في بيت زينة. أماني بتتصل بيها. ردت زينة عليها: "إزيك يا أماني، عاملة إيه؟ ردت أماني: "الحمد لله يا زينة. عايزة أكلمك في موضوع. إنتي فيه حد جنبك؟ زينة قالت لها: "لأ." بدأت أماني تحكي لزينة مكالمتها مع علي. زينة إحساس غريب سيطر عليها، ما بين حب وخوف وفرحة. زينة قالت لأماني: "خلاص يا أماني، أنا هتصرف." قفلت زينة مع أماني. على صوت جرس الباب بيخبط، فتحت زينة. لقت مصطفى في وشها بيضحك، ضحكته الرخمة.
زينة قالت له: "إنت إيه جابك يا مصطفى؟ خير؟ قال لها: "جاي لخطيبتي. عايز أتكلم معاكي." زينة قالت له بخنقة: "اتفضل." ندت زينة لمامتها. دخلت وسلمت عليه. زينة مش طايقة نفسها. مصطفى بضحكة سخيفة: "شوفي يا زينة، جبتلك إيه." وطلع علبة قطيفة من جيبه فيها دبل. وعايز يلبسها لزينة. زينة الدنيا اسودت في عينيها ومش عارفة ترد عليه تقول إيه. بصت زينة لمامتها وقالت: "طب هقوم أعملك حاجة تشربها." دخلت زينة جري المطبخ.
وفي قلبها نغزة وجع من كلام أماني اللي قالته ليها. وما بين مصطفى اللي عايز يلبسها دبله وهي مش مرتاحة لأسلوبه. زينة بعد تفكير كتير قررت تعور نفسها عشان ما تلبسش الدبلة بتاعت مصطفى. مسكت زينة كوباية وخبطتها في إيديها. اتعورت زينة في إيديها كلها. سمعت مامتها صوت الكسر. دخلت عليها جريت عليها. لقيت زينة إيدها كلها دم. صرخت. جالهم مصطفى على الصوت. دخل لاقى زينة إيديها بتنزف. جري مصطفى برا يحضر العربية عشان يوديها المستشفى.
مامتها ماسكة زينة. وهما خارجين من البيت شافهم علي. وشاف إيد زينة وكلها دم. اتخض علي وساب اللي في إيديه وجري عليهم. سأل أم زينة: "خير يا حاجة مريم، مالها زينة؟ قالت له: "اتعورت." طلب علي منهم يركبوا في عربيته يوصلهم. ومصطفى واقف يجادل معاه إنهم هايركبوا عربيته. وزينة إيديها بتنزف جامد. وعلي مصمم إنهم يركبوا معاه. وسابه مصطفى وراح يجيب عربيته. وعلي بيكلم الحاجة مريم عشان يروحوا بسرعة معاه. عربيته جاهزة.
مرة واحدة زينة اغمى عليها. صوتت أمها. "بنتي! شالها علي بسرعة على عربيته مع مامتها. وما استنوش مصطفى وطلعوا على المستشفى. دخلت زينة المستشفى والدكتور فوقها. وخيط ليها إيديها. ونزل علي لقي الحاجة مريم بتسأل على الحساب في الريسبشن. نزل علي وحلف عليها إنه هو اللي لازم يحاسب.
اتصلت الحاجة مريم بالحاج يوسف وبلغته اللي حصل. وكان مسافر. طلب منها إنه يكلم علي. وشكره. وقاله إنه لازم يجي مع الحاج حمد البيت يتغدوا معاهم عشان يشكره بنفسه. دخل علي مع الحاجة مريم يطمنوا على زينة. فتحت زينة عينيها. بتبص لقت علي قدامها. كانت مفكرة نفسها في حلم. غمضت عينيها وفتحتها تاني. لقت علي برضو. بس سمعت صوت مامتها. "زينة حبيبتي، عاملة إيه؟ قالت لها ماما: "إيه اللي حصل؟
قالت لها إنها اتعورت وإنها نزفت كتير. واغمى عليها. وإن علي شالها وجابوها المستشفى. اتكسفت زينة لما أمها قالت لها إن علي شالها. وخدودها احمرت. بصلها علي بحب وخوف وقال لها: "سلامتك يا زينة." زينة بكل كسوف: "الله يسلمك." مرة واحدة دخل عليهم مصطفى. وبص لعلي بغل وقاله: "إنت إزاي تاخدهم وتمشي؟ وإنت مالك بيهم أصلاً؟
الحاجة مريم في محاولة إنها تسكت مصطفى وتقوله إن زينة اغمى عليها. وإنها اللي طلبت منه ياخدهم. لكن مصطفى مصمم على إنه يتخانق مع علي. بص علي لزينة وقاله: "عايزة حاجة يا زينة؟ قالت له: "شكراً." بصله مصطفى وقاله: "وهتعوزي منك ليه؟ وإنت مين أصلاً؟ بصله علي باستهزاء ومردش عليه. وسابه واستأذن من الحاجة مريم ومشي. بص مصطفى لزينة وقال لها: "إنتي إزاي خليتيه يشيلك؟ بصتله زينة بغضب وقالت له: "وإنت إزاي تكلمني كده؟
ومامتها ردت عليه: "وأنا مش عاجباك يا مصطفى؟ أنا اللي طلبته منه يلحق بنتي دمها يتصفي قدامي." اتاغظ مصطفى وسكت. وخرجت زينة من المستشفى وراحت بيتها. ومصطفى معاهم. مصطفى اتأسف لزينة على اللي عملوه في المستشفى. وبيحاول يضحكها بهزاره البايخ. قال لها: "طب والدبلة دي هتروح فين؟ مامت زينة بضيق: "هاتها يا مصطفى. هتبقا تلبسها أما تخف إن شاء الله."
دخلت زينة أوضتها ونامت على سريرها. وكل تفكيرها في علي. أول ما فتحت عينيها وشافته. واتكسفت أكتر لما عرفت إنه اللي شالها. نامت زينة وهي بتفكر هتعمل إيه مع علي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!