بلهفة ولمعة دموع: رقاصة؟
إنت بتقول إيه يا شمس؟ بنتي أنا؟ وإنت عرفت إزاي؟ شمس: اهدى يا رحيم واسمعني كويس. وبدأ يحكيله كل حاجة من أول مرة شاف فيها عشق لحد ما بقت مع عاصم. رحيم بدموع: أنا مش مصدق بنتي عدت بدا كله لوحدها، وأنا حتى مقدرتش أحميها. أنا لازم أرجع مصر دلوقتي حالاً. شمس: استنى يا رحيم، صدقني بنتك دلوقتي في إيد أمينة، ومفيش حد زي عاصم هيخاف عليه، صدقني. تاني يوم. بتفتح عينيها بتثقل ودماغها بتنزف بشدة. في نفس الوقت.
منير في الموبايل: أهلاً يا عاصم بيه. عاصم بحذر: منير؟ ههه، كنت منتظر مكالمتكم. منير: وأنا كمان عايز أقولك إن لك أمانة معايا. حبيت بس أقولك إن القطة اللي إنت بعتالي دلوقتي بين إيديا. تحب تسمع صوتها لآخر مرة؟ عاصم: ابقى قربلها بس يا منير، وصدقني هوله فيك بجاز وسخ. منير: أوكي، منتظرك. وصوت رصاصة بتنضرب وصراخ عال. عاصم بصدمة: عششششقي!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!