وقفت عليا برفقة ثلاثة من زملائها بالعمل، بالإضافة إلى مدام ناهد، رئيسها المباشر. كانوا في غرفة الاجتماعات الرئيسية، وعليها تستمع بانتباه للتعليمات التي تلقيها عليهم بسرعة وصرامة.
"مش عاوزة أي غلط. مهمتنا إننا هنقف بعيد، متوزعين على أركان الأوضة، ومعانا كل التقارير الخاصة اللي حضرناها، زائد اللاب الخاص بيكم. أي سؤال يسألوه، أي معلومة تتطلب منكم، تكونوا مستعدين. مخكم وعينيكم ميغمضوش لحظة عن متابعة الاجتماع. في حالة طلب أي تقرير أو معلومة، هتسلميها للسكرتيرة التنفيذية الموجودة قدامك. فيه أربع سكرتيرات هيكونوا موجودين، وهما اللي هياخدوا المعلومات اللي اتطلبت منكم ويوصلوها للمديرين بتوعهم.
تابعوا بصرامة أكبر. إحنا موجودين وكأننا مش موجودين. مش عاوزة صوت أو حركة أو حتى نفس. نفذوا المطلوب بمنتهى الحرفية والسرعة والدقة. اتفضلوا كلكم على أماكنكم واستعدوا." عليا، وهي تتجه بصمت وتوتر للركن المخصص لها، قالت لنفسها: "إيه ده؟ إحنا زي اللي في الجيش؟ ربنا يستر."
مرت لحظات، ثم فُتح باب غرفة الاجتماعات ودخلت مجموعة من الرجال يرتدون البدل الأنيقة. تبعهم دخول سليم، وبرفقته سيدة في غاية الأناقة في الثلاثينات من عمرها، ومعها رجل يقاربها في السن يتميز بالوسامة والأناقة. سحب سليم الكرسي بكياسة للسيدة لتجلس أولاً.
تضيقت عيناه بتوعد وهو يلمح عليا تقف في ركن الغرفة، ترتدي فستاناً ضيقاً أنيقاً يصل طوله إلى ركبتيها، من الحرير الأزرق بلون عينيها. يظهر جمال قوامها وشقرتها الواضحة، وترفع شعرها من الخلف بعقدة أنيقة من الحرير، وتزين شفتيها بلون ثقيل وفاتح من أحمر الشفاه، مع القليل من زينة الوجه، لتظهر في صورة شديدة الأناقة والجمال.
ابتلعت عليا ريقها بتوتر، وهي تحاول تجاهل نظرة سليم المتوعدة لها. بدأ سليم الاجتماع بعملية، وعيناه تتجه بتوعد بين الحين والآخر لعليا، التي وصلت لزروة توترها. سليم، بصرامة، وهو يوجه حديثه لسكرتيرته الخاصة، قال: "فين بقية المعلومات اللي طلبتها؟ السكرتيرة، بتوتر تخفيه باحترافية، أجابت: "المعلومات كلها في التقارير اللي قدام حضرتك." سليم، وهو يقلب في الورق الذي أمامه بحدة، قال: "المعلومات دي ناقصة ومش كاملة."
لتتوتر الجميع حول طاولة الاجتماع. المدير المالي، بتوتر وهو يحاول تدارك الأمر، قال: "سيادتك، قسم المعلومات كله موجود هنا. وأي معلومة تحب تعرفها، هما هيوفروها لينا فوراً." سليم، وهو يهز رأسه بعدم رضا، قال: "هنشوف." بدأ الاجتماع والمفاوضات بين الجانبين، وتدفقت المعلومات بين الطرفين. عليا تتابع ما يحدث أمامها بانبهار وتركيز، وهي تكتشف جانباً آخر من سليم لم تكن تعرفه، جانب رجل الأعمال الذكي والمحنك.
نظرت عليا بحب واعجاب لسليم، لتلاحظ فجأة السيدة التي بجانبه تضحك بدلال، وهي تمرر يدها بإغراء على يد سليم الممسكة بالورق. "براحة علينا يا سليم بيه. إحنا عارفين إنك رجل أعمال شاطر أوي، بس راعي إن شركتنا ليها خبرة واسم كبير في السوق. بلاش تنزل من سعر أسهمنا أوي كده." اتجاه سليم بنظره إليها وهو يقول بثقة: "بس ده السعر السوقي الحقيقي للسهم، من غير أي مجاملة." السيدة، بابتسامة كلها إغراء وثقة، قالت:
"بس أنا عاوزاك تجاملني في سعر السهم، وإلا أنا مستحقش المجاملة دي؟ سليم، بابتسامة مجاملة، قال: "لا طبعاً، عشان خاطرك ممكن نقيم تاني سعر السهم. أهم حاجة نتفق على باقي بنود الصفقة." تتابعتهم عليا بغيرة، وهي تشعر باحتقان وجهها من شدة الغيظ، وهي تشاهد وتتابع عملية الإغراء المكشوفة التي تمارسها تلك السيدة على سليم، الذي لم يقم بصدها، بل ويتعامل معها بكل اريحية.
استمرت المفاوضات ومناقشة بنود العقود، حتى ارتفع صوت سليم فجأة بسؤال عن موقف الشركة في البورصة حالياً، ونسبة الصعود والهبوط في سعر السهم. توجهت سكرتيرة سليم بسرعة واحترافية لمدام ناهد، مديرة قسم المعلومات، لتأخذ المعلومات المطلوبة منها. إلا أن صوت سليم الصارم فاجأهم، وهو يشير لعليا بالتقدم. "إيه؟ مسمعتيش السؤال؟ هنستنى كتير؟ عليا، وهي تنظر حولها بدهشة، قالت: "إنت بتكلمني؟ سليم، بسخرية، قال:
"لأ، بكلم الحيطة اللي وراكي. اتفضلي، ادينا المعلومات، مش هنستنى طول اليوم." شعرت عليا بارتباك شديد، ولكنها تملكت نفسها، وهي تفتح اللاب الخاص بها وتبدأ العمل عليه، ثم تجيبه بصوت حاولت صبغه بالثقة، إلا أنه خرج مهتزاً رغماً عنها. سليم، بفارغ صبر، وهو يشير لمقعد خالٍ على مائدة الاجتماعات، قال: "مش سامع حاجة من اللي بتقوليها. تعالي هنا، خلينا نخلص." توجهت عليا بتوتر للجلوس حيث أشار لها، وسط دهشة زملائها مما يحدث أمامهم.
عليا، بتوتر، تعيد الإجابة على سؤاله بإتقان. ليعيد عليها سليم استفساراً آخر، ثم آخر، وهي تجيب بتحفز وهدوء، وقد ذهب خوفها وتوترها السابقين. استمر الاجتماع، واستمرت أسئلة سليم واستفساراته، وإجابتها عليه باحترافية وهدوء، وسط مراقبة الجميع. حتى انتهى أخيراً الاجتماع، لتتنفس عليا أخيراً بارتياح.
إلا أنها فوجئت بيد توضع على قدمها من أسفل بطريقة مقززة. لتلتفت بجانبها فجأة، لتجد أمير الدهشان، ابن صاحب مجموعة الدهشان، هو من قام بوضع يده، وهو يغمز بعينه بطريقة شيطانية، وهو يقول بطريقة موحية أثارت الاشمئزاز في نفس عليا: "أنا هأكد عليهم إن لما المجموعتين يتحدوا، إنك تنضمي لمجموعتنا. ما هو مش معقول الجمال ده كله يكون من نصيب سليم لوحده."
ليحاول وضع يده على ساقها مرة أخرى، إلا أنها شهقت بغضب وهي تصفعه بشدة. ليسود الصمت المشحون الغرفة. عليا، تشهق مرة أخرى بخوف وصدمة، وهي ترى نظرة الإجرام التي ارتسمت على وجه سليم. الذي التفت إليها بعد أن كان منشغلاً بالحديث مع سمية الدهشان.
اتجه سليم إليها بسرعة وغضب، وهو يوجه قبضته بقوة في وجه أمير الدهشان، دون السؤال أو الاستفسار عما حدث. ليسقط على الأرض فجأة، ويرفعه سليم بقسوة، ثم يضربه مرة أخرى بقسوة أكبر، وهو يمسكه من ملابسه بعنف. سليم، بجنون: "الكلب ده عمل فيكي إيه؟ عليا، وهي ترتجف بخوف، خوفاً من تهوره: "مفيش، خلاص يا سليم. سيبه، هيموت في إيدك." سليم، بقسوة وعصبية أخافت من حوله: "عمل إيه؟ انطقي قبل ما أتجنن عليكي إنتِ كمان."
عليا، بتردد، وهي تحاول التخفيف من الأمر خوفاً من تهور سليم: "مسك إيدي و... سليم، وهو يندفع ويضربه بعنف شديد مرة أخرى، دون انتظار تكملتها لحديثها. ارتفع صوت سمية الدهشان فجأة، وهي تحاول الدفاع عن شقيقها: "كفاية يا سليم بيه! كل ده عشان مسك إيديها دي. دي حتة موظفة صغيرة، لا راحت ولا جت. هنخسر بعض عشانها؟ ضرب سليم بقدمه أمير الملقى على الأرض بقسوة، وصوته يدب الرعب في أشد القلوب قوة:
"أولاً، عليا مش مجرد سكرتيرة زي ما بتقولي. عليا تبقى مراتي، واللي يفكر يمسها بسوء، أخليـه يندم على اليوم اللي اتولد فيه." لتعلُ الهمهمات المندهشة في الغرفة من تصريح سليم. لف سليم يده بحماية حول كتف عليا المرتجفة، وهو يكمل بقسوة:
"ثانياً، حتى لو كانت مجرد موظفة صغيرة زي ما بتقولي، أنا مقبلش إن حد يتحرش بيها أو يقلل من احترامه ليها. كل موظف أو موظفة هنا مسؤولين مني، وكرامتهم من كرامتي. واللي يغلط فيهم، كأنه غلط فيا أنا شخصياً. فما بالك باللي يغلط في مراتي. دا أنا مش بس أخسره، دا أنا أمحيه من على وش الدنيا." ركل سليم أمير الدهشان المتكوم على الأرض بقسوة، وصوته يدب الرعب في أشد القلوب قوة:
"خدي الكلب ده واتفضلوا على بره. مفيش صفقات هتم، واعتبروا مجموعتكم انتهت ومش موجودة في السوق من دلوقتي." شعرت سمية الدهشان بانسحاب الدماء من وجهها: "سليم بيه، ارجوك بلاش تهدم صفقة مهمة زي دي بسبب غلط مش مقصود. وأكيد أمير هيعتذر ليك وال... سليم، مقاطعاً بقسوة: "الاعتذار يبقى لعليا هانم أولاً، ولتقبله أو متقبلوش، وعلى حسب قرارها هيكون رد فعلي. ودلوقتي خدي أخوكي وبره الشركة، قبل ما أحسر عليه."
ليقوم بعض الحاضرين من شركة الدهشان بإسناد أمير الدهشان المصاب بشدة والخروج به سريعاً، وهو لا يكاد يستطيع الحركة. تبعتهم سريعاً سمية الدهشان، وهي تلعن شقيقها في سرها. ويخرج جميع من في الغرفة بهدوء، وهم تحت سيطرة مفاجأة معرفتهم بزواج سليم من عليا. حاولت عليا الانسحاب هي الأخرى بهدوء، إلا أن يد سليم منعتها. "استني، رايحة على فين؟
لـيجلسها على المقعد مرة أخرى، وهو يلاحظ ارتجافها الشديد. فتح سليم زجاجة من العصير الموجود على مائدة الاجتماعات أمامه، وهو يقول بحدة: "اشربي العصير عشان يهديكي." هزت عليا رأسها برفض، والدموع تتجمع في عينيها، وهي تفكر في المصيبة التي تسببت فيها بسبب تسرعها. فقد تسببت في خسارة الشركة وسليم لملايين الجنيهات. "مش عاوزة." سليم، بعصبية: "اشربي يا عليا، أنا عفاريت الدنيا بتتنطط في وشي."
شربت العصير من يده بطاعة، حتى تتجنب انفجاره فيها، حتى انتهت من تناوله. تفحص سليم وجهها بدقة، وقد عاد إليه بعض اللون بعد أن كان شديد الشحوب. ليقوم بإجراء اتصال هاتفي لطاقم الحراسة الخاص به. ثم يتجه لعليا ويرفعها عن الكرسي بهدوء، وهو يقوم بمسح دموعها بتوتر: "تعالي، هوصلك. العربية، السواق بتاعي هيوصلك. مش هينفع تسوقي العربية وإنتي بالحالة دي."
هزت عليا رأسها بموافقة، وهي تشعر أنها لا تستطيع مواجهة أي من زملائها أو الإجابة عن أسئلتهم التي بالتأكيد سيطرحونها عليها. لتخرج من الشركة وسليم يحيط كتفها بتملك وحماية، وسط نظرات الموظفين المندهشة والحائرة. في المساء، استلقت عليا على الفراش، ودموعها تنساب بحزن، وهي تنظر للساعة الموجودة بجانب سريرها، وتحدث نفسها ببكاء:
"الساعة بقت اتناشر، وسليم لسه مجاش. أكيد مش طايق يبص في وشي. أنا غبية.. غبية. اتسببت في خسارته للملايين. زمانه بيلعن اليوم اللي عرفني فيه." لتسمع إلى صوت سيارته، وهو يقوم بإيقافها أمام باب الفيلا. تـلـتـفـت عليا سريعاً ناحية الشرفة، وهي تنظر بتوتر إلى سليم الذي ترجل من السيارة بهدوء. وابتعدت سريعاً عن الشباك حتى لا يراها، وهي تقرر فجأة مغادرة غرفتها هي وسليم.
"أنا مش هقدر أواجهه دلوقتي، وأكيد هو مش عاوز يبص في وشي بعد اللي حصل. أحسن حل، أروح أنام في أوضتي القديمة." لتخرج بالفعل وتدخل إلى غرفتها، وتقف خلف باب الغرفة، وهي تستمع لصوت خطواته وهو يدخل إلى غرفتهم ويغلق الباب خلفه بهدوء. ارتعدت عليا بتوتر، وهي تبتعد عن الباب وتستلقي بتعب وتوتر على الفراش: "ربنا يستر ويعدي اليوم ده على خير."
وفي نفس اللحظة، دخل سليم بهدوء إلى الغرفة، وقام بخلع جاكيت بذلته وألقاه بإهمال على المقعد، وهو ينظر للفراش الخالي، وهو متوقع وجود عليا عليه، إلا أنه وجده فارغاً. شعر سليم بانقباض قلبه، وهو ينظر حوله بالغرفة الفارغة. وتوجه سريعاً للحمام الملحق بالغرفة، وهو يدق على بابه بتوتر: "عليا، إنتي جوه؟ إلا أنه لم يسمع أي إجابة لسؤاله، ليقوم باقتحام الحمام، فيجده فارغاً. مرر سليم يده في شعره بعدم تصديق:
"تاني يا عليا.. ليه يا حبيبتي؟ حرام عليكي. ليه؟ يهز رأسه برفض: "أكيد نايمة مع مامتها. مستحيل تعمل كده فيا تاني." اندفع سليم لخارج الغرفة، وهو يبحث عنها بجنون، ليلفت نظره ضوء خافت متسرب من تحت باب غرفتها القديمة. اندفع سليم بأمل وفتح باب الغرفة، ليجد عليا مستلقية على الفراش، وهي تحتضن نفسها، وعينيها منتفخة من أثر البكاء. ليندفع إليها بحدة، وهو يرفعها إليه ويحتضنها بقسوة من شدة انفعالاته: "أعمل فيكي إيه؟
أربطك في السرير وأقفل عليكي بـ100 مفتاح، عشان أضمن إنك متضيعيش مني؟ عليا، وهي تبكي وتحتضنه هي الأخرى بقوة: "أنا آسفة يا سليم. مكنش قصدي أي حاجة من دي تحصل." سليم، وهو يمسح دموعها بحنان ويقبل عينيها برقة، حتى تتوقف عن البكاء: "آسفة؟ دا أنا كنت هموت من الرعب وأنا مش لاقيكي في الأوضة. ممكن أعرف إنتي سايبة أوضتنا ونايمة هنا ليه؟ وإيه الدموع دي كلها؟ بكت عليا وهي تدفن وجهها في كتفه:
"أنا بوظت الصفقة اللي بقالك شهور شغال عليها، وخسرتك فلوس كتير." رفع سليم وجهها إليه، وهو يقوم بتقبيل عينيها الباكيه بحنان: "بذمتي أنا متجوز واحدة هبلة. بقى إنتي بتعيطي عشان كده؟ يعني أنا فاكرة إني ممكن أسكت على واحد قليل الأدب على مراتي وحاول يتحرش بيها عشان الفلوس؟ ليه فكراني مش راجل؟ وضعت عليا يدها على شفتيه، وهي تهز رأسها باعتراض: "لأ يا حبيبي، أنا مقصدش كده أبداً. إنت راجل وسيد الرجالة كمان، بس...
"مبس. دا كلب ولا يسوى، وأنا هعمله عبرة للسوق كله. والموضوع اتقفل، وميستهلش كل الدموع والدراما دي." ليقبلها بحنان على شفتيها: "أنا هاخد تعويض كبير عن الخضة دي. حرام عليكي، نشفتي دمي." حملها سليم بين يديه بحنان، وهو يتوجه بها لخارج الغرفة. عليا، وهي تدفن رأسها بحب في عنقه، وهي تعتقد أنه سيتجه بها لغرفتهم. إلا أنه توجه بها للأسفل. عليا، بدهشة: "إحنا رايحين فين؟ قبل سليم جبهتها بحنان، وهو يقول: "هنـعـوم." عليا، بدهشة:
"نعوم دلوقتي؟ هنعوم فينسليم بمرح. أولا هنعوم دلوقتي علشان آخد حق اليوم المتعب اللي شفته بسببك. ثانيا هنعوم في حمام السباحة الداخلي، هنقفل علينا بالمفتاح من جوه ونعوم براحتنا. عليا باعتراض: أفرض حد شافنا هيقول علينا إيه؟ لاء خلينا نطلع فوق أحسن. أنزلها سليم بهدوء، وقام بإغلاق الباب من الداخل بالمفتاح، وأشار لغرفة صغيرة لتغيير الثياب. سليم: بطلي عبط، إيه حد يشوفنا؟
دي أولا أنا جوزك ومفيش أي عيب في اللي بنعمله، وثانيا أنا قافل علينا من جوه والبيت كله نايم. ليضمها إليه وهو يقبل شفتيها برقة. سليم: يلا ادخلي، البسي مايوه بسرعة وتعالي عشان أفك لك التوتر العبيط اللي انتي فيه ده. عليا وهي تنظر لغرفة الثياب بقلق: هو لازم يعني ألبس مايوه؟ سليم وهو يبتسم بخبث: لاء يا حبيبتي مش لازم تلبسي مايوه، ممكن تعومي عريانة. ليكمل بمرح:
ماهو أكيد مش هتعومي بالبيجاما، ماهو يا إما تعومي بالمايوه أو تعومي عريانة، اختاري اللي يريحك. شهقت عليا بخجل واتجهت سريعًا لغرفة تغيير الملابس. عليا: لاء، أنا هاروح ألبس المايوه أحسن لي. علا صوت ضحكة سليم المرحة وهو يتجه للغرفة الأخرى لتغيير ثيابه. بعد بضع دقائق، خرجت عليا بخجل وهي ترتدي مايوه أسود اللون مكون من قطعتين صغيرتين يبرز مفاتنها بسخاء. تأملها سليم بعشق وهو يمرر يده على منحنياتها بتملك، ويقربها إليه
وهو يقول من بين قبلاته: بحبك يا عليا، بعشق كل شيء فيكي. أوعي تعرضيني للرعب اللي عشته النهارده وأنا فاكر إنك هربتي مني تاني. ليقبلها بعمق وهو يكاد يلتهم شفتيها من شدة عشقه وشوقه وخوفه من فقدها. مرر سليم يده في شعرها بشوق وهو يقول بعشق: ازعلي مني يا حبيبتي واغضبي وكسري الدنيا لو تحبي، بس وانتي جوه حضني متبعديش عني ولا لحظة مهما حصل، توعديني يا عليا؟ التصقت عليا به بشوق وعشقه يسلبها كل اتزانها. عليا: أوعدك يا حبيبي.
ضمها سليم إليه بقوة وحب وهو يشعر أنه يريد إدخالها بين أضلعه من شدة خوفه وشوقه إليه. ليرفعها بين ذراعيه بحنان وهو يقبلها برقة وينزل بها إلى حمام السباحة. عليا وهي تشعر بصدمة ملامسة جسدها للماء في نفس اللحظة التي اشتدت فيها يد سليم من حولها وهو يعمق من قبلته لها. وهي تبادله قبلاته بعشق ولهفة.
ليز زرع قبلاته على عنقها وصدرها بعشق وشوق شديد ويرفعها فجأة من خصرها لتكون بمواجهته وهو يلف ساقيها من حوله ويسندها على زاوية حمام السباحة، ويعيد تقبيل كتفها وعنقها بشوق مرة أخرى وشفتيه تستوليان على شفتيها بشوق شديد ويديه تتخلصان بلهفة من النصف العلوي من المايوه الخاص بها ويدها تغوص في داخل شعره بعشق وتملك وهو يقبل حلقها وعنقها وصدرها بعشق وتمهل شديد جعل عليا تشعر باستجابة شديدة وكأن عروقها ساخنة وممتلئة بالعسل الزائب لتتنهد بشوق ويديه تتخلص مما ترتديه بالكامل وشفتيه تقبل بنهم وشوق وعشق كل ما تقابله من جسدها.
ليمر بعض الوقت. احتضن سليم عليا بحنان وحب وتملك وعليا تدفن وجهها بخجل في عنقه. مرر سليم يده بحنان على ظهرها العاري. سليم: لولو، انتي كويسة؟ زادت عليا من التصاقها به وهي تدفن وجهها في عنقه بخجل وهي تقول بصوت مبحوح: كويسة. سليم وهو يرفعها بقوة من أحضانه وينظر بحنان في وجهها: طيب مخبية وشك كده ليه؟ تعاليلى. ليرفعها بين ذراعيه بمرح ثم يتركها لتسقط في الماء وهو يقبلها بمرح ثم يرفعها مرة أخرى بإغاظة.
وعليا تحاول الهروب منه لتتفاجأ باختفائه تحت الماء. نظرت عليا للماء بحيرة وقلق. لتتفاجأ به يظهر من تحت قدميها ويرفعها فوق كتفيه بمرح. استمر سليم في ملاعبتها بمرح كالاطفال بعض الوقت حتى استرخت ونسيت كل ما مر عليها من أحداث سيئة في العمل. سليم وهو يضمها بحنان إليه ويقبل شفتيها برقة: حاسة إنك أحسن دلوقتي. عليا وهي تحتضنه بعشق وتقبل باطن يده بحنان: أحسن بكتير يا حبيبي، ربنا يخليك لي. ضمه سليم إليه وهو يقبلها برقة. سليم:
طيب يلا عشان تتعشي، أنا عارف إنك مأكلتيش حاجة من الصبح. ليحملها بين ذراعيه بحنان ويتجه بها لغرفة تغيير الملابس ويساعدها حتى انتهت من ارتداء ملابسها ثم يقوم بلف ذراعه حول كتفها بحنان وهو يتوجه بها للمطبخ لتناول الطعام. بعد مرور بعض الوقت. عليا وهي تنام براحة في داخل حضن سليم وهو يضمها بتملك إليه. عليا وهي تقبل شفتيه برقة باعتذار: أسفة على اللي حصل النهارده. سليم وهو يرفع وجهها إليه بحب:
وإنتي عملتي إيه النهاردة يستاهل إنك تعتذري عليه؟ عليا وهي تشعر بغصة من البكاء تخنقها: متحاولش تخفف عني، أنا عارفة إني بوظت الدنيا النهارده واتسببت إنك تخسر الصفقة وتخسر فلوس كتير كنت هتكسبها من وراها. سليم وهو ينظر في عينيها بتركيز وصرامة: اسمعيني كويس، إنتي مرات سليم المنشاوي واللي يتجرأ ويرفع عينه فيكي أنا أعيشه أعمى طول عمره. وده اتجرأ ومد إيده عليكي وده له حساب تاني خالص. ليتابع بقس
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!