الفصل 4 | من 4 فصل

رواية عشق تحت اشراف طبي الفصل الرابع 4 - بقلم سلمى محمد

المشاهدات
20
كلمة
3,310
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

روان بانفعال: لو سمحت، للمرة الثانية بقولك أنا مش هسمحلك تلمح تلميحات زي دي. وبعدين كملت: أنا عايزة أفهم، ليه ضربت كريم بالمنظر ده؟ بالرغم إنه ما عملكش أي حاجة. ولا عشان حضرتك صاحب المستشفى تعمل اللي على مزاجك؟ أيوب ما ردش عليها، لكن بص لها بغضب وصوت أنفاسه عالي جدًا. روان اتكلمت بانفعال أكبر: رد عليا، ليه عملت كده؟ أيوب بانفعال وصوت عالي، وخلاص فاض بيه: عشان كنت غيران عليكي. عملت كده عشان بحبك!

صمت. صمت تام كان مسيطر على المكان، بيقطعه صوت أنفاس أيوب العالية بعد ما فجر قنبلته الموقوتة، ودقات قلب المسكينة اللي قدامه. روان بصت له ومعالم الصدمة والذهول على وشها. معقول هي سمعت صح؟ أيوب اعترف لها بحبه وإنه كمان غيران عليها! بعد صمت دام لدقايق، روان بلعت ريقها بتوتر وبصت لأيوب بخجل، وبسرعة كانت هربت من قدامه وخرجت من المكتب. بالنسبة لها، أسلم حل للموقف اللي هي فيه هو الهروب وليس المواجهة. هي أصلًا هتقدر تواجهه؟

بعد ما روان خرجت، أيوب قعد على مكتبه وحط إيده على وشه وغمض عينه بتعب واتنهد بتفكير، وبعدين قال: ياترى هتعملي فيا إيه تاني يا روان؟ هو فيه أكتر من اللي عملتيه فيا؟ وبعدين فتح عينه فجأة وقال بشك: تكونش البنت دي سحرالي؟ *** عدى باقي اليوم وروان كانت بتتهرب من وجودها مع أيوب في نفس المكان أو حتى تكون قريبة من مكان هو موجود فيه.

جيه اليوم اللي بعده، وجت حالات جديدة المستشفى، ومن ضمن الحالات دي كانت بنت صغيرة عندها سبع سنين. وروان وفرقتها كانوا هما المسؤولين عن تشخيصها. في غرفة الكشف، كانت روان قاعدة على ركبتها قصاد البنت الصغيرة. روان بابتسامة جميلة: قوليلي يا قمر، انتي اسمك إيه؟ البنت بخجل: حبيبة. روان: اممم، تعرفي إني كنت نفسي يكون اسمي حبيبة. حبيبة بفرحة: بجد؟ روان هزت راسها بنعم: آه والله، بس والدي الله يرحمه سماني روان. حبيبة ببراءة:

متزعليش، اسم روان حلو قوي برضو. روان ابتسمت على برائتها، وبعدين شالتها وقعدتها على السرير ووجهت كلامها للأم: حالتها إيه؟ الأم بحزن: هي كانت مولودة بوحمة بني على معظم جسمها. لما كشفنا عليها، الدكاترة قالت إنها وحمة حميدة مش خبيثة ومش هتعملها أي ضرر. وبعدين كملت والدموع اتكونت في عينيها: بس من شهر كده الوحمة بدأ شكلها يتغير وتغمق، والدكاترة قالت إنها لازم تتشال في أسرع وقت.

روان بدأ جسمها بتشنج وتاخد نفسها بصعوبة كبيرة، لأنها فهمت إن الطفلة نفس حالتها لما جت أول مرة المستشفى دي. وبصوت بيترعش قالت: طيب، من فضلك ارفعي لها هدومها. الأم فعلاً رفعت للطفلة هدومها، والمفاجأة إن حالتها كانت أسوأ بمراحل من حالة روان، وده لأن الوحمة مغطية أكتر من نص جسمها. روان هزت دماغها بعدم تصديق والدموع بدأت تنزل من عينيها بغزارة، وبدأت ترجع بجسمها لورا بخوف لحد ما خبطت في شخص، واللي كان... أيوب.

أيوب بمجرد ما شاف الطفلة فهم اللي روان بتفكر فيه وحاول يهديها: روان، روان اسمعيني. روان بتهز دماغها بخوف واتكلمت بانهيار: هي، هي هتمر باللي أنا مريت بيه! هتتوجع زي ما أنا كنت بتوجع، وجسمها هيتكشف على الدكاترة! هتعمل عمليات كتير ممكن تنجح وممكن تفشل! هتقعد في السرير بالشهور من غير حركة، هتمر بحاجات كتير صعبة إنها تتحملها. أيوب حاول يفوقها من غير ما يلمسها، لأنه فهم إنها كده عقلها منفصل عن الواقع:

روان، فوقي. هي مش شرط حالتها تكون زيك. انتي دكتورة وعارفة إن الطب اتقدم وفيه حاجات جديدة ظهرت هتسهل التعامل مع حالتها. ربنا بيحبها عشان كده ابتلاها، زي ما ربنا بيحبك وابتلاكي من كام سنة وعوضك عن كل التعب والوجع اللي شوفتيه وصبرك على الابتلاء وحقق لك حلمك وبقيتي دكتورة، أشطر دكتورة في الدنيا دي بالنسبالي. روان، أرجوكي خليكي قوية ومتضيعيش كل التعب اللي تعبتيه بسبب تهيؤات في دماغك ملهاش أي أساس. أرجوكي يا روان!

روان بصت له بصمت والدموع بتنزل من عينيها بغزارة، واتكلمت بعد صمت وصوتها بيترعش: مش هقدر يا أيوب، والله مش هقدر. روان خلصت كلامها وخرجت من أوضة الكشف، بل من المستشفى كلها. أيوب بص لأثرها بحزن عميق واتنهد بهدوء. *** عند روان. كانت قاعدة على سجادة الصلاة في أوضتها وبتعيط بانهيار ومحاوطة جسمها وركبتها بإيديها، كعادتها لما تكون حزينة. روان رفعت إيديها للسما واتكلمت وصوتها بيقطع من وقت للتاني بسبب العياط:

يارب، يارب قويني وخد بإيدي. أنا كنت عارفة إني عاجلاً أم آجلاً هتعرض لموقف زي ده، بس مكنتش عارفة إني هتوجع كده. كنت فاكرة إني نسيت كل اللي حصل وإنها كانت مجرد فترة في حياتي وخلاص اتخطيتها، بس بمجرد ما شفت حبيبة، اكتشفت إني ما اتخطتش أي حاجة. إني لسه فاكرة إحساسي بالوجع من كمية العمليات اللي كنت بعملها، افتكرت إحساسي بالخجل لما جسمي كان بيتكشف قدام الدكاترة، افتكرت عجزي وأنا مش قادرة حتى أقوم من عالسرير من غير مساعدة

جدتي. جدتي اللي كنت عالة عليها وكانت بتخدمني رغم سنها الكبير، افتكرت الوقت اللي كان بيمر من حياتي والمفروض اللي في سني يكونوا بيدرسوا في الجامعة وأنا قاعدة على سرير في مستشفى. اكتشفت إني كنت بمثل إني تخطيت كل اللي مريت بيه، بس الحقيقة إني كنت بداريهم جوايا، ومع أول مواجهة...

انهارت. روان استمرت في العياط لساعات لحد ما سمعت صوت الباب بيخبط، فمسحت دموعها بسرعة وقالت: ادخلي يا تيته. الجدة دخلت وقعدت قصاد روان وأخدتها في حضنها وقالت: مالك يا قلب جدتك؟ حالك مش عاجبني. روان خرجت من حضنها بتوتر وقالت: مفيش يا تيته، أنا بخير. الجدة بحزن: بقى كده يا روان؟ بتكذبي عليا؟ ده أنا أفهمك من نظرة عينك يا بنتي، وإنتي عينك فيها حزن كبير. روان اترمت في حضن جدتها وعيطت بوجع:

أنا تعبانة قوي يا تيته، حاسة إن قلبي بيتقطع. الجدة بخضة: سلامة قلبك يا روح جدتك، مالك يا حبيبتي؟ روان مسحت دموعها واتكلمت بهدوء: مفيش يا تيته، أنا بس حاسة بضغط كبير من الكلية والمستشفى، فكنت بفكر أقعد شوية في البيت عشان أعصابي تهدى وهكون أحسن بإذن الله. الجدة: متأكدة يا حبيبتي؟ روان هزت راسها بهدوء. الجدة بحنان:

اللي يريحك يا حبيبتي، أهم حاجة تكوني كويسة. أنا مش بحب أشوفك كده، أنا متعودة على روان اللي الابتسامة مبتفارقش وشها. روان بصت لها بحب: حاضر يا تيته. *** عدى أسبوع كامل. روان ما كانتش بتخرج من البيت خالص ودايمًا نايمة، يا دوب بتقوم تصلي أو تذاكر شوية أو تاكل بعد رجاء من جدتها، فكانت بتاكل حاجات بسيطة عشان ترضيها.

وفي يوم صحيت ومن جواها قررت تبدأ من جديد. خلاص هي حزنت بما فيه الكفاية، لازم تكون كويسة على الأقل عشان جدتها. روان بدأت يومها بشاور واتوضت وصَلت، وبعدين بدأت تنضف البيت وتحط بخور وشغلت الخطبة لإن النهاردة الجمعة، وبدأت تجهز فطار ليها هي وجدتها. فطروا، وبعدين نضفت مكان الفطار، وبعدها عملت نسكافيه في المج بتاعها المفضل. روان وهي بتشرب النسكافيه افتكرته...

أيوب. وابتسمت لما افتكرت الموقف بتاع المج. قطع تفكيرها صوت الباب اللي بيخبط، فـ قامت ولبست إسدال الصلاة ولفّت حجابها ووقفت قصاد الباب. روان: مين؟ مفيش رد. روان استغربت وفتحت الباب بهدوء. روان بصدمة: مستحيل، أيوب؟ أيوب بص لها بابتسامة مقدرش يمنعها بسبب شوقه ليها، لكن بسرعة كشّر واتكلم بجدية: احم، جدتك موجودة؟ روان باستغراب: أيوه، تيته موجودة. أيوب بجدية غريبة: طيب، من فضلك قولي لها إني عايز أتكلم معاها.

روان باستغراب أكبر: عايز تتكلم معاها في إيه؟ وبعدين إنت إيه اللي جابك هنا وعرفت عنوان بيتي إزاي؟ أيوب: أولًا، أنا عايز جدتك مش عايزك إنتِ. ثانيًا، مش صعب عليا أعرف عنوانك. متنسيش إني أبقى أيوب الشعراوي. روان بصت له بضيق من تكبره ولسه هتتكلم، قاطعها صوت جدتها اللي جت من وراها: مين اللي على الباب يا روان؟ روان بتوتر: ده دكتور أيوب الشعراوي يا تيته. الجدة بترحيب وابتسامة:

أهلاً أهلاً يا ابني، نورت بيتنا. من زمان مشوفتكش من وقت ما روان كانت بتتعالج في المستشفى بتاعتك. أيوب باحترام: أهلاً بحضرتك. من فضلك ممكن أتكلم معاكي شوية؟ الجدة باستغراب: أكيد يا ابني. اتفضل في أوضة الضيوف. وبعدين وجهت كلامها لروان اللي باصة لأيوب بغضب من تجاهله ليها: روان، اعملي فنجان قهوة بسرعة للدكتور أيوب. أيوب اتكلم بمكر: يا ريت يا دكتورة يكون نسكافيه مش قهوة، إنتي عارفة بقى أنا بحب النسكافيه قد إيه.

روان اتنفست بغضب ومردتش وراحت للمطبخ. والجدة وأيوب قعدوا في أوضة الضيوف. الجدة موجهة كلامها لأيوب: خير يا ابني، كنت عايز تقولي إيه؟ أيوب أخد نفس عميق وفجر القنبلة: أنا عايز أتجوّز روان، وطالب إيدها من حضرتك! بعد ربع ساعة، روان دخلت الأوضة وفي إيديها النسكافيه بتاع أيوب. حطته على الترابيزة قدامه ولسه هتخرج، الجدة وقفتها وقالت: استني يا روان، مش عايزة تعرفي دكتور أيوب جاي وعايز إيه؟

دكتور أيوب طالب إيدك مني وأنا موافقة. روان بصت لأيوب بصدمة وذهول دام لثواني قبل ما تتكلم بغضب وانفعال: وأنا مش موافقة! أيوب وقف ووجه كلامه للجدة: من فضلك يا تيته، ممكن تسمحي لي أتكلم مع روان خمس دقايق. الجدة قامت واتكلمت بهدوء: ممكن يا ابني. عن إذنكم. الجدة خرجت وسابت الباب مفتوح. **عند أيوب وروان** أيوب قعد بهدوء ووجه كلامه لروان اللي موجهة نظراتها ناحيته بغضب ممزوج بخجل فطري لموقف زي ده. أيوب:

ممكن تقعدي ونتكلم شوية. روان بلعت ريقها بتوتر وقعدت وعيونها على الأرض. أيوب أخيرًا اتكلم: ممكن أعرف الدكتورة رافضاني ليه؟ روان فركت إيديها بتوتر وضمت شفايفها بخجل وقالت: عشان انت، انت فاجئتني بالطلب ده. أيوب رفع حاجبه بسخرية: والله! هو أنا مش لسه قايلك من أسبوع بحبك؟ يبقى أكيد هاجي وهتقدملك، ولا إنتي فاكرة إني مش راجل قد كلمته ولا قد الكلمة اللي قالها؟ روان بصت له بخجل أكبر وما عرفتش ترد. أيوب اتنهد بغيظ منها وقال:

ممكن بقى نتكلم في اللي حصل آخر مرة. روان اتنهدت بحزن وقالت: أنا مش عايزة أتكلم. أيوب: تمام، متتكلميش. أنا عايزك تسمعي وبس. وبعدين كمل ونبرة صوته بدأت تهدى: روان، بصيلي! روان بصت له واتكلمت بهدوء: نعم. أيوب:

أنا عارف إنتي قد إيه قوية، وإنك كنتي قد الاختبار اللي ربنا حطك فيه، لكن اللي حصلك ده كان بسبب إنك مدتيش فرصة لنفسك تتعافي نفسيًا وتواجهي مخاوفك، وفكرتي إنك بمجرد ما تكملي حياتك طبيعي هتنسي، لكن للأسف ده ما حصلش. روان، أنا عايزك تديني فرصة أكون جنبك ونتخطى مع بعض كل اللي حصل. أنا كمان محتاجك جنبي، محتاج تعوضيني عن كل اللي واجهته وأنا صغير. إنتي العوض بتاعي من ربنا عن كل الصعوبات اللي قابلتني في حياتي، وأنا كمان العوض بتاعك عن كل الوجع والألم والصبر. إحنا الاتنين عوض من ربنا لبعض.

روان بصت له بابتسامة جميلة وقلبها بيدق من كلامه. أيوب ابتسم لما شاف الابتسامة اللي نورت وشها، واتكلم بحب باين في عيونه قبل كلامه: تتجوزيني؟ روان بصت له بخجل وخدودها اللي احمرت كالعادة من الخجل ومردتش. *** بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. أيوب شد روان في حضنه ولف بيها بفرحة ونصر إنه أخيرًا فاز بيها بعد عشق دام لست سنين. كان فعلًا عشق تحت إشراف طبي بين مريضة والدكتور بتاعها.

روان خرجت من حضن أيوب بخجل زاد أضعاف لما أيوب باسها من جبينها واتكلم بهمس: مبروك يا حرم أيوب الشعراوي، مبروك يا نين عين أيوب الشعراوي. الجدة دخلت الأوضة واتكلمت بفرحة: مبروك يا ولاد. أيوب وروان بابتسامة: الله يبارك فيكي يا تيته. أيوب اتكلم: من فضلك يا تيته، ممكن أخد روان ونخرج شوية. الجدة: طبعًا يا حبيبي، دي بقت مراتك خلاص. أيوب مسك إيد روان واتكلم بحب: يلا بينا. ***

في مكان بيطل على البحر والورد مزين المكان كله وأضواء هادية بتزيد من الجو الرومانسي. كان أيوب واقف ورا روان اللي بتتأمل المكان بفرحة. أيوب قرب من روان وحاوطها بحب وبعدين قال: المكان عجبك؟ روان بفرحة: جداً، ده تحفة. أيوب ابتسم من فرحتها وبعدين شاور بإيده لشخص، وبعد ثواني اشتغلت أغنية. الأغنية اشتغلت وأيوب شد روان في حضنه وبدأ يتمايل معاها بهدوء وهمس في ودنها: الأغنية دي مش بتفكرك بحاجة؟ روان بابتسامة:

أول يوم اتقابلنا في استراحة المستشفى. الأغنية بدأت: بتونس بيك وانت معايا بتونس بيك وبلاقي بقربك دنيايا لما تقرب أنا بتونس بيك ولما بتبعد أنا بتونس بيك وخيالك بيكون ويايا ويايا وإن جاه صوتك صوتك بيونسني وهواك في البعد بيحرسني والشوق يناديلك جوايا وأنا وأنا وأنا وأنا وأنا أنا بتونس بيك وانت معايا بتمر ساعات بعد لقانا والروح لوجودك عطشانة توحشني عينيك وبلاقي الدنيا بقت فاضية مع إن الناس رايحة وجاية

وأنا بحلم بيك على طول في خيالي بناديلك وبقول يا تجيني يا حاجي لك من غير مواعيد ويا دوبك وفي نفس الثانية بلاقيك قدامي يا عينيه والايد بالايد وساعات بتمنى إني أشوفك أو لحد ما أشوف منك طيف مع حلم جميل وما بين لحظة وبين الثانية أسمع صوتك مالي الدنيا وفي عز الليل إنت اللي بتسعد أوقاتي وتأثر على كل حياتي أجمل تأثير. في الكوبليه ده، روان همست بحب: بحبك يا أيوب. أيوب شالها ولف بيها بفرحة. ارجوك ما تسبني وحديه

وإن غبت ولو لحد شوية كلمني كتير لما تقرب أنا بتونس بيك ولما بتبعد أنا بتونس بيك والشوق يناديلك جوايا وأنا وأنا وأنا... بتونس بيك وانت معايا. *** أيوب شد روان في حضنه ولف بيها بفرحة ونصر إنه أخيرًا فاز بيها بعد عشق دام لست سنين. كان فعلًا عشق تحت إشراف طبي بين مريضة والدكتور بتاعها. روان خرجت من حضن أيوب بخجل زاد أضعاف لما أيوب باسها من جبينها واتكلم بهمس: مبروك يا حرم أيوب الشعراوي، مبروك يا نين عين أيوب الشعراوي.

الجدة دخلت الأوضة واتكلمت بفرحة: مبروك يا ولاد. أيوب وروان بابتسامة: الله يبارك فيكي يا تيته. أيوب اتكلم: من فضلك يا تيته، ممكن أخد روان ونخرج شوية. الجدة: طبعًا يا حبيبي، دي بقت مراتك خلاص. أيوب مسك إيد روان واتكلم بحب: يلا بينا. *** في مكان بيطل على البحر والورد مزين المكان كله وأضواء هادية بتزيد من الجو الرومانسي. كان أيوب واقف ورا روان اللي بتتأمل المكان بفرحة. أيوب قرب من روان وحاوطها بحب وبعدين قال:

المكان عجبك؟ روان بفرحة: جداً، ده تحفة. أيوب ابتسم من فرحتها وبعدين شاور بإيده لشخص، وبعد ثواني اشتغلت أغنية. الأغنية اشتغلت وأيوب شد روان في حضنه وبدأ يتمايل معاها بهدوء وهمس في ودنها: الأغنية دي مش بتفكرك بحاجة؟ روان بابتسامة: أول يوم اتقابلنا في استراحة المستشفى. الأغنية بدأت: بتونس بيك وانت معايا بتونس بيك وبلاقي بقربك دنيايا لما تقرب أنا بتونس بيك ولما بتبعد أنا بتونس بيك وخيالك بيكون ويايا ويايا

وإن جاه صوتك صوتك بيونسني وهواك في البعد بيحرسني والشوق يناديلك جوايا وأنا وأنا وأنا وأنا وأنا أنا بتونس بيك وانت معايا بتمر ساعات بعد لقانا والروح لوجودك عطشانة توحشني عينيك وبلاقي الدنيا بقت فاضية مع إن الناس رايحة وجاية وأنا بحلم بيك على طول في خيالي بناديلك وبقول يا تجيني يا حاجي لك من غير مواعيد ويا دوبك وفي نفس الثانية بلاقيك قدامي يا عينيه والايد بالايد وساعات بتمنى إني أشوفك أو لحد ما أشوف منك طيف مع حلم جميل

وما بين لحظة وبين الثانية أسمع صوتك مالي الدنيا وفي عز الليل إنت اللي بتسعد أوقاتي وتأثر على كل حياتي أجمل تأثير. في الكوبليه ده، روان همست بحب: بحبك يا أيوب. أيوب شالها ولف بيها بفرحة. ارجوك ما تسبني وحديه وإن غبت ولو لحد شوية كلمني كتير لما تقرب أنا بتونس بيك ولما بتبعد أنا بتونس بيك والشوق يناديلك جوايا وأنا وأنا وأنا... بتونس بيك وانت معايا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...