زينه وهيا رايحه المدرسة قابلت علي. بصتله لاقت عينه كلها حزن وبيبصلها بحب ووجع خلى قلبها يتقطع أكتر. كانت عايزة تعيط، لكن علي وقفها يتكلم معاها. "إزيك يا زينه؟ عاملة إيه؟ وحشتيني." زينه باستغراب: "وحشتك؟ يعني إيه؟ قالها: "يعني وحشتيني يا زينه، يعني بحبك يا زينه ومقدرش أعيش من غيرك. ليه وافقتي يا زينه؟ ليه؟ قالتله: "انت نسيت يا علي ردك عليا وأسلوبك معايا؟ انت مفكرني يا علي إيه؟ معنديش قلب ولا مشاعر؟
وقت ما تحب تعاملني كويس، ووقت ما تحب تتأملني بأسلوب وحش. نسيت لما قولتلك يا علي جيلي عريس، ردك عليا؟ علي وقلبه بيتعصر وروحه: "انتِ يا زينه ما كنتيش تعرفي أنا كنت في إيه وإيه اللي حصلي." زينه: "مش عايزة أعرف يا علي. خلاص يا علي، الموضوع انتهى بينا على مرة واحدة." شد زينه من دراعها ناحيته وقالها: "لأ يا زينه، ما انتهاش ولا هينتهي. ولا هسيبك لحد تاني غيري. أنا فوقت متأخر، لكن مش هسيبك يا زينه لحد مهما حصل."
زينه اتوجعت من مسكة علي. لاحظ علي إن زينه بتتألم، سابها. زينه دموعها على خدها ومشيت. ما اتكلمتش. راحت المدرسة وحكت اللي حصل لأماني. أماني قررت إنها تكلم علي وتقوله يبعد عن زينه. خلص يومها الدراسي وزينه مروحة، لاقت علي مستنيها قدام المدرسة. مشيت زينه، مشي وراها علي وركبت المواصلات وركب معاها. شافته هدي وقلبها كله غيرة وحقد. روحت هدي وكلمت علي. "إزيك يا علي؟ عامل إيه؟ انت كنت مروح مع زينه النهارده؟
رد علي عليها وبكل حدة: "انتي يا حقيرة ماتتكلميش على زينه ولا تجيبي سيرتها على لسانك. عايزة إيه يا بت ياسودا انتي؟ هدي باستغراب وخوف: "في إيه يا علي؟ مالك؟ وإيه بت دي كمان؟ قالها: "أيوه، وبت ستين كلب كمان. انتي تعمليلي عمل، يا بت انتي يا جربوعة؟ ده أنا ما كنتش أعرف إنك بالسواد ده." هدي ما تعرفش إن علي بيسجلها. "سحر؟ أنا معملتش حاجة." قالها: "انتي اللي عملتي." وأداها أدلة على إنها اللي عملت.
اعترفت هدي إن جدها اللي عملوا كده عشان ينتقم منه. قالها: "أنا بقى اللي مش ها أسيبك، وها أدفعك تمن اللي عملتيه غالي." قفل علي السكة في وش هدي. وأخد الرجالة اللي شغالين عندهم وركب عربيته وراح عند بيت هدي. وفي قلب الشارع، نادى عليهم. طلع أبوها وجدها وإخواتها والناس اللي في الشارع وهدي مرعوبة. وسمعهم المكالمة، وأهلها مرعوبين. نزل الرجالة اللي مع علي ومسكوا جد هدي وأبوها وإخواتها.
قالهم: "قدامكم يومين وتطلعوا من البلد كلها، ومش عايز أشوف أي حد منكم هنا." وطلع علي مسدسه وضرب طلقتين في الهوا وقالهم: "المرة الجاية هاتكون فيكم." مشي علي ورجالته. ودخل أهل هدي بيتهم، مسكوا هدي ضربوها وقالولها: "انتِ السبب. انتِ اللي طمعتينا فيهم. انتِ اللي قولتي إنك هاتعرفي تخليه يحبك. اهو بسببك هانطلع من البلد كلها." بدأ أهل هدي يلموا ممتلكاتهم في العربيات ومشوا من البلد. وفي بيت زينه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!