يونس: اممم بالضبط كدا. ولو ممضتيش اختك هنقرا عليها الفاتحة. رقية: (بزعيق) انت اي يا اخي! انت مش بني آدم؟ مكفاكش اللي عملتوه فيا؟ عايز تقتل اختي؟ يونس: (بصوت جهوري) امضي. (دخل لها) يونس: شاطرة. مسكتي القلم. امضي بقى. رقية: (نظرت لأختها على الشاشة وللرجل الذي وضع مسدسًا على رأسها، ثم نظرت ليونس بقرف وحزن، ومضت على عقد الزواج) يونس: (قرب منها وباسها في خدها وقال) مبروك يا مراتي.
رقية: اااااه اااااه بطني. يونس بطني. هموت. يونس: (بلهفة) في أي؟ رقية: (بتعب) مش قادرة بجد. بطني. (وأغمي عليها) يونس: (شالها وهو بيجري على العربية، طلعوا ووداها مكان ما جابوها، وركب رقية العربية واتحرك في اتجاه المستشفى) (والشخص سمع كلام يونس، وفك خديجة وركبها العربية، وهي فاقت بس كان في لزقة على بوقها ومكتفها) في المستشفى... يونس: (واقف ومستني الدكتورة تقول أي) بعد شوية الدكتورة خرجت. الدكتورة: حضرتك جوزها؟ يونس: ها؟
آه. أنا جوزها. الدكتورة: مبروك. المدام حامل في الشهر الأول. يونس: نعمممممم!! الدكتورة: هو في حاجة حضرتك؟ يونس: (لاحظ رد فعله وقال) لا. دي الفرحة بس مش أكتر. الدكتورة: تقدر تطمن عليها. وهي تقدر تخرج النهارده. يونس: تمام. (ودخل لي رقية) يونس: مبروك. انتي حامل. انتي هتبقي أم وأنا هبقى أب. رقية: (في نفسها)
نفسي أجيب ربع البرود والاستفزاز اللي عندك ده. مش عارفة إني بقيت مراتك وإنت بقيت حامل منك. أنا أكمل في كدا ولا أطلق منك؟ مشاعري متلخبطة وكل حاجة اتلخبطت. يونس: روّحتي فين؟ رقية: هو انت أي معندكش دم؟ يونس: رقية، الزمي حدودك معايا. أنا مش عايز أتصرف معاكي تصرف مش هيعجبك. رقية: هتضربني؟ اضرب براحتك. يونس: (بغماز) لا حاجة تانية خالص. زي أبوسك مثلاً؟ رقية: يا سافل. يونس: ما انتي قردة أهو. يلا بينا نمشي. رقية: بارد أهو.
(وخد رقيه وخرج بيها وراح على شقة) عند خديجة... خديجة: يالهوي! أنا كنت مخطوفة. طب أي السبب؟ وإيه اللي حصل؟ رقييييييه! (وطلعت العماره) في بيت رقية... الأم: خديجة بنتي. أي آخرك كدا؟ وتليفونك مقفول ليه؟ خديجة: أصل يا ماما الشغل كان كتير. وانهاردة أول يوم وكدا. بس متقلقيش مش هتأخر كدا تاني. الأم: ماشي يا حبيبتي. هغرف الأكل وناكل سوا. خديجة: ماشي يا مامي يا قمر انتي. أنا هغير هدومي وأجي آكل. الأم: (راحت على المطبخ)
يااه يرقية. واحشتني أوي يا بنتي. نفسي آخدك في حضني زي زمان. (وكلووا همة الاتنين وكل واحد بعد تفكير طويل) عند رقية ويونس... رقية: احم. أنا جيت معاك لحد هنا لأنك جوزي. (فا قاطعها)
يونس: بصي، هتكلم معاك بهدوء ومن غير عصبية. أنا اتجوزتك علشان أصلح غلطتي. أنا من يوم ما انتي جيتي الفيلا مع بابا وأنا عارف إنك أنتِ. الصراحة من قبلها. ومن ساعة ما عملت كدا وأنا ناوي أصلح غلطتي. فا أنا عارف إنك عنيدة ومش هتوافقي. فا علشان كدا خليتك تمضي على عقد الجواز بالطريقة دي. وأسف على أي حاجة حصلتلي بسببي.
رقية: أنا حياتي اتدمرت بسببك انت وصاحبك اللي كان معاك في المكتب يوم ما عرفت إنك انت. أنا عارفة شكله كويس. ده هو اللي وداني الشقة علشان ضربتوه بالقلم. يونس: أوعدك إني أصلح كل ده. أنا ندمان بجد. وب... (سكت لما... رقية: (دخلت أوضة كانت في وشها، وأول ما دخلت قعدت على السرير وسمحت لدموعها تنزل. وبدموع وهي حاطة إيديها على بطنها) أنا مش عارفة أعمل أي. أوافق بالجوازة دي؟ ولا آخدك بعيد وأربيك بعيد؟
أو بعيدة عن باباكِ. حقيقي أنا تعبت من كل ده ومش قادرة أستحمل. (ونامت من كتر التعب) يونس: (نفسي أعرفك وأفهمك قد إيه أنا بحبك أوي في المدة القصيرة دي. بس أنا مش هأمل أبداً وهخليكي تحبيني. يرقية) (ودخل أوضة وغير هدومه ونام بعد ما اتصل بباباها وفهموا إنه نايم عند واحد صحابه) رقية: (هي كمان نامت) يوم جديد... أحمد: مش فاهم.
الشخص: يباشا بقولك في ولد كده فضل ماشي ورايا لحد ما خرجت من الحارة. وقال لي "اللي بتسأل عليها تخصك". فا أنا هقولك الحقيقة. اديتوه مبلغ على حسب ما طلب. بس قال اللي مش هتتوقعه إنها اغتصبت ومامتها تردتها من البيت. والناس فاهمة إنها مسافرة. بس هي دي الحقيقة. وهو جار ليهم في وشهم. بس أي شمام وكده. علشان كده باع الكلام اللي عنده. أحمد: (فضل ساكت. صدمته كانت أكبر من إنها يتخيلها. وقفل بهدوء) (دخل عليه صحابه عمروه محمد)
محمد: أحمد! أحمد! يا حماد! أحمد: ها؟ أي؟ في إيه يا محمد؟ أحمد: (حكاله المكالمة) محمد: أي؟ طب انت ابعد نفسك عنها بقى. الله أعلم أي وراها. إحنا مش عايزين ندخل نفسنا في حورات من دي. أحمد: (وهو سرحان وباصص في اللاشيء) قلبي حبها. قلبي مش بإيدي. مش هقدر أشيل حبها من قلبي. كنت عرفت في الـ 7 شهور اللي فضلت أتابعها فيهم خايف أعمل حاجة أندم عليها. يا محمد. محمد: لازم قرارك يكون البعد. أحمد: البعد صعب أوي عليا. محمد: انت هتقدر.
أحمد: آه. بقولك في صفقة مع شركة فاروق المهدي بعد ساعتين. محمد: تمام. هروح أكمل شغل بقى. أحمد: ماشي. عند رقية ويونس... رقية: (صحت من نومها وبصت حواليها وافتكرت إن يونس موجود هنا معاها. قامت وراحت عند الأوضة بتاعته وخبطت بس مفيش رد) رقية: (يعني أفتح الباب ولا أي يا ربي؟ (وفتحت الباب وقربت من يونس) رقية: احم احم. يونس اصحى. يونس ييونس اصحى عشان الشغل. يونس: (هاخد إجازة) (وشدها من إيديها ووقعت على السرير وخدها في حضنه)
يونس: (بصلها وابتسم وقال) كملي نوم. لسه بدري. رقية: (حاولت تقوم بس معرفتش واستسلمت ونامت تاني) في الشركة... ريماس: ممكن تجيب لي تسجيل الكاميرات بتاع مكتب يونس بيه؟ هو: ليه؟ ريماس: هتهومه وأنت ساكت. هو: (شغل التسجيلات) ريماس: (فضلت تتفرج على التسجيلات وشافت الموقف بتاع لما رقية عرفت إن ده يونس وفضلت تزعق وبعدين نزلت وهو نزل وراها وبعدين طلع وهو متعصب)
ريماس: أيوا. شكي طلع صح. وانتوا الاتنين السبب. يبقى ما اسميش ريماس لو معرفت الحقيقة كاملة. (وراحت على البيت) بعد ساعات... يونس: (يصحى على رن تليفونه باسم فاروق ويرد) يونس: الو. بابا. فاروق: تيجي حالاً البيت. مسافة الطريق وتكون هنا. يونس: (بعدم فهم) حاضر. جاي. رقية: (هو أنا أي جابني هنا؟ آه آه. احم. هو في أي؟
يونس: بابا بيتكلم في التليفون وكان متعصب وبيتكلم بصوت عالي وعايزني. هشوف عايز أي. آه. وإنتي هتفضلي هنا. مش هتخرجي خالص. كل حاجة انتي محتاجاها موجودة. رقية: طب أنا هفضل كدا لحد امتا؟ يونس: (ببرود) هتخرجي من هنا بمزاجي. كل حاجة بمزاجي. رقية: (بصوت واطي) ده انت بارد. يونس: مش أبرد منك والله. (وخرج من الأوضة ولبس ونزل في اتجاه فيلا فاروق المهدي، وبعد شوية وصل) يونس: (داخل من الباب) الكل متجمع: (فاروق، منال، ريماس) فاروق:
(قام وقف مع دخول يونس الصالون) فاروق: (بصوت عالي جداً) فين رقيه يا يونس؟ يونس: احم. رقيه تبقى مراتي على سنة الله ورسوله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!