في اليوم المنتظر، زينة في منتهى الحزن، مش زي أي عروسة بتبقى فرحانة. البيت كله بيستعد للخطوبة النهارده، وزينة في أوضتها على سريرها في عالم تاني. مامتها مشغلين أغاني فرحانة ببنتها، والزغاريد في كل حتة. على معدي من على بيت زينة سمع الزغاريد، بيسأل جارهم: "فيه إيه عند الحاج يوسف؟ رد عليه: "عقبال عندك، خطوبة زينة بنته على مصطفي النهارده." الكلمة دخلت في قلب علي زي السهم، شلت كل جزء في جسمه، بقى عايز يصرخ لكن مش قادر.
علي تليفونه قرر إنه يكلم صاحبتها أماني يسألها على زينة. اتصل بأماني، ردت عليه، ومكنتش طايقة تسمع صوته. علي بصوت كله ألم: "اسمعيني بس يا أماني، زينة بجد خطوبتها النهارده." أماني: "أيوه يا علي." علي: "طب هي إزاي؟ هي توافق بكل سهولة كده؟ أماني اتفتحت في علي: "إزاي؟ اسأل نفسك يا أستاذ، إزاي؟ نسيت أما كلمتك وقالت لك، وأنت قلت لها ألف مبروك!
دا أنت ماسبتش ليها فرصة تعمل أي حاجة. ابعد يا علي عن زينة، أنت بقالك ٥ سنين بتوجع في قلب زينة بكل طريقة، حرام عليك. زينة ماتستاهلش كده." علي قلبه بيتقطع من الكلام، قفل مع أماني وعقله وقلبه مش مستوعبين إن زينة ممكن تكون لحد غيره. روح علي بيتهم وقفل عليه أوضته. وفي بيت زينة، وصل مصطفى وأهله، وبدأ الاتفاق مع الحاج يوسف والحاج شريف ووالد مصطفى. خلص الاتفاق وقروا الفاتحة، وصوت الزغاريد في كل مكان في البيت. مصطفى
وطي على زينة وقال لها: "ألف مبروك، على خير إن شاء الله. بس لو كنتي حطي شوية مكياج ولا أي حاجة كده." بضحك، زينة بصت له بخنقة وردت عليه: "مش لازم أكون واحدة تانية، بحب أكون بشكلي الطبيعي اللي ربنا خلقني بيه." خلصت الخطوبة وروح مصطفى وأهله، وزينة دخلت أوضتها تعيط بحرقة. فجأة خبط بابا أوضة زينة. زينة مسحت وشها وطفت النور كأنها نايمة عشان محدش يعرف إنها كانت بتعيط.
دخلت مامتها الأوضة وادتها تليفون بابها، وقالت لها إن مصطفى عايز يكلمها. زينة قلبها اتقبض، وأخدت التليفون. زينة: "الو، سلام عليكم." مصطفى: "وعليكم السلام، عاملة إيه يا زينة؟ زينة: "هيا كويسة، الحمد لله." مصطفى: "أنا اتصلت بالحاج يوسف عشان عايز أسمع صوتك وأتكلم معاكي شوية قبل ما أنام." زينة بنغصة ألم في قلبها: "اتفضل يا مصطفى، خير."
قعد مصطفى يتكلم معاها عن شغله أما كان في بلد برا، وإنه عنده حاجات كتير، وإن البنات كانت بتحبه، وإنه اختار زينة. كلام كتير بكل غرور. زينة في بحر تايهة فيه، مش مركزة معاه. خلص كلامه وقال لها: "ها، وأنتي مش هاتكلميني عن نفسك؟ زينة قالت له: "كله بيجي في وقته يا مصطفى، لكن دلوقتي أنا محتاجة إني أنام عشان عندي مدرسة بكرة." مصطفى بسخرية وضحكة مصطنعة: "ما كده كده مالهاش لازمة المدرسة." زينة
ما ردتش عليه وقالت له: "سلام يا مصطفى، نتكلم بعدين." قفلت زينة وقلبها بتعصر وجع على حالها. نامت زينة. والصبح وهيا رايحة المدرسة في طريقها قابلت .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!