يوم جديد. رقيه. صحيت واتفاجأت بصوت الشخص بيقول: "صباح الخير يا قطة، بتمنالك تكوني حلمتي أحلام سعيدة." رقيه. "انت مين؟ مجهول. "انا واحد مش هسيبك إلا لما أوصل لهدفي." رقيه. "وايه هو هدفك؟ مجهول. "بقولك هو يونس بالنسبالك إيه؟ رقيه. "انت مين وتعرف موضوع يونس مين؟ مجهول. "انا هفضل محاوطك، هفضل ضلك لحد ما أموت. باي، وهجيلك بليل أطمن عليكي، بس بليل هوضحلك حاجة من حقيقتي أو حقيقتي كلها على حسب مزاجي بقى." رقيه.
"لا مستحيل. أنا هفضل هنا لحد امتى؟ أنا لازم أخرج من هنا، لازم أجيب حقي من يونس، لازم مستحيل أسيب حقي! *** في فيلا فاروق المهدي. فاروق. "يعني إيه رقيه اختفت وتليفونها مقفول؟ هتكون راحت فين؟ البت ملهاش حد غيرنا بعد اللي حصلها." يونس. "بابا، أنا خارج رايح الشركة وهدور عليها. وحضرتك لازم تروح الشركة، قاعدتك دي مش هتفيد بحاجة." ريماس بصوت عالي. "يونس، انت عملت إيه لرقيه؟ انت وحاتم. أنا شاكة فيكم من امبارح وسكتلكم." يونس.
"صوتك ميعلاش، ولا نسيت إني أخوكي الكبير." وبصلها واتنهد وخرج من الفيلا متجه للشركة. *** منال. "روح يا فاروق شغلك، ويونس هيتصرف." فاروق. "ماشي." وخرج من الفيلا. ريماس. "ماما، بجد أنا مش مطمنة ليونس." منال. "يونس بيحب رقيه ومستحيل يكون سبب في إنه يأذيها." ريماس. "مش فاهمة." منال.
"أخوكي بطل يسهر وانتظم في الشغل واتغير جداً. نظراته ليها فاضحة، غيرته عليها لما بتهزر، ويزعقلك انتي ويقولك اطلعي أوضتك علشان تاخدي رقيه معاكي، وعارف إنكم مش بتفارقوا بعض. يونس بيكون عايز يخبيها عن عيون الناس كلها." ريماس. "بس هي مغت... منال. "ما ده اللغز. بس أنا مش فاهمة حاجة في اللي بيحصل ده، رغم إنه هو عارف حقيقتها وكل حاجة عنها." ريماس. "والله ما فاهمة حاجة." وطلعت على أوضتها. *** في بيت رقيه. الأم.
"خديجة، متعرفيش حاجة عن أختك؟ خديجة بتوتر. "ها، لا يماما. أنا مش عارفة حاجة. بس انتي ليه بتسأليني؟ الأم. "ها، مفيش." خديجة في نفسها. "عارفة إنك عمرك متكرهي بنتك، لأن مفيش أم بتكره بنتها. وانتي بعندك وصدمتك هي اللي عملت رد الفعل ده. بس أنا خايفة أقول إني هشتغل في نفس الشركة اللي هي هتشتغل فيها، وهي برضوا نفس الشركة بتاعة الناس اللي بنتك عايشة معاهم وعارفين حقيقتها كمان." وفاقت من سرحانها على صوت. الأم. "حلمت بيها."
"حلم غريب أوي." خديجة. "باست دماغها وقالت: أنا نازلة الشغل بقى، هتاخر على الشركة." الأم. "ربنا يخليكي ليا ويسامحك يا رقيه على اللي عملتيه فينا ده." ونزلت خديجة. *** في الشركة. خديجة. "خبطت على مكتب حاتم ودخلت." حاتم. "اتفضلي يا خديجة." خديجة. "احم، هو يعني ممكن أعرف رقيه فين دلوقتي؟ بما إنك صاحب يونس وكدا." حاتم بزعيق. "إحنا هنا في شغل، مش جاي عايزة تشوفي أختك وتدلع هنا؟
روحي على المكتب هتلاقي ملفات، رجعيها كويس وهاتي أمضيها." خديجة. "حاضر، عن إذنك." وخرجت والدموع في عينيها. وفي نفسها. "أنا مش بحب الصوت العالي." ودموعها زادت أكتر لما افتكرت موت بابها. وخبطت في يونس. يونس. "خديجة، مالك بتعيطي ليه؟ خديجة. "لا مفيش." يونس. "ماهو واضح." ودخل لحاتم. حاتم. "مش تخبط ولا داخل زي الطور كدا؟ يونس. "أنا قولت لبابا وماما واختي إني هدور على رقيه، وأنا مش عارف هعمل إيه." حاتم.
"وانت إزاي تقول حاجة زي كدا؟ انت هتعرف ترجعها؟ يونس. "أنا ماشي يا خريبت اللي جي يتكلم معاك، بس براحة على البت شوية، مش كدا؟ مش تزعقلها وتخرجها دموعها شلال." حاتم بحزن على خديجة. "كانت بتسأل على رقيه واتعصبت. خفت تعرف حاجة." يونس. "آه." وسابوه وخرج. *** أحمد. "مستحيل اللي بتقوله ده، إزاي هي مش في بيتها وانت متعرفش إيه حصل؟ المتصل. "يا باشا، والله أنا وصلت لعنوانها وسألت عليها قالوا إنها مسافرة بس هتطول." أحمد.
"ماشي، اقفل. بس عايزك تعرف هي في أنهي حتة بالظبط. وفلوسك هتوصل لحد عندك." المتصل. "تمام يا باشا، هعرف وأقولك." وقفلوا. "مامت رقيه قالت إنها مسافرة وهتتأخر عشان كلام الناس وكدا، وانتوا عارفين الناس مش بتسيب حد في حاله." *** بعد ساعات. خديجة. "خبطت ودخلت." حاتم. "أنا آسف، مقصتش إني أعلي صوتي عليكي." خديجة. "عادي، مفرقتش كتير حضرتك." وحطت الملفات على المكتب وخرجت. حاتم. "يخريبت برودك يا شيخة." *** في الليل. خديجة.
"ماشية مروحة، عربية قربت منها وخطفاتها." خديجة. "جت تتكلم." الشخص. "خبطها بالمسدس وأغمي عليها." الشخص. "الو، يا باشا، البيت التانية اهي جبنها." هو. "تمام أوي، تجيبها وتيجي حالا على المكان اللي انت عارفه." الشخص. "تمام يا باشا." وقفل. *** وبعد شوية وصل الشخص هو وخديجة على المكان اللي فيه رقيه. مجهول. "بقولك إيه يا رقيه، هيجيلك ورقة دلوقتي هتدخلي تمضي عليها." رقيه بصوت عالي. "مش همضي ومشين من هنا حالا." المجهول.
"هههههه، وانتي مقتنعة إني أسمع كلامك؟ هتمضي ولا... رقيه. "مهما كان، مش همضي." المجهول. "ماشية." الشخص. "أهي يا باشا البنت." المجهول. "تمام، اربطها على الكرسي ده، ووجه على الكاميرا وسبها واخرج." الشخص. "عمل كل اللي المجهول قاله عليه وخرج." المجهول. "بصي كدااا على الشاشة اللي قدامك كدا." رقيه بصدمة. "خديجة." المجهول. "خد الورقة وامضي ياقطة، ولا نقرأ الفاتحة على روح ديجا وتبقي انتي السبب في موتها." رقيه.
"خدت الورقة وبصدمة. عقد جوازي أنا ويونس. ده إزاي؟ المجهول. "متتصدميش كدا." وشال البتاع اللي كان مخلي صوته تخين واتغير وقال: "أوبس، نسيت أقولك إني أنا أبقى يونس." رقيه بصدمة. "يوووونسس!! انت اللي عملت كل ده وخطفني؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!