فجأة وبدون مقدمات، روان مسكت الورق اللي على المكتب ورمتهم على أيوب. في مشهد عبثي، روان بترمي الورق على أيوب بسلو موشن، وأيوب واقف متصلب في مكانه من الصدمة والذهول. وأخيراً روان صوتها طلع، وكانت أول حاجة نطقتها بصريخ: "عاااااااااااااااااااا، انت إزاي تطلع بلبوص كده قدامي! أيوب نسي الصدمة ورفع حاجبه بتعجب: "بلبوص! روان دورت وشها عن أيوب واتكلمت بخجل: "أومال يبقى اسمك إيه لما تقف في مكتبك بالمنظر ده."
أيوب لسه هيقرب منها ويشرحلها الموقف وإنه اضطر ياخد شاور بسبب العصير اللي وقع عليه، لكن روان مدتلوش فرصة يتكلم وصرخت بصوت عالي: "اثبت مكانك لنولع كلنا! ومدتلوش فرصة يبرر أي حاجة وجريت بره المكتب. أيوب رمى الفوطة من إيده وأنظاره متعلقة بالباب وقال وهو بيهز دماغه بعدم تصديق: "مجنونة، عليا النعمة البت دي مجنونة! *** روان خرجت من المكتب وجريت في الممر وهي بتبص وراها بخوف ليكون أيوب وراها وجاي عشان ينتقم منها.
وأخيراً وصلت لغرفة الاستراحة. روان وهي بتنهج بسبب الجري: "ياساتر يارب، ده كان تكه وهيفترسني." وبعدين كملت بحسرة: "آه ياني على حظي اللي شبه الخروب ياني، أكيد هيطردني من المستشفى دلوقتي ومستقبلي هيضيع، طيب هقابله بأنهي وش دلوقتي، أكيد مش طايق يشوف وشي." وفجأة سمعت صوت ممرضة بتقولها: "دكتورة، انتي كنتي فين؟ أنا بدور عليكي من بدري، دكتور أيوب طالبك في مكتبه." روان بلعت ريقها بخوف وقالت: "أكيد أخد قراره وهيموتني."
وبعدين كملت بحيرة: "أتصل بجدتي أقولها تبدأ تعمل القرص اللي هتوزعها على روحي من دلوقتي ولا إيه؟ *** على الناحية التانية، أيوب كان قاعد على المكتب بعد ما غير هدومه لبدلة كلاسيك أنيقة تدل على ذوق صاحبها. الباب خبط وسمح للي بيخبط بالدخول. وبعد ثواني الباب اتفتح، وأيوب رفع راسه عشان يشوف مين. ولكن اتفاجئ إن محدش واقف. أيوب استغرب لإنه متأكد إنه سمع الباب بيخبط.
ولكن بعد ثواني ظهرت روان، أو بمعنى أصح دماغ روان، لإنها دخلت دماغها بس جوه الأوضة وبصتله بخوف. وقالت: "حضرتك عايزني؟ أيوب حاول يكتم ضحكته من شكلها ولكنه فشل وطلعت منه ضحكة غصب عنه. روان وقفت قدامه بتوتر وبصتله، ولكن أخدت بالها من شكله واللي كان ميكس بين الأناقة والجدية. أيوب كان لابس قميص أسود وفاتح منه أول زرارين وفوقه صدرية رصاصي والجاكت بتاعه على الكرسي ورا ضهره، ورافع أكمامه لنص كوعه.
بالإضافة لنضارة القراية اللي بيلبسها وهو بيقرأ أو بيعمل حاجة محتاجة تركيز. كل ده روان لاحظته في جزء من الثواني قبل ما تنزل عينيها على الأرض لما أيوب وجه كلامه ليها وهو بيديها ورق وبيتكلم بمكر: "اتفضلي الورق اللي كنتي عايزاني أمضيه." روان أخدته منه الورق بخجل لما حست بنبرة صوته الماكرة وبدأت تتكلم بلغبطة وهي ضامة شفايفها بخجل: "أنا آسفة إني دخلت مكتبك بدون استئذان." وبعدين كملت كلامها وهي بتشرح بإيديها
كعادتها لما بتتوتر: "أنا والله ما كنت أعرف إنك جيت من السفر وعشان كده مخبطش، ولما شوفتك في المكتب اتخضيت واتصرفت كده." أيوب رفع حاجبه بسخرية: "تقومي رامية عليا الورق و corriendo! روان بصت على الأرض بخجل لما افتكرت اللي عملته. ولكن قبل ما تتكلم سمعت صوت غريب بيقول: "بقى كده يا أيوب، تسيب مراتك لوحدها في البيت يومين كاملين وحتى بعد ما رجعت من السفر مهانش عليك تيجي البيت وتطمن عليا؟ بلاش أنا، ابنك مش وحشاك؟
روان بصت وراها باستغراب واتفاجئت بشاب طويل ووسيم بملامح رجولية وعيون رمادي وشعر بني. الشبه بين الشاب وأيوب كان كبير جداً، ولكن أيوب كان أطول وأعرض، وكمان مختلفين في الشعر، لإن الشاب كان شعره بني وقصير، لكن أيوب شعره فحمي وواصل لبداية رقبته. أيوب بص له بضيق وقال: "إيه اللي جابك ياض إنت هنا؟ الشاب بتمثيل وأداء أوڤر: "وحشتني يا أيوب، بقالي يومين مشوفتكش، حتى بعد ما رجعت من السفر مهانش عليك ترجع البيت تطمن عليا."
وبعدين وجه كلامه لروان اللي بصالهم باستغراب من طريقة كلامهم المريبة، وخصوصاً أيوب اللي مشافتهوش قبل كده بيهزر مع حد. الشاب بتمثيل: "يرضيكي كده يا قمر إنتي؟ مبيسألش عليا يومين كاملين، ولا أكمني وحداني ومليش لا قريب ولا غريب؟ أيوب بغضب: "اخرس يا بقف إنت! وبعدين وجه كلامه لروان وقال وهو بيشاور على الشاب: "أعرفك يا روان، ده آدم أخويا الصغير في تالتة ثانوي." روان باستغراب: "أخوك! إنت عندك إخوات؟
في الوقت ده آدم قرب من روان ومد إيده ليها وقال بابتسامة جميلة: "أعرفك بنفسي،، أنا آدم الشعراوي، عندي 18 سنة وحالياً في تالتة ثانوي، بس ممكن تعتبرني بيزنس مان مستقبلي، وكمان أنا أخو الڤامباير اللي قاعد على المكتب ده." وبعدين كمل كلامه بغمزة: "وسنجل على فكرة ها! روان ضحكت على كلامه وقالت بابتسامة: "أهلاً يا آدم." بس بعتذر أنا مش بسلم على رجالة. آدم حط إيده على قلبه واتكلم بهيام:
"آه ياربي، يعني دكتورة وكمان محترمة، ده إنتي زوجة صالحة جداً، بقولك إيه عندك مشكلة إن البارتنر بتاعك يبقي أصغر منك، يعني قولي عنده 18 سنة مثلا؟! قطع كلامهم أيوب اللي اتكلم بغيظ وهو شايف البت اللي حيلته بتتشق*ط من أخوه الصغير: "انجزز يلا جاي ليه؟ حوار إني وحشاك مدخلش عليا، فنجزز يلا وقول جاي ليه؟ آدم حمحم بإحراج وقال: "إنت طول عمرك فهمني كده يا بوص، المهم أنا كنت جاي عشان عايز فلوس." أيوب خرج كريديت كارد
من جيب الجاكت وعطاها لآدم: "مشوفش وشك هنا تاني، مش هتبقى قارفني في البيت وتيجي تقرفني كمان هنا، يلا غوور." آدم أخد الكريديت كارد من أيوب ووجه كلامه لروان بمرح: "بيمووووت فيا." وبعدين توجه للباب وهو بيقول: "متشكرين يا بوص، ربنا يزود كريدت كارداتك كمان وكمان." أيوب بصوت عالي: "غور ياض من هنا." آدم قبل ما يخرج رمى بوسة في الهوا لأيوب: "وأنا كمان بحبك يا بوص والله." بعد ما آدم خرج روان اتكلمت: "مكنتش أعرف إن عندك إخوات."
أيوب ابتسم بحب وقال: "آدم بالنسبالي ابن مش أخ." آدم أصغر مني بـ 13 سنة، ماما اتوفت وهي بتولده وبابا اللي كان مسؤول عننا لحد ما فجأة اتوفى وسابنا. وقتها كنا في انجلترا وكنت لسه داخل الجامعة والحياة في عيني وردي واعتمادي كله على والدي، لكن فجأة لقيت نفسي مسؤول عن طفل ومطلوب مني أقوم بدور الأب وفي نفس الوقت أجتهد في الدراسة عشان أقدر أمسك المستشفى اللي في مصر بعد والدي.
وأهو ربنا قدرني وكبرته لحد ما بقى راجل وقرب يدخل الجامعة، وكل سنة كانت بتعدي وأشوفه بيكبر قدامي أحس بفرحة أب بإبنه. روان بتأثر: "إنت عانيت كتير وشيلت مسؤولية أكبر من سنك." أيوب بص لها بابتسامة وعيونه فيها لمعة غريبة: "شكل كده أنا وإنتي عانينا واحنا صغيرين واستحملنا حاجات أكبر من قدرتنا." روان بصت له وسرحت في كلامه. *** عدى شهر كانت فيه روان مستمرة في تدريبها في المستشفى واكتسبت خبرة كبيرة في التعامل مع الناس.
واتأكدت إن الدراسة في الجامعة مختلفة تماماً عن الحياة العملية. روان كانت بتلعب مع أطفال، واللي بسبب معاملتها اللطيفة وشخصيتها المرحة، الأطفال كلهم بيحبوها وبيحبوا يلعبوا معاها. روان بمرح: "إيه رأيكم نلعب خلاويص المرة دي؟ الأطفال بحماس: "يلااااااااا! روان: "أنا هستخبي وانتوا دوروا عليا، وأول واحد هيمسكني هو اللي هيكسب، يلا واحد اتنين تلاتة."
روان جريت بسرعة في الممر وهي بتبص وراها وفتحت باب أوضة الاستراحة عشان تستخبي فيها، ومخدتش بالها من وجود شخص في الأوضة. وفجأة روان حست إنها اتخبطت في حيطة صلبة، ولكن دي مكانتش حيطة، ده كان أيوب اللي كان واقف بيتكلم في الموبايل ومديها ضهره. وقبل ما روان تقع، كانت إيد أيوب بتشدها بقوة ناحيته قبل ما جسمها يوصل للأرض.
روان مكانتش شايفة أيوب بسبب الشمس اللي كانت ضاربة في وشه، ولكن بمجرد ما ركزت في عيونه الرمادي اللي بتلمع من أشعة الشمس، قلبها دق. دقات هي عارفاها كويس وعارفة بتدق لمين. روان بهمس: "أيوب." أما عند أيوب، كان بيتكلم في الموبايل وضهره للباب، وبمجرد ما خلص المكالمة ولسه هيلتفت، اتفاجئ بشخص مجهول بيجري ناحيته وخبط فيه. وبحركة عفوية مسكها قبل ما تقع، ولكن بمجرد ما عيونهم اتقابلت عرف إنها روان.
استمر الحال ده لثواني قبل ما روان تبعد بخجل عن أيوب اللي حمحم بتوتر وقال: "احم، كنتي بتجري كده ليه؟ روان اتحرجت تقوله إنها كانت بتجري عشان تستخبي، فاتكلمت بلغبطة: "ها أنا كنت كنت... في الوقت ده الباب اتفتح ودخل طفل من ضمن الأطفال اللي كانت بتلعب معاهم وقال بحماس وصوت عالي: "هييييه! أنا اللي كسبت وطنط روان خسرت." وبدأ كل الأطفال تتجمع في الأوضة بسبب صوت الطفل العالي وهم بيقولوا بحماس:
"طنط روان خسرت، إنتي اللي عليكي الدور." روان بصت لهم بتحذير وقالت بوعيد: "بس بس اسكتوا الله يفضحكم." في الوقت ده طلعت ضحكة مكتومة من أيوب اللي مقدرش يمسك نفسه وضحك كتير عليها. روان بصت له بإحراج شديد ومقدرتش تتكلم، اتجهت للباب وهي بتقول للأطفال: "يلا يا عيال نلعب في حتة تانية." بعد ما روان خرجت أيوب بص للباب وهو بيهز راسه بعدم تصديق ومازال مش قادر يبطل ضحك: "طفلة، والله العظيم طفلة." وبعدين كمل كلامه بهيام:
"أنا حبيت طفلة! *** روان كانت في غرفة مع مريضة وبتغيرلها على الجرح. وبعد ما خلصت المريضة، واللي كانت كبيرة في السن واسمها نادية، قالت: "قوليلي يا حبيبتي، هو إنتي متجوزة؟ روان ردت باستغراب من السؤال: "لأ يا طنط." نادية اتحمست وسألتها تاني: "ولا مرتبطة؟ روان بخجل: "لأ ولا مرتبطة." نادية بفرحة: "طيب بصي، ربنا يعلم أنا حبيتك إزاي من أول مرة شوفتك فيها وأعجبت بجمالك وأخلاقك وهدوئك." روان برقة وخجل: "متشكرة يا طنط." نادية:
"بصي، أنا ليا ابن اسمه كريم، هو ماشاء الله عليه طول بعرض وكمان مهندس قد الدنيا وعنده عربيته وشقته جاهزة من مجاميعه." روان باستغراب: "ربنا يخليه لك يا طنط، بس أنا مش فاهمة بردو." نادية بفرحة: "إيه رأيك تتعرفوا على بعض، يمكن يكون ليكم نصيب مع بعض." روان بإحراج: "بصي يا طنط، أنا مش بفكر في الموضوع ده دلوقتي خالص." نادية بسرعة:
"يا حبيبتي أنا مقلتش إنكم تتعاطبوا دلوقتي، أنا بقول تتعرفوا على بعض واللي فيه الخير يقدمه ربنا." روان سكتت بإحراج ومش عارفة ترد تقول إيه. نادية وفهمت سكوتها غلط واتكلمت بفرحة: "خلاص يا حبيبتي، متقوليش حاجة، أنا فهمت." *** روان كانت واقفة في ممر المستشفى وبتجهز الأدوية مع التمريض. وفجأة سمعت صوت شخص وراها: "إنتي دكتورة روان؟ روان التفتت واتكلمت باستغراب: "أيوه، أنا. حضرتك مين؟ اتكلم الشاب وهو بيمرر
عينه عليها بإعجاب واضح: "أنا بشمهندس كريم." روان: *** في مكتب أيوب، الباب خبط ودخلت ممرضة وقالت: "دكتور أيوب، يلا عشان معاد المرور." أيوب قلع النضارة وفرك عينه بتعب: "تمام، أنا جاي." أيوب خرج من المكتب ومشي في الممر، لكن لاحظ تجمع من الممرضات واقفين في ركن وبيتهامسوا بصوت واطي وبيضحكوا. أيوب مهتمش وكمل مشي، ولكنه سمع حاجة خلته يتصنم مكانه. واحدة من الممرضات: "شكله وسيم أوي، يبختها بيه." ممرضة تانية:
"ده كان هياكلها بعنيه، واضح إنه معجب بدكتورة روان أوي." ممرضة تالتة: "تفتكروا هتوافق عليه؟ ردت الممرضة: "أكيد هتوافق، ده مهندس قد الدنيا ومقعد والدته في جناح خاص لوحدها، وبعدين دول بقالهم أكتر من ربع ساعة في غرفة الاستراحة، أكيد بيتكلموا في تفاصيل الخطوبة." أيوب محسش بنفسه غير وهو بيجري على غرفة الاستراحة والغضب عمى عينيه. كل اللي بيفكر فيه دلوقتي، ياترى هيموت المهندس عريس الغفلة زي ما سماه بأنهي طريقة.
تقريباً كسر في الجمجمة هيكون أنسب طريقة. لكن أيوب وقف ومعالم الذهول على عينيه وهو شايف روان مبتسمة لشاب، لكن مش قادر يشوف ملامحه بسبب إنه مديها ضهره ووشه لروان. واااااه من روان اللي مبتسمة، ابتسامتها الجميلة، واللي بالنسباله الابتسامة دي من حقه هو لوحده. أيوب محسش بنفسه غير وهو بيقتحم عليهم الأوضة ومسك الشاب وضربه بوكس على غفلة. كريم بخوف: "إيه ده؟ فيه إيه؟ أيوب شده مرة تانية ورد بسخرية: "فيه محشي ياروح* أمك؟ أغرفلك؟
روان بخوف وهي شايفاه بيضرب كريم بكل همجية: "دكتور أيوب، ابعد عنه، إنت بتعمل إيه؟ في الوقت ده كل في المستشفى اتجمعوا على صوتهم وحاولوا يبعدوا أيوب اللي كان بيضرب كريم بغل وبيشتمه بأبشع الألفاظ. أيوب نفض إيد الممرض اللي مسكه بقوة وخرج من الأوضة بغضب. الناس بدأت تقوم كريم من على الأرض واللي كان ملامحه شبه باظت من كمية الضرب اللي اتضرب. واحدة من الممرضات وأنظارها متعلقة بروان: "هو فيه بينهم حاجة ولا إيه؟ ممرضة تانية:
"آه يا حظها، تلاقيه حاطط عينه عليها، ده زي القمر." روان بصت لهم باحتقار وبعدين خرجت من الأوضة بغضب شديد واتوجهت لمكتب أيوب. *** في مكتب أيوب، دخل المكتب والغضب مالي عينيه، وبدأ يدور في الأوضة وصوت أنفاسه العالية مالي الأوضة. لكن اتفاجئ بباب المكتب اللي اتفتح فجأة ودخلت منه روان وملامح وشها كلها غضب لدرجة مخدتش بالها من باب المكتب اللي اتقفل. روان قربت منه واتكلمت بانفعال: "ممكن حضرتك تفهمني إيه اللي إنت عملته ده؟
إزاي تضرب كريم بالهمجية دي؟ رفع حاجبه بسخرية: "هو بسلامته اسمه كريم؟ وبعدين كمل بغضب: "وبعدين مالك مضايقة كده ليه؟ معقول خايفة عليه؟ روان بغضب وصوت عالي: "من فضلك، أنا مسمحلكش تتكلم معايا بالأسلوب ده، بسبب اللي إنت عملته الكل في المستشفى مفكر إن فيه بينا حاجة." أيوب ابتسم بسخرية: "وطبعاً إنتي مضايقة عشان سي كريم هيضايق من الإشاعة دي، صح؟ روان بانفعال: "لو سمحت، لتاني مرة بقولك أنا مش هسمحلك تلمح تلميحات زي دي."
وبعدين كملت: "أنا عايزة أفهم إنت ليه ضربت كريم بالمنظر ده وهو معملكش أي حاجة، ولا عشان حضرتك صاحب المستشفى تعمل اللي على مزاجك؟ أيوب مردش عليها، لكن بص لها بغضب وصوت أنفاسه عالي جداً. روان اتكلمت تاني: "رد عليا، ليه عملت كده؟ أيوب بانفعال وصوت عالي وخلاص فاض بيه: "عشان كنت غيران عليكي، عملت كده عشان بحبک!! روان بصت له بصدمة ووووووووووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!