الفصل 25 | من 28 فصل

رواية عشق صعيدي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سيليا البحيري

المشاهدات
34
كلمة
3,426
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

صقر بحده: الدكتور دا تسلمه للبوليس، خلينا نخلص من الحوار ده. سليم: تمام. صقر: أنا همشي أنا، سلام. سليم: مع السلامه. صقر رجع القصر وزينة وجبل والكل كانوا رجعوا. صقر: السلام عليكم ورحمة الله. الكل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. صقر: سارة أخبارها إيه؟ زينة: البنت تعبانة أوي يا ابني، الله يكون في عون سارة ورعد وفهد، البنت دخلت غيبوبة.

صقر: يا حول الله، إن شاء الله هتكون كويسة، سارة بنت طيبة وربنا عمره ما هيجي عليهم فيها. هي فين حور؟ بريق: في أوضتها يا ابني. صقر: على فكرة حكاية المستشفى خالص انتهت والموضوع هيتقفل. زينة: الحمد لله، بس إزاي؟ صقر: الدكتور دا اللي عمل كدا. زينة: ربنا ينتقم منه، بس عمل كدا ليه؟ صقر: قلوب كلها شر يا أمي، بعد إذنكم هطلع ارتاح. في أوضة صقر، واقفة لابسة بلوزة جملي وجيبة قصيرة وقاعدة بتعيط. صقر دخل وبصلها بابتسامة جميلة.

صقر بضحك: ما كنتش أعرف إن الجواز نكد كدا. حور بدموع: أصدق إنك نكد؟ صقر: لا يا روحي، ولو أنا قبلك بالنكد ده، المهم تكوني كويسة. حور حضنته جامد بخوف. صقر بحنان: مالك يا حوري؟ حور: قلبي مقبوض يا صقر، حاسة إني مخنوقة، خايفة، حاسة إن في حاجة هتحصل، قلبي بيقولي إننا داخلين على مشاكل كتير. صقر اتنهد وهو كمان حاسس بكده. صقر: متخافيش يا روحي، مدام إحنا سوا متخافيش. بس إيه ده؟ إنتي بتغريني ولا إيه؟

حور وهي بتضحك وسط دموعها: تو تو، ده أقل ما عندي، إنت متعرفش عني حاجة. صقر: يا واد يا جامد إنت، واثقة من نفسك أوي. حور: مش وقعتك في حبي، لازم أبقى واثقة من نفسي. صقر بغمزة: طب ما تيجي أقولك كلمة. حور بدلع: سر؟ صقر: امممم سر. حور بهمس: بحبك يا ابن العزايزي. صقر: وأنا بعشقك يا روح ابن العزايزي. عند سليم وسيلا. سليم رجع البيت ولسه هيدخل شقته افتكر سيلا وضحك تلقائيا وطلع يشوفها، وهي كانت نازلة اتقابلوا على السلم.

سليم: إنتي رايحة فين؟ أوعي تكوني هتمشي. سيلا بحب: لا، أنا كنت جاية ليك، شوفتك وإنت بتركن عربية تحت البيت. سليم بابتسامة ساحرة: اممم ماشي يا ستي، كنتوا عايزين في إيه؟ سيلا: بصراحة أنا عمري ما طبخت وكنت قاعدة بشوف فيديوهات من النت وعملت حاجة كدا وحاسة إنها حلوة، عشان كدا قلت تشاركني فيها. سليم: أكيد حلوة، مش إنتي اللي عملها. سيلا بابتسامة خجولة: شكراً.

سليم: أحم، طب يالا بدل ما إحنا واقفين على السلم كدا، قوليلي بقى عاملة إيه؟ سيلا: مكرونة بالبشاميل. سليم: جوعتيني. سيلا: طب يالا اتفضل. الاتنين دخلوا وسيلا جهزت السفرة هي وسليم وقعدوا ياكلوا. سليم بانبهار: إنت متأكدة إن دي أول مرة ليكي في المطبخ؟ لا يمكن إنتي بتكدبي يا بنتي. سيلا بسرعة: لا والله، ده هو كان حبسني. سليم باستغراب: حبسك؟ هو مين؟

سيلا بدموع: شخص اتخلق عشان يكره اللي حواليه، قتل مراته زمان لما اكتشف خيانتها ومن وقتها بقى شيطان بليس، لا يمكن يكون بني آدم. سليم: أنا مش فاهم حاجة، متحكيلي حكايتك. سيلا: معلش مش هقدر، سيب كل حاجة للأيام، وبكرة هتفهمي لوحدك، محدش عارف إيه اللي هيحصل. سليم بتغيير الموضوع: شكراً. سيلا: على إيه؟

سليم: على جو العيلة ده، عارفة أنا بقالي كتير أوي ما أكلتش أكل بيتي ولا شاركت حد، أصل في الأكل، أنا عمري كله كنت لوحدي، عندي صحاب آه، لكن عيلة كنت مفتقدها. سيلا بحب: متشكرنيش، أنا كمان عندي أب لكن عمري ما عشت في جو العيلة، إنت كمان ساعدتني كتير أوي. سليم: طب يالا الأكل هيبرد، كل واحد فينا جواه طفل صغير يحب اللمة والمشاركة، ولما تلاقي حد يفتكرك ويحب يشاركك حياته هتحبه. عند أسر وملاك.

أسر: ملاك مينفعش كدا، أنا هخلي ماما تجيلك، إنتي تعبانة أوي. ملاك بوجه شاحب وعيون على وشك البكاء، سانده على صدر أسر: أنا كويسة، لو سمحت متمشيش يا أسر، متسبنيش. أسر بوجع على تلك الطفلة: مش هسيبك، عمري ما هسيبك، إنتي حبيبتي، متخافيش، هتبقي كويسة. ملاك قامت بسرعة جريت على الحمام وتقيأت كل اللي في معدتها. أسر دخل لقها واقعة على الأرض وماسكة بطنها وبتعيط. أسر بحزن: مالك يا روحي؟ ملاك: مش عارفة يا أسر، حاسة إني بموت. أسر

شالها ودمعة من عينيه نزلت: مش هيحصل حاجة يا حبيبتي، إنتي كويسة، بلاش سيرة الموت أرجوكي، كفاية اللي راحوا مني، أنا هتفضلي معايا صدقيني، هتكون سوا لآخر العمر. حطها في السرير بهدوء. أسر: استنى هقول لماما تيجي. ونزل كانت زينة طالعة هي وجبل على أوضتهم. أسر: ماما. زينة: نعم يا أسر، في حاجة؟ أسر بحزن ووجع: ملاك تعبانة أوي. زينة بسرعة: مالها يا ابني؟ وجريت على الأوضة. جبل بحده: عملت إيه تاني؟ أسر بندم: معملتش حاجة.

في أوضة ملاك. زينة: مالك يا روحي؟ ملاك: حاسة إني مش قادرة يا ماما، جسمي كله مكسر ومش قادرة أشم أي ريحة وحاسة إني دايخة. زينة بدأت تفحصها وجبل وأسر واقفين بره. زينة بعد شوية خرجت. أسر بسرعة: مالها؟ زينة: الحمد لله، بس شك كان في محله، ملاك حامل. أسر بفرحة عارمة: حامل بجد؟ يعني هبقى أب؟ ودخل بسرعة لملاك. جبل بسعادة ممزوجة بحزن: هبقى جد، بس دا طفل.

زينة بسرعة: جبل، الطفل ده هيتولد في الحلال واللي حصل مكنش ذنب حد فيهم وإنت فاهم دا كويس، الطفل ابن حلال، لو سمحت انسى الموضوع عشان ملاك وعشان خاطري. جبل بابتسامة جميلة: ألف مبروك يا حبيبتي، هتبقي تيتا. زينة: الولاد كبروا يا جبل واحنا كمان كبرنا، ربنا يحفظهم، أنا هنزل أجهز لها حاجة خفيفة تأكلها، مينفعش تفضل من غير أكل. جبل: وأنا هدخل أبارك لها. في اوضة ملاك. أسر

دخل بفرحة وسعادة عارمة: هبقى أب، هبقى بابا، بحبك، بحبك أوي يا ملاك. ملاك بسعادة وحاطة إيديها على بطنها: أنا هبقى مامي، أنا مبسوطة أوي يا روحي. أسر مسك وشها وفضل يبوسها بحب وسعادة: بحبك، بحبك أوي. جبل: احم احم. أسر بعد عن ملاك اللي وشها بقى أحمر ونفسها الأرض تنشق وتبلعها. جبل: ألف مبروك يا روحي، ألف مبروك. ملاك: الله يبارك فيك يا بابا، هتبقى جد. جبل: كبرتوني بدري يا ولاد، مش هعرف أستفرد بأمي بعد كدا.

ملاك وأسر: ربنا يحفظكم لينا. جبل: أسيبك ترتاحي يا قلبي. جبل خرج وقفل الباب وراه. أسر: قوليلي بقى هنسميها إيه؟ ملاك: هنسميه امممم باسل أسر الرشيدي، إيه رأيك؟ أسر بتفكير: أو ملك أسر الرشيدي. ملاك حضنته وهو بقى يملس على شعرها بحب. في اوضة فهد. قاعد حاسس بصداع شديد ودماغه هتنفجر من الوجع. نزل للمطبخ. فهد: إنتي تعمليلي قهوة وهاتيها لي فوق. صفية بخبث: حاضر يا سعادة البيه.

ثم تابعت لنفسها: بالطريقة دي مش هياخد أسبوعين، أسبوع واحد ويبقى الله يرحمك يا فهد بيه، بس لو سي جبل عرف يلهوي دا هيقطع خبري، لكن الفلوس اللي بيدفعوها لي تخلي قلبي يجمد، أهدي يا بت وكله هيبقى تمام. عملت القهوة وطلعتها لفهد اللي حاسس إنه بقى أحسن، وأخد دش ونزل راح لسارة. في مكان ما تجلس فتاة جميلة ولكن تضع مكياج أوفر وترتدي ملابس فاضحة، جينا نصار سكرتيرة صقر العزايزي. جالها اتصال. نهى بخبث: إزيك جينا؟

جينا: مدام نهى، أهلاً بيكي. نهى: البوص بيقولك نفذي، عايزك في قصر العزايزي في أسرع وقت. جينا بفرحة فهي من الكثيرون الذين يعشقوا صقر العزايزي: يعني أنفذ؟ نهى: أيوه، بس أوعي تقعي في حبه، نصيحة من واحدة عاشت مع جبل العزايزي. جينا بخيبة أمل: وهو أصل مش هيبص لي، ده بيعشق مراته. نهى: مهمتك بقى وإنتي عارفة هتعملي إيه. جينا بفرحة: طبعاً عارفة. بعد مرور أسبوعين، كل منهم مشغول في حياته.

ملاك وأسر مبسوطين جداً بالحمل وملاك بتفكر هتعمل إيه، ولو ولد هيربيه إزاي، ولو بنت، وأسر مبسوط جداً وهو شايف فرحتها. فهد حالته اتغيرت تمام. يوسف وغصون شغالين مع بعض على قضية مصطفى. سارة مازالت في غيبوبة. وجاء الصباح على الجميع ويحمل لهم من القسوة ما يحمل. في اوضة صقر. صحى لقى حور حضنه ونايمة في حضنه، قرب منها وباسها بشغف وعشق، فضل يتعمق ونزل للرقبتها ودفن راسه في رقبتها.

حور صحيت لقيت صقر دافن راسه في رقبتها بحب، ملست على شعره. حور: مالك يا حبيبي؟ صقر: بحبك أوي. حور: وأنا بعشقك. رفع رأسه وقرب من شفايفها وباسها بحب وهي بتبادله. صقر: حور اسمعيني كويس، أنا بحبك، وأي كان اللي هيحصل اعرفي إن صقر العزايزي محبش غيرك. حور بخوف: في إيه يا حبيبي؟ صقر بابتسامة ساحرة: بحبك أوي، خليكي فاكرة دا كويس.

حور: وأنا مش محتاجة إنك تقولي، أنا بفهم عينيك يا صقر، بفهم اللي قلبك عايز يقوله، أنا نفسي نهرب من العالم كله ونروح مكان تاني بعيد عن الناس، ميبقاش فيه غيري أنا وإنتي. صقر وهو بيطبع بوستة على شفايفها: أوعدك شوية كدا ونسافر لمكان أجمل من توقعاتك. حور: أقولك حاجة ومتزعليش مني يا صقر. صقر: قولي يا حور. حور: أنا حسيت للحظة بالغيرة من ملاك، والله مش قصدي، بس نفسي أكون ماما أنا كمان، نفسي أوي أبقى أم ولادك يا صقر.

صقر: وأنا كمان نفسي أكون بابا وتكوني إنتي أم ولادي، بس ربنا ما أذن، يبقى نرضى بأمره، وبعدين إحنا مكملناش شهر واحد يا بنتي، بكرة تبقي أجمل مامي في الدنيا. حور: أنا عايزة أفضل في حضنك لو سمحت، متسبنيش. صقر: مش هسيبك، مقدرش أسيبك، وعد مني هتفضلي حبيبتي لآخر العمر، بس دلوقتي لازم أروح الشركة، معلش يا حور استحملي شوية. حور بابتسامة ساحرة: يا حبيبي، أنا يكفيني إنك موجود معايا.

صقر باسلها بخفة وقام لبس هدومه، كانت بنطلون جملي وتيشرت أزرق، كان قمر. حور لابسة بلوزة لونها أزرق وبنطلون أبيض مخطط واسع وكوتشي أبيض. ونزلو الاتنين على السفرة. بريق: إحنا هنرجع قصر الزهراوي بقى يا زينة. جبل: ليه يا مالك، ما تفضلوا شوية. مالك: القصر اتودب واحنا اطمنا على حور مع صقر، نرجع القصر بقى، كفاية يبقفل السنين دي كلها. زينة: عندك حق، الله يرحم اللي راحوا مننا ويجمعنا بيهم على خير. حور: هتسبيني يا ماما؟

بريق: يا حبيبتي، إنتي مع جوزك وفي أمان، القصر مش لازم يتقفل أكتر من كدا. حور: ماشي يا ماما. صقر: أنا هروح الشركة، هو فين فهد؟ مش بشوفه كتير. زينة: فهد مع سارة في المستشفى. صقر: مينفعش اللي بيعمله ده، أنا هعدي عليه وأحاول أتكلم معاه. جبل: يبقى أحسن لو اتكلمتوا. صقر: مع السلامه. حور: خلي بالك على نفسك. صقر: متخافيش يا حبيبتي. في إسرائيل. غصون: كدا فيه حاجة غلط، إزاي يكون مختفي أسبوعين؟ إيه عفريت شبح؟

يوسف بتفكير: أو إنه بريء من التهمة دي. غصون: تقصد إيه؟ يوسف: أنا اتعاملت مع مصطفى فترة، لا يمكن يكون خاين، أنا متأكد، إحساسي بيقولي كدا. غصون: حضرة الرائد، شغلنا مفهوش إحساسي، شغلنا تقرير وأدلة وورق، ده اللي اتعلمناه أول درس في أمن الدولة، الإحساس مالوش مكان في حياتنا وفي شغلنا. يوسف بابتسامة خبيثة: يعني إنتي حذفة الإحساس من حياتك؟ يعني مش مؤمنة بالحب؟

غصون بثقة: طبعاً، اللي قال إن الست مالهاش غير في الحب ده حمار، الست عندها طموح، عندها مبادئ، زي ما الراجل ليه شخصيته، هي كمان ليها شخصيتها، الست لما يتركز في شيء بتعمله باحترافية، إنما الحب ده هههه، مالوش في قلبي مكان. يوسف بقى يقرب من غصون وعيونه بتلمع، هي استغربت وضيقت حاجبيها. يوسف بخبث وهو بيقرب: أومال ليه حاسس إنك معجبة بيا؟ غصون: ههههه، إنت أهبل، أنا آسفة يا حضرة الرائد، تفكيرك خانك، أنا مبعجبش بحد.

يوسف بعمق: متأكدة؟ غصون بصتله وسكتت وهو بقى يقرب منها أكتر لحد ما لزقت في الحيطة وهو بقى محوطها بيديه. غصون بصوت متوتر: ابعد لو سمحت يا حضرة الرائد. يوسف: توتو، هقرب، هفضل أقرب. وقرب منها أكتر وهي وشها أحمر وقلبها بيدق بسرعة جداً وتوتر.

يوسف: غصون، إحنا سوا من أسبوعين اكتشفت فيهم إن الست تقدر تكون ظابط في الجيش، عمري ما تخيلت إني هقبل بنت بقوتك وجمالك الهادي، كلامك، ثقتك بنفسك مخلينيك جذابة بطريقة مش طبيعية، فيكي حاجات كتير مميزة. غصون: تقصد إيه؟ يوسف: أقصد إنك جميلة أوي من جواكي. وقرب من شفايفها وباسها. وفجأة: آآآآآه، يا بنت الـ***، عملتي إيه؟ غصون ضربته تحت الحزام وواقفة حاطة إيديها في وسطها.

غصون: أنا يمكن عجبني كلامك، إنما أفعالك تاخد بالك منها كويس يا سيادة الرائد، أنا هدخل أنام عشان عندنا شغل كتير بكرة. يوسف بغيظ: اتخمدي. غصون دخلت أوضتها وحاطة إيديها على شفايفها بكسوف وقلبها بيدق بسرعة. غصون لنفسها: كويس إني وقفته عند حده، بس إنت بتدق ليه دلوقتي؟ ما تهدي بقى، هو آه مز، وأنا معجبة بيه، بس مش وقته ولامكانه، فوقي إنتي، غصون شاكر، الظابط غصون شاكر. في شركة صقر. قاعد بيشتغل وكل الموظفين مشيوا.

جينا بحب: صقر بيه، الكل مشي حضرتك. صقر بحده: لا يا جينا، أنا هفضل شوية، في شغل كتير لازم أخلصه، روحي إنتي إن اتأخرتي. جينا: لا أبداً، متأخرتش، تحب أعمل لحضرتك قهوة؟ صقر: مظبوطة. جينا بابتسامة: تومرني. خرجت عملت القهوة ورجعت تاني. جينا: اتفضل يا صقر بيه. صقر أخد الفنجان وبدأ يشرب. وجينا خرجت وهي مبتسمة. صقر حس بتقل في دماغه وبقى مش في وعيه. جينا دخلت لقيت فقد الوعي، قربت منه ولمست وشه بحب وباساته، بعدت عنه.

وبعد تلات ساعات. صقر بيفتح عينيه لقى جينا نايمة جنبه على الكنبة وهدومها متقطعة وهو عاري الصدر. صقر: جينا، جينا، فوقي. جينا بدموع: ليه؟ ليه؟ حرام عليك، ليه عملت كدا؟ إنت ذنبي إيه؟ صقر: أنا مش فاكر حاجة، هو إيه اللي حصل؟ جينا بتداري جسمها: أنا اغتصبتني يا صقر، أخدت شرفي، ليه عملت كدا، حرام عليك. صقر: أنا عملت كدا؟ لا يمكن. جينا بدموع: لو مش مصدقني، شوف الكاميرات. صقر: الكاميرات كلها في حالة صيانة النهارده.

جينا بدموع وانهيار: إنت إزاي كدا؟ حرام عليك، أخدت شرفي وبتكذبني؟ أنا عملت لك إيه؟ صقر: اهدي، اهدي، هتجوزك بس اهدي. جينا بفرحة: بجد يا صقر؟ صقر بحده: بجد. بعد ساعة في قصر العزايزي. حور قاعدة هتموت من التوتر والخوف متملك من قلبها. زينة: اهدي يا بنتي، الغايب حجته معاه. حور: أنا خايفة أوي يا ماما، وقلبي مقبوض. زينة: زمان. دخل صقر ووراه جينا. حور جريت عليه وحضنته: إنت كويس؟ اتأخرت ليه يا صقر؟ قلقتني عليك، وحشتني أوي.

صقر بتفكير: وإنتي كمان. حور: مين دي؟ صقر بحده: مراتي التانية. حور بصدمة: مراتك؟ إزاي يعني؟ صقر: مراتي زيها زيك، إيه صعبة؟ زينة: صقر، إنت بتقول إيه؟ صقر: جينا تبقى مراتي. حور بتهز رأسها يمين وشمال بغضب ودموع: كدب، كدب، قول إنه كدب، ارجوك يا صقر. صقر بصالها بحده عكس اللي جواه، وأنه نفسه ياخدها في حضنه: مش كدب، دي مراتي. حور بدموع وصريخ: طلقني، إنت لا يمكن تكون حبتني، طلقني بقولك. صقر ببرود: إنتي طالق.

حور بصدمة أكبر: إنت قلت إيه؟ إنت طلقتني؟ ده بجد؟ لا لا أنا أكيد بحلم. ومسكته من ياقته: إنت بتعمل معايا كدا ليه يا صقر؟ أنا أذيتك في إيه؟ إنت معقول تكون بتستغل مشاعري؟ اتكلم ساكت ليه؟ وجرت على أوضتها وفضلت تعيط وتكسر في كل حاجة. حور: بكرهك يا صقر، بكرهك، هتندم على اللي عملته، أوعدك هتندم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...