دخلت زينة وأمل، أخت مصطفى، عليهما. زينة كانت تبص لمصطفى، وجه في بالها أسلوبه في أول مقابلة وأسلوب أخته، وبدأت تتوجّس منهم. قعدت زينة معاهم. مامت مصطفى بصت لزينة وقالت: "إن شاء الله ياحبيبتي، الاتفاق والفاتحة يوم الجمعة." بصت لها زينة وبصت في الأرض: "ربنا يسهل ياطنط." ردت أم مصطفى: "طنط إيه ياحبيبتي، دا انتي هتبقي زي أمل، قوليلي ياماما." بصت زينة باستغراب أكتر، لأنها مش متعودة تقول لحد غير أمها "ياما".
اتحرجت زينة من الرد وضحكت. قام مصطفى وأهله وسلموا عليهم ومشيو. دخلت زينة لأوضتها ونامت بسرعة، مش عايزة تفكر في أي حاجة من اللي حصلت. وفي بلد إبراهيم، راح علي عشان يزور صاحبه بعد ما خلصوا الامتحان. كان إبراهيم مكلم الشيخ سيد، ابن عمه، على حكاية علي واللي بيحصله. دخل علي بيت إبراهيم وقعد في أوضة إبراهيم وقعدوا يتكلموا شوية. وفجأة إبراهيم قال لعلي إنه كلم له الشيخ سيد وعايزه يقعد معاه، يمكن يكون فيه سبب للي علي فيه.
دخل عليهم الشيخ سيد، سلم عليهم وقعد يتكلم مع علي. بدأ يقرأ عليه بعض من آيات القرآن الكريم. وعلي، مرة واحدة، بدأ يعيط بهستيريا. الشيخ سيد عرف إن علي معمول له عمل بالخنقة والضيق، وإنه يكره اللي بيحبهم. وبطريقة ما، الشيخ سيد قال لعلي إن اللي عمل العمل واحدة بمواصفات كذا وكذا. عرف علي إنها هدى. الشيخ سيد طمّن علي وقال له إن إن شاء الله مع الوقت هيتفك السحر ويرجع كويس زي الأول.
علي حمد ربنا إنه عرف سبب تعبه وضيق حاله وفرح. ومسك التليفون عشان يكلم زينة. مرة واحدة افتكر أسلوبه معاها الفترة اللي فاتت، وافتكر نظراتها له اللي كانت كلها وجع وحزن وكسرة. افتكر إنه سابها في أول موقف ليها، كان غصب عنه، لكن زينة ماتعرفش كده، وده حقها. علي ساب التليفون من إيده ورجع بيته بكل وجع أول مرة يحسه تجاه زينة.
وفي نفس الوقت حس بحب تجاه زينة زيادة عن ما كان بيحبها، وحس إنه مايقدرش يعيش من غيرها، وإنه لازم يحاول يرجع زينة له بكل الطرق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!