الفصل 11 | من 16 فصل

رواية عشق رحيم - دعاء احمد( الجزء الثاني من زواج القاصرات والصعيد) الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
21
كلمة
1,196
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

عشق وقفت مصدومة وهي بتبص على الدم اللي على الأرض. فضلت ماشية ورا أثره لحد ما وقفت قدام أوضة عاصم. كان عنده مهمة ضرورية للغاية، وبالفعل لبى نداء وطنه وذهب لمهمته. كان عبارة عن هجومه على مجموعة من أعضاء تهريب الأسلحة. نجحت المهمة بالقبض على أعضاء العصابة، ولكن زعيمهم هرب وأصيب عاصم، كما استشهد أعز صديق له (عمار)

من غير ما تفكر، فتحت عشق أوضة عاصم. شهقت برعب وهي شايفة منظر الدم من حواليه. بدأت تفتكر لما عفاف كانت بتعذبها. غامت سواد غطت عيونها وأغمى عليها. *** عاصم كان مغمض عينيه بتعب. سمع صوت ارتطام قوي. بدأ يحاول يفتح عينيه. *** عند عاصي. جميلة حطت إيديها على قلبها وحاسة بنغزة قوية. "بابا!! " هتفت جميلة بسرعة. "في إيه يا جميلة؟ " رد عاصي. "عايزة أشوف بابا لو سمحت، أرجوك." قالت جميلة بدموع. "بس أجيبهولك منين دلوقتي؟ دا سافر."

"نعم! سافر إمتى؟ "زمانه وصل لندن دلوقتي." "وأنت مقولتليش ليه؟ أنا عايزة أكلمه. ولا قولك كلم لي عز أو رحيم." "طب اهدي، هتصل بعز." كلمت جميلة عز، وهو خبى عليها حكاية تعب باباهم، لأن دي رغبة شمس. "اطمنتي يا ستي؟ " سأل عاصي. "لسه برضه يا عاصي." شدها عاصي بسرعة لحضنه، وبغمزة قال: "بقولك إيه يا جميلة، متنسي البيت وركزي معايا بقى يا قمر." ضحكت جميلة بعفوية على طريقته. "ضحكتك جميلة زيك، فضلي اضحكي على طول." قال عاصي بحب.

ضحكتها اتجمدت وهي بتبص له. أول مرة تركز مع ملامحه. "شكراً." قالت جميلة بخجل وقلبها بيدق بسرعة جداً لدرجة صوته مسموع. عاصم محبش يوترها أكتر من كدا، فبعدها عنه. "طب إيه رأيك نخرج؟ "لأول مرة بتتكلم معاه بارتياحية من غير ما تفكر." "هروح الملاهي." "احم، ملاهي؟ " قال عاصي بتوتر. "آسفة، نسيت إنك عندك فوبيا." "هتكوني معايا، مش كدا؟ "هنكون سوا طبعاً." قالت جميلة بابتسامة. "طب اجهزي يالا." *** في لندن. "Okay."

"Please doctor, I want to know what is my husband's condition?" "Unfortunately, Mr. Shams is in serious condition." "عشان كدا لازم نعمل العملية في أسرع وقت." "Okay, please doctor, the most important thing is that he's okay." "I will do everything I can." "زين، نجمة اهدي، هيكون كويس." "مسمعتش بيقول إيه يا زين." "لازم تكوني مع شمس، هو أكيد محتاجك." *** عند عاصم.

قام على صوت ارتطام قوي. بص لقى عشق واقعة على الأرض وفاقدة الوعي. كان حاسس بوجع وبينزف من دماغه. حاول يقوم ووصل لعند عشق. حاول يفوقها لكن مفقتش. راح عشان يشيلها لكنه مكنش مجمع اللي بيحصل ووقع على الأرض جنبها. عشق بعد مدة بدأت تفوق. اتصدمت لما لقيته واقع جنبها وبينزف. قامت بسرعة. "عاصم، عاصم، فوق، أنت كويس؟ بسرعة خرجت من الشقة ونزلت تحت العمارة. لقت البواب قاعد. "لو سمحت." "أمري يا ست هانم."

"أنا مرات عاصم الشرقاوي وهو مصاب، لو سمحت ممكن تجيب له دكتور بسرعة." قالت عشق بدون تفكير. "مصاب؟ بس أنا مشوفتش لما دخل. بس حاضر، دقايق ويكون الدكتور عندك." عشق طلعت تاني بسرعة. دخلت المطبخ وجابت ميه دافية وبلت فوطة. راحت قعدت جنبه بتمسح الدم من دماغه وبتحاول توقفه. البواب وصل هو والدكتور. ساعدوه عاصم وحطوه على السرير. الدكتور بدأ يعمل اللازم.

بعد مدة، الدكتور مشي وفضل عاصم وعشق. فضلت تعمل له كمادات لحد ما نامت بدون ما ياخد باله. بعد مدة مش قصيرة، عاصم بدأ يفتح عينيه بتثقل. لقى عشق نايمة جنبه وفي كمادات على دماغه. شال الفوطة وبص لعشق. "عشق، عشق." نادى عاصم بتوتر. "أنت كويس؟ حصلك حاجة؟ اتكلم." قالت عشق بخضة. "قومي روحي شقتك، أنا كويس." قال عاصم بحزن باين عليه. قام وسند ضهره وهي حطت له المخدة وراه. "أنت كويس؟ " سألت عشق.

عاصم دموعه كان حابسها، لكن الحزن باين عليه. "لو حابب تتكلم، هسمعك." "استشهد." "هو مين؟ "كان أعز صاحب ليا... الكل كان بيحبه... عنده بنوتة زي القمر... مكنش لازم يموت... أخد الرصاصة بداله... كان لازم أنا اللي أموت... هو عنده بيته ومراته وبنته." قال عاصم بدموع. "بعيد الشر عنك. وهو أكيد عند اللي أحسن منا، صدقني دا قدره." حط عاصم دراعه على وشه وفضل يبكي بقهر.

"ادعيله. كل حاجة هتنتهي، صدقني الوجع هينتهي وأهله هيكونوا فخورين بيه." قالت عشق بحزن. عشق بدون إدراك قربت منه وفضلت تطبطب عليه. "مش هسيب حقه... منير الكلب لازم ينتهي." "منير مين؟ " سألت عشق بتوتر. "الـ... بصلها عاصم بشك. "تعرفيه منين؟ "معرفوش." قالت عشق بدموع. "متخليش أعرف بطريقتي، لأن وقتها هتندم."

"والله معرفوش. دا واحد كان بيجي دايماً البار اللي كنت برقص فيه، وكل مرة كان بيحاول يقرب منه. ولما تعبت فترة عرفت إنه كل يوم يجي يسأل عليا ويمشي. ويوم ما هربت من الغجر كان في حفلة في بيته والمفروض إني أرقص فيها. أنا رفضت، لأني مش بروح حفلات خاصة. بس عفاف فضلت تبهدلني لحد ما روحت غصب عني. وهناك عرفت إن مكنش في حفلة ولا حاجة، وحاول يعتدي عليا. وقتها أنا هربت منه بالعجوبة. وعشان حظي الهباب كان الوقت متأخر، وفي شابين كانوا بيجروا ورايا. وأنا فضلت أجري لحد ما قابلت شمس بيه." قالت عشق بدموع وشهقات.

"رقاصة! معنى كدا إنك البنت اللي بحاول أعرف مكانها بقالي مدة، وإنك نفس البنت اللي منير موقف عشانها كل حاجة. وأكيد لو لقاكي هياخدك ويسافر. بس لازم نعرف مكانها ونجيب عليه دليل بأنه تاجر سلاح." قال عاصم بمحاولة للفهم. "معنى كدا إنك لازم تبقي معاه؟ "إيه! أرجوك مش عايزة أروح له." قالت عشق بخوف. عاصم بص لها و... *** في لندن. نجمة كانت ماشية في كوريدور المستشفى وخبطت في حد. "Excuse me... "نجمة؟ "بتوتر وخضة.. أنتِ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...