رقيه... إيه ده؟ خديجه راحت عندها بسرعة. يونس... أختها، صح؟ ريماس... آآه. يونس... طب تعالي ياريماس معايا على مكتبي. فاروق راح على مكتبه. خديجه... رقيه! وحضنتها. إيه، انتي إيه اللي جابك هنا؟ رقيه... وإنتي إيه اللي جابك هنا؟ ماما. ماما عاملة إيه؟ خديجه... بتبان إنك مش فارقة، بس أنا عارفة. تعالي يا آنسة معايا. رقيه... روحي واسألي على مكتب يونس وأحكيلك كل حاجة ونفهم إيه اللي بيحصل. رقيه راحت ليونس، وخديجه راحت تقابل حاتم.
*** في مكتب يونس. يونس بجدية... انتي عارفة إن هنا شغل ومش عايز أي غلطة والمواعيد تكون مظبوطة، مفهوم؟ رقيه... تمام، مفهوم. يونس... اخرجي لمكة برا وهي هتفهمك كل حاجة. رقيه في نفسها... والله ما عارفة إنتا طالع لمين فيهم. وقالت: ماشي، عن إذنك مستر يونس. وخرجت. يونس في نفسه... والله أنا شكلي هحبك كدا. يا خربت الرقة اللي فيكي دي، بس أنا مش عارف إيه اللي هيحصل، بس أنا لازم أفكر كويس وأشوف هعمل إيه. ***
رقيه خرجت لمكة وعرفت كل حاجة وهتبدأ شغل من النهاردة. راحت لخديجه واتكلموا سوا، ورقيه عرفتها على فاروق وريماس ويونس ورحبوا بيها وقبلوها عشان خاطر رقيه، بس هي برضه شاطرة وهتبدأ شغل من بكرة. يونس...
آه، جايبها تشتغل السكرتيرة الخاصة بيا أنا وبس. وأنا بجد حاسس إني معجب بيها أو حبيتها من ساعة اللي حصل وصورتها مش بتفارقني. بس إنت عارف إني أنا السبب في اللي هي فيه، أنا اللي اغتصبتها. لو عرفت استحالة هتحبني أو تسمحني، ده أنا دمرتلها حياتها! حاتم... إنت مبقتش طبيعي من ساعة اللي حصل ده، إنت بطلت تسهر، لأ، وكمان جاي الشركة ومهتم أوي بشغلك، هي السبب ولا إيه؟ يونس... آه، هي السبب. مش عارف ولا فاهم حاجة. رقيه...
لأ، أنا أفهمك. إن بسببك أمي اعتبرتني ماتت، اتفضحتي بسببك. إنت إيه يا خي؟ ده إنت عندك أخت حتى؟ مش خايف كمان تدين تدان؟ تخيل لو اللي عملتوه فيا ده اتعمل في أختك كنت هتعمل إيه بقا؟ إنت اللي عامل كدا ولا كإنك عملت حاجة؟ لأ، وبجح وتقول معجب بيها؟ إنت إيه؟ إنتا مش بني آدم أصلاً، إنت شيطان يا يونس! مسحت رقيه دموعها وخرجت برا الشركة كلها. حاتم ويونس واقفين مزهولين وانصدموا. يونس...
نزل جري وراها بعد ما استوعب اللي حصل ونزل جري وراها. يونس... يوه، راحت فين بس؟ وطلع تاني وطلع تليفونه وعمل مكالمة. ريماس... متأكد يا حاتم إنك مش عارف مالها وراحت فين؟ حاتم بتوتر... ها، لأ طبعًا. يونس دخل في الوقت ده. ريماس... يونس، فين رقيه؟ يونس بتوتر... مش عارف، كانت زعلانة ونزلت. نزلت أشوف مالها، ملقتهاش. ريماس بصتلهم وخرجت وهي شاكة إن في حاجة وروحت على البيت. *** يونس... هعمل إيه؟
الدنيا باظت أوي وعكت كمان. أنا عارف إني غلطان، بس أنا هصلح ده بجوازي منها وهي تقرر هتكمل ولا لأ. حاتم... مش عارف والله، بس إنت تعرف بيتها؟ يونس... لأ، بس خديجه أختها جاية بكرة، فـ أنا خلاص عرفت هعمل إيه. حاتم... ماشي، أنا رايح مكتبي أكمل شغل. *** عند رقيه. ماشية في الشارع والدموع نازلة زي الشلال ومش عارفة تعمل إيه. لقت عربية بتقرب عليها. رقيه... إيه ده؟ ولسه هتكمل.
شخص رش عليها حاجة وأغمي عليها وشالها وحطها في العربية واتحرك. الشخص... الوو يباشا، كله تمام والبنت معانا. وقفل. *** في كافيه. أحمد... رقيه مجتش الجامعة بقالها كتير ولا عارف أشوفها، واحشتني أوي. محمد... طب حاول تاني توصلها، يمكن هات عنوانها وشوفها. أحمد... أروح وأتقدم لها ولا أعمل إيه؟ محمد... والله لو رحت واتقدمت ده أحسن حاجة هتكون عملتها. أحمد... بس أنا عايز أخليها تحبني الأول. محمد...
اتقدم لها وادخل البيت من بابه عشان ربنا يكرمك. أحمد... ماشي يصحبي، أسيبك أنا بقى. ومشي. أحمد... بقولك إيه، تجيب عنوان رقيه وبسرعة كمان. وقفل. *** بعد شوية. رقيه... فاقت ولقيت نفسها في مكان شبيه بشقة. حولت تهرب وقاطعها صوت. المجهول... متحوليش تهربي يرقيه لأنك مش هتعرفي ومهما حاولت الهروب مش هتخرجي من هنا إلا بمزاجي يا جميل. هههههههه. رقيه... إنت مين؟ بقولك إنت مين؟ المجهول...
مش هتعرفيني. أنا شايف كل حاجة بتعمليها وسامعاك كمان. المكان كله فيه كاميرات وسمعات. أه، بس الحمام لأ. باي يا قطة. ومشي المجهول وهو مبتسم لأنه نجح ووصل لرقيه. رقيه... يارب، هو أنا ناقصة؟ وفضلت تتفرج على الشقة اللي هي فيها. وبعدين خدت دوش ونامت. يوم جديد. صحت رقيه واتفاجأت بـ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!