الفصل 18 | من 28 فصل

رواية عشق صعيدي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سيليا البحيري

المشاهدات
34
كلمة
1,674
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

في مطار القاهرة تنزل فتاة جميلة جداً ذات عيون زرقاء تلمع بفرحة وعشق. حور مالك الزهراوي. مالك: سبحان الله، البلد دي ليها سحر غريب. بقالنا خمس سنين برا مصر. زينة وحشتني أوي. بريق: بحب. الكل هنا وحشوني. وانتي يا حور؟ حور: وحشوني طبعاً يا ماما. ثم تابعت لنفسها: وصقري وحشوني أوي. آه لو أشوفك والله لأبو... سكم. مالك: ياله يا حور سرحتي في إيه يا حبيبتي؟

حور: مفيش يا بابا. ياله بينا ننطلقوا إلى الصعيد لتبدأ رحلة العشق. ولا لكن، لعشق بدون ألم. في الصعيد. في قصر العزايزي. على السفرة يجلسون جميعاً بجو من الحب. زينة: في خبر حلو. جبل: بعشق دام سنوات. أنتي دايماً أخبارك حلوة لأنك الجمال كله. فهد: بمشاكسة. يا سلام يا جميل، نحن هنا. ملاك: ههههه. آه والله يا فهد. محدش مراعي إننا سناجل بائسة.

فهد: بثقة لنفسه. أنا عن نفسي هودع السنجلة قريب. أنا و"ياسو" حبيبة قلبي. والله لو عم رعد يوافق أروح أتقدملها دلوقتي حالاً. جبل: بص لصقر اللي قاعد باين عليه إنه مركز في حاجة مهمة. جبل: بهدوء. صقر مالك يا ولدي؟ صقر: ولا حاجة يا بوي. بس لازم نتحدت في موضوع مهم. لازم نتكلم فيه لوحدينا. زينة: بخوف. في إيه يا صقر؟ صقر: بجدية وكذب. مفيش حاجة. بس موضوع تبع الشغل. جبل: بص له بدقة وفهم إنه بيكذب. تمام. تعالى ورايا على المكتب.

زينة: بابتسامة. مش عايزين تعرفوا الخبر الحلو؟ جبل: هههه. صحيح، إيه هو؟ زينة: حور. ليقف الزمان عند اسمها وينبض القلب بحبها، وينسى العاشق اسمه ولا ينسى اسمها. صقر: بلا مبالاة مزيفة. مالها؟ زينة: حور وبريق ومالك في الطريق للصعيد. صقر: لنفسه. حور، حور طفلتي. جبل: مقولتيش ليه يا زينة؟ كنت أبعت ليهم حد يجيبهم. زينة: يا حبيبي، أنا بعتلهم السواق وزمانه على وصول. جبل: تمام. ياله يا صقر. صقر: يا ولدي. صقر: بانتباه. ياله.

في المكتب. جبل: بحدة. في إيه يا صقر؟ مش عادتك تكذب على أمك. صقر: بابتسامة جانبية. في حد بيحاول يدمر عيلة العزايزي. جبل: بغضب. بتقول إيه؟ صقر: انضرب عليا نار من أسبوع. جبل: بخوف. أبوي. أنت كويس؟ وليه مقولتليش؟ صقر: بحكمة وهدوء. أهدا يابوي. أنا زين. بس اللي عمل كدا مكانش عايز يقتلني. دا زي ما يكون رسالة تنبيه. جبل: تقصد إيه؟ صقر: حضرتك عارف إننا طلبنا ناس تشتغل في الشركة والمصانع عشان نقص العمالة. جبل: وبعدين؟

صقر: الناس اللي اتقدموا كلهم خبرات عالية جداً. يعني يتقبلوا من أول مقابلة. وكمان في ناس منهم أهلهم أصلاً من أصول أجنبية. حضرتك عارف إني بجيب تاريخ أي حد يشتغل عندنا. جبل: بحدة. ومعنى كدا إنهم عايزيننا نقبلهم عندنا عشان يكونوا قريبين من الشغل بتاعنا. صقر: بالظبط كدا. ودا مجرد احتمال. جبل: أنت تقبل الناس دول وتفضل وراهم. لو زي ما في دماغنا تعرف مين وراهم. وخالي بالك على نفسك يا صقر. صقر: متخافش عليا يابوي. أنا تربيتك.

جبل: تربية زين. صقر: أنا هروح الإسطبل. جبل: تمام. عند زينة. يدخل شاب وسيم جداً عينيه زرقاء جميلة. أسر أسد الرشيدي. أسر: ماما صباح الخير. زينة: قامت حضنته بحب. وحشتني يا أسر يا ابني. فينك؟ أسر: أنا رجعت من ألمانيا من يومين. زينة: بحزن. يومين يا أسر؟ ومتجيش تسأل على أمك. أسر: بحب. والله كنت بعمل حاجة بابا طلبها مني. وأول مخلصتها جيت على طول. زينة: وحشتني أوي أوي. فهد: إزيك يا برنس؟ أسر: ميت فل وعشرة. أنت فهد أكيد.

فهد: تفتكر صقر جبل العزايزي هيكلمك كدا؟ أسر: فعلاً. وبعدين باين من شاكلة مسخرة. إنما صقر جنتل. أومال هو فين؟ فهد: راح مزرعة الخيل. ملاك: بضيق. أنا راحة الكلية يا ماما بعد إذنك. أسر: حبيبة أخوكي. مش هتسلمي علي؟ ملاك: بحده. إزيك يا أسر. أسر: بجدية. أخوكي بخير طول ما أنتي بخير. ملاك: فعلاً أخويا. بعد إذنكم. أسر: بص لها بحزن ودخل مع زينة. في أحد كتائب الجيش. في سيناء. يقف بانتباه وثقة وغرور. يوسف رائد المحمدي.

اللواء شاكر: حضرة الرائد اتفضل اقعد. يوسف: تمام يا فندم. اللواء شاكر: في مهمة ومحدش يقدر ينفذها غيرك. يوسف: اتفضل يا فندم. اللواء شاكر: أنت هتطلع على إسرائيلي. يوسف: بحماس. إيه طبيعة المهمة؟ اللواء شاكر: هتعرف كل حاجة في وقتها. المهم تتعرف على الظابط اللي هيكون شريكك في العملية. يوسف: تمام. مين هو؟ اللواء شاكر: قصدك مين هي؟ يوسف: أفندم؟ اللواء شاكر: غصون شاكر. يوسف: بنت في الجيش؟ شاكر: شوفيها الأول وانت هتغير رأيك.

يوسف: تمام. هي فين؟ شاكر: أنت هتقابلها في إسرائيلي. يوسف: بضيق. تمام يا فندم. السفر إمتى وإيه المهمة؟ شاكر: لازم دلوقتي ترجع لأهلك وتقعد فترة معاهم وترجع تاني. ولما ترجع هتفهم كل حاجة. بس خالي في بالك المرة دي مهمة انتحارية. جايز توصل لدخولك السيف هوس. يوسف: بثقة. لو على رقبتي أفدي بلدي. شاكر: عشان كدا أنت أحسن حد للمهمة دي. ياله استعد. يوسف: تمام. أنا هرجع الصعيد وإن شاء الله أرجع في أقرب وقت.

شاكر: ربنا يوفقك يا بطل. في الصعيد. تدخل حور ثرايا العزايزي وقلبها ينبض بشدة وعقلها لا يستوعب أنها ستراه بعد غياب خمس سنوات. جبل وهو يحتضن مالك. جبل: حمدلله على سلامتك يا مالك. مالك: الله يسلمك يا خوي. اتوحشتونا أوي. جبل: عشان كدا مفكرتش تنزل مصر طول الخمس سنين؟ مالك: كان لازم أستقر هناك فترة. والدينا رجعنا. زينة: بحب. وحشتوني أوي. بسم الله مشاء الله. حور كبرتي يا روحي وبقيتي عروسة زي القمر.

حور: اتوحشتني أوي يا عمتو. زينة: وانتي كمان يا قمر. فهد: بصدمة وهو خارج. إيه الجمال دا. اتغيرتي أوي يا حور. بقيتي مزة. زينة: فففههههددد. حور: بقيت تدور عليه بعينيها. أومال صقر فين يا عمتو؟ زينة: بحب. في المزرعة. حور: ممكن أروحه؟ جبل: طبعاً يا قمر روحي له. دا اللي مربيكي. حور مشيت بسرعة وراحت على المزرعة مكانهم المفضل وهي صغيرة. حور: لنفسها. وحشتني أوي أوي يا صقري. أنت صقري أنا وبس. حور: إزيك يا عم سالم؟

سالم: رجل عجوز يعتني بالخيول. إزيك يا بنتي. انتي مين؟ حور: بزعل طفولي. إيه نسيت حور يا عم سالم؟ سالم: حور إزيك يا بنتي؟ كبرتي وبقيتي عروسة حلوة أوي. حور: إيه عندك عريس لي؟ سالم: أنتي زينة الرجال يتمنوكي. حور: هو فين صقر؟ سالم: أخد خيل جديد بتاعه وبيتدرب عليه. حور: أنا عايزة خيل يكون سريع. سالم: في خيل جديد بربري سريع جداً. حور: طلعه. سالم: بخوف. يا بنتي دا خطير وعنيف. حور: المهم يكون سريع. بسرعة بقى طلعه.

سالم: يا بنتي لو صقر بيه شافك هيطين عيشتي. حور: بتصميم. هتطلعه ولا أروح أطلعه؟ سالم: أمري لله. وراح خرج حصان أسود جداً باين عليه إنه من الخيول العربية السريعة لكن العنيفة. حور ركبته ومسكت اللجام وهو بقى يجري بأقصى سرعة. فستان حور الأبيض مفرود على الحصان وشعرها الأسود بيطير من سرعة الحصان. شافته من بعيد ابتسمت. حور: بصوت عالي. صصصققققققررررررر. صصصصقرررر.

صقر: بص وراه وشافها جميلة متألقة ساحرة شعرها عيونها. بس دلوقتي مش الطفلة اللي ربها. لا دي امرأة في غاية الأنوثة. لكن كمل بلا مبالاة وبقي يضرب الحصان بسرعة ويبعد. حور: ضيقت عينيها وضربت الحصان عشان يجري. لكن الحصان اتهيج وبقي يصهل بصوت عالي وحور مش عارفة تتحكم فيه. حور: بخوف. صقر. صقري. صقر: بص لها ورجع بسرعة جداً للحصان. صقر: بخوف وزعر على صغيرته. حور هاتي إيدك. حور: بدموع. لو سبت اللجام هقع يا صقر.

صقر: متخافيش. هاتي إيدك. حور: بقيت تسيب اللجام والحصان في حالة هيجان. وبسرعة صقر شدها. لكنه وقع من على حصانه بتاعه ووقعوا الاتنين على القش وهي فوقيه وحضنه صقر ومغمضة عينيها. صقر: بص لملامحها وتأملها بحب يأبى أن يعترف به. حور: فتحت عينيها ببطء وهي ماسكة في رقبته ولف إيديها حولين رقبته بخوف. لكم اتحول لعشق. حور: بصوت هادي. وحشتني يا صقري. صقر: بدون وعي. وانتي كمان.

حور: أنا زعلانة منك يا صقري. تسبني خمس سنين من غير ما تكلمني ولا مرة. صقر: رجع لوعيه ونفض حور من عليه. صقر: بجدية. معليش. أصلي انشغلت. وبعدين انتي بنتي. عمري ما أنساكي. حور: بحزن. بنتك؟ صقر: طبعاً بنتي. أنا اللي مربيكي. وانتي بنتي من يوم ما اتولدتي. حور: بحزن. أنا بحبك. صقر: بغضب مصطنع. حووووررر. أنتي لسه صغيرة ومتعرفيش حاجة. وانتي أختي. لسه هتتخانق معه صوت ضرب نار. حور: بصر"يخ. صققققرررر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...