في بيت زينة قاعدين بيحضروا العشاء. مرة واحدة جرس البيت خبط. زينة فتحت لاقت مصطفى وأمل جايين. زينة استغربت. استقبلتهم زينة وأمها في أوضة الصالون. قعدوا وزينة ومامتها مدايقين لأنهم جم من غير معاد. أمل لزينة: مصطفى أصر إن أجي معاه يا زينة عشان نقعد معاكي شوية. زينة بضيق: أهلاً وسهلاً يا أمل. مصطفى قعد يتكلم مع زينة وأمها. وفي الكلام قال: أنا مش عايز زينة يا طنط تكمل دراستها. زينة وأمها بصوا لبعض.
قال لهم: أصل زينة مش هاتكون محتاجة شغل. طبعاً أنا ها أكون مكفيها، فملوش لازمة إنها تتعب نفسها في الدراسة. زينة بكل حدة: لأ، أنا عايزة أتعب. معلش، مامت زينة بعد الكلام ده ما ارتاحتش لمصطفى. وطول ما هو قاعد هو وأخته يتكلموا بمنتهى الغرور والتكبر على الناس، وإنهم بيجيبوا حاجات مش عند حد. وزينة وأمها مدايقين جداً. خلصوا قاعدتهم واستأذنوا يروحوا. زينة وصلتهم لباب البيت. ودخلت لمامتها.
أمها بصت لزينة وقالت لها: زينة، أنا مش مرتاحلهم. ردت زينة: ولا أنا يا ماما. الموضوع بيعصب. ده من يوم المقابلة وهو بنفس الطريقة. مامتها: طب ما قولتيش ليه يا زينة؟ مكناش تممنا الموضوع. زينة: قولت أديه فرصة يا ماما، يمكن أكون أنا اللي فاهمة غلط. بس ياماما، الموضوع زاد لما جه وقال إنه مش عايزني أكمل. ردت مامتها إنها لازم تعرف الحاج يوسف الموضوع ده أما يجي من سفره. كمان يومين.
قدام الشباك، علي واقف بيحدف طوب على بلكونة زينة. الوقت كان متأخر. زينة استغربت، قامت فتحت. لاقت علي واقف تحت. ومرة واحدة لاقت علي رامي ليها بوكيه ورد ومعاه كارت مكتوب فيه: "من الطبيعي أن في حالة غياب الشمس القمر يحل محلها، ولكن في غيابك لا يستطيع أحد أن يأخذ مكانك." زينة صعقت. أخدته ودخلت الأوضة. بصت للكارت وضحكت. واستغربت وقالت: أكيد ده اتجنن. مش طبيعي الحاجات اللي بيعملها دي.
نامت زينة. أول مرة من فترة، يمكن قلبها بدأ يحن لعلي ويلين ليه. بس ماينفعش زينة لنفسها إنها مخطوبة دلوقتي. صحت تاني يوم عشان المدرسة. قابلت مصطفى في الطريق. وصمم إنه يوصلها المدرسة. شافه علي والنار ولعت في قلبه. أول مرة يحس إحساس الغيرة الجامد ده على زينة. لو بإيده كان طلع مسدسه وضرب مصطفى في قلبه.
زينة شافت علي وشافت النار طالعة من عينه من الغيرة. استغربت أكتر وأكتر. وفي نفس الوقت انبسطت أكتر. وصل مصطفى زينة المدرسة. وقف معاها شوية. وكل أما واحدة تبص له يقول لها: شايفه الشياكة عاملة شغل؟ شايفه صحابك بيبصوا لي إزاي؟ زينة بكل غيظ ونرفزة: تمام، خليك وسطهم يبصوا لك. ودخلت المدرسة وحكت لأماني اللي حصل من علي. أماني قررت تكلمه. اتصلت بعلي. رد عليها علي.
قالت له: اللي حصل مع زينة مينفعش. وإنها مرتبطة، ويسيبها في حالها طالما هايكون السبب في حزنها، وإنه يسيبها في حالها. رد علي عليها إنه مش ها يتخلي عن زينة. وإن علي عتمان عمره ما ساب حاجة تخصه أبداً. لو ها يخسر قدامها روحه. وقال لها: تعرف زينة إنها مش هاتكون لحد تاني غير علي. مهما حصل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!