الفصل 12 | من 16 فصل

رواية عشق رحيم - دعاء احمد( الجزء الثاني من زواج القاصرات والصعيد) الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,346
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

عشق بدموع: أنا لا يمكن أرجع له، أرجوك... أنا ممكن أمشي ومش هتشوف وشي مرة تانية، بس أرجوك بلاش ترجعني له. عاصم: افهمي يا عشق، أنتِ الطريقة الوحيدة اللي أقدر أمسك بيها منير. وعلى فكرة أنا مش باخد رأيك، أنتِ هتعملي كده. عشق بخوف: بس أنا مش عايزة أرجع، أرجوك أنت متعرفش منير عايز مني إيه، ده واحد حاول يعتدي عليا. عاصم بحدة: هترجعي الغجر، وهناك هو أكيد هيعرف يوصلك. ولما تبقي معاه أنا هقدر أتواصل معاكي.

عشق: وأنا مش هعمل كده. عاصم بحدة: هتعملي ورجلك فوق رقبتك. عشق بدموع: أرجوك، أنا مش عايزة أرجع. أمي نفسي في النار، أبوس إيدك لو عندك أخت تقبل ترميها لواحدة بالبشاعة دي. عاصم بحنان: اهدي لو سمحتي. صدقيني، أوعدك إنك هتكوني بخير...

بس أنتِ الطريقة اللي أقدر بيها أرجع حق عمار اللي استشهد عشان ميدخلش السلاح ده للبلد. وصدقيني أنا هكون حواليكي، وأنتِ بطريقتك هتكوني عيني عنده. ترقبيه وتعرفي هو ناوي على إيه، وامتى معاد التسليم الكبير. عشق: أنا خايفة. عاصم: أرجوكي ثقي فيا يا عشق. عشق بسرعة: أنا واثقة فيك وأفديك بروحي، بس أنا... عاصم بابتسامة: طب اهدي خالص. عشق بحب: خضيتني عليك لما اتأخرت، ولما شفتك غرقان في دمك قلبي وجعني.

عاصم بصلها وسكت وهو بيفكر في كل اللي حصل بينهم. بالرغم إنها لحظات بسيطة، إلا إنها كان ليها معنى جميل. إحساس بالهدوء والاستقرار إنك تلقى شخص يهتم بيك وبرحتك. عشق: احم، أنا آسفة، بعد إذنك. عاصم: هنتكلم تاني. عشق: لا، أنا بستأذن، هدخل المطبخ أعملك حاجة خفيفة تأكلها، أنا نزفت كتير. عاصم: طبعًا اتفضلي. *** في لندن... نجمة خبطت شخص وماخدتش بالها منه. نجمة: إم سوري. رحيم: نجمة! نجمة بانتباه: رحيم، أنت هنا ليه؟

رحيم: مراتي تعبانة شوية فكنت بنعمل فحوصات... وأنتي هنا ليه؟ (رحيم المحمدي، صديق شمس المقرب، وفي الجزء الأول عرفنا إنه هو اللي أنقذ نجمة من إن مدحت يغتصبها وهو اللي أنقذ شمس وكان دايماً معاهم) نجمة: شمس تعبان أوي، عنده ورم في الدماغ، وإحنا هنا عشان نعمل العملية، والموضوع فيه خطورة على شمس. رحيم: لا حولا ولا قوة الا بالله العلي العظيم... فين شمس؟ بقالنا سنين متكلمناش من يوم ما... نجمة (لنفسها)

: شمس هو اللي لازم يقولك إن عشق هي نور بنتك، أنا مقدرش أعمل ده. نجمة: تعالي نروحله، هو أكيد هيحب يتكلم معاك. عند شمس... كان بيصلي وهو قاعد على كرسي ودموعه بتنزل بحزن. (احمدوا الله على نعمة الصحة) شمس: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. السلام عليكم ورحمة الله... رحيم بحزن: تقبل الله يا كبير. شمس بسعادة: رحيم، إزيك... أنت هنا إزاي؟ رحيم: الحمد لله كويس، أنت عامل إيه وإيه أخبارك؟

شمس: الحمد لله كويس، ولسه شمس الأنصاري بتاع زمان. وحشتني يا صاحبي. رحيم: والله وأنت كمان. إيه أخبار الولاد؟ رحيم وعز وجميلة وملاك وسليم وعاصي وعاصم؟ شمس: كلهم بخير الحمد لله. أنت عامل إيه؟ بقالنا ١٤ سنة مشوفناش. نجمة هنا انسحبت وخرجت من الأوضة. رحيم بدموع: وحشتني أوي يا شمس. مقدرش أفضل في مصر من بعد ما الغجر خطفوها مني وقتلوها...

نور وحشتني أوي، وأنت عارف إن صفاء مراتي كانت شايلة الرحم ومخلفتش غيرها، وأنا والله كنت مستعوض ربنا وراضي، لكن لما نور كمان ماتت قلبي وجعني أوي. شمس بتفكير: أنت لازم تنزل مصر يا رحيم، أنت وصفاء. رحيم: ليه بقى؟ مبقاش ليا حد في مصر. أنا دلوقتي ندمت إني كنت عمدت الصعيد وسبب في موت بنتي. شمس: أنا آسف، أنا السبب في ترشيحك للعمدية زمان.

رحيم: لا يا شمس، ده قدري وقدر بنتي، وأنا الحمد لله رضي بقضاء ربنا. صحيح أنا أسست شركة هنا، صحيح مش زي شركات الأنصاري، لكن الحمد لله ماشية تمام. شمس: فاكر زمان أيام ما كنا أنا وأنت شباب وكنا ندخل أي مناقصة نكسبها سوا؟ فاكر اللي عملته في مدحت وسوزان؟ رحيم: طبعًا فاكر، هي دي أيام تتنسي! الله يحرقهم بجاز الاتنين. هتعمل العملية امتى؟ شمس: كمان يومين. رحيم: إحنا سوا اليومين دول يا صاحبي. بعد يومين... عند جميلة وعاصي.

عاصي بخوف: أنت كويسة؟ قالها وهو بيبص لوش جميلة اللي باين عليه التعب والإرهاق. جميلة بتعب: مش عارفة يا عاصي، بس حاسة بوجع رهيب ومش قادرة. حاسة إن جسمي مكسر، آه آه. قامت بسرعة وجريت على الحمام وفضلت تستفرغ كل اللي بطنها. ووقعت على الأرض وهي ماسكة بطنها بتعب. عاصي قعد جنبها وهو بيحط راسها على صدره. قومي معايا يا جميلة.

جميلة قامت، وهو غسل ليها وشها وشالها وخرج من الأوضة. طلع حطها في السرير وطلع من الأوضة وكلم الدكتورة. ورجع قعد جنب جميلة. بعد مدة الدكتورة جت وكشفت عليها. عاصي: مالها يا دكتورة؟ الدكتورة: متقلقش كدا يا أستاذ، ألف مبروك. مدام جميلة حامل. عاصي بسعادة: حامل! أنتِ بتتكلمي جد يا دكتور؟ الدكتورة: أيوه طبعًا، ألف مبروك. عاصي: الله يبارك فيكي، أنا متشكر جدًا.

جميلة كانت ساكتة، مش عارفة تعمل إيه، تعيط ولا تضحك. هي حاسة إن عاصي مختلف عن ما كانت متخيلة، مش وحش أوى، لكن هي لسه حاسة بانجذاب لعاصم وشخصيته الجذابة. عاصي: مالك يا جميلة؟ شكلك مش فرحانة. جميلة: أنا بس تعبانة وعايزة أنام. عاصي: نامي يا قلبي. وشدها لحضنه وفضل يطبطب عليها وهي خايفة إن دموعها تخونها وتنزل. في وقت متأخر من الليل. جميلة بهلوسة: عاصم، أرجوك مش تسيبني. عاصم، عاصم! فجأة... عند عاصم.

عاصم: فهمتي هتعملي إيه يا عشق؟ عشق بابتسامة: متخافش عليا، إن شاء الله خير، ووعدك هعمل كل اللي أنت قلت لي عليه. عاصم بإحساس غريب: مش هسمح له إنه يقرب لك، هكون دايماً حواليكي. عشق بابتسامة: أنا مطمئنة لوجودك حواليا. وفعلًا سافرت من مصر الصعيد، وخصوصًا المكان اللي الغجر بيقعدوا فيه عشان تخلي عفاف توصل لمنير إنها رجعت تاني، وهناك هتقدر تروح له. في لندن... نجمة وزين ورحيم واقفين قدام أوضة العمليات.

نجمة بدموع: يارب، أرجوك، أنا ماليش غيره، وشمس هو كل حاجة ليا. متحرمنيش منه. بعد مدة الدكتور خرج. نجمة بسرعة: شمس كويس؟ الدكتور بأسف: إم سوري، لكن العملية فشلت ومستر شمس توفى. نجمة بصوت عالي ودموع: لا، لااااااااااا! شمسي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...