سلم العريس وأبوه على أهل زينة وهما مروحيين. زينة دخلت أوضتها. سمعت عمها بيشكر في العريس لأبو زينة، وبيقوله إن مصطفى شاب مكافح وكويس، وكلام كتير بيقنع بيه أبو زينة. الحاج يوسف رد عليه وقاله: "يعني كويس يا شريف على ضمانتك؟ قاله: "طبعًا يا حاج يوسف، أنا اللي مربيه من وهو صغير." قاله: "خلاص على بركة الله، نشوف زينة هتقول إيه." دخل الحاج يوسف لزينة وهي في أوضتها. قالها: "ها يا زينة، إيه رأيك في مصطفى؟
قالتله: "معرفش يا بابا، مكنتش عارفة أقوله إيه." زينة قلبها بيتقطع على حالها، لأنها ماتقدرش تقول لأبوها إنها بتحب واحد تاني. حتى اللي بتحبه مش مديها فرصة إنها تدافع عنه. افتكرت زينة علي أما قالتله إنها جي ليها عريس، ورد فعله. لاقت نفسها لا إرادي بتقول لأبوها: "تمام يا بابا." وهيا عينها مليانة حزن. أبوها قالها: "على بركة الله." ونده للحاج شريف وبلغه يكلم مصطفى إنهم ييجوا يقروا فاتحة ويتفقوا يوم الجمعة.
خرجوا من أوضة زينة وسابوها لوحدها. دخلت مامت زينة بفرحة تقولها: "مبروك يا زينة، شكله شاب محترم." زينة قالت لها: "اللي فيه الخير يقدمه ربنا." زينة قلبها بيتقطع، لأنها مش لاقية حد تشكيله أو تحكيله اللي هي فيه. غير إنها قامت اتوضت وصلت، لأنها كانت بترتاح ديما وهي بتفضفض لربنا على اللي في قلبها. خلصت زينة صلاتها وقامت نامت عشان تروح مدرستها تاني يوم.
وفالمدرسة قالت لأماني صاحبتها على كل اللي حصل، وإن العريس هي مش مرتحاله. أماني بهزار قالت: "بكرة تحلو يا زينة، اديه فرصة بس." زينة بضحكة حزينة قالت: "خلاص يا أماني، حاضر ها اديه فرصة." "عنيا." خلص اليوم الدراسي وزينة راجعة من المدرسة في طريقها. قابلت علي وهي مروحة. علي كان مستني منها إنها تكلمه، وفي نفس الوقت هايجرحها بالرد. لكن زينة ما بصتش لعلي حتى، وده خلاه يتضايق أكتر.
رجعت زينة وقابلتها مامتها وعرفتها إن أم مصطفى وأخته وأخوه الصغير جايين يشوفوا زينة النهارده ويتعرفوا عليها. زينة بكل خنقة وصوت مكتوم فيه العياط قالت: "تمام يا ماما، ها أظبط البيت وأحضر نفسي عشان أستقبلهم." وبعد ما خلصت زينة شوية، الجرس رن. وصل أهل مصطفى. استقبلتهم زينة وضايفتهم هي ومامتها. قعدت زينة معاهم وقعدوا يتكلموا مع مامت زينة، وزينة ترد على قد السؤال. قامت زينة تعملهم شاي.
استأذنت أمل أخت مصطفى إنها تدخل لزينة. دخلت ليها المطبخ. زينة ابتسمت وقالت لها: "اتفضلي، تحبي أعملك حاجة تانية غير الشاي؟ أمل قالتلها: "لا، الشاي كويس." زينة متوترة من الموقف، ساكتة وابتسامة على وشها وخلاص. مرة واحدة أمل سألتها: "انتي مش حاطة مكياج ليه يا زينة؟ انتي مش عروسة. وبشوفك وانتي ماشية بتبقي مش حاطة زي البنات اللي في سنك." زينة بكل كسوف قالت لها إنها مابتحبش المكياج وإنها بتحب تكون بطبيعتها.
ردت عليها أمل: "أصل مصطفى أخويا بيحب البنت اللي بتحط مكياج." زينة بصتلها باستغراب. وفجأة ندهت مامت زينة عليهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!